الأهلي والزمالك المصريان يصطدمان بالترجي والصفاقسي التونسيين في الكونفدرالية

مواجهات عربية ساخنة في أولى جولات دور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا

لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات استعدادا لدور المجموعات لكأس الكونفدرالية (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات استعدادا لدور المجموعات لكأس الكونفدرالية (رويترز)
TT

الأهلي والزمالك المصريان يصطدمان بالترجي والصفاقسي التونسيين في الكونفدرالية

لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات استعدادا لدور المجموعات لكأس الكونفدرالية (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات استعدادا لدور المجموعات لكأس الكونفدرالية (رويترز)

ينطلق اليوم دور المجموعات ضمن دور الثمانية في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، والتي يمكن تسميتها منافسات عربية - عربية لولا اختراق مازيمبي الكونغولي الوحيد لها. ووزعت الفرق الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي على مجموعتين ضمت الأولى مازيمبي الكونغولي والمغرب التطواني والهلال السوداني وسموحة المصري، والثانية وفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية شباب العلمة من الجزائر والمريخ السوداني. ويقام دور الثمانية بنظام المجموعتين حيث يتأهل الأول والثاني إلى نصف النهائي.
دوري أبطال أفريقيا
تقام اليوم مباراة واحدة فيلتقي المريخ مع مولودية شباب العلمة، ويلتقي غدا وفاق سطيف مع اتحاد الجزائر، والأحد مازيمبي مع الهلال وسموحة مع المغرب التطواني.
في المجموعة الأولى، يحل المغرب التطواني ضيفا ثقيلا على سموحة الضيف الجديد في ربع النهائي ساعيا إلى تجاوزه بعد أن أقصى مواطنه الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ثمانية ألقاب، في الدور ثمن النهائي. وفاز المغرب التطواني على الأهلي 1 - صفر ذهابا، ثم حسم تأهله بركلات الترجيح 4 - 3 برغم خسارته إيابا صفر - 1. أما سموحة فكان حقق إنجازا بتأهله إلى دور الثمانية بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه على حساب ليوبار الكونغولي، إذ خسر أمامه ذهابا صفر - 1 ثم تغلب عليه إيابا 2 - صفر. وفي المباراة الثانية، يحل الهلال السوداني ضيفا على مازيمبي الكونغولي باحثا عن بداية جيدة في دور الثمانية بعد أن اجتاز مواطن الأخير سانغا بولوندي في دور الستة عشر بفوزه عليه 1 - صفر ذهابا وإيابا. من جهته، كان مازيمبي تخطى الملعب المالي في دور الستة عشر. وفي المجموعة الثانية، سيشهد المريخ السوداني زحفا جزائريا بدءا من اليوم مع استضافة مولودية شباب العلمة، لأن القرعة أوقعت في هذه المجموعة ثلاثة فرق جزائرية. وحجز مولودية شباب العلمة بطاقته إلى ربع النهائي على حساب الصفاقسي التونسي، حيث فاز عليه 1 - صفر على أرضه ذهابا ثم حسم تأهله بركلات الترجيح 7 - 6 بعد انتهاء الوقت الأصلي لمباراة الإياب لمصلحة الأخير 1 - صفر أيضا. ويشارك شباب العلمة، الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية في بلاده، في دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه. أما المريخ فتخطى في الدور السابق الترجي التونسي برغم خسارته إيابا 1 - 2. إذ كان فاز ذهابا 1 - صفر. وتشهد الجولة الأولى أولى المواجهات الجزائرية - الجزائرية بلقاء وفاق سطيف مع اتحاد الجزائر.
وتأهل وفاق سطيف إلى ربع النهائي بتخطيه الرجاء البيضاوي المغربي في الدور السابق بركلات الترجيح 4 - 1 بعد تعادلهما ذهابا إيابا 2 - 2،. وبلغ اتحاد الجزائر ربع النهائي بدوره على حساب كالوم الغيني.
كأس الاتحاد الأفريقي
يستحق الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي أن يطلق عليه «حرب الأبطال» في ظل وجود ثمانية أندية سبق لها أن تذوقت طعم التتويج القاري وعلى رأسها الأهلي المصري بطل الموسم الماضي والمتوج بـ19 لقبا قاريا (رقم قياسي) خلال مشواره الأسطوري. ويستهل الأهلي مشواره في المجموعة الأولى التي تضم أيضا النجم الساحلي التونسي والملعب المالي، في مدينة السويس عندما يتواجه الأحد مع ضيفه وممثل تونس الآخر الترجي الذي يعتبر أيضا من انجح الأندية الأفريقية (5 ألقاب). وستكون المواجهة بين الفريقين قمة بكل ما للكلمة من معنى لأنهما جمعا كل الألقاب المتاحة في الكرة الأفريقية، فالأهلي صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب في دوري الأبطال (8) والكأس السوبر (6) ومسابقة كأس الكؤوس الملغاة (4) إضافة إلى لقب الموسم الماضي في كأس الاتحاد، فيما أحرز الترجي اللقب بدوري الأبطال مرتين بالإضافة إلى لقب في كل من كأس الكؤوس والكأس السوبر وكأس الاتحاد بصيغتها السابقة. واعتاد الأهلي الذي بلغ دور المجموعات بفضل ركلات الترجيح وعلى حساب فريق تونس آخر هو النادي الأفريقي، على مواجهة الترجي الذي التقاه 12 مرة سابقا منذ عام 1990 وآخرها في نهائي دوري الأبطال عام 2012 حين حقق الفريق التونسي تعادلا ثمينا على أرض منافسه (1 - 1) لكنه عاد وسقط إيابا في معقله 1 - 2 في رادس، فنال الأهلي حينها لقبه السابع.
وبالمجمل، فاز الأهلي أربع مرات مقابل ثلاث للترجي وانتهت خمس مباريات بالتعادل. وستشكل مباراة الأحد في السويس بداية حقبة جديدة للترجي بقيادة مدرب مرسيليا الفرنسي السابق جوزيه انيغو الذي خلف البرتغالي جوزيه مانويل فيريرا دو موراييس. ويخوض انيغو مباراته الأولى بغياب ستة من لاعبيه الأساسيين إذ يفتقد الترجي لخدمات المدافعين محمد بن منصور وشمس الدين الذوادي والمهاجم الكاميروني يانيك ندجنغ بسبب الإصابة وغيلان الشعلالي وإيهاب المباركي والقائد أسامة الدراجي بسبب الإيقاف. وقال انيغو «صحيح أن أسبوعا واحدا يعتبر فترة قصيرة جدا للتحضير من أجل مباراة بهذا الحجم لكننا سنحاول أن نحقق نتيجة جيدة أمام الأهلي الذي يعتبر فريقا أفريقيا كبيرا». ومن جهته قال مدرب الأهلي المؤقت فتحي مبروك: «ليس أمامنا أي وقت للاستعداد. نلعب مباراة في الدوري كل 72 ساعة. يجب أن أشكر اللاعبين لأنهم أظهروا شخصية قوية لكن علي أن أحذرهم أيضا. مباراة الترجي لن تكون سهلة. الفريق التونسي جيد للغاية ولا يمكننا ارتكاب أي أخطاء غير مبررة أمامهم. علينا الهجوم منذ صافرة البداية وحتى النهاية. الفوز بأول مباراة في دور المجموعات مهم جدا بالنسبة لنا».
ويفتتح طرفا المجموعة الآخران النجم الساحلي، بطل دوري الأبطال لعام 2007 وكأس الاتحاد لعام 2006 بصيغتها الحالية و1995 و1999 بصيغتها السابقة وكأس الكؤوس لعامي 1997 و2003 والكأس السوبر لعامي 1998 و2008، والملعب المالي، بطل المسابقة لعام 2009. دور المجموعات اليوم على أرض الأول بسوسة في أول مباراة للفريق التونسي مع مدربه الجديد - القديم فوزي البنزرتي الذي تسلم الإشراف على النجم الساحلي للمرة الخامسة. ويعود المدرب البالغ من العمر 65 عاما إلى مدينة سوسة بعد 3 سنوات على تركها للإشراف على الشباب العماني.
ويعرف البنزرتي كأس الاتحاد الأفريقي جيدا بعد أن قاد فريقا تونسيا آخر هو الأفريقي إلى نهائي 2011 الذي خسره بركلات الترجيح 5 - 6 أمام المغرب الفاسي المغربي.
وفي المجموعة الثانية التي تضم أربعة فرق سبق أن تذوقت أيضا طعم التتويج القاري، هناك مواجهة مصرية - تونسية أخرى بين الزمالك، ثاني أكثر الأندية الأفريقية ألقابا (9 آخرها عام 2002)، وضيفه النادي الرياضي الصفاقسي حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب كأس الاتحاد (3) بصيغتها الحالي (فاز أيضا باللقب مرة واحدة في الصيغة القديمة)، فيما يلتقي ليوباردز الكونغولي مع ضيفه أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي غدا. ويمر الزمالك، الفائز بدوري الأبطال خمس مرات والكأس السوبر 3 مرات وكأس الكؤوس الملغاة مرة واحدة. بفترة رائعة إذ يبدو قريبا من التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز للمرة الأولى منذ 2004 وهو يحتاج لسبع نقاط فقط من مبارياته الست المتبقية. ويعتمد الزمالك على المدرب البرتغالي الخبير جيسوالدو فيريرا الذي تسلم الإشراف على الفريق الأبيض في فبراير (شباط)الماضي.
وتحدث المدرب البالغ من العمر 69 عاما عن مواجهة الصفاقسي، قائلا: «أعرف أن المهمة صعبة. نحترم الصفاقسي لكننا لا نخشى أحدا. سنلعب للفوز وأتمنى أن نحققه»، فيما اعترف القائد حازم أمام لموقع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بأن فريقه ليس الأكثر خبرة في مباراة غدا، مضيفا: «ستكون مباراة صعبة للغاية. لاعبو الصفاقسي يملكون خبرة أكبر منا بهذه البطولة وهم أيضا فريق جيد جدا. لكن هذا لا يعني بأننا سنستسلم». وأضاف: «نعرف جيدا ما نحتاجه في هذه المباراة. لدينا 3 مباريات على ملعبنا ويجب أن نحصد منها النقاط التسع كاملة ثم نسعى وراء كل نقطة ممكنة خارج ملعبنا. هدفنا هو بلوغ نهائي البطولة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.