سان جيرمان ودورتموند وبنفيكا وتشيلسي إلى دور الـ16... ويوفنتوس أبرز الضحايا

غالتييه سعيد بتألق ميسي وزملائه... وأليغري ينظر لإيجابيات الهزيمة بعد وداع دوري الأبطال

أحزان إيطالية بعد فشل يوفنتوس في بلوغ أدوار خروج المغلوب لأول مرة منذ 2013- 2014 (إ.ب.أ)
أحزان إيطالية بعد فشل يوفنتوس في بلوغ أدوار خروج المغلوب لأول مرة منذ 2013- 2014 (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان ودورتموند وبنفيكا وتشيلسي إلى دور الـ16... ويوفنتوس أبرز الضحايا

أحزان إيطالية بعد فشل يوفنتوس في بلوغ أدوار خروج المغلوب لأول مرة منذ 2013- 2014 (إ.ب.أ)
أحزان إيطالية بعد فشل يوفنتوس في بلوغ أدوار خروج المغلوب لأول مرة منذ 2013- 2014 (إ.ب.أ)

حجزت أندية: باريس سان جيرمان الفرنسي، وبنفيكا البرتغالي، وتشيلسي الإنجليزي، وبوروسيا دورتموند الألماني، بطاقاتها إلى دور الستة عشر لمسابقة دوري أبطال أوروبا، قبل جولة على نهاية دور المجموعات في سيناريو متوقع إلى حد بعيد، بينما كان يوفنتوس الإيطالي أبرز الضحايا بعد خسارته الثلاثاء في لشبونة.
وحُسِمَت بطاقتا المجموعة الثامنة لسان جيرمان وبنفيكا، بعد فوز كاسح للأول على ضيفه مكابي حيفا الإسرائيلي 7-2، ومثير للثاني على يوفنتوس 4-3 بعدما كان متقدماً 4-1.
وشاهد كريستوف غالتييه مدرب سان جيرمان الثلاثي (ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، ونيمار) وهو يتألق في مواجهة مكابي حيفا. واعترف بأنه محظوظ بوجود الثلاثي تحت قيادته. وأحرز كل من ميسي ومبابي هدفين، كما هز نيمار الشباك. ورفع ميسي قائد الأرجنتين رصيده إلى 129 هدفاً في دوري الأبطال. وعلى الرغم من بلوغه 35 عاماً فهو يواصل التسجيل، ويستفيد من وجود مبابي ونيمار بجواره في خطة اللعب 4-3-3. وقال غالتييه: «شاهدت استمتاع اللاعبين، وهذا مهم للغاية. كان يجب عليَّ التفكير في كيفية أن يعبِّر الثلاثي عن نفسه بأفضل طريقة ممكنة، وأسلوب للعب يمكن أن يكون مهماً في ذلك... تدريب ورؤية هذا الثلاثي أمر رائع بالنسبة لأي مدرب، فهذه هي الجنة».
وصنع كل من ميسي ومبابي هدفين، بينما تسبب نيمار في أن يهز شون جولدبيرغ شباك فريقه مكابي حيفا بالخطأ. وقال فيتينيا لاعب وسط باريس سان جيرمان: «أتيحت لي فرصة مشاهدتهم من أرض الملعب. نشعر بإعجاب شديد لأن الثلاثي يقوم بأمور لا يمكن للآخرين فعلها. إنه شرف حقاً».


جورجينيو... أفضل لاعب في مباراة  تشيلسي وسالزبورغ  (أ.ب)

وفي لشبونة، جدد بنفيكا تفوقه على يوفنتوس الذي خسر ذهاباً في معقله 1-2، ثم سقط مجدداً في البرتغال 3-4، في لقاء أنهى شوطه الأول متخلفاً بثلاثة أهداف. وقال ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس، إن فريقه «آسف وغاضب» بعد خسارته أمام بنفيكا، وفقدان فرصة بلوغ أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى منذ 2013- 2014. ويحتل يوفنتوس المركز الثالث في المجموعة الثامنة، وسيسعى للتأهل إلى الدوري الأوروبي. وأبلغ أليغري الصحافيين: «الأمر يتخطى اللعب بنهج خاطئ، كنا سيئين في الدفاع في الشوط الأول. نشعر بخيبة أمل وغضب لأننا خرجنا من دوري الأبطال. الآن علينا التركيز على الدوري (الإيطالي) ومواصلة التركيز أيضاً ضد باريس سان جيرمان (الأربعاء المقبل)؛ لأن لدينا فرصة التأهل إلى الدوري الأوروبي».
وأضاف: «لقد ارتكبنا كثيراً من الأخطاء الليلة؛ لكن ليس من المفيد الحديث عن ذلك الآن. لا أعتبر هذا فشلاً، ففي كرة القدم يجب عليك تقبل الهزائم أيضاً. نحن آسفون وغاضبون. الفريق أنهى المباراة بشكل جيد، لذا فالأمر ليس مشكلة بدنية. يجب أن نواصل العمل».
ويقدم يوفنتوس موسماً سيئاً حتى الآن؛ إذ يحتل المركز الثامن في الدوري متأخراً بعشر نقاط عن نابولي المتصدر. لكن أليغري يأمل في أن ينقل اللاعبون الروح القتالية التي أظهروها في لشبونة إلى المسابقة المحلية.
وتابع: «الآن دعونا نفكر في الدوري الإيطالي، فلنبدأ من آخر 20 دقيقة (من هذه المباراة) ونحاول الفوز على ملعب ليتشي (يوم السبت). يجب أن نبذل قصارى جهدنا ونواصل العمل للبقاء في (سباق) المنافسة على اللقب... لدينا 4 مباريات في الدوري قبل التوقف (بسبب كأس العالم). يجب أن نستعيد طاقتنا، ومع اللاعبين المتاحين لدينا يجب أن نقدم أداء جيداً».
وأشرك أليغري 3 لاعبين من الشباب في الشوط الثاني أمام بنفيكا، ولفت الثلاثي الأنظار، وهو ما جعله يقول إن الأمر مبشر للمستقبل. وأضاف: «أنا سعيد بهذا الثلاثي، لديه كفاءة كبيرة. فابيو ميريتي شارك في عديد من المباريات، كما تأقلم ماتياس سيولي وصمويل إلينج بشكل جيد». وتابع: «كان بإمكاننا الاستفادة بشكل أفضل من بعض الفرص في النهاية؛ لكن الثلاثي أعطى الفريق الطاقة الذهنية التي يحتاجها».

تأهل تشيلسي وأفضلية لميلان

وفي المجموعة الخامسة، عاد تشيلسي من النمسا ببطاقة تأهله بفوزه على سالزبورغ 2-1، بينما بات مصير ميلان الإيطالي بين يديه، بعد فوزه على مضيفه دينامو زغرب الكرواتي 4-صفر. وضمن النادي اللندني أيضاً صدارته للمجموعة نتيجة خسارة دينامو زغرب برباعية نظيفة، ما جعل بطل «سيري أ» ثانياً بفارق نقطة أمام سالزبورغ قبل استضافته الأخير في الجولة الختامية.
وخلافاً لمباراة الذهاب التي اكتفى فيها بطل المسابقة مرتين بالتعادل 1-1، قدم تشيلسي أداءً جيداً، واستحق الفوز تماماً بفضل هدفين رائعين للكرواتي ماتيو كوفاشيتش والألماني كاي هافيرتس. وكان هدف كوفاشيتش الخامس فقط له في 197 مباراة خاضها بقميص النادي اللندني. وكان الكرواتي المولود في النمسا سعيداً جداً بالمساهمة في فوز فريقه، قائلاً لشبكة «بي تي» التشيلسيانية: «من الجميل أن أسجل في المكان الذي وُلدت فيه. عائلتي كانت هنا وكذلك أصدقائي... من المهم جداً أن نحسم تأهلنا، وسنركز الآن على مباراتنا التالية (في الدوري الممتاز)». وتابع: «أنا لا أسجل أهدافاً كثيرة؛ لكن هذا الهدف كان جميلاً. أنا أردد دائماً أن فوز الفريق هو الأهم بغض النظر عن هوية المسجل».

دورتموند يلحق بسيتي

وفي المجموعة السابعة، لحق بوروسيا دورتموند بضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي، بعد تعادلهما سلباً في نتيجة سمحت للأخير بحسم الصدارة، بينما انتقل إشبيلية الإسباني لإكمال مشواره القاري في «يوروبا ليغ» بعد فوزه الكبير على ضيفه كوبنهاغن الدنماركي 3-صفر.
وكان الحدث المرتقب في المباراة عودة النرويجي إرلينغ هالاند إلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك» الذي أطلقه إلى العالمية، وانتقل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي الذي يقدم معه مستويات خارقة مع 22 هدفاً في 16 مباراة في جميع المسابقات (مع مواجهة الثلاثاء). وكانت المباراة الأولى بين الفريقين انتهت بفوز سيتي 2-1، في مباراة سجل خلالها هالاند هدف الفوز في الدقيقة 84. وكاد أن يكون الفوز مجدداً من حليف سيتي، لو لم يهدر الجزائري رياض محرز ركلة جزاء في الشوط الثاني من اللقاء الذي أراح فيه مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بعض لاعبيه، أبرزهم صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين، والبرتغالي برناردو سيلفا.
وبعد الاستراحة، سحب غوارديولا هالاند والبرتغالي جواو كانسيلو، ودفع بسيلفا والمدافع السويسري مانويل أكانجي. وتحصل محرز على ركلة الجزاء بنفسه إثر عرقلة من إيمري تشان، إلا أن الحارس السويسري غريغور كوبيل تصدى لمحاولته. ورداً على استبدال هالاند، قال غوارديولا: «عانى هالاند قليلاً من الحمى قبل المباراة، وجواو أيضاً تعرض لضربة صغيرة في قدمه. كانا متعبين، لذا قمنا بالتغييرات».


نيمار وميسي تألقا في فوز سان جيرمان الكاسح (أ.ف.ب)

هزيمة أولى لريال مدريد

وفي المجموعة السادسة، أسقط لايبزيغ الألماني ضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب 3-2، معززاً آماله ببلوغ دور الستة عشر. ورفع لايبزيغ رصيده إلى 9 نقاط بفارق نقطة عن النادي الملكي الذي ضمن تأهله في الجولة السابقة، ومتقدماً بثلاث نقاط عن شاختار دانييتسك الأوكراني المتعادل 1-1 مع مضيفه سلتيك الاسكوتلندي (نقطتان). وسيكفي لايبزيغ التعادل في الجولة الأخيرة ضد شاختار للتأهل، علماً بأنه في حال خسارته وتساويهما في النقاط، فستكون البطاقة من نصيب الفريق الأوكراني بفضل المواجهتين المباشرتين، بعد أن فاز شاختار 4-1 في ألمانيا في الجولة الأولى.
وهذه هي الخسارة الأولى لريال مدريد هذا الموسم في جميع المسابقات، متأثراً بغياب هدافه الفرنسي كريم بنزيمة، والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، والكرواتي المخضرم لوكا مودريتش.
وقال كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، إنه يتعين على فريقه التحسن دفاعياً في الكرات الثابتة، بعدما تلقى هدفين من ركلتين ركنيتين. وبعد ضمان ريال مدريد التأهل إلى أدوار خروج المغلوب في الجولة الماضية، أراح أنشيلوتي مدرب الفريق عديداً من لاعبيه، ليفرض صاحب الأرض سيطرته على المباراة. وقال أنشيلوتي للصحافيين: «لم ننتبه للكرة واستقبلنا هدفين، وهو أمر غريب بعض الشيء على الفريق. لم أشهد تراجعاً في المستوى أو نقصاً في الشراسة من الفريق. قلت ذلك من قبل: عاجلاً أم آجلاً، ستأتي الهزيمة؛ لكنها خسارة مؤلمة. كل الهزائم مؤلمة؛ لكن بعضها أقل من غيرها؛ لأنه لا تزال أمامنا فرصة لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول». وقال أنشيلوتي إن الخسارة أمام لايبزيغ ستسمح لريال مدريد بتحديد نقاط ضعفه. وأضاف: «مع الهزيمة تتعلم أكثر من 10 انتصارات متتالية؛ لأننا سنركز أكثر على الأمور التي لم تسر على ما يرام؛ خصوصاً الجوانب الدفاعية في الكرات الثابتة بعدما استقبلنا هدفين».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!