«بلاك هات» أكبر فعالية أمن سيبراني تحتضنها الرياض

تجمع أفضل العقول في أمن المعلومات

TT

«بلاك هات» أكبر فعالية أمن سيبراني تحتضنها الرياض

تستعد فعالية «بلاك هات» (أكبر فعالية أمن سيبراني في المنطقة) للانطلاق في العاصمة الرياض خلال الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وتجمع أفضل العقول في مجال الأمن السيبراني.
وتأتي الفعالية ضمن موسم الرياض لعام 2022م، وبالشراكة مع هيئة الترفيه، وبتنظيم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وشركة إنفورما، إذ من المقرر أن يحضر أكثر من 30 ألف زائر، وبوجود أشهر متحدثي قطاع الأمن السيبراني لإثراء الحدث التقني الأضخم في نسخته الأولى.
وستضم الفعالية أكثر من 200 متحدث عالمي، وأكثر من 250 شركة أمن سيبراني رائدة، منهم عمالقة التقنية العالميون مثل Cisco وIBM وSpire وInfoblox وغيرهم المزيد، بالإضافة إلى أكثر من 40 شركة ناشئة في المجال نفسه.
وستعرض الفعالية كثيراً من الموضوعات المختلفة لتلبية احتياجات الجمهور المتنوع، بما في ذلك 23 دورة تدريبية متخصصة في الأمن السيبراني، يقدمها 50 مدرباً معتمداً من «بلاك هات»، في بيئة عملية مع شركاء التدريب، وقمة تنفيذية مخصصة لصفوة رؤساء قطاع الأمن السيبراني في المنطقة، لمناقشة آخر المستجدات في المجال، وتبادل الخبرات والتجارب الملهمة مع أفضل خبراء العالم، و«آرسنال» هي مساحة للمطورين تُعرض فيها أحدث الأدوات والمنتجات المتعلقة بالبرمجة والتشفير، من قبل المطورين إلى جانب التجربة العملية، وورش العمل التقنية التي تقدم من خلالها الدراسات وأحدث التقنيات في مجال الأمن السيبراني، يتناول فيها نخبة من المتحدثين أهم المواضيع المتعلقة في المجال، ومسابقة التقط العلم، وهي بطولة اختراق يشارك فيها أكثر من 1000 مشارك لتعزيز مهاراتهم في الاختراقات الأخلاقية بمستويات صعوبة مختلفة للحصول على جائزة بقيمة 700 ألف ريال.
وتشمل المسابقات الأخرى كأس Bug Bounty بجوائز مالية قدرها 300 ألف ريال، ومسابقة للشركات الناشئة، حيث يتم تقديم أفضل العروض إلى الحكام المتمرسين، والمستثمرين، وخبراء التقنية، وأصحاب المصلحة الحكوميين للحصول على جائزة نقدية قدرها 90 ألف ريال.
وأكّد تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أن موسم الرياض 2022 يضم أكثر من 8500 فعالية وتجربة في 15 منطقة، تتميز كل واحدة منها بطابع ترفيهي مخصص لها؛ ويحتوي على 252 مطعماً ومقهى، و240 متجراً، وعروض ألعاب نارية يومية، إضافة إلى 8 عروض عالمية، وأكثر من 150 عرضاً غنائيّاً طوال أيام الموسم، وتأتي إحدى فعاليات هذا الموسم، وهي «بلاك هات» المتخصصة في الأمن السيبراني، لتؤكد التنوع والشمولية لجميع الفئات المستهدفة بالموسم بمختلف اهتماماتها.
فيما أوضح رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، فيصل الخميسي، أن فعالية «آت هاك» حققت نجاحاً مُبهراً، ولا سيما نسبة المشاركة المرتفعة من أبرز مجتمعات الأمن السيبراني في العالم والمنطقة، فضلاً عن مساهمة مجتمع الأمن السيبراني المحلي المتنامي في المملكة.
وأضاف أن الاتحاد يفخر بدوره في تنظيم هذه الفعالية، مبيناً أنّ الانطباع الإيجابي الذي نطمح إليه، ورصيد الخبرات، والمواهب المحلية المشاركة في الفعالية كانت خير دليل على ترسيخ المملكة لمكانتها كمركز إقليمي للتقنية والابتكار في المنطقة، وهي في طريقها لتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030» لتحويل المملكة إلى واحدة من أفضل الاقتصادات العصرية والرقمية في العالم، وهنا تأتي فعالية «بلاك هات» لتُرسخ مكانتها كفعالية لا بد من حضورها لزيادة الوعي حول الأمن السيبراني وتثقيف الأفراد حول آلية الاستخدام الآمن للمساحة الرقمية في المستقبل.
من جانبه، أوضح نائب الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة Informa Markets مايك تشامبيون أن العام الماضي أطلقنا أكبر معرض لتقنية المعلومات لعام 2021 في جميع أنحاء العالم، وقد تطور هذا المعرض خلال هذا العام ليشهد تسجيل أكثر من 25 ألف زائر، والآن هناك حدث واحد فقط يمنحك الفرصة لمشاهدة مجموعة كبيرة من أهم الباحثين الأمنيين والمتحدثين الرئيسين لأمن المعلومات.
وسيحصل المشاركون في الفعالية على فرصة لمعرفة الأمن السيبراني وآثاره من مجموعة رائعة من المتحدثين العالمين من الشركات الرائدة، بما في ذلك رؤساء قطاع الأمن السيبراني، وستكون الفعالية موطناً للعروض التوضيحية وإطلاق المنتجات لأحدث الحلول الأمنية المتطورة من جميع مجالات القطاع، بما في ذلك البرامج والخدمات والتدريب.



واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران
TT

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

أكّد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن استخبارات بلاده تُرجّح بدرجة كبيرة أن موسكو ما زالت تقدّم دعماً في مجال المسيرات لطهران.

وقال هيلي، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أمس، إن روسيا زوّدت إيران، قبل الحرب، بمعلومات استخباراتية وتدريب يشمل تكنولوجيا المسيّرات وعملياتها، فضلاً عن الحرب الإلكترونية، لافتاً إلى أن هذا التعاون «لا يزال مستمراً». كما لم يستبعد المسؤول البريطاني الرفيع وجود «يد روسية خفية» وراء بعض التكتيكات الإيرانية.

وفي تعليق على زيارته إلى الرياض، الاثنين الماضي، أكّد الوزير أن العلاقة بين السعودية وبريطانيا «وثيقة وطويلة الأمد»، وأنها «تطورت إلى شراكة حديثة تستجيب للتحديات المعاصرة».

وفي إطار التعزيزات البريطانية في الشرق الأوسط، قال هيلي إن بلاده نشرت أنظمة دفاع جوي إضافية لمواجهة «الهجمات الإيرانية العشوائية»، وأوضح أن القوات البريطانية نفّذت أكثر من 1200 ساعة طيران في مهام دفاعية، إلى جانب أكثر من 80 اشتباكاً منذ اندلاع الصراع، مع تسجيل أكبر وجود جوي بريطاني في المنطقة منذ 15 عاماً.


إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.