إسبانيا تجدد تأكيد موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء

إسبانيا تجدد تأكيد موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء

بعد أن عدّت الجزائر تصريح سانشيز «بمثابة عدول عن موقفه السابق»
السبت - 28 صفر 1444 هـ - 24 سبتمبر 2022 مـ
رئيس الحكومة الإسبانية بدرو سانشيز خلال إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (إ.ب.أ)

جددت إسبانيا تأكيد موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، كما تضمنه البيان المشترك الصادر عقب المباحثات التي أجراها العاهل المغربي الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في السابع من أبريل (نيسان) الماضي، حسب ما جاء على لسان مسؤول سامٍ في وزارة الخارجية الإسبانية في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء المغربية أمس.

واستشهد المسؤول الدبلوماسي الإسباني بالبيان المشترك، الذي جاء فيه أن إسبانيا «تعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب، وبالجهود الجادة وذات المصداقية للمغرب في إطار الأمم المتحدة لإيجاد حل متوافق بشأنه. وفي هذا الإطار، تعتبر مدريد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007، هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات مصداقية لحل هذا النزاع». وتم اعتماد البيان المغربي - الإسباني، عقب الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس. وفتحت الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة الإسبانية إلى الملك محمد السادس في 14 مارس (آذار) الماضي، وكذا المحادثة الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية في 31 من الشهر نفسه، صفحة جديدة في العلاقات بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية. وتأتي تصريحات المسؤول السامي في الخارجية الإسبانية، عقب نقل مصادر سياسية بالجزائر عن الحكومة الجزائرية «ارتياحها» لما عدته «موقفاً إيجابياً» لإسبانيا، على إثر تصريح رئيس وزرائها بأن مدريد «تؤيد حلاً سياسياً مقبولاً للطرفين فيما يتعلق بالصحراء».

وقال سانشيز خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، «نؤيد تماماً عمل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وهو العمل الذي نعده حاسماً للغاية»، مضيفاً أن إسبانيا «ستواصل دعم سكان الصحراء في مخيمات اللاجئين كما فعلت دائماً، بصفتها المانح الدولي الرئيسي للمساعدات الإنسانية في هذا السياق». وحسب المصادر ذاتها، فإن الجزائر عدت تصريح سانشيز «بمثابة عدول عن موقفه السابق»، الذي صدر عنه في مارس الماضي، عندما أعلن تأييد الحكومة الإسبانية خطة الحكم الذاتي في الصحراء، ما جلب لها سخط الجزائر التي علقت على الفور «معاهدة الصداقة وحسن الجوار» مع إسبانيا، وأوقفت حركة التجارة بين البلدين.


اختيارات المحرر

فيديو