خالد سليم: ألبومي الجديد تأخر عاما بسبب ركود السوق الغنائية في مصر

قال: شركات الإنتاج مهددة بالإفلاس والمبيعات معدومة

خالد سليم: ألبومي الجديد تأخر عاما بسبب ركود السوق الغنائية في مصر
TT

خالد سليم: ألبومي الجديد تأخر عاما بسبب ركود السوق الغنائية في مصر

خالد سليم: ألبومي الجديد تأخر عاما بسبب ركود السوق الغنائية في مصر

قدم الفنان خالد سليم كثيرا من الألبومات الغنائية كان آخر إصدارته في عام 2010 بعنوان «أدعي عليك»، كما جذبه التمثيل ليقدم عددا من الأدوار في السينما والتلفزيون.
ويعيش سليم في الوقت الحالي حالة من النشاط الفني، فبجانب إعداده لألبوم جديد، يعود للتمثيل مرة أخرى بعد انقطاع لعدة سنوات، حيث يصور حاليا دورين مختلفين في مسلسلين الأول «حكاية حياة» والثاني «موجة حارة»، والمنتظر عرضهما خلال الموسم الدرامي في شهر رمضان المقبل.
سليم تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن ألبومه الغنائي المقبل قائلا: «قمت بتسجيل كثير من الأغنيات لأختار منهم 10 أو 12 أغنية للألبوم، الذي أتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين، وأبرزهم أحمد مرزوق ومحمد رحيم، وسيتم طرح الألبوم في موسم عيد الفطر المبارك المقبل، وسوف أقوم فيه بالغناء لأول مرة باللهجة الصعيدية في أغنية بعنوان (أستاذ الهوى)».
وأكمل بأن الألبوم كان من المقرر طرحه منذ عام مضى، لكن سبب تأخير إصداره هو حالة السوق الغنائية في مصر، الذي يعاني من الركود مما جعل الصناعة مهددة والمبيعات معدومة، وهو ما سيعرض شركات الإنتاج إلى الإفلاس، مضيفا أن سرقة الألبومات الغنائية وأتاحتها للجمهور على شبكة الإنترنت دون مقابل يذكر يزيد من مشكلة السوق، وتابع: «من الصعب على أي فنان أن يبذل مجهودا في عمله وبعد ذلك لا يجني منه شيئا، لذا أتمنى أن توضع قيود وقوانين صارمة ضد سرقة الألبومات الغنائية وأيضا مراقبة مواقع الإنترنت التي تتخصص في ذلك».
وعن عودته إلى التمثيل مرة أخرى بعد سنوات من التوقف، قال: «أعشق التمثيل للغاية، وهذا العام أعود إليه بمسلسلين بعد آخر أعمالي (آن الأوان) مع الفنانة الراحلة وردة، العمل الأول هو مسلسل (حكاية حياة) مع الفنانة غادة عبد ا لرازق، التي أستمتع بالعمل معها بل إن من ضمن أسباب موافقتي على تقديم العمل هو التعاون معها، أما عن دوري في المسلسل فأجسد شخصية رجل أعمال، وهو دور مختلف عما قدمت من قبل، والعمل من تأليف أيمن سلامة وإخراج محمد سامي».
أما العمل الثاني الذي يشارك فيه خالد سليم فهو مسلسل «موجة حارة»، والذي يتقاسم بطولته مع الأردني إياد نصار وجيهان فاضل ورانيا يوسف وهنا شيحة ومدحت صالح ومعالي زايد وأميرة العايدي، وسيناريو وحوار مريم ناعوم ومن إخراج محمد ياسين، وهو العمل المأخوذ عن رواية «منخفض الهند الموسمي» للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة.
وحول دوره في المسلسل يقول: «أجسد دور ضابط شرطة في مباحث الآداب، حيث يدور العمل حول ضابطين بالتركيز على ما يعانيه كل منهما في حياتهما اليومية وعلاقتهما الاجتماعية أكثر من التعرض لحياتهما المهنية واحتكاكهما بالمجرمين والخارجين على القانون».
وعن مشاريعه السينمائية القادمة، يقول سليم: «لم أستقر حتى الآن على أي عمل جديد، ولكن لدي كثير من العروض، وأتمنى العودة إلى السينما بعمل يدور في الإطار الرومانسي بعيدا عن الأكشن والعنف الذي نراهم في حياتنا الآن بشكل مستمر».



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.