عرب وعجم ليوم

عرب وعجم ليوم
TT

عرب وعجم ليوم

عرب وعجم ليوم

> الدكتور حسين بن ناصر الدخيل الله، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى غينيا وسيراليون، استقبل أول من أمس، إمام وخطيب «مسجد كيبيا» بكوناكري، الشيخ محمد سيلا، في مكتبه بمقر السفارة، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية.
> كولين ويلس، سفير بريطانيا المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية لاليا كمرا، في نواكشوط، وتناول اللقاء رهانات الدورة الجديدة لمؤتمر الأطراف حول المناخ، وما تنتظره موريتانيا من المداولات المتعلقة بالتغيرات المناخية. جرى اللقاء بحضور محمد يحيى ولد لفضل المستشار الفني لوزيرة البيئة والتنمية المستدامة المكلف بالتعاون.
> ميخائيل أونماخت، سفير ألمانيا لدى ليبيا، التقى أول من أمس، رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، بديوان مجلس المفوضية في طرابلس؛ لبحث آخر مستجدات العملية الانتخابية وفقاً لتطورات المشهد السياسي الليبي محلياً ودولياً. وتطرق اللقاء إلى مستويات الدعم الفني والاستشاري الذي يعزز جهوزية المفوضية ويهيئ مناخاً ملائماً لتنفيذ الاستحقاقات المرتقبة.
> هيلدا كليمتسدال، سفيرة مملكة النرويج في القاهرة، التقت أول من أمس، وزيرة التعاون الدولي المصرية رانيا المشاط، بحضور مسؤولي إحدى الشركات النرويجية العاملة في مجال الطاقة المتجددة؛ لبحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وآليات تدعيم عمل الشركة في مصر من خلال التمويلات التنموية، وتعزيز الاستثمار في جهود التحول الأخضر. وقالت الوزيرة إن تحفيز العمل المناخي والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، لن يأتي دون العمل المشترك بين الحكومات والمؤسسات الدولية وشركاء التنمية والقطاع الخاص، وكذلك المنظمات غير الهادفة للربح.
> إندري استانسن، سفير النرويج لدى السودان، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده، إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في القصر الجمهوري، بحضور وزير الخارجية المكلف السفير علي الصادق، وأعرب استانسن عن سعادته بتقديم أوراقه، مشيراً إلى عمق وأزلية العلاقات التي تربط البلدين. وأكد عزم بلاده على دفع أفاق التعاون المشترك مع السودان في المجالات كافة بما يخدم مصالح وتطلعات شعبي البلدين، وضرورة العمل من أجل الاستقرار والسلام في السودان.
> عثمان البشير، سفير السودان لدى ليبيا، زار أول من أمس، بلدية مصراتة، والتقى عميدها محمود السقوطري، وذلك بمقر ديوان البلدية، وناقش الطرفان التعاون بما يحقق الأمن الغذائي والصناعي والزراعي. وأكد السقوطري أهمية التواصل والترابط بين البلدين، ومد جسور التعاون مع الجمهورية السودانية ودول القارة الأفريقية.
> محمد الشناوي، سفير جمهورية مصر العربية لدى المجر، التقى أول من أمس، وزير الدولة المجري للتعليم العالي والتكنولوجيا لاسزلو جيورجي، حيث أعرب السفير عن الشكر والتقدير للمجر لتقديمها لمصر سنوياً 115 منحة جامعية وما بعد الجامعية، أخذاً في الاعتبار الفائدة الكبيرة لهذه المنح على الدارسين المصريين. وأكد السفير أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية ونظيراتها المجرية من خلال التوقيع على اتفاقات التعاون ذات الصلة بهدف تبادل الطلبة والأساتذة، والتعاون في إقامة مشروعات علمية مشتركة.
> إليزابيث مور أوبين، سفيرة الولايات المتحدة لدى الجزائر، استقبلها أول من أمس، وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائري كريم بيبي تريكي. وعرض الوزير خطة تطوير مجال الاتصالات في الجزائر. وتطرق اللقاء إلى ما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا والخبرة الأميركية لقطاع الاتصالات في الجزائر.
> جيورجي بوريسينكو، سفير روسيا في القاهرة، التقى أول من أمس، رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي؛ لمناقشة سبل تعزيز التعاون العربي - الروسي على المستوى البرلماني، وعدد من القضايا والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي. من جانبه، أكد السفير أن بلاده حريصة على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع الدول العربية، مشيراً إلى أن هذه العلاقات شهدت تنامياً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة على كافة المستويات وفي عديد من المجالات المهمة للجانبين.



6 عادات يومية قد تزيد القلق

يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)
يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)
TT

6 عادات يومية قد تزيد القلق

يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)
يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)

تُعدّ اضطرابات القلق أكثر شيوعاً مما يظن كثيرون، وفق البروفسور أوليفر روبنسون من «جامعة لندن»، إذ يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما من حياته، فيما يعاني نحو ربع السكان قلقاً شديداً في أي وقت.

وبالفعل، يُقدَّر عدد الأشخاص الذين يعيشون مع القلق أو مع حالةٍ أخرى تتعلّق بالصحة النفسية في المملكة المتحدة بنحو 9.4 مليون شخص، وفق حملة حديثة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، وذلك في ظل تحذيرات من أنّ «وباء» القلق يدفع أشخاصاً إلى الخروج من سوق العمل.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، ازداد عدد الأشخاص المُحالين إلى خدمات العلاج بالكلام التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بنسبة 26 في المائة منذ عام 2018، مع تسجيل أكثر من 7 ملايين إحالة خلال السنوات الثلاث حتى نهاية 2025، لكنّ مسؤولي الهيئة يقولون إن ملايين آخرين ما زالوا «يفوّتون الحصول على الدعم المتاح».

وقال الدكتور أدريان جيمس، المدير الطبي الوطني للصحة النفسية والتنوّع العصبي في «إن إتش إس إنغلاند»، إن كثيرين في الثلاثينات والأربعينات من العمر «يعانون تحت انهيارٍ جارف من القلق»، لكنهم يميلون إلى عدم طلب المساعدة إلا عندما يصبح الأمر طاغياً.

وبوصفه حالةً صحية نفسية، يتميّز القلق بأنه «جميعنا نعرف شعوره»، حسب البروفسور روبنسون. فبينما يوجد فرق كبير بين الشعور بالحزن أحياناً والإصابة بالاكتئاب، يُعدّ القلق استجابةً صحية من الجسم تجاه الخطر أو التهديد. إلا أنّ المصابين باضطرابات القلق يجدون أن هذه المشاعر تنطلق في الوقت الخطأ بسبب أمور لا تشكّل خطراً أساساً، مثل: المواقف الاجتماعية، أو المواعيد النهائية الكبيرة، حتى وجود عنكبوت في زاوية الغرفة. ومعظمنا يعرف هذا الإحساس، لكن عندما يحدث باستمرار، فإنه قد يعرقل العمل والتواصل الاجتماعي ووقت العائلة والحياة الصحية عموماً.

هناك علاجات فعّالة جداً للقلق، مثل الأدوية، من خلال مضادات الاكتئاب من فئة «SSRI» التي تُستخدم أيضاً لعلاج الاكتئاب، إضافةً إلى العلاج بالتعرّض والعلاج السلوكي المعرفي. ويقول البروفسور روبنسون إن ما بين ثلثي المرضى و3 أرباعهم يجدون أحد هذه العلاجات، أو مزيجاً منها، شديد الفاعلية في معالجة أعراضهم، بينما قد يضطر الباقون إلى إدارة أعراضهم على المدى الطويل. ويؤكد روبنسون أنّه «لا بديل عن علاج القلق»، لكنّ كثيرين يجدون أنّ القلق يصبح أسهل في الإدارة، ويمكن خفضه إلى مستوى دون سريري، عبر بعض التعديلات الصحية في نمط الحياة.

إليكم 5 أمور قد تجعل القلق أسوأ...

البقاء مكتئباً في المنزل

ينشأ القلق عادةً عن شيء يثير الخوف لدى الشخص. وكثيرون ممن شُخِّصوا باضطراب القلق يعانون القلق الاجتماعي، الذي قد يسبّب خوفاً من التجمّعات الكبيرة مثل الحفلات، حتى من التفاعلات الفردية أحياناً. ويشير روبنسون إلى أنّ ذلك يدفع بعض الأشخاص إلى قضاء وقتٍ طويل بمفردهم.

وبعيداً عن الآثار الصحية السلبية للعزلة الاجتماعية، فإنها قد تزيد القلق الاجتماعي نفسه سوءاً على المدى الطويل. ويقول روبنسون: «عندما لا تكون لديك تجارب واقعية تستند إليها، تبدو أسوأ مخاوفك وكأنها مؤكَّدة إلى حدٍّ ما، ما يجعل مواجهة تلك المخاوف والذهاب إلى حفلة أو لقاء مع الأصدقاء أكثر صعوبة».

كما أنّ قضاء وقتٍ طويل بمفردك من دون محفّزات قد يقود إلى الاجترار الفكري، أي بأنماط متكرّرة من التفكير السلبي الوسواسي التي تُعدّ من أبرز محرّكات القلق والاكتئاب.

ضبط المنبّه على وقتٍ مبكّر جداً

يُعدّ النوم أساس الصحة الجيدة، ونقصه يزيد التوتر بدرجة لا يكاد يضاهيها شيء. لذلك ليس مستغرباً أنّ البالغين الأصحّاء الذين لا ينالون قسطاً كافياً من النوم يذكرون أنهم يشعرون بمزيد من القلق وتدنّي المزاج خلال النهار.

ويمكن للقلق أن يسبّب سوء النوم كما قد يتفاقم بسببه. ويشير روبنسون إلى أنّ «الفصل بينهما صعب، لأن القلق قد يجعلك تتقلّب في الفراش». وعلى المدى الطويل، يضعف الحرمان من النوم أداء مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم العواطف، في حين يزيد نشاط اللوزة الدماغية، وهي الجزء المرتبط باستجابة الخوف. كما أنّ العجز عن النوم بحد ذاته قد يثير القلق.

الإفراط في تناول الكافيين

قد تكون معتاداً على تعويض نقص النوم بكميات كبيرة من الشاي أو القهوة. وقد يساعدك ذلك على البقاء متيقّظاً، لكن السبب هو أنّ الكافيين مُنبِّه يحفّز إفراز الكورتيزول، هرمون «الكرّ أو الفرّ». وهو يدفع الجسم والدماغ معاً إلى «الاستيقاظ»، ولهذا يسبّب لدى بعض الأشخاص رجفةً وخفقاناً في القلب، إضافةً إلى زيادة الطاقة.

وتكمن المشكلة في أنّ «العلاقة بين الجسد والعقل تعمل في الاتجاهين عندما يتعلّق الأمر بالقلق»، حسب روبنسون. ورغم أنّ العلماء «لا يفهمون الرابط بالكامل»، فإنّ الكافيين معروف بقدرته على إثارة أعراض القلق أو تفاقمها، وتشير دراسات عدّة إلى أنّ استهلاكه قد يؤثّر سلباً في القلق ويزيد أيضاً خطر حدوثه على المدى الطويل. كما قد تحتوي المشروبات الغازية على السكر أو المُحلّيات، إضافةً إلى كمية كافيين تعادل كوب قهوة عادياً أو تفوقه، ما يفاقم اضطراب النوم أكثر.

اللجوء إلى الحلويات لتحسين المزاج

يسهل الاعتماد على الحلوى أو كيسٍ من رقائق البطاطس لتهدئة القلق. فالإندورفينات التي يُفرزها الجسم عند تناول شيءٍ تستمتع به قد تُخفّف القلق في الدماغ والجسم وتلطّف الشعور بالتوتر، لكن ذلك قد يقود إلى الإفراط العاطفي في الأكل أو في أسوأ الحالات إلى إدمان الطعام.

ويقول روبنسون إنّ كثيراً من النصائح الخاصة بإدارة القلق «هي النصائح نفسها التي تُقدَّم لعيش حياة صحية عموماً»، ومن بينها النوم الجيد والتغذية السليمة. وتُظهر دراسات كثيرة أنّ النظام الغذائي الغني بالأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة خطر القلق وتفاقم أعراضه، في حين يرتبط النظام الغذائي الصحي بتحسّن أعراض القلق وانخفاض احتمال الإصابة به عموماً.

الخمول وقلة النشاط البدني

ربطت دراسات عدّة نمط الحياة الخامل بزيادة خطر الإصابة بالقلق. في المقابل، يساعد النشاط البدني المقصود على إفراز هرمونات الشعور بالرضا، ويمكن أن يخفّف التوتر. كما أظهرت أبحاث أخرى أنّ البالغين الذين يمارسون الرياضة بانتظام يعانون أعراضاً أقل للاكتئاب والقلق. فالتمارين تحفّز إفراز الإندورفينات ذات التأثير المحسّن للمزاج، وتساعد أيضاً على تنظيم نظام استجابة الجسم للتوتر.


«الطاقة الذرية» تحذّر من أن «الوقت داهم» في المحادثات الإيرانية-الأميركية

رفائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)
رفائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)
TT

«الطاقة الذرية» تحذّر من أن «الوقت داهم» في المحادثات الإيرانية-الأميركية

رفائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)
رفائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز)

تحدّث المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي عن «خطوة إلى الأمام» تم اتّخاذها في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، لكنّه حذّر من أن «الوقت داهم».

وأجرى الطرفان محادثات بوساطة عُمانية في جنيف، وقد خيّم على المفاوضات تلويح الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران.

في مقابلة أجرتها معه قناة «إل سي إي» الفرنسية، قال غروسي «لقد حقّقنا تقدما، لكن ما زال هناك عمل يتعيّن القيام به، والمشكلة تكمن في أن الوقت داهم». وتابع «هناك إمكانية لحوار بدأ، للمرة الأولى، يتبلور حقا»، وأضاف «بدأنا نتحدث عن أمور ملموسة، عمّا يتعين علينا القيام به». وقال إنه لمس «استعدادا لدى الجانبين للتوصل إلى اتفاق»، لكنه لفت إلى أن هذا الأمر «بالغ التعقيد».

علّقت طهران بعض أوجه تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنعت مفتشي الوكالة من دخول مواقع قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب استمرت 12 يوما في يونيو (حزيران) الماضي، متهمة الهيئة الأممية بالانحياز ومندّدة بعدم إدانتها للضربات.

وفي وقت سابق الأربعاء، شدّد البيت الأبيض على أنه سيكون «من الحكمة» أن تبرم إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة، بعد أيام على تصعيد الرئيس الأميركي خطابه ضد الجمهورية الإسلامية. وكان ترمب لوّح للمرة الأولى بعمل عسكري ضد إيران على خلفية حملة السلطات لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير (كانون الثاني).

وبموازاة استئناف المحادثات بين الجانبين للمرة الأولى منذ حرب الأيام الإثني عشر، تواصل واشنطن تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط.


«دورة الدوحة»: ألكاراس إلى ربع النهائي

ألكاراس محتفلا بالفوز (أ.ف.ب)
ألكاراس محتفلا بالفوز (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: ألكاراس إلى ربع النهائي

ألكاراس محتفلا بالفوز (أ.ف.ب)
ألكاراس محتفلا بالفوز (أ.ف.ب)

واصل المصنف الأول عالميا كارلوس ألكاراس، مسيرته المظفرة في بطولة قطر المفتوحة للتنس، حيث تأهل لدور الثمانية للعام الثاني على التوالي بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه بمجموعتين دون رد بنتيجة 6/ 2 و7 /5 الأربعاء.

ورغم تأخره في المجموعة الثانية بنتيجة 2 5/، أظهر النجم الإسباني رباطة جأش كبيرة وفاز بخمسة أشواط متتالية ليحسم اللقاء لصالحه، مسجلا بذلك انتصاره التاسع على التوالي ووصوله إلى دور الثمانية رقم 55 في مسيرته الاحترافية.

ويأتي هذا التألق بعد 17 يوما فقط من إنجاز ألكاراس التاريخي في بطولة أستراليا المفتوحة، حيث تغلب على الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش بنتيجة 2 /6 و6 /2 و6/ 3 و7/ 5 ، ليصبح أصغر لاعب في التاريخ يفوز بجميع بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى.

ومنذ أبريل (نيسان) الماضي، يعيش ألكاراز البالغ من العمر 22 عاما فترة ذهبية، إذ حقق 64 انتصارا مقابل 5 هزائم فقط، كما حقق 27 انتصارا دون هزيمة على الملاعب الصلبة، ووصوله إلى 11 مباراة نهائية في آخر 12 بطولة خاضها.

وسيواجه ألكاراس في الدور المقبل الروسي كارين خاشانوف المصنف السابع في البطولة وبطل نسخة 2024، والذي تأهل بدوره بعد فوز صعب على المجرى مارتون فوكسوفيتش.