بايرن ميونيخ ونابولي يحلّقان... وكلوب يشيد بانتفاضة ليفربول

كلوب بروج حقق انتصاره الثالث في دوري أبطال أوروبا... وضربة قاسية لأياكس

لاعبو نابولي المحلقون محلياً وقارياً يحتفلون بانتصارهم الثالث توالياً بدوري الأبطال (أ.ب)
لاعبو نابولي المحلقون محلياً وقارياً يحتفلون بانتصارهم الثالث توالياً بدوري الأبطال (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ ونابولي يحلّقان... وكلوب يشيد بانتفاضة ليفربول

لاعبو نابولي المحلقون محلياً وقارياً يحتفلون بانتصارهم الثالث توالياً بدوري الأبطال (أ.ب)
لاعبو نابولي المحلقون محلياً وقارياً يحتفلون بانتصارهم الثالث توالياً بدوري الأبطال (أ.ب)

أصبح كلوب بروج البلجيكي نموذجاً للأندية المغمورة المشاركة في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعدما وضع قدمه في دور الـ16 إثر تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات مثله مثل بايرن ميونيخ الألماني ونابولي الإيطالي المحلقين.
وشهدت منافسات الجولة الثالثة انتعاشة لآمال إنتر ميلان الإيطالي «المتعثر محليا» بانتصار ثمين على ضيفه برشلونة الإسباني 1-صفر، كما واصل ليفربول صحوته القارية بفوزه على ضيفه رينجرز 2-صفر.
وشهدت جميع المباريات دقيقة صمت حداداً على ضحايا الكارثة التي وقعت في ملعب كرة قدم في إندونيسيا السبت الماضي وأسفرت عن وفاة 125 شخصاً على الأقل.


فيران نجم كلوب بروج (يسار) يحتفل بتسجيل هدف فريقه الثاني في مرمى أتلتيكو (أ.ب)

وبعد أن تغلّب كلوب بروج افتتاحاً على ضيفه باير ليفركوزن الألماني 1-صفر، ثم عاد بنتيجة رنانة من عقر دار بورتو البرتغالي بفوزه عليه 4-صفر، جاء الدور ليجهز على أتلتيكو مدريد الإسباني 2-صفر ليتصدر المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة ويضع قدماً في ثمن النهائي، متقدماً بفارق 6 نقاط عن كل من وصيفه الجديد بورتو وليفركوزن الثالث وأتلتيكو متذيل الترتيب.
وأصبح كلوب بروج نموذجاً للأندية المغمورة المشاركة في دوري الأبطال، حيث توّج جهود «12 عاماً من العمل»، ليصبح المرجع الجديد لكرة القدم البلجيكية، بحسب رئيسه بارت فيرهاخي.
عزّز بروج المتوّج بلقب الدوري خمس مرات في آخر سبعة مواسم، قوته المالية، نظراً لمكافآت المشاركة في البطولات الأوروبية وسياسته المجزية في سوق انتقالات اللاعبين. وتبلغ قيمة النادي السوقية 161 مليون يورو بحسب موقع «ترانسفرماركت» المتخصص، أي أكثر من ضعف ميزانية منافسيه على الساحة المحلية على غرار أندرلخت وأنتويرب وغنك.
وتميّز النادي الأزرق والأسود بقدرته على بيع لاعبين بأسعار ذهبية، على غرار الصيف الماضي الذي شهد رحيل لاعب الوسط شارل دي كيتلار إلى ميلان الإيطالي (35 مليون يورو)، والمدافع الفرنسي ستانلي نسوكي إلى هوفنهايم الألماني (12 مليون يورو) والمهاجم البلجيكي لويس أوبندا إلى لنس الفرنسي (10 ملايين يورو).
وعلى غرار أياكس أمستردام الهولندي أصبح بروج جاذباً لمواهب خام تُصقل في مركز تكوينه الجديد (استثمار بلغ 16 مليون يورو)، حيث يتم التعامل معهم بطريقة علمية للغاية، قبل انتقالهم إلى بطولات أفضل بصفقات كبرى.
وعن أسباب نجاح الفريق الذي لم تهتز شباكه أوروبياً هذا الموسم، قال المهاجم الإسباني فيران جوتغلا بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمى أتلتيكو مدريد: «مفتاح النجاح؟ ربما تركيزنا. لم نصنع الكثير من الفرص، لكن حققنا المطلوب وهو التسجيل. كان أداء الفريق جماعياً، لأن الشبان في الخلف دافعوا جيداً. لم تكن الأمور سهلة، لكن ثقتنا ببعضنا البعض أوصلتنا للنجاح».
وفي مجموعة «الموت» الثالثة، حسم إنتر موقعته مع ضيفه برشلونة 1-صفر، فيما وضع كل من بايرن ميونيخ قدماً في ثمن النهائي بفوزه بخماسية نظيفة على ضيفه فيكتوريا بلزن.
وتابع النادي البايرن صدارته بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط من 3 مباريات محافظاً على نظافة شباكه للمباراة الثالثة توالياً، فيما تقدم إنتر للمركز الثاني مع 6 نقاط أمام برشلونة (3)، وبلزن من دون أي نقطة.
في المباراة قمة الجولة على ملعب «جوسيبي مياتسا»، حسم إنتر اللقاء لصالحه بهدف التركي هاكان تشالهان أوغلو بكرة زاحفة من خارج المنطقة في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول. قال تشالهان أوغلو: «كان من المهم خلال هذه الأمسية أن نوجه رسالة، إلى جماهيرنا أيضاً الذين كانوا دائماً إلى جانبنا، حتى عندما كنا نتعرض للهزائم».
وألغى حكم الفيديو المساعد «في آيه آر» هدفاً لبرشلونة سجله بيدري بسبب لمسة يد على أنسو فاتي في الدقيقة 68، قبل أن يتدخل مرة ثانية لصالح الإنتر حارماً النادي الكاتالوني من ركلة جزاء إثر مطالبته بلمسة يد على الهولندي دنزل دمفريس في الدقيقة الأخيرة.
وأبدى تشافي هرنانديز مدرب برشلونة اعتراضه على قرار الحكم قائلا: «أنا غاضب... كنت أرغب في التحدث معه لفهم قراراته. لا معنى لها، إنه ظلم، لكن هذه هي كرة القدم». وأضاف: «أعتقد أن الحكم يجب أن يشرح قراراته. يجب أن يأتي إلى هنا ويشرح، لكنه ذهب إلى منزله... يجب أن يخرج للإعلام ويتحدث. سيكون هاماً أن يشرح قراراته مثلنا نحن. هذا أساسي».
أما مدرب إنتر سيموني إينزاغي فقال إنه لم يشاهد سوى لمسة يد فاتي، محاولا التركيز على إعادة إنتر إلى السكة الصحيحة بعد بداية موسم مخيبة، وأوضح: «كنا مركزين. الفوز على فريق بهذه النوعية يمنحنا الثقة. كنا حقا بحاجة إلى ذلك. أشعر بالراحة لأنه رغم خسارة السبت (ضد روما 1-2) شاهدت أمورا جيدة من الفريق، لكن مع أخطاء لم تكن لتكلفنا في مباريات أخرى».
وواجه إينزاغي الكثير من الانتقادات بعد البداية غير المقنعة لإنتر هذا الموسم، وتجمد رصيده عند 12 نقطة حصدها خلال ثماني مباريات بالدوري الإيطالي شهدت اهتزاز شباكه 13 مرة.
أما في بافاريا، فحسم بايرن اللقاء لصالحه بعد 21 دقيقة من صافرة البداية، إذ سجل ثلاثة أهداف تناوب عليها لوروا ساني وسيرج غنابري والسنغالي ساديو ماني، قبل أن يضيف الرابع في الشوط الثاني بفضل ساني، والخامس عبر البديل الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ .
وضرب بايرن بقوة في الجولتين الأولى والثانية بفوزه على إنتر وبرشلونة بالنتيجة ذاتها 2-صفر، وبات قاب قوسين من حجز البطاقة الأولى، كونه سيلاقي إياباً فيكتوريا بلزن على أرض الأخير في الجولة الرابعة الأربعاء المقبل، بالإضافة إلى استفادته من المواجهة بين إنتر وبرشلونة في «كامب نو».
وقال الحارس وقائد بايرن مانويل نوير: «لعبنا بهدوء وسيطرنا وأحكمنا قبضتنا بشكل عام. عندما تسير الأمور بشكل جيد، من الصعب أن يتم إيقافنا».
وفي المجموعة الأولى واصل ليفربول، المهزوز محلياً، صحوته القارية بفوزه 2-صفر على ضيفه رينجرز الاسكتلندي بهدفي ترنت ألكسندر-أرنولد من ركلة ثابتة جميلة في الدقيقة 7، والمصري محمد صلاح من ركلة جزاء (53). وعلق صلاح عقب اللقاء: «قدمنا أداءً جيداً ولكن علينا العمل على بعض الجوانب لكي نتحسن أكثر، هناك حتماً أمور يجب تحسينها، ولكن نأخذ كل مباراة على حدة».
وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول: «هذا ما كنا نحتاجه بالتحديد. كنا بحاجة لأداء صلب جداً ومع دفاع على أعلى المستويات، وجدت التزاما من الجميع في التشكيل الجديد» بعد أن لعب بأربعة مهاجمين.
وعن ردة فعل الفريق بعد التعادل 3-3 مع ضيفه برايتون في الدوري السبت، علق كلوب: «لقد رأيت فريقا ملتزما تماما، أتيحت لنا العديد من الفرص، تخيل ماذا كان سيحدث لو نجحنا في استغلالها. قدمنا مباراة جيدة حقا، وهذا أمر مهم للغاية. في بعض الأحيان نحتاج إلى تغيير الأمور وأعتقد أن ذلك كان مفاجأة صغيرة لرينجرز». ورفع الفريق الانجليزي رصيده في المجموعة إلى ست نقاط خلف نابولي المتصدر بالعلامة الكاملة (9) وأمام أياكس (3)، فيما بقي رينجرز من دون رصيد.
ويحلق نابولي محليا وقاريا حيث واصل الفريق الإيطالي انطلاقته المذهلة للموسم محققاً فوزه الثالث في دوري الأبطال وملحقا بأياكس أمستردام أقسى خسارة في جميع المسابقات منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 1964 (9-4 ضد فينورد في الدوري المحلي).
ويتصدر الفريق الإيطالي الجنوبي الدوري المحلي من دون أي خسارة من ثماني مباريات، في مسعاه للقب محلي أوّل منذ لقبيه الوحيدين في 1987 و1990 بقيادة الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، كما بات الأقرب لحصد بطاقة مجموعته الأولى لثمن نهائي دوري الأبطال.
و أبدى لوسيانو سباليتي المدير الفني لنابولي سعادة بالغة بالفوز الكبير قائلا: «حتى (الراحل) دييغو مارادونا سيكون فخورا... عندما تدخل استادا كهذا، مع هذا الزئير (من جانب مشجعي أياكس)، لا يكون من السهل استعادة التوازن بعد التأخر بهدف». وأضاف: «كان من الممكن أن يزعجنا هذا (التأخر بهدف) كثيرا، لكن الفريق أدى ما عليه، ولم يسمح لنفسه بالتأثر وحقق انتصارا كبيرا في النهاية... إلى جانب النتيجة، كانت مباراة جميلة».
وضمن منافسات المجموعة الرابعة التي اشتعلت فيها المنافسة تعادل توتنهام الانجليزي سلباً في ألمانيا مع أنتراخت فرانكفورت، بينما خسر سبورتنغ لشبونة أمام مرسيليا الفرنسي 1-4.
وأخفق توتنهام في تحقيق الفوز أوروبيا خارج ملعبه للمباراة السابعة على التوالي، ليتساوى مع أنتراخت بطل الدوري الأوروبي برصيد أربع نقاط من ثلاث مباريات، بينما يتصدر سبورتنغ المجموعة بست نقاط ويتذيل مرسيليا الترتيب بثلاث نقاط.
وقال أنطونيو كونتي مدرب توتنهام: «مباراة جيدة، لعبنا بحدة، يجب أن نكون أكثر فعالية، صنعنا العديد من الفرص، ليس من السهل اللعب في مثل هذه الأجواء خارج أرضنا».
وستتجدد المواجهتان ذاتهما الأربعاء المقبل ولكن في لشبونة ولندن.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.