بلينكن يحذر من «عواقب مروعة» إذا نفذت روسيا تهديداتها النووية

بلينكن (أ.ب)
بلينكن (أ.ب)
TT

بلينكن يحذر من «عواقب مروعة» إذا نفذت روسيا تهديداتها النووية

بلينكن (أ.ب)
بلينكن (أ.ب)

كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن المحادثات «متواصلة» مع المسؤولين في كييف بشأن توريد الأسلحة الأميركية لمساعدة المجهود الحربي لأوكرانيا، لا سيما فيما يتعلق بطلبها أنظمة صواريخ تكتيكية عسكرية أرض - أرض معروفة باسم «أتاكمس». وأكد أن المسؤولين الأميركيين طلبوا من نظرائهم الروس «وقف الحديث الفضفاض» عن الاستخدام المحتمل للسلاح النووي، بعد تقارير بأن إدارة الرئيس جو بايدن حذرت الكرملين من عواقب التصعيد الخطابي، محذراً من «عواقب مروعة» إذا نفذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهديداته.
وقال بلينكن لبرنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي إس»: «كل ما يطرحونه على الطاولة سننظر إليه ونفكر فيه وسنعطيهم أفضل أحكامنا في شأن ما يمكن أن يكون فعالاً بالنسبة لهم»، مضيفاً أن الولايات المتحدة أجرت حتى الآن 20 عملية نقل لمعدات دفاعية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بما في ذلك أسلحة مضادة للدبابات والطائرات ساعدت في صد القوات الروسية خلال محاولتها الاستيلاء على العاصمة الأوكرانية. وأوضح أنه «في كل خطوة على الطريق، عملنا على التأكد من أن الأوكرانيين في أيديهم ما يحتاجون إليه للدفاع عن أنفسهم». ووصف ما يحصل بأنه «محادثة متواصلة» حول ما تحتاج إليه أوكرانيا في أي لحظة، مضيفاً: «نحن نتكيف مع تقدمنا»، علماً بأن «الأمر ليس مجرد امتلاك الأسلحة. عليك أن تعرف كيفية استخدامها، وهذا يتطلب تدريباً».
وبثت مقابلة بلينكن الأحد، في اليوم الذي قال فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده تلقت أنظمة دفاع جوي متطورة من الولايات المتحدة، علماً بأن كييف طلبت النظام الصاروخي الوطني المتقدم أرض - جو، المعروف باسم «ناسامس». ووافقت واشنطن على التحويل أواخر الشهر الماضي، كجزء من حزمة مساعدات أُعلنت في يوليو (تموز) الماضي. وأفاد مسؤول دفاعي آنذاك بأن أنظمة «ناسامس» ستساعد أوكرانيا في الانتقال بعيداً عن النوع السوفياتي من أنظمة الدفاع الجوي إلى نظام حديث يستخدمه حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكان النظام الأكثر تقدماً الذي قدمته الولايات المتحدة حتى الآن، هو صواريخ «إم 142» عالية الحركة، والمعروفة باسم «هايمارس»، التي يعتقد أنها غيرت مجريات المعركة على الخطوط الأمامية في أوكرانيا، وهي أطول مدى من الأسلحة الأرضية الأوكرانية، (50 ميلاً)، ما سمح للجيش الأوكراني بضرب الأهداف الروسية بدقة من دون تعريض المدنيين للخطر في الأراضي المحتلة. وضغط المسؤولون الأوكرانيون لمدة شهرين من أجل نظام الحصول على «هايمارس» قبل الموافقة على النقل - فقط بشرط ألا تستخدم أوكرانيا ذلك لشن هجمات عبر الحدود على روسيا.
أما نظام «أتاكمس» فهو صاروخ تكتيكي ذو مدى أطول من الصواريخ التي تطلق حالياً من قاذفات «هايمارس»، إذ يبلغ مداها 180 ميلاً، وفقاً لشركة «لوكهيد مارتن» المصنعة لها، ما يمنح أوكرانيا القدرة التقنية على الضرب في عمق روسيا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق هذا الشهر، إن توريد أسلحة بعيدة المدى سيتجاوز «الخط الأحمر»، ما يدفع الولايات المتحدة إلى الصراع. وقال وكيل وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية كولين كال الشهر الماضي، إن أوكرانيا لم تطلب «أتاكمس» لضرب أهداف «ذات صلة مباشرة بالقتال الحالي».
وأكد بلينكن أيضاً أن الولايات المتحدة كانت «واضحة للغاية مع الروس» في العلن والمجالس الخاصة في أنه ينبغي «وقف الحديث الفضفاض عن الأسلحة النووية». وأضاف: «من المهم للغاية أن تسمع موسكو منا وتعلم منا أن العواقب ستكون مروعة».
وكذلك صرح مستشار الأمن القومي جايك سوليفان الأحد، بأن الولايات المتحدة حذرت موسكو من «عواقب كارثية» إذا استخدمت أسلحة نووية في أوكرانيا. وقال سوليفان عبر برنامج «واجه الأمة» على شبكة «سي بي إس»، إن الولايات المتحدة وحلفاءها «سيردون بشكل حاسم. لقد كنا واضحين ومحددين في شأن ما سيترتب على ذلك».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر الأسبوع الماضي، من أن الأسلحة النووية الروسية أكثر حداثة من الدول الغربية، قائلاً إن بلاده مستعدة لاستخدامها. وأضاف أن التهديد «ليس خدعة»، في إشارة ضمنية إلى تصريحات الرئيس الأوكراني الذي وصف تهديداً سابقاً لبوتين بأنه «خدعة».
وعبر بلينكن عن قلقه من أنه إذا قرر بوتين شن هجوم نووي، فلن تكون هناك مقاومة تذكر داخل الكرملين لوقفه، ونقص الرقابة على السلطة الذي وصفه بـ«كعب أخيل للأنظمة الاستبدادية في أي مكان». ورأى أن «روسيا أوقعت نفسها في الفوضى التي هي فيها، لأنه لا يوجد أحد في النظام ليقوم بشكل فعال بإخبار بوتين بأنه يفعل الشيء الخطأ».
ولدى سؤاله عما إذا كان قلقاً بشأن حشر بوتين في الزاوية، قال بلينكن: «لدى بوتين طريقة واضحة للخروج من الحرب التي بدأها، وهي إنهاؤها»، مضيفاً: «إذا توقفت روسيا عن القتال، تنتهي الحرب (…) إذا توقفت أوكرانيا عن القتال، ستنتهي أوكرانيا».


مقالات ذات صلة

الكرملين يعلن عدم تلقي «مبادرة واضحة» بشأن «هدنة الفصح»

أوروبا صورة قمر اصطناعي لنيران في مستودعات تخزين للنفط في مرفأ أوست - لوغا على بحر البلطيق الذي استهدف مراراً بغارات أوكرانية (رويترز)

الكرملين يعلن عدم تلقي «مبادرة واضحة» بشأن «هدنة الفصح»

علَّق ‌الكرملين اليوم الثلاثاء بشكل فاتر على مقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن ​تعليق الهجمات على منشآت الطاقة خلال عيد القيامة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البيت الأبيض العام الماضي (رويترز) p-circle

هل يضيق سقف الأهداف الأميركية فيما ترفع إيران كلفة التحدي؟

ترمب بين إنهاء الحرب وترك هرمز مغلقاً: هل يضيق سقف الأهداف الأميركية فيما ترفع إيران كلفة التحدي؟

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

روسيا تتوعد بالرد إذا استخدمت أوكرانيا المجال الجوي لدول أخرى لمهاجمة موانئها بالبلطيق

قال الكرملين، اليوم (الثلاثاء)، إنَّ روسيا ستردُّ إذا سمحت دول أخرى لأوكرانيا باستخدام مجالها الجوي لشنِّ هجمات بطائرات مسيّرة على الموانئ الروسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع

رائد جبر (موسكو)
العالم عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة متخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لشراء المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.