وزراء المال في منطقة اليورو يفشلون في التوصل إلى اتفاق بشأن ديون اليونان

تحديد السبت موعدًا جديدًا للاجتماع.. وسط مخاوف من إعلان الإفلاس مع اقتراب استحقاق 30 يونيو

المستشارة الألمانية تتبادل حديثا وديا مع رئيس الوزراء اليوناني (يسار) ورئيس الوزراء الإيطالي خلال اجتماع في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
المستشارة الألمانية تتبادل حديثا وديا مع رئيس الوزراء اليوناني (يسار) ورئيس الوزراء الإيطالي خلال اجتماع في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
TT

وزراء المال في منطقة اليورو يفشلون في التوصل إلى اتفاق بشأن ديون اليونان

المستشارة الألمانية تتبادل حديثا وديا مع رئيس الوزراء اليوناني (يسار) ورئيس الوزراء الإيطالي خلال اجتماع في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
المستشارة الألمانية تتبادل حديثا وديا مع رئيس الوزراء اليوناني (يسار) ورئيس الوزراء الإيطالي خلال اجتماع في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)

فشل وزراء المال في منطقة اليورو مجددًا، أمس، في التوصل إلى اتفاق لاستئناف تقديم المساعدة المالية لليونان وأرجأوا مرة جديدة مباحثاتهم قبل خمسة أيام من احتمال إفلاس البلاد.
وعقد وزراء المال رابع اجتماع خلال أسبوع لإخراج اليونان من المأزق مع صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية للحصول على دفعة جديدة من الأموال لقاء إصلاحات. لكن المحادثات انتهت بعد ثلاث ساعات من دون نتيجة. وكتب وزير مالية فنلندا ألكسندر ستاب في تغريدة على «تويتر»: «انتهى اللقاء اليوم (أمس). وسيستمر عمل المؤسسات واليونان. ستجتمع مجموعة اليورو مجددًا، لكن ليس اليوم». وصرحت ثلاثة مصادر من الاتحاد الأوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية أنه من المرجح أن يلتقي وزراء المالية مجددًا يوم غد السبت. وأكد وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس أن المحادثات ستستمر، مشيرًا إلى أن نظراءه قارنوا بجدية بين الاقتراحين المقدمين لهم. وأضاف: «المثير للاهتمام أن الكثير من الزملاء لم يتفقوا وانتقدوا ليس فقط النص المقدم من قبلنا، ولكن أيضًا المقدم من المؤسسات (الدائنة)». وتابع: «قررنا مواصلة مشاوراتنا كمجموعة اليورو، وستنظر المؤسسات مجددًا في النصين (المقترحين)، اقتراحنا واقتراحهم، وسنستمر حتى التوصل إلى حل».
ولدى وصوله إلى الاجتماع، قال نظيره الألماني ولفغانغ شاوبليه، إن مواقف اليونان ودائنيها «ابتعدت أكثر من قبل» رغم مفاوضات ماراثونية بين الجانبين منذ الأربعاء.
وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لدى وصولها إلى قمة أوروبية بدأت لدى انتهاء اجتماع مجموعة اليورو: «حسب ما علمت اليوم لم نحرز بعد التقدم اللازم». وكان رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس قال للصحافيين لدى وصوله للمشاركة في قمة أوروبية في بروكسل: «بعد الاقتراحات اليونانية الشاملة، إنني على ثقة من أننا سنصل إلى تسوية ستساعد منطقة اليورو واليونان على تخطي الأزمة». وكان تسيبراس رفض صباحًا إعطاء الضوء الأخضر لمقترحات جديدة من الدائنين خلال لقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد ورئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي.
وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «ما زال هناك فجوة»، معتبرًا أن الجانبين «غير بعيدين عن الاتفاق»، لكنه دعا إلى عدم إضاعة الوقت بالقول: «يجب أن نعرف كيف ننهي المفاوضات.. المزيد من الوقت لن يكسبنا شيئًا. لن نستفيد إذا مر المزيد من الوقت في حين أنه لم يعد أمام اليونان متسع منه».
من جهته، قال رئيس مجلس أوروبا دونالد توسك، إن المفاوضات قد تستمر، وإن «نهاية سعيدة بدأت ترتسم»، لكنه حذر من «ساعات كثيرة لازمة» للتوصل إلى ذلك.
وتسيبراس الذي وصل إلى السلطة بعد أن قطع تعهدات بإنهاء التقشف، دافع عن ضرورة اللجوء إلى التحكيم السياسي حول مصير اليونا، خصوصًا وأن نقاط الخلاف لم تتغير منذ أشهر وتتركز على تطبيق ضريبة القيمة المضافة وإصلاح نظام التقاعد الشائك على خلفية الدين اليوناني العام الضخم.
وفي هذه الأثناء يقترب استحقاق 30 يونيو (حزيران) لتسديد قرض لصندوق النقد الدولي، ويثير مخاوف من التخلف عن السداد. ولاحترام هذا الاستحقاق تحتاج اليونان إلى الحصول على قسم من قرض عالق منذ نحو العام بقيمة 7.2 مليار يورو أو إلى مبادرة مالية من البنك المركزي الأوروبي. وفي حال عجزت اليونان عن سداد المبلغ لصندوق النقد، فقد تضطر إلى الخروج من منطقة اليورو وهو سيناريو كارثي بالنسبة إلى المسؤولين الأوروبيين والكثير من اليونانيين الذين يريدون البقاء فيها. وفي واشنطن أعلن متحدث باسم صندوق النقد، أمس، أنه «يتوقع تسديد المبلغ في 30 يونيو»، مشيرًا إلى تطمينات قدمتها اليونان مؤخرًا بهذا المعنى.



الصين تهدد باتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد الاتحاد الأوروبي

آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
TT

الصين تهدد باتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد الاتحاد الأوروبي

آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)

حذرت الصين، السبت، الاتحاد الأوروبي من فرض المزيد من القيود التجارية، وذلك عقب مناقشات داخلية في الاتحاد حول العلاقات مع بكين، وأكدت بكين أنها سترد بحزم على أي إجراءات جديدة تعتبرها تمييزية.

وأصدرت وزارة التجارة الصينية بياناً أكدت فيه ضرورة التزام الاتحاد الأوروبي بالتجارة الحرة والمنافسة العادلة، ورفض الإجراءات الحمائية والأحادية.

وأضافت الوزارة أنه في حال فرضت بروكسل «أدوات تجارية أحادية» أو قيوداً تمييزية، فإن الصين «سترد بقوة» وستتخذ «إجراءات فعالة» للدفاع عن مصالحها.

وجاء هذا التحذير بعد أن عقدت المفوضية الأوروبية مساء الجمعة محادثات داخلية حول السياسة التجارية المتعلقة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين.


الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)

يستعد الاتحاد الأوروبي، الذي يبدي قلقاً إزاء ضعفه أمام القوى الأجنبية في المجال التكنولوجي، للإعلان عن تدابير غير مسبوقة تحدّ من اعتماده على الشركات التكنولوجية الأميركية الكبرى وموردي أشباه الموصلات الصينيين، مع تعزيز البدائل الأوروبية.

وتكشف المفوضية الأوروبية، الأربعاء المقبل، عن خطة كبرى لـ«السيادة التكنولوجية»، ما يُنذر بمواجهة جديدة مع الولايات المتحدة.

وتندرج هذه المقترحات في إطار سعي الاتحاد الأوروبي إلى «استعادة مكانته في السباق العالمي نحو النفوذ الجيو-اقتصادي»، على ما ورد في وثيقة تلخيصية نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، السبت.

ويُبدي الاتحاد الأوروبي قلقاً بالغاً إزاء اعتماده الكبير على خدمات الشركات الأميركية الكبرى للحوسبة السحابية: «أمازون» و«مايكروسوفت» و«غوغل»، التي تسيطر على 70 في المائة من السوق الأوروبية.

وتتزايد مخاوف الحكومات الأوروبية من إمكانية تعطيل الخدمات الرقمية التي تعتمد على مزوّدين أميركيين، لا سيما في قطاع الدفاع، عبر آلية الإيقاف الطارئ المعروفة بـ«كيل سويتش» (kill switch) في حال حدوث أزمة مفتوحة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وحرص المسؤولون الأوروبيون على عدم استهداف بشكل مباشر المزودين الأميركيين الذين يهيمنون على النظام الرقمي في أوروبا على جميع المستويات تقريباً، من خدمات تكنولوجيا المعلومات إلى الشبكات الاجتماعية والتجارة الإلكترونية.

وكانت تيريزا ريبيرا، وهي مسؤولة رفيعة المستوى في المفوضية الأوروبية، قالت هذا الشهر: «علينا تطوير قدراتنا الخاصة حتى لا تتأثر قراراتنا وقيمنا واقتصادنا بأي جهة أخرى».

درس قاس

لا يزال الأوروبيون يستحضرون تجربة صعبة، حين فرضت واشنطن العام الماضي عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية.

وأثار القاضي الفرنسي نيكولا غيو أصداء واسعة حين روى أنه وجد نفسه محروماً فجأة من استخدام بطاقته المصرفية، إذ تعتمد شبكات الدفع الفرنسية على الشركات الأميركية: «فيزا» و«ماستركارد» و«أميركان إكسبرس»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسبق أن حذرت الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، من أي نزعة حمائية، في حين تؤكد شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة أن أوروبا ستخسر كثيراً إذا قررت الاستغناء عن خدماتها.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، في أبريل، قال السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي أندرو بوزدر، إن عرقلة أنشطة الموردين الأميركيين في مجال الذكاء الاصطناعي أو الحوسبة السحابية ستحرم الأوروبيين من «الخبرات والابتكارات التي طُوّرت في الولايات المتحدة».

شعارات أمازون وأبل وفيسبوك وغوغل (رويترز)

وستتضمن المقترحات التي ستُطرح يوم الأربعاء نصاً بشأن «تطوير الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي»، يهدف إلى تسهيل إنشاء بنى تحتية أساسية مثل مراكز البيانات في الاتحاد الأوروبي.

وتتضمن المقترحات أيضاً «قانوناً حول الرقائق الإلكترونية»، يهدف إلى تأمين إمدادات أشباه الموصلات من خلال تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب، بالإضافة إلى تدابير لتعزيز استخدام البرمجيات المفتوحة المصدر داخل الإدارات والخدمات العامة.

ويؤكد النائب الألماني في البرلمان الأوروبي أوليفر شينك، المؤيد لهذه الإجراءات، أن الهدف ليس «استهداف شركائنا التجاريين أو إغلاق سوقنا»، وأضاف: «ترغب أوروبا في تجنب الاعتماد الهيكلي على أي جهة خارجية».

«تقييمات للمخاطر على السيادة»

تنص الوثيقة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، التي قد تُعدّل بحلول الأربعاء، على أنه سيتعين على دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين إجراء «تقييمات للمخاطر على صعيد السيادة» في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وذلك «لتحسين قدرتها على الصمود» وتحديد بدائل أوروبية للموردين الأجانب.

وفي ما يتعلق بالرقائق الإلكترونية، تسعى المفوضية إلى الحصول على صلاحية التدخل في سلاسل الإنتاج في حال وقوع أزمة.

ويمكنها تالياً إلزام المصنّعين بتعليق عقودهم «لإعطاء الأولوية لإنتاج المكونات الحيوية».

وتتضمن الوثيقة أيضاً نظاماً مشتركاً للمشتريات لمساعدة الدول الأعضاء التي تعاني من «نقص حاد» في تأمين الإمدادات.

من جانبها، تسعى شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة إلى إظهار حسن النية. ويؤكد آرون كوبر من «بيزنيس سوفتوير ألينس»، إحدى أبرز المنظمات المدافعة عن مصالح قطاع التكنولوجيا: «لا يوجد آلية إيقاف طارئ».

وتقول رئيسة عمليات شركة «آي بي إم» في أوروبا آنا باولا أسيس، إنّ «السيادة الرقمية لا تقتصر على الحدود فحسب»، مضيفة أن شركتها تساعد زبائنها «للحفاظ على السيطرة على كامل بنيتهم المعلوماتية».

ويرى بن برايك، مدير منظمة «دوت أوروبا» التي تضم في عضويتها شركات مثل «أمازون» و«أبل»، أن «الاستهداف المباشر للشركات الأميركية، لن يساعد أوروبا على النهوض من جديد في مجالي الابتكار والتنافسية».


دعوات للحذر قبل تحريك أسعار الفائدة في الهند

يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
TT

دعوات للحذر قبل تحريك أسعار الفائدة في الهند

يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)

قال مسؤولون في وزارة المالية الهندية، قبيل أيام من إصدار البنك المركزي قراره بشأن السياسة النقدية المعنية بتحريك أسعار الفائدة، إن الهند بحاجة إلى توخي الحذر إزاء توقعات التضخم في البلاد.

ويأتي ذلك في ظل مخاوف تتعلق بضعف موسم الرياح الموسمية الذي يهدد المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعار الوقود مؤخراً، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

وأوضحت وزارة الشؤون الاقتصادية في تقريرها الشهري لشهر مايو (أيار) الحالي، أن هناك مجموعة من العوامل تتطلب التحلي بيقظة سياسية مستدامة.

ومن بين هذه العوامل، ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وانخفاض قيمة الروبية، وتزايد ضغوط تكاليف الإنتاج الأولية، بالإضافة إلى احتمالية أن يكون موسم الرياح الموسمية أقل من المعدلات الطبيعية.

وأشارت الوزارة إلى أن الاقتصاد لا يزال يتمتع «بمرونة مشوبة بالحذر»، حيث إن المؤشرات الأساسية المحلية لا تزال سليمة إلى حد كبير.

تسارع التضخم

وتسارع معدل التضخم في قطاع التجزئة بالهند إلى 3.48 في المائة خلال أبريل (نيسان) الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار المواد الغذائية، في حين تُلقي المخاطر الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بحرب إيران بظلالها على التوقعات المستقبلية.

ورغم ذلك، جاءت قراءة أبريل أقل من توقعات «رويترز» البالغة 3.8 في المائة، وقريبة من قراءة مارس (آذار) البالغة 3.4 في المائة. وقد اعتمدت الهند نهجاً حسابياً جديداً مع سلة سلع معدَّلة وقاعدة جديدة في يناير (كانون الثاني) 2026.

وشهد التضخم السنوي تسارعاً مطرداً منذ يناير، مقترباً من هدف البنك المركزي البالغ 4 في المائة، مع ترجيح المخاطر نحو الارتفاع نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

وازدادت حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم في الهند مع ازدياد تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على التكاليف المحلية. ويهدد ارتفاع فواتير الطاقة بتفاقم عجز الحساب الجاري، مما يُضعف الروبية، ويزيد من ضغوط الأسعار على ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم.

ومن المتوقع أن يؤدي موسم الأمطار الموسمية هذا العام، الذي يُتوقع أن يكون ضعيفاً، إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأشهر المقبلة.

وبلغ معدل التضخم الغذائي 4.2 في المائة، مقارنة بـ3.87 في المائة قبل شهر.