وفاة الممثلة ساشين ليتلفيزر التي رفضت الأوسكار

الممثلة ساشين ليتلفيزر عام 1973 (أ.ب)
الممثلة ساشين ليتلفيزر عام 1973 (أ.ب)
TT

وفاة الممثلة ساشين ليتلفيزر التي رفضت الأوسكار

الممثلة ساشين ليتلفيزر عام 1973 (أ.ب)
الممثلة ساشين ليتلفيزر عام 1973 (أ.ب)

توفيت ساشين ليتلفيزر، الناشطة الأميركية التي تنتمي إلى الهنود الحمر، التي رفضت تسلم جائزة «الأوسكار» نيابة عن الممثل مارلون براندو، عن فيلمه «العراب» عام 1973، عن عمر ناهز 75 عاماً.
وأعلنت أكاديمية الأوسكار وفاة الممثلة المصابة بسرطان الثدي، أول من أمس (الأحد). وتأتي وفاتها بعد أسبوعين من تكريم الأكاديمية لها خلال حفل نُظم في لوس أنجليس، قدمت خلاله اعتذاراً علنياً لها عن المعاملة التي تلقتها خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار، وفق موقع «بي بي سي» البريطاني. كانت ليتلفيزر، التي تنتمي إلى إرث أباتشي وياكي، قد تعرضت لصيحات استهجان أثناء حديثها على المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار منذ 50 عاماً.
خلال الحفل، ظهرت مرتدية ملابس أباتشي كاملة خلال أول حفل توزيع جوائز الأوسكار يُبث عبر التلفزيون حول العالم.
ولدت ليتلفيزر في كاليفورنيا، وحملت اسم ماريا كروز. وتحدثت خلال الحفل نيابة عن مارلون براندو، موضحة أنه لن يقبل جائزة أفضل ممثل له عن دوره في فيلم «العراب»، احتجاجاً على معاملة الأميركيين الأصليين من قبل صناعة السينما، وسعياً للفت الانتباه إلى احتجاجات ما عرف باسم «احتجاجات الركبة الجريحة».
وكافحت ليتلفيزر، عضو نقابة ممثلي الشاشة، بشدة، للحصول على عمل لاحقاً، ومع ذلك قالت، «لم يفت أوان الاعتذار أبداً... لم يفت أوان التسامح أبداً».
وفي مقابلة حديثة مع «فاراياتي»، قالت ليتلفيزر إنها ألقت خطاب الأوسكار لتكريم أسلافها والسكان الأصليين في كل مكان. وتابعت مستعيدة ذكرياتها: «قوبلت برد الفعل النمطي، وكان هناك من يصرخون في وجهي، لكنني تجاهلتم وواصلت السير إلى الأمام مباشرة مع حارسين مسلحين بجانبي، ورفعت رأسي عالياً، وكنت فخورة بكوني أول امرأة من السكان الأصليين في تاريخ حفل توزيع جوائز الأوسكار تدلي بهذا البيان السياسي». وتابعت: «في ذلك الوقت من عام 1973، كان هناك تعتيم إعلامي على احتجاجات (الركبة الجريحة)، وضد الحركة الهندية الأميركية التي كانت مشاركة بها». وأضافت: «اتصل بهم مارلون مسبقاً، وطلب منهم مشاهدة حفل توزيع جوائز الأوسكار، وقد فعلوا ذلك». وأضافت: «رأوني وأنا على خشبة المسرح أرفض جائزة الأوسكار بسبب الصور النمطية للهنود الحمر داخل صناعة السينما، وذكرت (احتجاجات الركبة الجريحة) في ساوث داكوتا من أجل كسر المقاطعة الإعلامية».
عام 2020، قالت ليتلفيزر في تصريحات لـ«بي بي سي»، إنه بعد الخطاب مباشرة اضطرت إلى مغادرة المنصة مع حارسي أمن، لكنها أضافت أن هذا «كان شيئاً جيداً للغاية»، ذلك أن الممثل جون واين، كان وراء الكواليس، وكشفت أنه كان «غاضباً من مارلون ومني»، وأراد إخراجها من المسرح بنفسه.
جدير بالذكر أن ليتلفيزر ظهرت في أفلام مثل «ذي تريال أوف بيلي جاك»، لكنها قالت إنها عادت إلى سان فرانسيسكو بعد إدراجها في القائمة السوداء من قبل الصناعة، وذلك لمواصلة نشاطها والعمل في مجال الرعاية الصحية والمسرح.
من ناحية أخرى، وفي إعلانها عن وفاتها عبر الإنترنت، نقلت الأكاديمية عن ليتلفيزر التي دار حولها فيلم وثائقي عام 2021 بعنوان «ساشين تكسر الصمت»، قولها: «عندما أرحل، تذكروا دوماً أنه في أي وقت تقول الحقيقة، فإنك بذلك تبقي على صوتي وأصوات أممنا وشعوبنا حية».



«ديربي جدة»: هيمنة خضراء... ومحرز فارس المعركة الأخيرة

من آخر مواجهة جمعت الفريقين في الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الفريقين في الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«ديربي جدة»: هيمنة خضراء... ومحرز فارس المعركة الأخيرة

من آخر مواجهة جمعت الفريقين في الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الفريقين في الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)

على شواطئ جدة، قد تهدأ الأمواج حيناً، لكن التنافس بين الغريمين الأهلي والاتحاد سيظل متقداً إلى الأبد، وفي مباراة «الديربي»، تعيش الجماهير أجواء صراع أبدي وضارب في عمق التاريخ انطلق من بين أزقة جدة القديمة وهتافات ملعب «الصبان» وصولاً لملعب «الجوهرة المشعة»، لتسرد حكاية تنافس تاريخي وتروي فصلاً من فصول الإثارة التي كتبها قطبا الكرة السعودية بمداد من ذهب.

في «الشرق الأوسط» ومن خلال السطور التالية نرصد أرقاماً تاريخية قبل قمة الجمعة التي لا تعترف بالتوقعات، بل بمن يقاتل لآخر صفارة يطلقها حكم المباراة.

بالنظر لتاريخ المواجهات بين الفريقين، ستحمل المواجهة الرقم 181 بين الفريقين على مستوى جميع البطولات والمسابقات، حيث سبق أن تقابلا في 180 مباراة، مالت الكفة فيها لصالح الأهلي الذي استطاع الفوز في 67 مباراة، بينما انتصر الاتحاد في 58 لقاء، واحتكم الفريقان للتعادل خلال 55 مواجهة، وتمكن لاعبو الأهلي من تسجيل 252 هدفاً في الشباك الاتحادية، فيما استطاع لاعبو الاتحاد هز شباك الأهلي في 236 مناسبة.

أما بالنظر لمواجهات الفريقين على مستوى بطولة الدوري السعودي، نجد أنهم تقابلا في 99 لقاءً سابقاً، حقق الاتحاد الفوز في 34 مباراة منها، فيما كسب الأهلي 33 مواجهة، وتعادل الفريقان في 32 لقاءً، وسجّل الاتحاد 138 هدفاً، بينما سجّل الأهلي 134 هدفاً.

أما بالنظر لمواجهات الفريقين في الدوري السعودي للمحترفين منذ انطلاقه موسم 2008 - 2009، نجد أنهما تقابلا في 33 مواجهة، تميل فيها الكفة للأهلي الذي استطاع الانتصار في 14 مباراة منها، فيما فاز الاتحاد في 10 مواجهات، وحضر التعادل بين الفريقين في 9 مناسبات، وسجل الأهلي 47 هدفاً، فيما هز لاعبو الاتحاد شباك الغريم 38 مرة، مع الإشارة إلى أن موسم 2022 - 2023 لم يلتق فيه الفريقان في الدوري السعودي للمحترفين بسبب هبوط الأهلي في ذلك الموسم لدوري الدرجة الأولى.

وآلت نتيجة آخر مباراة جمعت الفريقين في يوم 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في الدوري السعودي للمحترفين، إلى فوز الأهلي بنتيجة 1 - 0، بهدف سجله النجم الجزائري رياض محرز.

وتأتي المواجهة المقبلة بين الفريقين في الدور الثاني من الدوري السعودي للمحترفين، وسط ظروف ودوافع ومعطيات مختلفة بينهما، حيث تعد بالغة الأهمية للأهلي مقابل أهميتها للاتحاد، كون الأول يخوض صراعاً مباشراً للمنافسة على لقب الدوري، حيث يحتل الأهلي حالياً المركز الثاني في سلم الترتيب بفارق نقطتين فقط عن المتصدر النصر، وسط ضغط كبير أيضاً من الهلال صاحب المركز الثالث الذي يتراجع عن الأهلي بفارق نقطة واحدة، فيما يوجد الاتحاد في المركز الخامس في سلم الترتيب وسط آمال شبه مستحيلة بالمنافسة على لقب الدوري، كون الفارق النقطي بينه وبين النصر المتصدر 19 نقطة، لكن عوّدتنا لقاءات الديربي في مختلف بقاع العالم أن المعطيات والظروف مهما تشكلت لصالح طرف على حساب الآخر، إلا أن الحافز دائماً موجود لكلا الفريقين بالفوز على الغريم التقليدي، فهل سنرى الأهلي فائزاً ومواصلاً لصراع الفوز باللقب، أم سيكون للاتحاد كلمة في وضع عقبة في طريق غريمه؟


مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)
غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)
TT

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)
غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)

نتائج المرحلة الـ29 للدوري ستكون لها آثار كبيرة على مستوى مباريات ثمن نهائي كأس إنجلترا بعد 72 ساعة فقط على مباراتهما في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يعود ليفربول لملاقاة مضيفه وولفرهامبتون، على ملعب مولينيو، اليوم في ثمن نهائي كأس إنجلترا. والتقى الفريقان على الملعب نفسه، الثلاثاء، حيث فجّر وولفرهامبتون مفاجأة كبرى بفوزه 2 - 1 على ليفربول في اللحظات الأخيرة، ليتمسك بآماله الضئيلة في البقاء وتجنب الهبوط لدوري القسم الأول (تشامبيون شيب).

تقدّم البرتغالي رودريغو غوميز لوولفرهامبتون في الدقيقة 78، ثم تعادل المصري محمد صلاح لليفربول في الدقيقة 83، لكن في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل البرازيلي أندريه هدفاً ثانياً للفريق المضيف.

وكان هذا هو الفوز الثالث لوولفرهامبتون في الدوري هذا الموسم، والثاني على التوالي على ملعبه، لينعش بذلك حظوظه في اجتياز عقبة فريق المدرب الهولندي آرني سلوت، واقتناص بطاقة الترشح لدور الثمانية للكأس العريقة. وتحدّث روب إدواردز، مدرب وولفرهامبتون، عن مواجهة ليفربول مجدداً بعد الفوز المثير قائلاً: «بغض النظر عن وضعنا بجدول الدوري فقد استمتعنا بالفوز على ليفربول... إنه ناد رائع، بمدرب رائع، وكثير من اللاعبين المميزين. كانت ليلة عظيمة لجماهيرنا ونريد تكرارها في مسابقة الكأس». وأوضح: «نحاول التحسن من مباراة لأخرى، ونحاول استعادة زخم الفريق. ندرك وضعنا الحالي، ونسعى جاهدين إلى تغيير الأمور».

ولو كان وولفرهامبتون الذي هزم ليفربول وأستون فيلا وتعادل مع آرسنال في آخر ثلاث مباريات له على أرضه، قد سار على الأداء نفسه منذ بداية الدوري ما تعرّض لهذا الموقف المتأزم في آخر ترتيب الدوري بفارق 12 نقطة عن نوتنغهام فورست صاحب المركز السابع عشر (آخر الناجين حتى الآن).

لكن وولفرهامبتون الذي بات أول فريق متذيل للترتيب يهزم فريقين من الخمسة الأوائل في موسم واحد منذ وست بروميتش ألبيون في 2017 - 2018، وأول من يحقق ذلك في مباراتين متتاليتين، لا يبدو أنه استسلم لمصيره ويتمسك ببصيص الأمل في حدوث المفاجأة.

في المقابل جاءت تلك الخسارة، لتضاعف من حجم الضغوط على سلوت، حيث تراجع ليفربول للمركز السادس بالترتيب لتتعرض فرصه في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لضربة موجعة.

وصرّح سلوت: «كانت توقعاتي كبيرة في أننا تجاوزنا مرحلة العروض المتذبذبة، لكن تعرضنا لانتكاسة، خسارة النقاط أمر مقلق، يدرك اللاعبون أنهم عائدون للملعب نفسه، ولا بديل أمامهم سوى الخروج بورقة الترشح لدور الثمانية لكأس إنجلترا، من أجل مصالحة الجماهير». ويشعر جمهور ليفربول بخيبة أمل كبيرة بسبب نتائج الفريق المحبطة بالدوري، رغم المبالغ الطائلة التي تم إنفاقها لإبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

أوسولا ورقة نيوكاسل الرابحة ضد يونايتد يأمل تكرار التألق أمام سيتي (ا ب ا)cut out

ويعلم رفاق صلاح أن الفوز بكأس إنجلترا هو الأمل لتفادي الخروج دون ألقاب هذا الموسم، في ظل تلاشي حظوظ ليفربول في الاحتفاظ بالدوري الإنجليزي الذي توج به في الموسم الماضي، وخروجه من كأس الرابطة، وكذلك صعوبة المنافسة على لقب دوري الأبطال في الموسم الحالي، رغم التأهل لدور الـ16.

من جانبه، يسعى آرسنال إلى مواصلة حلمه نحو التتويج بالرباعية التاريخية (الدوري، وكأس إنجلترا، وكأس الرابطة، ودوري الأبطال)، حينما يواجه مضيفه مانسفيلد تاون غداً.

وتبدو مهمة آرسنال، متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز سهلة إلى حد كبير في اجتياز عقبة منافسه، الذي يحتل المركز السادس عشر بترتيب دوري الدرجة الثانية.

وبخلاف امتلاكه للحظوظ الأوفر في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، سيلعب آرسنال هذا الشهر ضد مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، كما يلتقي مع باير ليفركوزن الألماني منتصف الأسبوع في ثمن نهائي دوري الأبطال.

وكان آرسنال أكثر المستفيدين من نتائج المرحلة التاسعة عشرة بالدوري، حيث خرج من مواجهة أول من أمس ضد مضيفه برايتون بالنقاط الثلاث بفضل الفوز 1 - صفر بهدف بوكايو ساكا، وتعثر مطارده مانشستر سيتي بالتعادل على أرضه مع نوتنغهام فورست 2 - 2.

لم يكن أداء آرسنال متميزاً في معقل برايتون، إذ أطلق الفريق تسديدتين فقط على المرمى، لكنه دافع ببسالة عن مرماه وأحبط هجمات أصحاب الأرض في أمسية قد تكون حاسمة إذا فاز النادي اللندني بأول لقب ‌له منذ ‌2004. وبات آرسنال متحكماً بالسباق إلى لقب الدوري في ظل سعيه إلى معانقته للمرة الأولى منذ عام 2004، بعد أن أنهى المواسم الثلاثة الماضية في مركز الوصافة. لكن حتى لو تابع آرسنال طريقه نحو حسم اللقب، فمن المستبعد جداً أن يحظى بالتقدير نفسه الذي ناله فريق المدرب الفرنسي فينغر قبل 22 عاماً.

فعلى النقيض من الأسلوب الجذاب الذي ميّز الفريق «الذي لا يقهر» آنذاك، يتعرض الفريق الحالي تحت قيادة الإسباني ميكل أرتيتا لانتقادات كبيرة لناحية أسلوب لعبه وتحديداً اعتماده الكبير على الكرات الثابتة وتنظيمه الدفاعي الصارم والمحكم. وبعد اللقاء، توالت الانتقادات الموجهة نحو أساليب آرسنال «القبيحة»، وكان آخرها من الألماني فابيان هورتسيلر مدرب برايتون الذي اتهم الفريق اللندني بـ«إضاعة الوقت وادعاء الإصابات». وأعرب هورتسيلر عن استيائه من عادة لاعبي آرسنال في تأخير استئناف اللعب عند تنفيذ الركلات الحرة، وسقوط حارس مرماه الإسباني دافيد رايا مدعياً الإصابة في ثلاث مناسبات منفصلة وانتظار تلقي العلاج، لإتاحة الوقت لإجراء مناقشات تكتيكية بين أرتيتا ولاعبيه. ووجّه مدرب برايتون انتقادات لاذعة، قائلاً: «أعتقد أن فريقاً واحداً فقط حاول لعب كرة القدم. هل رأيتم في مباراة ضمن الدوري الممتاز حارس مرمى يسقط أرضاً هذا العدد من المرات؟».

سيتي أمام تحد صعب في نيوكاسل

وبدوره يتطلع مانشستر سيتي، الذي ينافس على أربعة ألقاب هذا الموسم أيضاً، حيث يتخلف عن آرسنال بفارق 5 نقاط، علماً بأنه لعب مباراة أقل من الفريق اللندني، كما يلعب مع ريال مدريد الإسباني في دوري الأبطال، بخلاف لقائه مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة.

وعلى عكس آرسنال، سيكون مانشستر سيتي على موعد مع مواجهة صعبة في ثمن نهائي الكأس أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد غداً، هي الخامسة بينهما هذا الموسم بمختلف المسابقات وفي غضون ثلاثة أشهر ونصف الشهر فقط.

والتقى الفريقان في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بالدوري الإنجليزي، حيث انتصر نيوكاسل 2 - 1 على ملعب سان جيمس بارك، الذي يستضيف مباراة الغد، قبل أن تتجدد مواجهاتهما على الملعب نفسه في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، حيث فاز مانشستر سيتي 2 - صفر في 13 يناير (كانون الثاني) الماضي، ثم كرر سيتي تفوقه في لقاء الإياب على ملعبه (الاتحاد)، بالفوز 3 - 1 في الرابع من فبراير (شباط)، وعاد وأكد تفوقه في مباراة الإياب بالدوري 2 - صفر على الملعب نفسه يوم 21 من الشهر ذاته.

لكن نيوكاسل المنتشي بفوزه الدرامي مساء أول أمس على ضيفه مانشستر يونايتد 2 - 1 بفضل هدف البديل ويليام ‌أوسولا في الوقت بدلاً من الضائع، يأمل أن يستغل الزخم من هذه المباراة وتجاوز سيتي في مباراة الغد.

وكان فوز نيوكاسل (الذي لعب شوطاً كاملاً منقوصاً لطرد جاكوب رامسي في الدقيقة 45)، على يونايتد قد أنهى سلسلة المدرب المؤقت مايكل كاريك الخالية من الهزائم في 8 مباريات.

وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل، الذي كان فريقه بحاجة إلى دفعة معنوية مع اقتراب مباريات مهمة بما في ذلك مباراة برشلونة في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا: «ربما كان طرد لاعبنا هو ما حول المباراة إلى فوز تاريخي بالنسبة لنا. حتى لو كنت بعشرة لاعبين، عليك أن تحاول أن تُسبب مشكلة للمنافس. أعتقد ‌أننا فعلنا ذلك». وأدت ‌الهزيمة إلى توقف رصيد مانشستر يونايتد عند 51 نقطة متقدماً بفارق الأهداف عن أستون فيلا الرابع، بينما تقدم نيوكاسل للمركز 12، متأخراً بنقطة واحدة عن منافسه سندرلاند.

وضمن منافسات ثمن نهائي كأس إنجلترا يتطلع تشيلسي المنتعش بانتصاره العريض على أستون فيلا بالدوري أول من أمس 4 - 1، تجنب أي مفاجآت أمام مضيفه ريكسهام، متصدر ترتيب دوري الدرجة الأولى (الثالثة فعلياً)، عندما يلتقيه غداً.

ويشهد دور الـ16 لكأس إنجلترا أيضاً ثلاث مواجهات الأحد، حيث يلعب فولهام مع ضيفه ساوثهامبتون، وبورت فال مع سندرلاند، وليدز مع نورويتش سيتي.

وتختتم مباريات ثمن النهائي بلقاء وست هام مع ضيفه برنتفورد وكلاهما من الممتاز، في مواجهة هي الثانية بينهما بكل المنافسات هذا الموسم. وسبق أن فاز برنتفورد 2 - صفر على وست هام في الملعب الأولمبي بالعاصمة لندن.


10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)

قدَّم جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون واحداً من أفضل التصديات في الموسم، ليحسم الفوز على نيوكاسل يونايتد في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي. وقد ‌يكون أنطوان سيمينيو قد انضم إلى مانشستر سيتي منذ أسابيع قليلة فقط، ولكنه قال إنه استشعر تغييراً في عقلية الفريق الفائز بالدوري الإنجليزي 6 مرات في آخر 8 مواسم، سعياً لحسم اللقب مع اقتراب نهاية الموسم.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة من المسابقة:

01- نقطة ضعف تشيلسي هي نقطة قوة آرسنال

فاز آرسنال في معركة الكرات الثابتة، وتغلب على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، ليواصل الابتعاد عن مانشستر سيتي. ففي مباراة لم تشهد كثيراً من فرص اللعب المفتوح، تكرر سيناريو مألوف لسيطرة آرسنال على مجريات اللعب من خلال الركلات الركنية. وتفوق غابرييل على ريس جيمس ليُمهد الطريق لويليام صليبا ليسجل الهدف الأول لـ«المدفعجية»، ثم عاقب يورين تيمبر روبرت سانشيز وسجل الهدف الثاني.

فرحة بيكفورد بعد أن تصدى لتسديدة تونالي ببراعة (رويترز)

وبهذا عادل آرسنال -بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا- الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المُسجلة من الركلات الركنية في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، استقبل تشيلسي 7 أهداف من كرات ثابتة، في أول 13 مباراة لليام روزينيور على رأس القيادة الفنية للفريق في جميع المسابقات. وعلى الرغم من تشكيل خطورة هجومية بفضل تمريرة ريس جيمس التي أسفرت عن هدف بييرو هينكابي العكسي، فإن تشيلسي فشل مراراً وتكراراً في مجاراة قوة آرسنال البدنية في الدفاع. (آرسنال 2-1 تشيلسي).

المخضرم ويلبيك يهز شباك نوتنغهام فورست ويعادل رقم جيمي فاردي (رويترز)

02- غلاسنر جيد بغض النظر عن رأيه

بعد تصريحه الشهر الماضي بأنه «ليس جيداً بما يكفي» ليكون مديراً فنياً لكريستال بالاس، أظهر أوليفر غلاسنر عكس ذلك تماماً. لقد فاز فريقه في مباراتيه التاليتين: أمام وولفرهامبتون وزرينسكي موستار. ورغم خسارته بهدفين مقابل هدف وحيد أمام مانشستر يونايتد يوم الأحد، فإن كريستال بالاس كان هو من تقدم في النتيجة على ملعب «أولد ترافورد»، وكان قادراً على تحقيق الفوز لولا الضربة المزدوجة المتمثلة في حصول ماكسينس لاكروا على بطاقة حمراء، وتسببه في احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها برونو فرنانديز هدف التعادل.

يبدو أن المدير الفني النمساوي متحمس أيضاً؛ حيث قال: «بالتأكيد لم يكن الأداء سيئاً للغاية. فالطريقة التي يقاتل بها الفريق، حتى هنا في ظل ظروف صعبة، تمنحني الثقة حتى نهاية الموسم».

في الواقع، يبدو قرار كريستال بالاس عدم إقالة غلاسنر بعد تصرفه الغاضب حكيماً الآن! (مانشستر يونايتد 2-1 كريستال بالاس).

03- غراي في موقف صعب

يا له من موقفٍ صعبٍ لأرتشي غراي! ففي الموسم الذي بلغ فيه السابعة عشرة من عمره، جلس حبيساً بمقاعد البدلاء ولم يشارك في 6 مباريات، وهبط ليدز يونايتد إلى دوري الدرجة الأولى. والآن، وهو في التاسعة عشرة من عمره، أصبح لاعباً أساسياً في توتنهام الذي يجد نفسه مُعرَّضاً لخطر الهبوط!

ومع ذلك، لا ذنب له في كل هذا؛ بل إن قدرته على القيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر تجعل المديرين الفنيين يعتمدون عليه في أكثر من مركز. إنه يلعب في الأساس كمحور ارتكاز، ولكنه يلعب بانتظام في مركز قلب الدفاع مع توتنهام. وخلال الأسبوع الماضي ضد آرسنال، لعب كظهير أيمن يقوم بمهام وأدوار هجومية، وفي مباراة فولهام لعب كظهير أيسر. وكان هو من صنع الهدف الذي أحرزه توتنهام بفضل اندفاعه للأمام، وإرساله كرة عرضية متقنة بقدمه التي يُفترض أنها الأضعف. من الممكن أن تساهم هذه الظروف الصعبة في تقويته وتحسين مستواه، ولكن الخوف يكمن في أن يُحبطه فشل الآخرين (فولهام 2-1 توتنهام).

04- جماهير إيفرتون تتغنى باسم جوردان بيكفورد

بينما كان إيدي هاو المُحبط يُجري مقابلاته الصحافية بعد المباراة، اخترقت هتافات جماهير إيفرتون المُغادِرة من الممرات الخارجية جدران ملعب «سانت جيمس بارك»، وسُمعت أصواتها وهي تتغنى باسم حارس مرمى الفريق جوردان بيكفورد.

جاء ذلك بينما كان ديفيد مويز ولاعبوه يحتفلون بفوز إيفرتون على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين. ولكن لولا براعة بيكفورد، لكانت المباراة انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. فعندما سدد ساندرو تونالي تسديدة مُذهلة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بدا التعادل حتمياً، أو هكذا بدا الأمر على الأقل حتى تمكن بيكفورد من إبعاد الكرة ببراعة فوق العارضة.

وقال بيكفورد الذي يتعرض باستمرار لمضايقات من جماهير نيوكاسل: «كان شعوراً رائعاً. لقد سدد تونالي تسديدة صاروخية، وأمسكتها ببراعة. أعتقد أنها أفضل تصدياتي على الإطلاق».

في المقابل، تضاءلت آمال نيك بوب في الانضمام إلى بيكفورد في قائمة المنتخب الإنجليزي بنهائيات كأس العالم، بسبب الخطأ الذي سمح لبيتو بتسجيل الهدف الثاني لإيفرتون. (نيوكاسل 2-3 إيفرتون).

سيمينيو يهز شباك ليدز بهدف فوز مانشتر سيتي (أ.ف.ب)

05- تغير عقلية أنطوان سيمينيو

كان أنطوان سيمينيو هو صاحب هدف الفوز في مباراة ليدز يونايتد، معوضاً غياب إرلينغ هالاند، في الوقت الذي واصل فيه مانشستر سيتي الضغط على آرسنال.

لم يكن أداء مانشستر سيتي مميزاً في تلك المباراة، ولكنه أظهر إصراراً كبيراً على تحقيق الفوز. كان سيمينيو يقظاً ومتحفزاً عندما سنحت له فرصة نادرة للتسجيل، ليواصل تألقه منذ انضمامه إلى سيتي قادماً من بورنموث. وقال سيمينيو: «أشعر أن عقليتي قد تغيرت خلال الشهر الذي قضيته هنا. أصبح كل همّي هو تحقيق الفوز ولا شيء غيره. وعندما نفوز، ندافع وكأن حياتنا متوقفة على ذلك».

سجل سيمينيو 6 أهداف مع ناديه الجديد حتى الآن، وأصبح عنصراً حاسماً في قيادة فريقه للمنافسة على اللقب. وأضاف سيمينيو: «أشعر أنني أريد فقط أن أساهم بأفضل ما أستطيع. لذا، إذا كنت أسجل أهدافاً فهذا رائع. أعتقد أن هناك أموراً أكبر نسعى لتحقيقها كفريق، وبالطبع كأفراد، ولكننا نريد فقط الفوز بذلك اللقب. هذا هو الأهم بالنسبة لي». (ليدز يونايتد 0-1 مانشستر سيتي).

06- دامسغارد يكسر صيامه التهديفي بهدفين رائعين

حدث الكثير بين الهدفين اللذين سجلهما ميكيل دامسغارد على ملعب «تيرف مور»: تحديداً 86 دقيقة، شهدت إحراز 5 أهداف، وما اعتقد بيرنلي أنه عودة مكتملة في النتيجة بعد تأخره بثلاثة أهداف. كان الهدف الأول في هذه المباراة المثيرة التي شهدت 7 أهداف غير متوقع تماماً مثل الأحداث التي تلته؛ حيث ارتقى دامسغارد الذي لا يتمتع ببنية جسدية قوية، برأسه لمقابلة الركلة الركنية التي نفذها دانغو واتارا. ثم عاد لاعب خط وسط برنتفورد إلى مركزه المعتاد كصانع ألعاب؛ حيث مرر كرة متقنة لإيغور تياغو ليضاعف تقدم فريقه. وبعد أن ظن زيان فليمنغ أنه لم يكتفِ بمعادلة النتيجة لبيرنلي؛ بل منحه التقدم بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الشوط الثاني -قبل أن يُلغى هدفه الثاني بداعي التسلل- أعاد دامسغارد برنتفورد إلى المقدمة عندما استقبل عرضية ريكو هنري وسددها في الزاوية البعيدة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

لم يسجل اللاعب الدولي الدنماركي الذي كان يقدم أداءً ثابتاً كصانع ألعاب في طريقة لعب كيث أندروز، أي هدف مع ناديه منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ولكنه عاد بكل قوة وأحرز هدفين في تلك المباراة. (بيرنلي 3-4 برنتفورد).

07- ازدياد خطورة ليفربول في الكرات الثابتة

كان تحوُّل ليفربول إلى فريق متخصص في استغلال الكرات الثابتة أمراً مُتوقعاً منذ فترة طويلة بالنسبة لأرني سلوت، وكان أساسياً للفوز على وستهام، على الرغم من أن المدير الفني الهولندي كان متردداً في الخوض في تفاصيل الأسباب وراء ذلك.

«لقد عادت الأمور إلى طبيعتها»، كان هذا هو تفسيره لكيفية تحول ليفربول من فريق سجل أقل عدد من الأهداف من الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي بحلول الأول من يناير (كانون الثاني) (ثلاثة أهداف) إلى أكثر فريق يسجل أهدافاً من كرات ثابتة منذ ذلك الحين (تسعة أهداف). لقد بدا هذا الرد بمثابة مجاملة لآرون بريغز، مدرب الكرات الثابتة السابق الذي غادر ليفربول في ديسمبر (كانون الأول)، واعترافاً بأن الفريق يتفوق الآن على معدل أهدافه المتوقعة، سواء من حيث التسجيل أو الدفاع في الكرات الثابتة، بعد أن كان أداؤه ضعيفاً في كليهما بالنصف الأول من الموسم.

ومنذ رحيل بريغز، تولى محلل الكرات الثابتة لويس ماهوني مسؤولية أكبر، وقدَّم ليفربول هذا العام عدداً أكبر من الركلات الركنية باتجاه منطقة الست ياردات. وكانت النتائج لافتة للنظر، ففي يوم السبت، أصبح ليفربول أول فريق يسجل 3 أهداف من ركلات ركنية في الشوط الأول من أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ 10 سنوات. وستكون هذه النتائج مهمة للغاية في سعي الفريق لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (ليفربول 5-2 وستهام).

08- المخضرم ويلبيك يعادل رقم جيمي فاردي

بعد هدف الفوز الذي سجله في نوتنغهام فورست، انضم داني ويلبيك إلى قائمة حصرية من اللاعبين! لقد رفع مهاجم برايتون رصيده هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 أهداف، ليعادل أفضل رقم سابق له من العام الماضي، ويصبح أول لاعب منذ جيمي فاردي يصل إلى 10 أهداف وهو في سن 33 عاماً أو أكبر.

لقد أظهر ويلبيك براعة فائقة في اللمسة الأخيرة للهدف الذي سجله في مرمى نوتنغهام فورست، وأظهر كل الخبرات التي اكتسبها على مدار ما يقرب من عقدين من اللعب في الدوري الإنجليزي؛ حيث تخلص من رقيبه قبل أن يسدد تسديدة قوية لا تُصد ولا تُرد.

يعتقد فابيان هورتزيلر أن اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً في أفضل حالاته، منذ توليه منصب المدير الفني للفريق عام 2024. (برايتون 2-1 نوتنغهام فورست).

09- هيل يجسد طريقة اختيار بورنموث للاعبين

خسر بورنموث خط دفاعه بالكامل وحارس مرماه الصيف الماضي، ولكنه يُعدّ من أصعب الفرق التي يمكن التغلب عليها في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

يشكو المدير الفني للفريق، أندوني إيراولا، باستمرار من عدم قدرته على حسم المباريات؛ حيث حقق 12 تعادلاً، وهو رقم قياسي في الدوري، مع العلم بأن آرسنال هو الفريق الوحيد الذي هزم بورنموث في عام 2026. ولا يزال اكتشاف النادي للمواهب، وثقته باللاعبين القادمين من الدوريات الأدنى، يؤتي ثماره بشكل رائع. لقد بدأ جيمس هيل مسيرته الكروية في فليتوود، منتظراً فرصته.

يتميز هيل بقدرته الفائقة على تنفيذ رميات التماس الطويلة، وهو ما يزيد من أهميته في فريق بورنموث المتماسك الذي يقدم مستويات مثيرة للإعجاب. (بورنموث 1-1 سندرلاند).

10- إيمري الغاضب يحتاج إلى رد سريع

استشاط المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، غضباً، خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام وولفرهامبتون بهدفين دون رد، وتوجه إلى النفق بينما كان لاعبو وولفرهامبتون يحتفلون بهدف فريقهم الثاني. ولكنه حرص بعد ذلك على إظهار قدر من التفاؤل، داعياً إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح، ومتحدثاً عن كيف كان قلقاً قبل 5 أشهر فقط من الهبوط، أما الآن فإن أكبر مخاوفه يتمثل في احتمال الغياب عن دوري أبطال أوروبا.

وأكد إيمري أنه تجاوز خيبة أمله بعد أن مدد أستون فيلا سلسلة نتائجه السلبية بتحقيق 3 انتصارات فقط في 10 مباريات بالدوري، كما أن هذه الخسارة المفاجئة أمام وولفرهامبتون ستزيد من أهمية المباريات القادمة. (وولفرهامبتون 2-0 أستون فيلا)

* خدمة «الغارديان»