رئيس وزراء اليونان إلى بروكسل مجددا بعد رفض الدائنين مقترحات أثينا

رئيس وزراء اليونان إلى بروكسل مجددا بعد رفض الدائنين مقترحات أثينا
TT

رئيس وزراء اليونان إلى بروكسل مجددا بعد رفض الدائنين مقترحات أثينا

رئيس وزراء اليونان إلى بروكسل مجددا بعد رفض الدائنين مقترحات أثينا

رفض الدائنون، اليوم (الأربعاء)، مقترحات اليونان لإنهاء أزمة ديونها.
وقال مسؤول في الحكومة اليونانية اليوم ان رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس هاجم موقف مقرضين "بعنيهم" لرفضهم مقترحات قدمتها أثينا لسد عجز الميزانية.
كما نقل المسؤول عن تسيبراس قوله "عدم قبول تدابير تعويضية لم يحدث من قبل. سواء في ايرلندا أو في البرتغال أو في أي مكان...هذا الأسلوب الغريب لا يعني سوى واحد من أمرين اما انهم لا يريدون التوصل لاتفاق أو انهم يخدمون مصالح معينة في اليونان".
وانخفضت الاسهم الاوروبية بشدة اليوم عقب اعلان اليونان عن رفض الدائنين أحدث مقترحات تقدمت بها لانهاء أزمة الديون. ونزل مؤشر يوروفرست 300 للاسهم الاوروبية الكبرى 6. 0 في المائة بعد أن كان مستقرا. وواصل مؤشر الاسهم اليونانية خسائره لينخفض ثلاثة في المائة.
وفي محاولة لاستكمال المحادثات، يعقد اجتماع جديد اليوم بين اليونان والجهات الدائنة في بروكسل بحضور رئيس الوزراء اليوناني يهدف للتوصل الى اتفاق يجنب اثينا تخلفا وشيكا عن السداد.
وتأتي زيارة تسيبراس الى بروكسل قبيل اجتماع جديد لمجموعة اليورو مساء أمس، علما انه زارها قبل يومين للمشاركة في قمة استثنائية عاجلة لبحث الملف اليوناني.
ويلتقي تسيبراس ظهرا مديري البنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي ماريو دراغي وكريستين لاغارد، اضافة الى رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر ورئيس صندوق دعم منطقة اليورو كلاوس رغلينغ ورئيس المنطقة يورون ديسلبلوم.
هذا الاجتماع الذي نظمته المفوضية الاوروبية يعتبر بمثابة "جلسة استماع" مهمة للسياسي اليساري المتشدد، بينما لاتزال المفاوضات "صعبة" بحسب دبلوماسي، قبل خمسة ايام على انتهاء مهلة تسديد شريحة قرض لصندوق النقد الدولي بقيمة 1.5 مليار يورو، ما يغذي المخاوف من تخلف اثينا عن التسديد.
ومن الحيوي لليونان الحصول على الجزء المتبقي من خطة المساعدة المالية لها وقيمته 7.2 مليار يورو، او اقله اي مبادرة مالية من صندوق النقد الدولي، كي تتمكن من ايفاء الاستحقاق. ويشكل انعقاد هذا الاجتماع مع "كبار مسؤولي" الدائنين مؤشرا الى استمرار عرقلة المفاوضات، على ما لمح دبلوماسي.
لكن مصدرا اكثر تفاؤلا افاد عن "مناخ ايجابي وواقعي ومصمم على التوصل الى خاتمة" في المناقشات.
وبالرغم من الترحيب باستئناف الحوار البناء، شدد الاوروبيون وصندوق النقد قبل أمس (الاثنين) على ان الطريق ما زالت طويلة قبل الاتفاق. ولفتت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى انه ما زال ينبغي "العمل بشكل مكثف" مع اليونان.
وافاد مصدر مقرب من المفاوضات بأن الدائنين طلبوا من اثينا زيادة ضريبة القيمة المضافة على الفنادق والمطاعم الى 23%، ما يطول بشكل اساسي السياح الاجانب ويجيز تحقيق الاهداف المالية، مع الابقاء على نسبتها البالغة 13% للكهرباء و6% للادوية، وهما نقطتان حساستان في بلد انهكته ست سنوات من الانكماش ويشهد بطالة واسعة النطاق.
في حال ابرام اتفاق في الساعات الـ48 المقبلة فستختتم المفاوضات الشاقة المستمرة منذ خمسة اشهر وتخللتها اجتماعات طارئة ومفاوضات قدمت في كل مرة على انها "الفرصة الاخيرة". لكن يبقى على رئيس الوزراء اليوناني الذي انتخب على اساس معارضته لخطة التقشف، اقناع برلمانه، الأمر الذي يبدو دقيقا، فيما ينبغي ان تتخذ برلمانات اخرى من بينها الالماني، قرارها حول اي اتفاق في الايام التالية لابرامه.



زيلينسكي: روسيا لا تعتزم إنهاء الحرب

الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي في يريفان (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي في يريفان (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: روسيا لا تعتزم إنهاء الحرب

الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي في يريفان (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي في يريفان (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الاثنين)، إن روسيا لا تعتزم إنهاء الحرب المستمرة منذ ‌أكثر ‌من ​أربع ‌سنوات مع ​بلاده، وإن كييف تتأهب لصد المزيد من الهجمات.

وأضاف، خلال خطابه المسائي المصور: «لم يَسد ‌الصمت ‌اليوم ​على ‌خط الجبهة؛ فقد ‌استمرت الأعمال القتالية»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتابع: «روسيا لا تعتزم إنهاء ‌هذه الحرب. ونحن، للأسف، نتأهب (لصد) هجمات جديدة. لكن السلام يجب أن يحل. وهذا بالضبط ما نعمل من أجله».


ثبوت إصابتين بفيروس «هانتا» بعد 3 حالات وفاة

السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)
السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)
TT

ثبوت إصابتين بفيروس «هانتا» بعد 3 حالات وفاة

السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)
السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)

أثبتت فحوص إصابة أميركي وفرنسية أُجلِيا من سفينة الرحلات السياحية «إم في هونديوس» بفيروس «هانتا» الذي تفشى فيها وأدى إلى وفاة عدد من ركابها، وفقاً لما أفاد مسؤولون، فيما تواصلت عملية إعادة مَن كانوا على متنها إلى بلدانهم.

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، الاثنين، إن المرأة المصابة، وهي واحدة من خمسة ركاب فرنسيين أُعيدوا جواً من السفينة إلى باريس ووُضعوا في الحَجْر الصحي في أحد مستشفياتها، «شعرت بتوعك» ليلة الأحد، و«أظهرت الفحوص إصابتها». كما أفادت وزارة الصحة الأميركية بأن الفحوص التي أجريت للركاب الأميركيين العائدين إلى الولايات المتحدة بعد إجلائهم من السفينة بيّنت أن أحدهم يعاني «أعراضاً خفيفة» وأن آخر مصاب بفيروس الأنديز، وهو سلالة فيروس «هانتا» الوحيدة القابلة للانتقال بين البشر.

لافتة تشير إلى موقع قسم الأمراض المعدية في مستشفى شاريتيه ببرلين الاثنين... علماً أن هناك 4 ركاب كانوا على متن السفينة نقلوا إلى العاصمة الألمانية (أ.ف.ب)

وسبق أن تُوفي ثلاثة من ركاب السفينة، هم هولندي وزوجته وامرأة ألمانية، بينما أُصيب آخرون بهذا المرض النادر الذي ينتشر عادة بين القوارض.

ولا تتوافر لقاحات أو أدوية مخصصة تحديداً لفيروس «هانتا» المتوطن في الأرجنتين، حيث تقع أوشوايا التي أبحرت السفينة منها في الأول من أبريل (نيسان) الماضي. لكن مسؤولين صحيين طمأنوا إلى أن الخطر على «الصحة العامة العالمية» محدود، وقلّلوا من المخاوف الناجمة عن المقارنة مع جائحة «كوفيد-19».

صحافيون يعملون قرب مستشفى بيشات حيث يخضع ركاب فرنسيون عائدون من سفينة «إم في هونديوس» للحجر الصحي في باريس الاثنين (رويترز)

وأفادت الوزيرة ريست بأن ثمة 22 مخالطاً فرنسياً إضافياً للمصابين، بينهم ثمانية كانوا في رحلة جوية في 25 أبريل بين سانت هيلينا وجوهانسبورغ، و14 آخرون في طائرة متوجهة من جوهانسبورغ إلى أمستردام. أما المرأة الهولندية التي توفيت فكانت على الرحلة إلى جوهانسبورغ، ثم صعدت لاحقاً لفترة وجيزة إلى رحلة متجهة إلى أمستردام وأُنزِلَت من الطائرة قبل الإقلاع.

وتعمل السلطات الصحية في دول عدة على تعقّب الركاب الذين سبق أن نزلوا من السفينة، إضافة إلى أي شخص قد يكون خالطهم.

وأعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، في تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية، أن عملية إجلاء الركاب وإعادتهم إلى دولهم شملت الأحد 94 شخصاً من 19 جنسية. وقال مسؤولون إسبان إن إجلاء معظم ركاب السفينة وأفراد طاقمها الذين يبلغ عددهم نحو 150 من 23 جنسية سيستمر حتى آخر رحلات الإعادة إلى أستراليا وهولندا بعد ظهر الاثنين.

وتزودت السفينة التي ترفع العلم الهولندي بالوقود صباح الاثنين، ومن المتوقع أن تُبحر لاحقاً نحو هولندا وعلى متنها نحو 30 فرداً من الطاقم. وكان الإسبان أول من غادر السفينة، في ظل مراقبة مشددة، مرتدين بزات واقية فردية ذات استخدام واحد وكمامات طبية، وتبعهم بعد وقت قصير الفرنسيون وركاب من جنسيات أخرى.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية في بيان أن «كل التدابير التي اعتُمِدت منذ البداية كانت ترمي إلى كسر سلاسل العدوى المحتملة». وأوضحت الوزارة أن عالم وبائيات من وكالة صحية تابعة للاتحاد الأوروبي صعد إلى متن «هونديوس» قبالة سواحل الرأس الأخضر في بداية الأسبوع وأجرى فحصاً للراكب الأميركي. وأضافت أن «الشخص المعني لم يكن يعاني أي أعراض عندما كان في الرأس الأخضر»، لكن «السلطات الأميركية قررت التعامل مع هذه الحالة على أنها إصابة»، موضحة أن السلطات الصحية الإسبانية لا تعتَرف بأن نتيجة الفحص إيجابية. أما بالنسبة للمريضة الفرنسية، فأوضحت الوزارة الإسبانية أنها «بدأت تشعر بالتوعك أثناء الرحلة الجوية لا عندما كانت على متن السفينة».

وتعليقاً على ضجة بشأن صورة فوتوغرافية ظهر فيها أن كمامة أحد من شملهم الإجلاء من السفينة لم تكن تغطي وجهه كلياً داخل الحافلة التي أقلّته إلى طائرة إعادته إلى بلاده، أقرّت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا مساء الأحد بحصول ذلك، لكنها أكدت اتباع «إجراءات احترازية مشدّدة لأقصى درجة».

سباق مع الوقت

ونبّهت سلطات جزر الكناري إلى ضرورة إنجاز العملية الاثنين، إذ ستجبر الأحوال الجوية السيئة السفينة على المغادرة. وقال وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخل فيكتور توريس في تصريح إذاعي الاثنين: «لا يزال يوجد بعض المواطنين الهولنديين والأستراليين، وآمل أن نتمكن من إنهاء العملية حتى قبل الموعد المقرر». وأضاف: «بعد إجلاء هؤلاء، لن يبقى على متن (هونديوس) سوى جزء من الطاقم الذي سيواصل الإبحار بها إلى هولندا».

وأوصت «منظمة الصحة العالمية» بحجر صحي لمدة 42 يوماً و«متابعة نشطة»، تشمل فحوصاً يومية للأعراض مثل الحمى، على ما شرحت مديرة الجهوزية والوقاية من الأوبئة والجوائح في المنظمة في جنيف ماريا فان كيركوف.

وقالت وزارة الصحة اليونانية إن أحد مواطنيها الذين أُجلوا سيقضي 45 يوماً في حجر إجباري بالمستشفى في أثينا، بينما وُضِع 14 مواطناً إسبانياً أيضاً في مستشفى عسكري في مدريد. وأعلنت أستراليا أنها ستضع مواطنيها الستة الذين شملهم الإجلاء في منشأة مخصصة للحجر الصحي شمال بيرث لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

وأفاد مسؤولون في المملكة المتحدة بأن 20 بريطانياً كانوا على متن السفينة سيُنقلون إلى مستشفى قرب ليفربول لإجراء الفحوص وقضاء نحو 72 ساعة في الحجر.

لكن مسؤولاً صحياً أميركياً بارزاً قال إن الركاب الأميركيين السبعة عشر لن يخضعوا بالضرورة للحجر الصحي. وقال مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالإنابة، جاي بهاداتشاريا، إن أمام الركاب تبعاً لمستوى الخطر المُقدّر اختيار العودة إلى منازلهم بشرط «عدم تعريض أشخاص آخرين للخطر في الطريق».

إنزال الركاب الذين تم إجلاؤهم من السفينة «إم في هونديوس» بعد وصولهم إلى مطار إيبلي في أوماها بنبراسكا الاثنين (رويترز)

ورأى مدير «منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الذي كان حاضراً في تينيريفي للإشراف على عمليات الإجلاء، إن هذه السياسة «قد تنطوي على مخاطر». وكان متوقعاً أن يصل الركاب الأميركيون إلى أوماها الاثنين، بحسب ناطق باسم المركز الطبي لجامعة نبراسكا.

قلق دولي

يشار إلى أن السفينة «إم في هونديوس» أبحرت من أوشوايا في الأرجنتين في الأول من أبريل في رحلة بحرية عبر المحيط الأطلسي إلى الرأس الأخضر. وتعتقد «منظمة الصحة العالمية» أن الإصابة الأولى حدثت قبل بداية الرحلة الاستكشافية، تلتها حالات انتقال بين البشر على متن السفينة. لكن المسؤولين الصحيين في الأرجنتين شككوا في احتمال أن يكون التفشي نشأ في أوشوايا، نظراً إلى أن فترة حضانة الفيروس تمتد لأسابيع، وعوامل أخرى.


ألمانيا: القبض على مراهق سوري بتهمة التخطيط لشن «هجوم إرهابي» في هامبورغ

أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: القبض على مراهق سوري بتهمة التخطيط لشن «هجوم إرهابي» في هامبورغ

أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)

أعلن الادعاء العام في مدينة هامبورغ الألمانية، الاثنين، عن القبض على مراهق سوري يبلغ من العمر 17 عاماً، للاشتباه في تخطيطه لشن «هجوم إرهابي» في المدينة الواقعة بشمال ألمانيا.

ووفقاً للادعاء العام في هامبورغ، فإن الشواهد التي توافرت حتى الآن تشير إلى أن تنظيم «داعش» يمثل للمتهم «مصدر إلهام» لخطته.

ويعتقد أن المراهق كان يخطط لقتل عدد غير محدد من «الكفار»، وأنه كان سيستهدف بهجومه مركزاً تجارياً، أو حانة، أو مركزاً للشرطة.

وذكر مكتب المدعي العام أن الشاب كان ينوي تفجير عبوة ناسفة، أو استخدام زجاجات مولوتوف، أو القتل بسكين. ويعتقد أنه قام لهذا الغرض بشراء سماد ومشعل شواء وغطاء وجه وسكين استعداداً للهجوم.