بنك الرياض يزيح الستار عن هويته الجديدة "بنكي، دائمًا معك"

بنك الرياض يزيح الستار عن هويته الجديدة "بنكي، دائمًا معك"
TT

بنك الرياض يزيح الستار عن هويته الجديدة "بنكي، دائمًا معك"

بنك الرياض يزيح الستار عن هويته الجديدة "بنكي، دائمًا معك"

29 سبتمبر، 2022: أعلن بنك الرياض عن إطلاق هويته الجديدة تحت مسمى "بنكي، دائمًا معك" وذلك في حفل أُقيم في برج بنك الرياض بمركز الملك عبدالله المالي "كافد" يوم الخميس الموافق 29 سبتمبر 2022، بحضور رئيس مجلس إدارة بنك الرياض المهندس عبدالله بن محمد العيسى وأعضاء مجلس الإدارة، وعددً من أصحاب السعادة والتنفيذيين، وعدد من الشخصيات الإعلامية والاقتصادية.
ويأتي إطلاق بنك الرياض لهويته الجديدة ليجسّد بذلك رؤيته ليكون "البنك الأكثر ابتكارًا والأجدر بالثقة"، ونقطة ارتكاز تواكب رحلة التحول النوعية التي يشهدها البنك والمتوافقة مع رؤية المملكة 2030 التي بدورها تنبئ بمستقبل واعد عنوانه الإبداع والريادة والتميز والازدهار، كما تحمل الهوية الجديدة بمكوناتها الفنية والإبداعية رسالة ونهجًا محورها الالتزام بأن يبقى بنك الرياض الشريك الدائم لحياة عملائه وأجيالهم المتعاقبة؛ لأنه الأجدر على جعلها أكثر سهولة ومرونة وديناميكية عبر ما يقدّمه من حلول مبتكرة تسابق الزمن وتقفز نحو القادم بكل جرأة وكفاءة، مستندة في ذلك على مسيرة غنية من الإنجازات والإمكانات التي جعلت من بنك الرياض بنكًا جديرًا بالثقة، وستبقى القاعدة الصلبة التي يتجدد من خلالها.
وأعرب رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالله بن محمد العيسى، عن اعتزازه بهذا الحدث المهم الذي يزيح البنك الستار عنه اليوم، ويتوّج استراتيجية البنك 2025 بمستهدفاتها الطموحة، والتي تتخطى تطلعاتنا الذاتية لما هو أبعد وأشمل؛ حيث مستهدفات مملكتنا العزيزة كما عبّرت عنها رؤية 2030 بما حملته من برامج واعدة تعزز من موقع بلادنا ضمن مكانتها اللائقة إقليميًّا وعالميًّا.
من ناحيته قال الرئيس التنفيذي لبنك الرياض الأستاذ طارق بن عبدالرحمن السدحان: إن أهم ما أكدت عليه الهوية الجديدة للبنك التزامها بقيمنا العريقة بأن يكون الإنسان هو جوهر أولوياتنا، وبأن نكون الأجدر على تحقيق تطلعاته في تجربة مالية مصرفية تزداد ثراءً يومًا بعد آخر، لنجعله دومًا السبّاق نحو الأفضل والأحدث في عالم الصناعة المصرفية، وأن يبقى بنك الرياض هو الشريك الأمثل والأقرب لتلمُّس احتياجاته.
وأضاف السدحان: إن الهوية الجديدة لبنك الرياض تمثّل جيلًا جديدًا يخطو بنا نحو ما هو آتٍ من مستقبل المصرفية التي تتقاطع عند مركزها نقاط: الحياة والتقنية والابتكار؛ حيث لا حدود للاهتمام، والإبداع، والأداء والجودة، لنجد أنفسنا ننتقل بعميلنا نحو عهد يدشن أمامه منظومة أكثر قيمة وتميزًا، فيما حافظت استراتيجيتنا 2025 على موقعها كمرجعية لما حملته الهوية الجديدة من رموز وتغييرات تتعدّى لغة الألوان والإبهار البصري، وتعِد بما هو أجمل وأقيَم.
وركّزت الهوية الجديدة لبنك الرياض، التي تُعبّر بألوانها ومنحنياتها عن الحيوية والجاذبية والتفاؤل مع البساطة، وعلى "الاهتمام والشراكة"، مع الدعوة إلى تعزيز قِيَم الفريق الواحد بين البنك والعميل كمنطلقات تحكم العلاقة بين الجانبين؛ لما فيه مصلحة العميل أولًا، فيما أبقت الهوية على العناصر الرئيسة في الشعار الذي يذكّر بعراقة البنك كعلامة مصرفية ومالية سعودية رائدة كانت وما زالت لها بصماتها الراسخة في مسيرة القطاع المصرفي السعودي والإقليمي، وداعم اقتصادي وتنموي يحتفظ بموقعه المتصدّر في قائمة أبرز المؤسسات الوطنية التزامًا وثباتًا ومسؤولية.

 



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.