العراق: خلاف كردي يعرقل إكمال حكومة السوداني

رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)
رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)
TT

العراق: خلاف كردي يعرقل إكمال حكومة السوداني

رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)
رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)

رغم تجاوز عقدة منصب رئيس الجمهورية بين الحزبين الكرديين الرئيسيين؛ «الديمقراطي الكردستاني»، و«الاتحاد الوطني الكردستاني»، فإنَّ الخلافات بينهما لم تنتهِ، بل امتدت إلى تشكيلة الحكومة الاتحادية الجديدة، برئاسة محمد شياع السوداني، وباتت تعرقل إكمالها.
ولم تنفع محاولة السوداني إضافة حقيبة وزارية جديدة إلى كابينته لتكونَ من حصة المكوّن الكردي بإنهاء الخلاف بين الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان. وطبقاً للعُرف المتبَع بين المكونات العراقية يجري توزيع الوزارات؛ مرة طبقاً للتوازن الاجتماعي (الوزارات السيادية)، ومرة طبقاً للوزن الانتخابي (بقية الوزارات). ومع أنَّ المكونات الرئيسية الثلاثة (الشيعة والعرب السنة والكرد) يحظوْنَ عادةً بحصة الأسد من الوزارات (12 وزارة للشيعة، 6 للعرب السنة، 3 للكرد، ووزارتان تُقسَّمان طبقاً للكوتة على الأقليات)، لكن الخلاف الكردي الكردي حول منصب رئيس الجمهورية الذي استمر سنة كاملة، قبل أن يصبحَ من نصيب القيادي في «الاتحاد الوطني» عبد اللطيف رشيد، جعل السوداني يفصل البيئة عن وزارة الصحة ويجعلها حقيبة مستقلة.
وزارة البيئة أصبحت من حصة المكون الكردي ليرتفع عدد وزاراته إلى 4، بدلاً من 3. وبينما جرى حسم حقيبتين من هذه الحقائب الأربع؛ وهما: الخارجية التي تولّاها فؤاد حسين عن «الديمقراطي الكردستاني»، والعدل التي تولّاها خالد شواني عن «الاتحاد الوطني»، فإنَّ الوزارتين المتبقيتين؛ وهما: البلديات، والبيئة، لا تزالان موضع تنازع بين الحزبين.
...المزيد



مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».


الاتحاد الكويتي: مسابقاتنا ستُستأنف بالكامل مطلع أبريل

الدوري الكويتي سيستأنف نشاطه دون جمهور (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
الدوري الكويتي سيستأنف نشاطه دون جمهور (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
TT

الاتحاد الكويتي: مسابقاتنا ستُستأنف بالكامل مطلع أبريل

الدوري الكويتي سيستأنف نشاطه دون جمهور (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
الدوري الكويتي سيستأنف نشاطه دون جمهور (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)

أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم أنه خاطب وزير الدولة لشؤون الشباب ووزير الإعلام والثقافة الدكتور طارق الجلاهمة، بشأن استئناف النشاط الرياضي في البلاد، مؤكداً التزامه الكامل بجميع التعليمات الصادرة عن الجهات العليا وحرصه على سلامة المنظومة الرياضية.

وكانت اللجنة الأولمبية الكويتية قد اتخذت قراراً احترازياً بإيقاف جميع المسابقات والأنشطة الرياضية، على خلفية التوترات الأمنية في المنطقة.

وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي الجمعة، أن استئناف المسابقات سيكون وفق ضوابط احترازية، أبرزها إقامة المباريات دون حضور جماهيري، حفاظاً على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، إلى جانب جميع العاملين في الأندية.

وشدد مجلس إدارة الاتحاد على دعمه الكامل للقرارات الصادرة عن القيادة السياسية في الكويت، مؤكداً أن المصلحة العامة وسلامة المجتمع تظل أولوية قصوى في جميع القرارات المتعلقة بالأنشطة الرياضية.

وكشف الاتحاد عن أنه حدد الثاني من أبريل (نيسان) المقبل موعداً مبدئياً لعودة المنافسات المحلية، على أن تبدأ الأندية تدريباتها قبل هذا الموعد بأسبوع، وذلك وفق ما تقرره الجهات المختصة.

وأكد الاتحاد الكويتي أن الموسم الكروي الحالي سيُستكمل بالكامل، حيث لن يتم إلغاء أي مباريات أو بطولات تُقام تحت مظلته، مشيراً إلى أنه أعد جدولاً متكاملاً بالمواعيد الجديدة للمباريات المتبقية في مختلف المسابقات.


فابينهو لـ«الشرق الأوسط»: التفكير في نصف نهائي الكأس لم يكن سبب خسارتنا

البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
TT

فابينهو لـ«الشرق الأوسط»: التفكير في نصف نهائي الكأس لم يكن سبب خسارتنا

البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)

أكد البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد، أن خسارة فريقه لم تكن بسبب التفكير في مواجهة نصف نهائي كأس الملك، مشيراً إلى أن تركيز اللاعبين كان منصباً بالكامل على المباراة التي خاضها الفريق.

وقال فابينيو في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب اللقاء: «لا أعتقد أن التفكير في نصف نهائي كأس الملك كان سبباً في هزيمتنا اليوم. تركيزنا كان هنا في هذه المباراة، لكن كان من الجيد أن نحقق الفوز الليلة ونستعد بعدها لمواجهة نصف النهائي، ولو حدث ذلك لاختلفت أشياء كثيرة».

وأضاف قائد الاتحاد: «قدمنا أداءً جيداً في الشوط الأول، لكن للأسف لم نتمكن من التسجيل. في الشوط الثاني لم تسر الأمور بالشكل الذي أردناه».

وشدد فابينيو على أهمية ردة الفعل في المرحلة المقبلة، قائلاً: «يجب أن نكون مستعدين للقتال من أجل الفوز في كل مباراة، وأن نظهر قوتنا دفاعياً وهجومياً، وأن نثبت استحقاقنا للقب كأبطال».