طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة

طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة
TT

طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة

طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة

افتتحت طيران الإمارات مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة. وسوف يوفر المكتب، الكائن في مركز زهران للأعمال مزيداً من الراحة للعملاء الراغبين في حجز رحلاتهم وعطلاتهم وشهد الافتتاح ناصر بن هويدن الكتبي القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في جدة، وعادل الغيث نائب رئيس أول العمليات التجارية في طيران الإمارات لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وأواسط آسيا، وجبر العزيبي نائب رئيس العمليات التجارية لطيران الإمارات في المملكة، وعدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي صناعة السفر والمدعوين من العملاء .
ويقع مكتب طيران الإمارات الجديد في شارع الأمير سلطان في منطقة السلامة، وسوف يقدم موظفو المكتب ذوو الخبرة خدمات للعملاء تشمل إجراء حجوزات الطيران وإرشادات السفر وحجوزات العطلات. والمكتب مجهز لتوفير بيئة مريحة للعملاء الذين يزورونه لحجز رحلاتهم أو التحدث إلى أحد وكلاء المبيعات للتخطيط لرحلتهم التالية
وقال عادل الغيث، نائب رئيس أول العمليات التجارية في طيران الإمارات لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وأواسط آسيا: «يجسّد افتتاح مكتب المبيعات الجديد التزامنا المستمر تجاه السعودية، ونتطلع إلى تطورات أخرى في السوق السعودي مستقبلاً فنحن ننقل عملاءنا من جدة إلى دبي وعبرها إلى أكثر من 130 وجهة ، ونحرص على أن نقدم لهم أفضل الخدمات، ليس على متن الطائرة فحسب، بل على الأرض أيضاً، حيث يمكنهم القدوم ومقابلة موظفينا في أجواء مريحة وتلقي الردود على جميع استفساراتهم».

 



رغم صواريخ «حزب الله»... سكان يصرون على البقاء في شمال إسرائيل

مزارعان محليان يستقلان جراراً على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان وسط تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل (رويترز)
مزارعان محليان يستقلان جراراً على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان وسط تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل (رويترز)
TT

رغم صواريخ «حزب الله»... سكان يصرون على البقاء في شمال إسرائيل

مزارعان محليان يستقلان جراراً على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان وسط تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل (رويترز)
مزارعان محليان يستقلان جراراً على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان وسط تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل (رويترز)

اضطرت أورنا فاينبرغ إلى مغادرة منزلها في شمال إسرائيل بعدما أصابه صاروخ أطلقه «حزب الله» في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وقضت العامين التاليين بعيدةً عن مجتمعها المترابط ​الذي لا يبعد عن الحدود مع لبنان إلا بضعة أمتار، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت فاينبرغ (59 عاماً) إنَّ هذين العامين مرَّا «بصعوبة شديدة»، وإن خسائرها فيهما تجاوزت الأضرار التي لحقت بمنزلها. وتوفي عدد من السكان المسنين، من بينهم والدة زوجها وعمها، خلال السنتين اللتين أمضوهما في النزوح.

وأضافت: «في اليوم الذي عادت فيه الكهرباء بدأنا إصلاح المنزل من الداخل إلى الخارج».

ومع تعرُّض شمال إسرائيل حالياً لقصف صاروخي من جديد في القتال مع «حزب الله» ضمن تداعيات الحرب على إيران، قالت فاينبرغ إنها وسكاناً آخرين في التجمع السكاني الصغير لن يبرحوا الموقع الذي عادوا إليه في أكتوبر 2025.

وأضافت: «لن نغادر هذا المكان أبداً مرة أخرى».

سنبقى هنا... ولن نذهب إلى أي مكان

شيَّد مهاجرون يهود إلى فلسطين، التي كانت تحت الانتداب البريطاني، في عام ‌1943، أي قبل ‌قيام إسرائيل بـ5 سنوات، تجمع (كيبوتس) «المنارة» الصغير.

ويرى سكان المنارة قرى لبنانية بوضوح ​من ‌أطراف ⁠التجمع، مما يؤكد ​أن تجمع ⁠المنارة مُعرَّض لقصف صاروخي من «حزب الله». وكثيراً ما يتردَّد صدى القصف المدفعي الإسرائيلي على لبنان في الأفق.

وتوقَّفت أعمال إصلاح منزل فاينبرغ في الوقت الحالي؛ لأنَّ مواصلة العمل تُشكِّل خطورة. وتنتظر منازل مجاورة في التجمع السكاني الهدم بعد أن تضرِّرت من الصواريخ التي ظلَّ «حزب الله» يطلقها لأكثر من عام خلال القتال الذي اندلع مع إسرائيل، بالتوازي مع حرب غزة.

وفي تجمع سكاني آخر، هو «هجوشريم»، الذي يقع على مسافة كيلومترين تقريباً من الحدود اللبنانية، تعهَّد السكان أيضاً بالبقاء فيه رغم خوفهم من الصواريخ الفتاكة التي يطلقها «حزب الله» وأودت بحياة أحد الجيران في 2024.

ويصف درور جاويش، أحد سكان التجمع السكاني، التهديد الذي ⁠يُشكِّله «حزب الله» بأنه مخيف. وقُتل شخصان في إسرائيل جراء هجمات للحزب الذي بدأ ‌إطلاق الصواريخ في الثاني من مارس (آذار)؛ دعماً لإيران.

وقال جاويش (42 عاماً) ‌إنه وزوجته وأطفاله الثلاثة يفضِّلون رغم ذلك البقاء على المغادرة. وأضاف: «سنبقى هنا، ​ولن نذهب إلى أي مكان».

مزارع يحمل ثمار الأفوكادو بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسط تصاعد التوتر بين «حزب الله» المدعوم من إيران وإسرائيل (رويترز)

بعض الإسرائيليين ينتقدون ‌الحكومة

أصرَّت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم إجبار أي من سكان الشمال على الإخلاء مع احتدام ‌القتال.

وهذا يختلف تماماً عمّا يحدث على الجانب الآخر من الحدود؛ حيث تلقَّى مئات الألوف من اللبنانيين أوامر من إسرائيل بمغادرة منازلهم في الوقت الذي تقصف فيه بعض القرى وتُدمِّرها بحجة أنَّ «حزب الله» يستخدمها في شنِّ هجمات. ونزح أكثر من 1.2 مليون شخص بعد تجدُّد الهجوم العسكري الإسرائيلي في لبنان.

وفرَّ سكان المنارة من منازلهم بعد هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع ‌من أكتوبر 2023؛ خوفاً من أن يشنَّ «حزب الله» هجوماً مماثلاً. وتلقَّى عشرات الآلاف من سكان شمال إسرائيل مساعدةً حكوميةً للبقاء في مساكن مؤقتة، ولم يعد كثير ⁠منهم حتى الآن.

ولم تعرض ⁠حكومة نتنياهو هذه المرة دفع تكاليف إقامة السكان في فنادق بمناطق أخرى من البلاد حتى تهدأ الحرب، لكن مسؤولين تعهَّدوا في المقابل بالاستيلاء على أراضٍ لبنانية لضمان عدم تمكُّن «حزب الله» من تهديد السكان في شمال إسرائيل عن طريق إطلاق نيران قصيرة المدى.

وتنتقد فاينبرغ حكومة نتنياهو وتطالب، شأن كثير من الإسرائيليين، بإجراء تحقيق في الإخفاقات التي أدَّت إلى هجوم السابع من أكتوبر، والذي أشارت إحصاءات إسرائيلية إلى أنَّه أودى بحياة نحو 1200 شخص، من بينهم اثنان من أقاربها. وأضافت أن قريباً آخر خُطف في الهجوم وقُتل لاحقاً في غزة.

ورفض نتنياهو تحمُّل أي مسؤولية شخصية عن هذه الإخفاقات، ويقاوم حتى الآن إجراء تحقيق مستقل، لكنه أيَّد إجراء تحقيق ستُعيِّن الحكومة نصفَ عدد المُحقِّقين فيه.

وقالت فاينبرغ: «لا أعتقد أن الحكومة هي مَن ستنقذنا، لا أتوقع منها ذلك». وذكرت أنَّ على الحكومة الإسرائيلية السعي إلى تحقيق السلام مع جيرانها بدلاً من شنِّ حروب.

وأفاد جاويش بأنه، مثل كثير من الإسرائيليين، لا يثق في أنَّ حكومة ​نتنياهو ستعمل لمصلحة البلاد، رغم أنَّه يرى أنَّ ​إيران تُشكِّل تهديداً خطيراً.

ويأمل أن تفضي الانتخابات التي ستُقام في وقت لاحق من العام إلى تشكيل حكومة جديدة تركز على الدبلوماسية، بما يشمل تحقيق السلام مع لبنان.

وقال: «أعتقد حقاً أنَّ الأمور على هذا النحو يمكن أن تكون أفضل بكثير بالنسبة لنا».


لويس إنريكي: صفة «المرشح» بلا قيمة قبل مواجهة ليفربول

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

لويس إنريكي: صفة «المرشح» بلا قيمة قبل مواجهة ليفربول

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)

قلل لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، من شأن تكهنات تشير إلى أن فريقه هو المرشح الأوفر حظاً قبل مباراة ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، على أرضه أمام ليفربول الذي يمر بفترة سيئة. وتجرع بطل إنجلترا، صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، 15 هزيمة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي أكبر حصيلة له في موسم واحد منذ خسارته 18 مباراة في موسم 2014 - 2015.

من جهته، يتصدر باريس سان جيرمان دوري الدرجة الأولى الفرنسي ويتمتع بحظوظ قوية للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا.

وقال لويس إنريكي للصحافيين الثلاثاء: «من الصعب الحديث عن ليفربول، مدرب ليفربول أرنه سلوت يتحدث عنهم بشكل جيد للغاية». وأضاف: «برأيي، هو الفريق نفسه لكنه مختلف في الوقت ذاته. الجميع يحاول تحديد الطرف المرشح الأوفر حظاً، لكن في مباريات من هذا النوع لا يكون لذلك أي معنى. المواجهة ستكون صعبة على الفريقين. الاستمرار في المنافسة عاماً بعد عام، ومواجهة ليفربول تحديداً، أمر إيجابي دائماً بالنسبة لنا. نطمح إلى بلوغ الدور قبل النهائي؛ ندرك تماماً مدى صعوبة المهمة، لكن حافزنا كبير».

وتعد هذه المواجهة تكراراً للقاء دور الستة عشر في الموسم الماضي، حين أطاح باريس سان جيرمان بمنافسه ليفربول بركلات الترجيح. وقال المدرب الإسباني لويس إنريكي: «في العام الماضي، توقع الجميع فوز ليفربول، لكن باريس سان جيرمان هو من تأهل». وستشهد المباراة هذه المرة أيضاً مواجهة خاصة، إذ يلتقي مهاجم ليفربول هوغو إيكيتيكي بناديه السابق.

واستمتع الدولي الفرنسي، البالغ من العمر 23 عاماً، بموسم أول لافت في إنجلترا، سجل خلاله 17 هدفاً وقدم ست تمريرات حاسمة في 43 مباراة.

وكان إيكيتيكي قد أمضى فترة قصيرة مع باريس سان جيرمان بين عامي 2023 و2024. لكنه عانى من قلة المشاركات في تشكيلة ضمت نجوماً مثل ليونيل ميسي ونيمار وكيليان مبابي. وأضاف لويس إنريكي: «بعد مغادرته هنا، قدم أداء جيداً للغاية في ألمانيا ثم في ليفربول. أصبح الآن لاعباً دولياً وحقق تطوراً كبيراً. كان صغير السن عندما كان معنا، وقد تطور كثيراً».

وعلى صعيد الإصابات، لم يشارك لاعب الوسط الإسباني فابيان رويز في تدريبات الفريق الاثنين بسبب الإصابة، في حين عاد الجناح الفرنسي برادلي باركولا إلى التدريبات بعد معاناته من مشكلة في الكاحل.


مهرجان «كونستانس» للطهي يعلن أسماء الفائزين في دورته الـ19

يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان «كونستانس» للطهي يعلن أسماء الفائزين في دورته الـ19

يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)

اختُتمت الدورة التاسعة عشرة من مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي، لترسّخ مكانتها كإحدى أبرز الفعاليات الراقية لفنون الطهي في المحيط الهندي.

استضاف كل من «كونستانس بيل مار بلاج»، و«كونستانس برينس موريس»، فعاليات المهرجان الذي جمع نخبة من الطهاة الحائزين نجوم «ميشلان»، وخبراء الحلوى المرموقين، والشغوفين بعالم الطهي من مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر هذه النسخة من الفعالية على الاحتفاء بالتميّز؛ بل اتّسمت بروح نقل المعرفة، من خلال تبادل الخبرات والمهارات الحرفية بين كبار الطهاة العالميين، وفرق عمل مجموعة «كونستانس» للفنادق والمنتجعات.

على مدار أسبوع كامل، استعرض أعضاء فرق «كونستانس» خبراتهم، عبر سلسلة من المسابقات رفيعة المستوى التي عكست مستويات عالية من الإبداع والدقة والابتكار في مجالات متعددة، من فنون الطهي والحلوى إلى فنون تنسيق المائدة. وتكاملت هذه التجارب مع ورش عمل احترافية حصرية وعروض طهو مباشرة، ما أتاح للضيوف والفرق فرصة نادرة للتفاعل المباشر مع نخبة من أبرز الطهاة والحرفيين في العالم.

وفي ختام هذا الأسبوع الحافل، شهد حفل توزيع الجوائز، تكريم المواهب الاستثنائية التي تقف خلف أبرز الإبداعات في مسابقات المهرجان الرئيسية.

وفيما يلي أسماء الفائزين:

جائزة ريجيس ماركون

المركز الأوّل: سيباستيان غروسبولييه، فرنسا، وسونيا، «كونستانس ليموريا»، جزر سيشل.

المركز الثاني: سيموني كانتافيو، إيطاليا، وتشامارا أودومولا، «كونستانس هالافيلي»، جزر المالديف.

المركز الثالث: كريستيان فانغن، النرويج، وريتا ميمي، «كونستانس إفيليا»، جزر سيشل.

جائزة ديوتز

سيموني كانتافيو، لا ستوا دي ميشيل، كورفارا إن باديا، في مقاطعة بولزانو، إيطاليا.

جائزة بيير هيرمي

جائزة القطعة الفنية بالشوكولاتة من علامة «فالرونا»: باسكال هينيغ، من مطعم «لوبيرج دو ليل» الحائز على نجمتي «ميشلان»، والفائز بلقب أفضل شيف حلوى لعام 2025 من جوائز مجلة «لو شيف» في فرنسا.

تمّ تنفيذ القطعة الفنية باستخدام شوكولاتة من علامة «فالرونا»، طُوِّرت خصيصاً لمجموعة «كونستانس» للفنادق والمنتجعات، بما يعكس التزام المهرجان بالتميّز والابتكار في فنون الحلوى.

المركز الأوّل: ألبان غييميه، فرنسا، وألكسندرا لاشارمانت، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

المركز الثاني: يان بري، فرنسا، ويوغيش هالكوري، «كونستانس برينس موريس»، جزيرة موريشيوس.

المركز الثالث: باسكال هينيغ، فرنسا، وداسون واناسينغا، «كونستانس موفوشي»، جزر المالديف.

جائزة جارز لفنّ المائدة

يوفيلين إيتوارو، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

جائزة «كونستانس كافيه غورماند»

غيتانجالي دالوهور، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

أفضل كيك بالفلفل الحار على الجزيرة

دارفيش مونغور.

أفضل فطيرة بالموز على الجزيرة

مينا بودون.