موغيريني: الإسلام هو أوروبا.. وأوروبا هي الإسلام

مؤتمر «الإسلام وأوروبا» يؤكد روافد الهوية الأوروبية وأبرز ملامح المستقبل

موغيريني: الإسلام هو أوروبا.. وأوروبا هي الإسلام
TT

موغيريني: الإسلام هو أوروبا.. وأوروبا هي الإسلام

موغيريني: الإسلام هو أوروبا.. وأوروبا هي الإسلام

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، أن الإسلام أحد روافد الهوية الأوروبية، في مؤتمر ببروكسل مساء أول من أمس. وأكدت موغيريني في مؤتمر «الإسلام وأوروبا» أن «الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام»، مشددة على أن «التعددية هي مستقبل التكتل الأوروبي الموحد، والإسلام مكانه الطبيعي في المجتمع الأوروبي»، وأضافت: «الدليل على ذلك تأثيره الواضح في أسلوب حياتنا».
وصرحت المسؤولة الأوروبية أمام حضور شخصيات سياسية وأكاديمية ودينية وممثلي المجتمع المدني، بأن «الإسلام أصبح يشكل أحد أبرز ملامح حاضر ومستقبل الأوروبيين، وهو بالتالي حقيقة واضحة يجب ألا نخاف من قولها أمام الملأ، رغم أن كثيرين لا يريدون سماعها».
وخلال المؤتمر الذي دعت إليه كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية في البرلمان الأوروبي، تناولت المتحدثون ظاهرة التطرف الديني وسفر الشباب الأوروبي للالتحاق بتنظيمات مثل تنظيم داعش وغيره من التنظيمات. وأشاروا إلى أنها «باتت تشكل أحد أهم معضلات السياسات الأوروبية الخارجية والداخلية».
ومن جهتها، دعت موغيريني في مداخلتها وسائل الإعلام إلى عدم الانسياق وراء الإطناب في تناول أخبار «التنظيمات الإرهابية»، لأن ذلك من شأنه أن يعطيها ما لا تستحق من أهمية وتركيز.
ولفتت موغيريني إلى أن «تنظيم (داعش) أصبح يشكل أكبر عدو للإسلام، والإسلام بات ضحية لفكر ذلك التنظيم»، وفسرت انضمام الشباب للتنظيم بهاجس البحث عن مكان لهم في النسيج الاجتماعي والثقافي والسياسي، داعية لخلق المزيد من فرص الشغل ومحاربة الإقصاء الاجتماعي من خلال برامج تربوية وتعليمية.
وبينت موغيريني أن «ضعف الخطاب السياسي يمكن أن يكون هو الآخر مسؤولا عن هذه النتائج السلبية»، ودعت إلى «التفكير في مستقبل شعوبنا بطريقة تشاركية تضع في الحسبان الطبيعة التعددية لمجتمعاتنا الأوروبية».
ويذكر أن موغيريني ناقشت في عام 1994 رسالة دكتوراه حول الإسلام السياسي في الجامعة الفرنسية.
وجاءت تصريحات موغيريني بعد أيام من استضافة المفوضية الأوروبية اللقاء السنوي مع القيادات الدينية، وتناول التعايش السلمي ومواجهة الفكر المتشدد، وفي هذا الصدد قال رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة الذي يتخذ من بروكسل مقرا لها الدكتور خالد حجي لـ«الشرق الأوسط»، إن «تعزيز الحوار من أجل تعزيز فرص التعايش، كان أمرا مهما جدا جرى التوافق بشأنه خلال اللقاء السنوي الذي استضافته المفوضية الأوروبية، بحضور القيادات الدينية للطوائف الثلاث الإسلامية واليهودية والمسيحية».
وأضاف حجي عقب اللقاء، أن «الجميع اتفق على مواصلة الحوار للخروج من المأزق الحالي وليس المقصود هنا مأزقا سياسيا ولا اقتصاديا ولكن بالتحديد المأزق الديني والمتمثل في الفكر المتشدد».
وأكد رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، أن «اللقاء تضمن أشياء إيجابية وتبادلا لوجهات النظر والأفكار والرؤى». وأضاف: «وأنا في تصوري أن هناك الراديكالية، وهناك أيضا غلو سياسي، ولا يمكن محاربة الغلو الديني في ظل الغلو السياسي، ولهذا هناك حاجة ضرورية إلى الحكمة لتقريب وجهات النظر».
ولمح إلى أن هذا اللقاء «كان الغرض منه الاستماع إلى كل وجهات النظر المختلفة للأخذ بها في الاعتبار للتحضير للمؤتمر الذي سينعقد في أكتوبر (تشرين الأول) القادم حول التسامح ومنع كراهية المسلمين ومعاداة السامية».
واستضافت المفوضية الأوروبية في بروكسل الاجتماع السنوي رفيع المستوى مع الزعماء الدينيين تحت عنوان «التعايش المشترك في ظل الاختلاف الإيجابي». وقال نائب رئيس المفوضية فرانس تيمرمانس، إن «الحوار كان هاما للغاية نظرا لأنه يأتي في وقت تواجه فيه مجتمعاتنا تحديات أساسية ولا شك أن دور العبادة والقيادات الدينية لها دور كبير».
وأضاف تيمرمانس: «وهي من العناصر الفاعلة من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي وتضييق هوة الخلافات من منطلق شراكة بين القيادات الدينية والمفوضية الأوروبية لتبادل الأفكار والخبرات في مواجهة الأصولية والتشدد والتمييز، وفي نفس الوقت بناء الثقة والتفاهم المتبادل».
وصرح نائب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني بقوله: «سنهزم الراديكالية والتشدد الأصولي إذا ما استمر الحوار بين الأديان لأنه أمر هام وحاسم للدفاع عن قيم مجتمعاتنا، وينبغي للمؤسسات الأوروبية أن تقوم بدورها لتعزيز هذا الحوار ليس فقط على مستوى الزعماء الدينيين والخبراء وإنما ينبغي أيضا إشراك الشباب».
واختتم بيان للمفوضية الأوروبية حول هذا الحدث، بأن نتائج الاجتماع سوف تصب في أول ندوة سنوية عن الحقوق الأساسية في الاتحاد الأوروبي. ومن المرتقب أن تنعقد الندوة يومي 1 و2 أكتوبر القادم وسيكون الموضوع الرئيسي للندوة هو التسامح والاحترام، ومكافحة السامية ومنع الكراهية ضد المسلمين في أوروبا.



الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم (الأربعاء) إن تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال» الذي ذكر أن روسيا ترسل لإيران صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات لطائرات مسيّرة محسّنة «خبر كاذب».

ونقلت الصحيفة أمس (الثلاثاء) عن مصادر مطلعة على الأمر أن روسيا وسعت تعاونها العسكري وإرسال معلومات المخابرات مع إيران، مقدمة صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات طائرات مسيّرة محسّنة لمساعدة طهران في استهداف القوات الأميركية في المنطقة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

كما ندد الكرملين اليوم (الأربعاء) بما وصفه بـ«قتل» قادة إيران في غارات جوية أميركية إسرائيلية، وذلك بعد يوم من تأكيد وكالة «أنباء فارس» الإيرانية شبه الرسمية مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي كان مستشاراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، رداً على سؤال حول رد فعل روسيا على مقتل لاريجاني: «ندين بشدة أي عمل يهدف إلى الإضرار بصحة أو في نهاية المطاف قتل أو تصفية أعضاء قيادة إيران ذات السيادة والمستقلة، وكذلك قادة الدول الأخرى. ندين مثل هذه الأعمال».


«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتنا بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين.

من جهتها نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» (رويترز)

وذكر ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» ⁠في ​بيان «نندد بشدة ⁠بما حدث وندعو جميع أطراف الصراع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة ⁠النووية».

وأشار البيان إلى ‌أن ‌الضربة وقعت بالأراضي المجاورة ​لمبنى خدمة ‌القياسات، الموجود في موقع ‌محطة بوشهر للطاقة النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة». وأشار البيان إلى ‌أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت ⁠شركة ألمانية ⁠في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة ​القريبة ​من محطة الطاقة.


تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.