عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> سلطان المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، استقبل أول من أمس، خميس حقار ذات وول، سفير جنوب السودان لدى المملكة العربية السعودية، بمقر الصندوق، واطّلع السفير على نشاط الصندوق التنموي في قارة أفريقيا، كما ناقش الجانبان التحديات التي يواجهها العالم في قضايا التغير المناخي والأمن الغذائي، وسبل التعاون الممكنة في هذا المجال.
وأشاد السفير بنشاط الصندوق في القارة الأفريقية، حيث بلغت مشاريعه 408 مشروعات في مختلف القطاعات الحيوية بإجمالي قيمة تقدر بنحو 11 مليار دولار.
> كرستيان هودجيز، سفير جمهورية تشيلي لدى فلسطين، استقبلته وكيلة وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أمل جادو، في مقر وزارة الخارجية بمدينة رام الله، حيث وضعت جادو السفير في صورة الأحداث الأخيرة والتصعيد الإسرائيلي واستمرار عمليات القتل اليومي في القدس وجنين ونابلس وغيرها من المدن الفلسطينية، بالإضافة إلى إرهاب المستوطنين والانتهاكات المتواصلة للاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، والتدمير الممنهج للعملية السياسية؛ بسبب السياسات الاستعمارية الإسرائيلية.
> مارك باريتي، سفير فرنسا لدى القاهرة، استقبلته أول من أمس، الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي؛ لبحث تعزيز آليات التعاون الثنائي، وعلاقات التعاون الإنمائي مع الوكالة الفرنسية للتنمية، كما تم التطرق إلى الاستعدادات الجارية لمؤتمر المناخ (COP27)، وبحث مشاركة الجانب الفرنسي في «يوم التمويل»، الذي يُعقد ضمن فعاليات المؤتمر؛ بهدف تحفيز آليات التمويل المبتكر. وأكد السفير إيلاء الاهتمام بقضايا المناخ وإدراج مكون المناخ في المشروعات التي يمولها الجانب الفرنسي في مصر.
> وائل نصر الدين عطية، سفير مصر لدى جمهورية كينيا، استقبله أول من أمس، الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، بديوان عام الوزارة؛ لبحث أوجه التعاون المشترك، حيث أطلع الوزير السفير على جهود الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير دولياً، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتفكيك الفكر المتطرف، والدورات التدريبية بأكاديمية الأوقاف الدولية. من جانبه، ثمن السفير جهود الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير، مشيداً بدورها وإصداراتها في مواجهة الفكر المتطرف.
> مارتن ييغ، سفير ألمانيا لدى العراق، استقبله أول من أمس، رئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، في مكتبه، وتم خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وسبل تطوير التعاون المشترك بما يصبّ في المصلحة المشتركة، فضلاً عن مستجدات الوضع السياسي في البلاد.
وأكد رئيس الائتلاف أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين بغداد وبرلين في مختلف المجالات. بدوره، أعرب السفير عن التزام بلاده بدعم العراق، وتعزيز آفاق التعاون وتوسيعها في مختلف المجالات.
> سالم خليفة الغفلي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى اليمن، التقى أول من أمس، وكيل وزارة الخارجية اليمنية للشؤون السياسية الدكتور منصور علي بجاش، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله، وأشاد وكيل الوزارة بالعلاقات الثنائية المتينة والوطيدة بين البلدين الشقيقين، مثمناً الجهود الدبلوماسية التي بذلها السفير الغفيلي لدعم العلاقات الأخوية بين البلدين نحو آفاق أوسع؛ لتحقيق المصالح المشتركة. من جهته، عبّر السفير عن شكره وتقديره للحكومة اليمنية في تسهيل مهام عمله.
> ستيفن كريغ بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، في مكتبه بمقر وزارة الخارجية، وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون التاريخية القائمة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية، وسبل تعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الصديقين في شتى المجالات بما يعود بالنفع والخير ويخدم المصالح المشتركة، إلى جانب بحث القضايا محل الاهتمام المشترك.
> أندرو بارنز، سفير أستراليا لدى لبنان، التقى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، وبحث الطرفان العلاقات اللبنانية – الأسترالية، وآفاق التعاون بين البلدين، وتطرق النقيب إلى العلاقات المتينة بين الإعلاميات والإعلاميين الأستراليين من أصول لبنانية ونظرائهم اللبنانيين. بدوره، لفت السفير إلى أن السلطة الرابعة بالغة الأهمية في أي مجتمع وفي أي ديمقراطية، ويجب أن يكون الصحافيون في لبنان قادرين على نقل الخبر دون خوف أو محاباة، وأن لبنان بحاجة إلى إعلام قوي ونزيه.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.