«الفيلم اللبناني»... دعوة مجانية لمتابعة 8 شرائط سينمائية

يشكل فرصة لمن فاته مشاهدة عروضها

«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»
«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»
TT

«الفيلم اللبناني»... دعوة مجانية لمتابعة 8 شرائط سينمائية

«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»
«1982» يشارك في «الفيلم اللبناني»

يشهد لبنان سنوياً مهرجانات لأفلام سينمائية مختلفة، بينها ما تنظمها السفارات الأجنبية، وأخرى تقيمها جمعيات فعالة في نطاق توزيع وصناعة الأفلام.
وفي هذا المجال تستضيف بيروت ولأول مرة «أسبوع الفيلم اللبناني». وتتشارك في تنظيم هذه الفعالية الثقافية إلى جانب المركز الثقافي الفرنسي كل من شركة «أم سي» للتوزيع وجمعية متروبوليس سينما.
وسيعرض في هذا الحدث 8 أفلام موقعة من مخرجين لبنانيين سبق وعرضت في صالات السينما. أما الهدف من إقامته فيعود إلى تعزيز صناعة الشرائط اللبنانية وتسليط الضوء عليها. وتوضح إليسا سكاف إحدى المشاركات في تنظيم هذا الأسبوع السينمائي بأن أهميته تكمن في التركيز على الفيلم اللبناني. وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «في هذه العروض سنشاهد الأفلام المشاركة ويتبعها مباشرة لقاءات مع مخرجيها. كما أن العروض بأجمعها ستكون مجانية ومتاحة أمام الجميع وخصوصاً ممن فاته مشاهدتها».
يبدأ «أسبوع الفيلم اللبناني» في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ويستمر لغاية الـ30 منه. أما صالات السينما المخصصة لعروضه فتتوزع بين «فوكس سينما» في منطقة الحازمية وسينما «مونتاين» في المركز الثقافي الفرنسي في بيروت.
فيلم الافتتاح سيكون لروي عريضة بعنوان «تحت السماوات والأرض»، ويحكي قصة شاب لبناني يصبح مهووساً برياضة الغطس في البحر هرباً من واقع يعيشه. فسلسلة من الهجمات بالسيارات المفخخة على بيروت دفعته إلى اللجوء للبحر كي لا يسمع انفجاراتها.
ومن الأفلام المشاركة «1982» لوليد مونس، و«أعنف حب» لاليان راهب، و«نحن من هناك» لوسام طانيوس. وتُعرض في 25 و26 و27 الحالي في السابعة مساء.
وفي فيلم «قلتلك خلص» لكاتبه ومخرجه ومنتجه وبطله إيلي خليفة، تتجلى الغرابة بكل ما في الكلمة من معنى. فهو يقلب مقاييس القصة السينمائية، وبدل أن يدور في فلك المعتاد، يأخذنا في مشوار يعتمد على الغرابة. وعن رأيه بهذه المبادرة يقول خليفة لـ«الشرق الأوسط»: «إنها خطوة جميلة لأن الفيلم اللبناني يحتاج إلى وقت كي يفكر اللبنانيون بغالبيتهم مشاهدته. وهم في المقابل يتوجهون إلى الصالات بسرعة أكبر لحضور فيلم أميركي. فهذا التأخير الواقع بين قرار اللبناني ومدة عرض الفيلم يخسرنا نسبة مشاهدة ملحوظة. ومن خلال هذه المبادرة سيما وأنها مجانية سيتاح لهم فرصة المشاهدة مرة جديدة». ويرى خليفة أنه آن الأوان أن يتعرف اللبنانيون إلى أفلام سينما من مستوى آخر تشارك في المهرجانات العالمية وتحمل موضوعات منوعة. ويتابع في سياق حديثه: «من الجيد ومن خلال هذه الفرصة أن يكتشفوا نوعية أفلام بعيدة كل البعد عن تلك التي نسميها (أفلام فاست فود)». لأنها لا تشبه ما تعودوا على مشاهدته، وتأخذهم إلى عالم السينما الحقيقي.
يحضر إيلي خليفة اليوم لفيلم ثانٍ من إخراجه وكتابته بعنوان «حالة الهاء» يكون بمثابة تكملة لفيلمه الأول «قلتلك خلص». وسيعرض هذا الأخير في 28 الحالي، في صالات سينما فوكس في مركز «سيتي سنتر» التجاري.
وفي 29 أكتوبر عرضان متتاليان لفيلمي «كشكش»، و«كل هذا النصر». الأول من توقيع ليا نجار والثاني من إخراج أحمد غصين.
وتتحدث ليا نجار عن فكرة فيلمها لـ«الشرق الأوسط»: «بيروت المتعبة والمنهكة في آن، اكتشفت فيها فسحة أمل غير متوقعة فوق أسطحها. وهي كناية عن لعبة حظ تعرف بـ(كش الحمام). كل لاعب يسيطر على سربه من هذه الطيور ويسمح له بالدوران فوق منزله على أمل أن يجذب طيور الحمام من أسراب جيرانه. فبذلك تكبر مجموعته وتوفر له الـ(كاش)». وتتابع: «ستكتشفون مدينة بيروت من فوق وتتعرفون إليها عن كثب». وعن سبب اختيارها هذا الموضوع لتناوله في فيلمها «كشكش» ترد: «هذه اللعبة موجودة في غالبية البلدان العربية وبينها سوريا والأردن، والجميل فيها أنها لا تمت لا للسياسة ولا للأديان. فهي تنفصل انفصالاً تاماً عن يوميات اللبناني العادية. ولذلك رغبت في التحدث عنها في فيلمي الذي سيشارك في (أسبوع الفيلم اللبناني)». وتبدو ليا نجار متحمسة جداً للحدث وتعرب عن سعادتها لمشاركة فيلمها فيه وتقول: «منذ نحو ثلاثة أسابيع عرض فيلم (كشكش) ضمن (أسبوع السينما الألمانية) في بيروت، الذي ينظمه معهد غوته الثقافي. ربما لم يستطع كثيرون مشاهدته حينها. ولكن اليوم الفرصة متوفرة من جديد كي يرى مشاهده بيروت من منظار آخر لم يسبق أن تعرف إليه من قبل».
ويختتم «أسبوع الفيلم اللبناني» فعالياته في 30 أكتوبر مع فيلم «ع أمل تجي». وهو فيلم للمخرج جورج بربري ولاقى نجاحاً ملحوظاً عند عرضه في الصالات اللبنانية.


مقالات ذات صلة

السينما الفلسطينية توسّع رواية غزة أمام العالم

يوميات الشرق الملصق الترويجي للفيلم الفلسطيني «المواطن أسامة» (الشركة المنتجة)

السينما الفلسطينية توسّع رواية غزة أمام العالم

قوة هذه الأعمال لا تكمن فقط في عرض صور الدمار والضحايا، وإنما في قدرتها على مساءلة الروايات السائدة حول الحرب.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق مع زوجها الممثل خافييه باردم في مهرجان فينيسيا السينمائي (أ.ف.ب)

بينيلوبي كروز: من نجمة ألمودوفار إلى ضمير «الملجأ»

في آخر أفلامها، تلعب بينيلوبي كروز دور زوجة تشعر بأن زوجها المهندس المعماري قد يتخلّى عن بعض مبادئه إذا ما قبل تكليفاً مغرياً من أحد كبار أثرياء العالم.

محمد رُضا (تورنتو)
يوميات الشرق شهد مهرجان «تورنتو السينمائي» العرض الأول للفيلم (الشركة المنتجة)

«أطفال لا أعرفهم»... طفولة تنجو من الحرب ولا تنجو من آثارها

الحيوية التي امتلكها هؤلاء الأطفال، رغم قسوة الحياة واضطرارهم إلى الاعتماد على أنفسهم، أثارت اهتمام المخرجة...

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق حفل يعرف كيف يجعل الليل أطول من ساعاته (الشرق الأوسط)

«أنغام وأفلام»... أغنيات تتساقط منها الأعوام ويبقى الحبّ

للأغنيات قدرة على حفظ ما يتعذَّر الاحتفاظ به في الحياة، من أعمار وأمكنة ووجوه وعواطف...

فاطمة عبد الله (بيروت )
سينما أسامة العشّي بين عائلته ومهنته في «المواطن أسامة» (رشيد مشهراوي)

أحمد حسّونة: الحرب كانت تكتب أحداث «المواطن أسامة» أمامنا

يُضيف فيلم المخرج الفلسطيني أحمد حسّونة «المواطن أسامة» جديداً إلى الأفلام التي تناولت القضية الفلسطينية، وهي كثيرة، خصوصاً خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

محمد رُضا (لندن)

الإثيوبية أسيفا تحرز لقب ماراثون برلين

الإثيوبية تيغيست أسيفا -وسط- خلال مشاركتها في ماراثون برلين (أ.ف.ب)
الإثيوبية تيغيست أسيفا -وسط- خلال مشاركتها في ماراثون برلين (أ.ف.ب)
TT

الإثيوبية أسيفا تحرز لقب ماراثون برلين

الإثيوبية تيغيست أسيفا -وسط- خلال مشاركتها في ماراثون برلين (أ.ف.ب)
الإثيوبية تيغيست أسيفا -وسط- خلال مشاركتها في ماراثون برلين (أ.ف.ب)

كادت العداءة الإثيوبية تيغيست أسيفا أن تحطم الرقم القياسي العالمي لماراثون السيدات في برلين، الأحد، بعدما حافظت على وتيرة قياسية طوال السباق، قبل أن تعبر خط النهاية وهي تعاني من إصابة.

ورفعت أسيفا من سرعتها خلال الكيلومترات العشرة الأخيرة، ولكنها تراجعت عن الوتيرة القياسية في المراحل الختامية، وبدت وهي تعرج أثناء عبورها خط النهاية.

وأنهت السباق بزمن غير رسمي بلغ ساعتين و11 دقيقة و4 ثوانٍ، لتحقق ثالث أسرع زمن في تاريخ الماراثون، وتحرز لقب برلين للمرة الثالثة.

وفي سباق الرجال، أحرز الإثيوبي غي أدولا اللقب، بعدما أنهى السباق بزمن قدره ساعتان ودقيقتان و50 ثانية.


Qualcomm CEO’su Şarku’l Avsat’a konuştu: Suudi Arabistan’daki yatırımlarımızı genişletiyoruz ve yapay zekâ ekonomisine odaklanıyoruz

Qualcomm, yapay zekâ ajanlarının cihazların tasarım şeklini değiştireceğini düşünüyor. (Qualcomm)
Qualcomm, yapay zekâ ajanlarının cihazların tasarım şeklini değiştireceğini düşünüyor. (Qualcomm)
TT

Qualcomm CEO’su Şarku’l Avsat’a konuştu: Suudi Arabistan’daki yatırımlarımızı genişletiyoruz ve yapay zekâ ekonomisine odaklanıyoruz

Qualcomm, yapay zekâ ajanlarının cihazların tasarım şeklini değiştireceğini düşünüyor. (Qualcomm)
Qualcomm, yapay zekâ ajanlarının cihazların tasarım şeklini değiştireceğini düşünüyor. (Qualcomm)

Qualcomm’ın yapay zekâ veri merkezleri yolculuğu ABD’li büyük bir bulut bilişim şirketiyle değil, Suudi bir şirketle başladı. Qualcomm CEO’su Cristiano Amon, ABD’nin Hawaii kentinde düzenlenen Snapdragon Summit 2026 kapsamında Şarku’l Avsat’a verdiği özel röportajda, şirketin veri merkezi pazarına giriş vizyonunu ve ürünlerini geliştirmeye başladığında ilk müşterisinin HUMAIN şirketi olduğunu açıkladı.

Amon’un tanımladığı iş birliği yalnızca bu projeyle sınırlı kalmayıp, günümüzde yapay zekâ destekli bilgisayarlar, Aramco ile sanayi alanındaki yapay zekâ çalışmaları, yerel mühendislik ve otomotiv sektörüne kadar uzanıyor. Amon ayrıca, robotik ve şirketin geleneksel olarak derinlemesine yer almadığı diğer alanlarda da geleceğe dönük fırsatlar gördüğünü belirtti.

Şirketin Suudi Arabistan’daki mevcut projelerinin ‘yalnızca bir başlangıç’ olduğunu vurgulayan Amon, Qualcomm’un inşa etmeye çalıştığı teknolojiler ile Krallık’ın yeni teknolojileri benimseme ve bilişim pazarlarını yeniden şekillendiren trendlere erkenden yatırım yapma yönelimi arasında ‘birçok kesişim noktası’ bulunduğuna dikkat çekti.

Suudi Arabistan ile sınır tanımayan ortaklık

Amon, şirketin Suudi Arabistan’daki varlığını yalnızca teknoloji satılan bir pazar anlayışının ötesine taşıyarak yetkinlik inşasında daha geniş bir rol üstlenmesini hedefliyor. Riyad’daki mühendislik merkezinin açılması ve araştırma-geliştirme (Ar-Ge) faaliyetlerinin genişletilmesinin ardından Qualcomm, yapay zekâ, yarı iletkenler ve modern bilişim platformları alanlarında mühendisler istihdam ederek Krallık’ı bölgeye hizmet veren bir merkez haline getiriyor.

sxdv sdv
Qualcomm CEO’su Cristiano Amon (Qualcomm)

Fırsat alanlarının veri merkezleri, bilgisayarlar ve sanayi sektöründeki mevcut projelerle sınırlı olmadığını belirten Amon, robotik ve otomotiv sektörlerini ek iki alan olarak değerlendirirken Krallık ile ortaklık fırsatlarında herhangi bir ‘sınır’ görmediğini ifade etti.

Bu adımlar; HUMAIN, Aramco, KAUST ve diğer Suudi ortakları kapsayan daha geniş bir iş birliği ağının parçası olarak öne çıkıyor. Bu durum, şirketin Krallık ile olan ilişkisinin araştırmadan mühendisliğe, altyapıdan cihazlara ve sanayi uygulamalarına kadar teknoloji değer zincirinin birden fazla katmanına taşındığını yansıtıyor.

Dilden fiziksel dünyaya

Amon’un önümüzdeki döneme yön vereceğine inandığı en önemli alanlardan biri, ‘fiziksel yapay zekâ’ olarak adlandırdığı kavram. Temel olarak dile odaklanan modellerin aksine bu sistemler; sensör verileri, görseller ve sanayi ekipmanları ile ortamlarından gelen sinyaller aracılığıyla fiziksel dünyayla etkileşime giriyor. Bu durum, söz konusu sistemlerin fabrikalar, enerji sektörü, robotik ve araçlarda kullanılmasına olanak tanıyor.

Amon, Aramco ile gerçekleştirilen iş birliğini bu noktada ‘uç yapay zekâ’ (Edge AI) kavramıyla ilişkilendiriyor. Bu yaklaşımda veriler, sürekli olarak uzak bir veri merkezine bağımlı kalmak yerine üretildikleri yere yakın bir noktada analiz ediliyor. Amon ayrıca, Suudi Arabistan İçişleri Bakanlığı, akıllı şehirler ve bilgisayarlı görü (computer vision) ile bağlantılı kullanım alanlarına değinirken sanayi ortamlarına yönelik özel 5G ağları konusunda Aramco ile yapılan iş birliğine de dikkat çekti.

Yapay zekânın yerel düzeyde bulunmasının, uzak konumlar genelinde yayılan sanayi operasyonlarında özel bir önem taşıdığını belirten Amon; bu durumlarda güvenilirlik ve hızlı yanıt verme süresinin yalnızca performans artışı değil, sistem gereksiniminin doğrudan bir parçası haline geldiğini savunuyor.

Endüstriyel otomasyon ve robotiğin fiziksel yapay zekânın en belirgin büyüme itici güçleri arasında yer alacağını değerlendiren Amon, bu doğrultuda sanayi sektörünü tüketici pazarlarının yanı sıra şirketin hedeflediği büyüme alanları arasında konumlandırıyor.

Otomobil de bir başka bilgi işlem platformu

Bu eğilim, Qualcomm’un stratejisinde giderek daha önemli bir paya sahip olan otomotiv sektörüyle de kesişiyor. Amon, otomobilin ‘tekerlekler üzerindeki bir bilgisayara’ dönüşme vizyonu kapsamında, Qualcomm teknolojilerini kullanan Suudi elektrikli otomobil markası Ceer’e dikkat çekti.

Araç içi bilişim artık yalnızca eğlence veya navigasyonla sınırlı kalmayıp; dijital kokpit, araç işlevlerinin kontrolü, yazılım tanımlı araçlar ile sürücü destek ve otonom sistemlerine kadar uzanıyor. Qualcomm’un otomotiv sanayii için en büyük yarı iletken teknolojileri sağlayıcısı olma yolunda ilerlediğini açıklayan Amon, farklı segmentlerdeki otomotiv şirketleriyle çalıştıklarını belirtti.

Amon, yapay zekâ ajanlarının özellikle araçlar için oldukça uygun olduğunu değerlendiriyor. Sürücü bu ajanlarla sesli olarak etkileşime girebilirken; sistemler ise araç içinde ve çevresinde olup bitenleri anlamak için kameralardan, sensörlerden ve anlık bağlamdan yararlanıyor. Böylece otomobil, Amon’un vizyonunda telefon, bilgisayar, gözlük ve kulaklığı bir araya getiren aynı anlayışın bir uzantısı haline geliyor: Farklı cihazlar, fakat bağlama göre bunlar arasında hareket edebilen kişisel bir yapay zekâ.

Ortadoğu’nun önemi neden değişti?

Şarku’l Avsat’ın, Ortadoğu’nun Qualcomm için neden birkaç yıl öncesine kıyasla daha önemli bir bölge haline geldiğini sorması üzerine Amon, Suudi Arabistan’ın teknoloji ile geleceğin sektörlerine yatırım yapan merkezlere dönüşme ve ekonomilerini çeşitlendirme arzusuna dikkat çekti. Amon, bu durumun geçmişte faaliyetleri daha çok telefon pazarına odaklı olan ancak sonrasında yeni pazarlara açılmaya başlayan Qualcomm’un kendi gidişatıyla da kesiştiğini vurguladı.

axscdfvg
Qualcomm, kişisel bilgi işlem kavramını telefon, bilgisayar, kulaklıklar, gözlükler ve otomobilleri de kapsayacak şekilde genişletiyor. (Qualcomm)

Özellikle Suudi Arabistan özelinde Amon, söz konusu ilişkiyi Krallık’ın Qualcomm’un yeni yönelimine erkenden yatırım yapma kararlılığına bağladı. HUMAIN’in, şirketin veri merkezi projesindeki ilk müşterisi olmasını yeniden örnek gösteren Amon, bu durumun bir ‘güven bağı’ ile bu yolculukta birlikte ilerleme arzusu doğurduğunu belirtti. Amon ayrıca bu ilişkinin, şirketin kaynaklarını artırma ve bölgeye odaklanma kararının nedenleri arasında yer aldığını sözlerine ekledi.

Telefon siz olmadan çalışmaya başladığında

Snapdragon Zirvesi’nde tartışmanın diğer boyutu pazarlardan cihazın kendisine kaydı. Amon, yapay zekâ telefonuna geçişi basit bir fikirle açıklıyor: Eskiden bir kişi telefonunu kullanmadığında cihaz beklemedeydi. Ajanlar çağında ise kullanıcı ekrana bakmadığında dahi telefon çalışmaya devam edebilir; çünkü bir ajan kullanıcı adına bir görevi yerine getirebilir, arama yapabilir veya uygulamalarla etkileşime girebilir.

Bu durum, telefonun aynı anda iki tarafa birden hizmet etmesi gerektiği anlamına geliyor: Kullanıcı ve kullanıcının görevleri yürütmek üzere yetkilendirdiği yapay zekâ ajanları. Amon, bunun işlemci tasarımında, işlem gücü kapasitesinde, bellek ve gerekli enerji miktarında köklü değişiklikleri zorunlu kıldığını belirtiyor.

Şirketin bu yıl duyurduğu yenilikler arasında azami hızı 5 GHz’e ulaşan işlemciler yer alıyor. Amon, bu hıza tüm gün süren pil ömrü korunarak ulaşıldığını, ayrıca üst segmentin cihaz üzerinde 30 milyardan fazla parametreye sahip modelleri çalıştırma kapasitesine sahip olduğunu ifade etti.

Qualcomm, Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6’nın yüzde 50 daha büyük birleşik bellek ile 30 milyardan fazla parametreli Mixture of Experts tipi modelleri desteklediğine dikkat çekiyor. Şirket ayrıca bu yıl tek bir seçenekle yetinmek yerine ilk kez premium segmentte iki platform sundu.

Ancak Amon, mevcut sınırların uzun süre yeterli olacağına inanmıyor. Ajanların gereksinimlerinin hızla artması karşısında gelecekte yapay zekaya özel yardımcı birimlere ve bilişim ile bellek arasında daha entegre teknolojilere ihtiyaç duyulacağını dile getirdi.

Yapay zekâ telefonu

Ekonomik açıdan Amon, bu yeteneklerin cihazlar için yeni bir yükseltme (dönüştürme) döngüsü yaratabileceğini değerlendiriyor. Sadece daha iyi bir kamera, daha uzun pil ömrü veya daha yüksek performans elde etmek için yeni bir telefon satın almak yerine; yeni cihazlarda sunulan yapay zekâ yeteneklerinin önceki nesillerden yeterince farklılaşmasıyla birlikte yeni bir satın alma motivasyonu ortaya çıkabilir.

Sektörün mevcut akıllı telefonlardan yapay zekâ telefonlarına geçişi beklediğini belirten Amon, bu durumun yeni kategorilere ve deneyimlere yönelik bir talep yaratacağını öngörüyor. Qualcomm’un her yıl yeni bir nesil geliştirmeye alıştığı akıllı telefon pazarının temposunun, şirkete yapay zekânın mevcut gelişim hızına ayak uydurma ve bu inovasyon modelini diğer pazarlara da taşıma yeteneği kazandırdığına inanıyor.

Tek bir cihaza bağlı olmayan kişisel zekâ

Amon, kişisel bilişimin geleceğini tanımlarken telefonun da ötesine geçiyor. Şarku’l Avsat’ın, Qualcomm’un Snapdragon’u tek bir kişisel yapay zekânın kullanıcının cihazları arasında geçiş yapmasını sağlayan bir bilişim katmanı haline getirmek isteyip istemediğini sorması üzerine Amon, bunun bu yönelimi tanımlamak için ‘iyi bir yol’ olduğunu ifade etti. Şirket bu durumu ‘her yerde bağlantılı yapay zekâ’ olarak adlandırıyor. Snapdragon; telefonda, akıllı gözlüklerde ve araç içindeki dijital kokpitte yer alırken platform akıllı kolyeler, takılar ve ses cihazları gibi yeni kategorilere doğru genişliyor. Amon, gelecekte hareketlilik kavramının tek bir cihazla değil, tamamı yapay zekâ ajanları için temas noktasına dönüşen bir cihazlar bütünüyle ilgili olacağını sözlerine ekledi.

Sesli cihazlar

Bu yönelim ses cihazlarında da kendini gösteriyor. Qualcomm, zirve sırasında kulaklıkları ve giyilebilir cihazları yalnızca ses çalmanın ötesine taşıyarak kişisel yapay zekânın sürekli çalışan arayüzleri haline getirmek üzere tasarlanan Snapdragon Sound Elite Gen 2 platformunu tanıttı.

Şirket, platformun bir önceki nesle kıyasla cihaz üzerinde iki kata kadar daha fazla yapay zekâ kapasitesi sunduğunu, güç tüketimini ise yüzde 40’a varan oranlarda azalttığını ve bağlantıyı her zaman telefon üzerinden aktarmaya gerek kalmadan Wi-Fi aracılığıyla bulut hizmetlerine doğrudan bağlantıyı desteklediğini belirtiyor. Hedeflenen kullanım alanları; geleneksel kulaklıklardan sesli gözlüklere ve yeni giyilebilir cihazlara kadar uzanan kategorilerde akıllı asistanları, çeviriyi, deşifreyi ve bağlam anlamayı kapsıyor.

xascdsv
Gizlilik, güvenlik ve kişisel verilerin kontrolü, buluta aktarılacak verilerin belirlenmesine duyulan ihtiyaçla birlikte temel unsurlar haline geldi. (Qualcomm)

Aynı anlayış, Snapdragon X Elite platformuyla çalışan ve Gemini Intelligence etrafında tasarlanan yeni bir dizüstü bilgisayar kategorisi olan Googlebook duyurusunda da görülüyor. Qualcomm; Dell ve HP cihazlarının yerel Android uygulamaları desteği, bilgisayar ile telefon arasında entegrasyon ve cihaz içi yapay zekâ yetenekleriyle bu kategorideki ilk ürünler arasında yer alacağını ifade ediyor.

Güveni eşitlemek ve sürtünmeyi azaltmak

Kullanıcıyı birden fazla cihaz arasında takip eden kişisel yapay zekânın onun hakkında pek çok şey bilmesi gerekiyor; bu noktada en hassas konulardan biri ortaya çıkıyor. Amon, bu deneyimin başarısını birbiriyle bağlantılı iki faktör arasında konumlandırıyor: Güven ve sürtünmeyi azaltmak.

Ajan kullanıcının bağlamını bilmediği takdirde yeterince yararlı olamayacak ve kişi görevi kendisi yapmayı daha kolay bulacaktır. Buna karşılık kullanıcı, verilerine erişim, bunların depolanması veya kullanılması hususunda güvenmediği bir ajana bu bağlamı sağlamayacaktır.

Amon; ajanın erişebileceği verileri belirleyen bir izin sistemiyle birlikte tüketicinin, hangi bilgilerin bulut hizmetlerine gönderileceğini ve hangilerinin cihazda tutulacağını seçme hakkına sahip olması gerektiğini belirtiyor. Amon’a göre Qualcomm, kullanıcının verilerin nerede depolanacağını belirleyebilmesi ve uygun izinleri verebilmesi için bu mekanizmaları platformun içine inşa etmek üzere çalışıyor. İşlem hızının yanı sıra gizlilik ve kontrol ihtiyacının, cihaz üzerindeki yerel yapay zekâyı bulutla eş zamanlı olarak önemli kılan nedenler arasında yer aldığını vurguluyor. Amon bu durumu çözülmüş bir sorun olarak sunmayarak açıkça, “Bütün cevaplara sahip olduğumuzu düşünmüyorum” ifadesini kullandı.

Kişisel hafızadan egemenliğe

Bu durum, egemen yapay zekâ alanında daha geniş bir kavrama kapı aralıyor. Cristiano Amon egemenliği yalnızca devletlerin savunma sistemlerini, finansal hizmetleri veya kamu işlevlerini yönetme biçimiyle sınırlı görmüyor; bunun vatandaşların verilerine ve yapay zekâ ajanlarının erişimine sunmak istedikleri kısımları ne derece kontrol edebildiklerine kadar uzanabileceğini belirtiyor. Amon’a göre bu sorular; veri merkezlerindeki yerel kapasiteleri cihazlar üzerinde çalışan yapay zekayla birleştiren egemen modeller için daha büyük fırsatlar sunuyor. Şirketin HUMAIN ile gerçekleştirdiği iş birliği de tam olarak bu bağlama oturuyor.

Ajan kullanıcı adına hareket ettiğinde

Güvenlik sorunu, ajanın yalnızca bilgi edinmekle kalmayıp kullanıcının kimlik bilgilerini kullanmaya ve onun adına dış hizmetlerle etkileşime girmeye başladığı noktada daha karmaşık hale geliyor. Amon, bu durumun ajanın gerçekten yetkili kişi adına çalıştığından emin olmak için yeni düzeylerde sürekli kimlik doğrulamayı gerektirdiğini, biyometrik verilerin ile hassas bilgilerin ve kimlik bilgilerinin güvenli bölgelerde depolanmasının daha büyük bir rol üstlenmesi gerektiğini belirtiyor. Bu durum, kullanıcının kendisi için tanımladığı ve korunması gereken ‘kişisel bellek haritası’ kavramını da kapsıyor. Amon, bu güvencelerin önemli bir kısmının sisteme eklenen sıradan bir yazılım katmanı olarak kalmayıp doğrudan donanım düzeyinde desteklenmesi gerektiğini vurguluyor ve bunu Snapdragon platformlarında bulunan güvenlik mekanizmalarıyla ilişkilendiriyor.

Cihaz ve bulut birlikte büyüyor

Qualcomm’un yerel yapay zekâya odaklanmasına rağmen Amon, cihazların bulutun yerini almasını beklemiyor. Mevcut telefon uygulamalarını örnek gösteren Amon, kullanıcının genelde uygulamanın hangi kısmının cihaz üzerinde, hangi kısmının ise veri merkezinde çalıştığını bilmediğini ve bunu bilmeye ihtiyaç da duymadığını belirtiyor.

Yapay zekânın da aynı şekilde çalışacağını öngören Amon, görevlerin istenen hizmete, performansa, gizliliğe ve kullanıcının belirlediği izinlere göre cihaz ile bulut arasında sorunsuz bir şekilde geçiş yapacağını ifade ediyor.

sadvdsv
HUMAIN şirketinin Snapdragon X2 Elite platformuyla çalışan HUMAIN Horizon Ultra cihazı (Şarku’l Avsat)

Yük dağıtım süreci kullanıcının kendisi için şeffaf hale gelse bile, kullanıcıya bu seçimler üzerinde net bir yetki veren bir gelecek istediğini sözlerine ekledi. Amon ayrıca cihazlardaki bilişim gücünün artmasının veri merkezlerine olan talebi düşüreceği hipotezini de reddediyor. İki alanın birlikte büyüdüğünü belirten Amon, yerel olarak gerçekleşmesi gereken işlevlerin yanı sıra diğer görevlerin bulutun daha büyük kapasitelerine ihtiyaç duyduğunu vurguluyor. Ajanların sayısı ve gün içindeki kullanım sıklığı arttıkça, yükün yalnızca bir yerden başka bir yere kayması yerine her iki taraftaki toplam bilişim talebinin artabileceğini değerlendiriyor.

Bilgi işlem kapasitesinin üst sınırı henüz belirlenmedi

Bu durum, Qualcomm’un Snapdragon 8 Elite üst segmentinde ilk kez iki platform sunma kararını da açıklıyor. Geleneksel amiral gemisi telefonlar halen daha iyi bir kamera, daha yüksek performans, daha uzun pil ömrü ve gelişmiş oyun deneyimleri sunmak zorundayken; bazı ajan tabanlı kullanım şekilleri bilişim gücüne yönelik yeni bir talep düzeyi eklemeye başladı.

Sektörün şu anda akıllı telefonlardan yapay zekâ telefonlarına geçiş sürecinden geçtiğini belirten Amon, yeni uygulamaların ihtiyaç duyacağı üst güç sınırının henüz nerede olduğunun bilinmediğini ifade etti. Yapay zekâ şirketlerinin ve kullanıcıların ‘daha fazla bilişim gücü istediğini’ kaydeden Amon, şirketin bu talebin ne kadar ileri gidebileceğini test etmeye devam ettiğini sözlerine ekledi.

Bahsin başarısı

Amon, ajanlar çağına yapılan yatırımın başarısını yalnızca bir işlemci hızıyla veya çalıştırılabilecek model sayısıyla ölçmüyor. Şarku’l Avsat’ın önümüzdeki üç yıl içinde stratejinin başarılı olduğuna dair neleri kanıt kabul edeceğini sorması üzerine Amon, üç temel gösterge belirledi: İlk olarak, günlük kullanımın uygulama merkezli bir modelden insanların görevleri tamamlamak için ajanlara daha fazla güvendiği bir modele evrilmesi. İkinci olarak; kişisel bilişim deneyiminin gözlükler, saatler, kolyeler ve diğer kişisel yapay zekâ kategorilerinin yaygınlaşmasıyla daha fazla cihaza dağılması. Üçüncü olarak ise tüketicinin, tıpkı önceki teknolojik dönüşümlerin kullanıcıları yeni nesil cihazlara yönlendirdiği gibi, yeni bir yapay zekâ telefonuna ihtiyaç duyduğunu söylemeye başladığı net bir yükseltme (dönüştürme) döngüsünün ortaya çıkması.

Ancak bu vizyonun başarısı nihayetinde henüz netleşmemiş bir denkleme bağlı kalacaktır: Ajan kullanıcı hakkında ne kadar çok şey bilirse o kadar yararlı hale geliyor; ajana ne kadar çok yetki verilirse gizlilik, güvenlik ve kontrol hakkındaki sorular da bir o kadar hassaslaşıyor. Yapay zekâyı arka planda sürekli çalışır kılma arzusu ile kararları ve verileri kullanıcının kontrolü altında tutma ihtiyacı arasında Amon, sektörün insanların fiilen kabul edeceği sınırları belirleme sürecinin henüz başında olduğuna inanıyor.


بيرنهام: استقرار المالية العامة أمر بالغ الأهمية لبريطانيا

العاصمة البريطانية لندن (رويترز)
العاصمة البريطانية لندن (رويترز)
TT

بيرنهام: استقرار المالية العامة أمر بالغ الأهمية لبريطانيا

العاصمة البريطانية لندن (رويترز)
العاصمة البريطانية لندن (رويترز)

قال رئيس الوزراء البريطاني، أندي بيرنهام، إنه يدرك ضرورة طمأنة المستثمرين إلى أنه واجه «حقيقة» التحديات التي تواجه المالية العامة، من أجل استقرار الأسواق قبل المضي في إصلاحات اقتصادية أوسع.

وسجَّلت تكاليف الاقتراض الحكومي في الاقتصادات المتقدِّمة خلال الأسابيع القليلة الماضية مستويات مرتفعة لم تشهدها منذ عقود، في ظلِّ مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بحرب إيران، وارتفاع الاقتراض الحكومي.

لكن تكاليف الاقتراض في بريطانيا ارتفعت أيضاً؛ بسبب مخاوف السوق من أن الحكومة الجديدة ستواجه صعوبة في كبح الإنفاق، إذ تتجه الأنظار جميعها إلى ميزانيتها المقرر إعلانها في 28 أكتوبر (تشرين الأول).

إلا أن بيرنهام أوضح أن نواب حزب «العمال» لا تتوافر لديهم الإرادة اللازمة «لإجراء تخفيضات كبيرة» في ميزانية الرعاية الاجتماعية.

وقال بيرنهام لصحيفة «غارديان» قبل المؤتمر السنوي لحزب «العمال» الحاكم الذي ينتمي إليه: «أعتقد أنه من الضروري للغاية تحقيق الاستقرار وإظهار الاستعداد لمواجهة حقيقة بعض هذه المسائل الصعبة».

وأضاف: «لكن في الواقع، من خلال هذا الاستقرار، يمكن أن يتاح المجال لإجراء تغيير أكبر قد يضع البلاد في نهاية المطاف في وضع أقوى فيما يتعلق بالمالية العامة».

وتابع: «يجب أن تحقق الاستقرار، لكن عليك أن تفعل ما في وسعك في إطار ذلك. لا يمكنك تنفيذ برنامج تغيير كبير، وهو ما أعتقد أن البلاد بحاجة إليه، في ظل وضع فوضوي».