اتفاقية لمؤسسة مبادرة الاستثمار لدعم القطاع السياحي السعودي

دراسة عالمية : 53 % من سكان البلدان ذات الدخل المرتفع يتمعون بحياة أفضل غذائياً

صندوق التنمية السياحي يبرم اتفاقية مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار اتفاقية شراكة استراتيجية (الشرق الأوسط)
صندوق التنمية السياحي يبرم اتفاقية مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار اتفاقية شراكة استراتيجية (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقية لمؤسسة مبادرة الاستثمار لدعم القطاع السياحي السعودي

صندوق التنمية السياحي يبرم اتفاقية مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار اتفاقية شراكة استراتيجية (الشرق الأوسط)
صندوق التنمية السياحي يبرم اتفاقية مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار اتفاقية شراكة استراتيجية (الشرق الأوسط)

في وقت أفصحت فيه عن نتائج دراسة استقصائية عالمية حول أولوية للإنسان، كشفت مؤسسة مبادرة الاستثمار عن عقدها اتفاقية لدعم القطاع السياحي السعودي.
جاء ذلك خلال انطلاق قمة الأولوية التي نظمتها المؤسسة بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، أمس، على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قدم الرئيس التنفيذي ريتشارد أتياس، نتائج الدراسة الاستقصائية العالمية التي تكشف عن الأولوية الأولى من حيث التركيبة السكانية والقارية، وذلك لبناء خارطة طريق مبتكرة لمساعدة الإنسانية على الانتقال لمساعدة البشرية على البقاء والازدهار في عالم جديد معقد.
- تجربة مختلفة
وأوضح أتياس أن المؤسسة قامت بالتقرير في 13 دولة لتفهم التوجهات الحديثة، التي يمكن أن ترى الاقتصادات الناشئة للبلدان التي تمثل ما يقرب من 50 في المائة من السكان وترى على الخريطة الموضحة للدول.
وقال «في النتائج العشر الرئيسية من التقرير، لاحظنا أن الناس إيجابيون جداً بشأن أنفسهم، حيث إن 77 في المائة من الأشخاص العاديين في البلدان كانوا يسيرون في الاتجاه الصحيح»، مبيناً القيام بتحليل آخر يوضح العلاقة بين التفاؤل والناتج المحلي الإجمالي الذي يمكن أن يحقق تحسناً تدريجياً في نظرة المواطن من خلال الاهتمام بأولوياته.
وأفاد أتياس، أن الدراسة توصلت إلى أن 53 في المائة في البلدان ذات الدخل المرتفع يتمتعون بحياة أفضل غذائيا.
- جودة الحياة
من ناحيته، أكد وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح القطاعات ذات الأولوية في الاستثمار بعد التحول الاقتصادي الذي يشهده العالم، حول جهود وخطط السعودية للاستثمار في القطاعات التي تركز على تحسين جودة الحياة، أن للتكنولوجيا أثر كبير وجوهري على طريقة الاستثمار والعيش وآليات التفاعل بين الشركات.
وقال «ثبت لنا في ظل تفشي الوباء أن الاستعانة بالتكنولوجيا مهم للتعامل مع التحديات التي نواجهها وتوفير الفرص للمستثمرين».
- الشركات والأفراد
من جانب آخر، تناول محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودية رئيس مجلس إدارة أرامكو ياسر الرميان، دور الشركات والمستثمرين في دعم أهم أولويات الأفراد.
وأوضح في جلسة حوارية مع الرئيس الفخري لجامعة بنسلفانيا الدكتورة جوديث رودين خلال قمة الأولوية الفرق بين نهج إدارة الأزمات ونهج إدارة الأزمات الذي يسبب أزمات إضافية.
ولفت الرميان إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يقوم بدور رئيسي في تحفيز الاقتصاد السعودي، مشيرا إلى أن الصندوق لديه مبادرة مخصصة لضمان تحقيق الأهداف المحددة في برنامج تحقيق الرؤية.
- التنمية السياحي
إلى ذلك، وقع صندوق التنمية السياحي السعودي ومؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار اتفاقية شراكة استراتيجية على هامش قمة الأولوية حيث سيدعم صندوق التنمية السياحي «شريك استراتيجي» تنظيم النسخة السادسة لمنتدى مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي سينعقد في الرياض أكتوبر (تشرين الأول) المقبل تحت شعار «الاستثمار في الإنسانية – تمكين نظام عالمي جديد».
وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق قصي الفاخري أن الشراكة مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ستعزز الجهود بين الطرفين، والسعي بشكل مشترك نحو تشجيع ودعم الاستثمار في القطاع السياحي في السعودية وكيفية التعاون مع الجهات والمنظمات العالمية ورواد الأعمال لتحقيق نمو مستدام في هذا القطاع الحيوي.
وتعد شراكة صندوق التنمية السياحي مع مؤسسة مبادرة الاستثمار دليلاً على طموح الصندوق للإسهام في مبادرات المؤسسة واستثمارها في الركائز الأربع الرئيسية، وهي: الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والتعليم وتوفير الحلول التي تساعد على الاستدامة، التي تأسست على إثرها المؤسسة.
ومعلوم أن صندوق التنمية السياحي تأسس بهدف تمكين أحد أكثر القطاعات حيوية في المملكة، وجذب المستثمرين المحليين والدوليين إلى الاستثمارات السياحية في جميع أنحاء المملكة، إذ تتماشى جهود الصندوق مع طموح المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية مميزة تمتلك مقومات فريدةً وفرصاً استثماريةً مجزية.
- تجارة خارجية
من جهة أخرى، عقد وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية السعودية الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي أمس في مدينة بالي الإندونيسية لقاءات ثنائية على ضوء الاجتماع الوزاري لمجموعة عمل التجارة والاستثمار والصناعة لدول مجموعة العشرين.
والتقى القصبي بوزير التجارة التركي محمد موش، ووزير التجارة والصناعة الهندي بيوش جويال، ونائب وزير الخارجية والتجارة الدولية للعلاقات الاقتصادية الدولية الأرجنتينية سيسيليا توديسكا بوكو، ووزير التجارة والصناعة والمنافسة الجنوب أفريقي إبراهيم باتيا، ووزير التجارة والصناعة الروسي دينيس مانترو.
وبحث القصبي مع الوزراء تنمية العلاقات الاقتصادية وبحث فرص التعاون المشترك، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتطوير الفرص التجارية والاستثمارية وترجمتها إلى شراكات ملموسة.


مقالات ذات صلة

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

يوميات الشرق تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مجموعة مبانٍ وفنادق محيطة بحرم المسجد النبوي (واس)

المدينة المنورة تستقبل رمضان بقفزة سياحية: الإنفاق يتجاوز 13.9 مليار دولار

أظهرت بيانات حديثة أن عدد الزوار تجاوز 21 مليون زائر خلال عام 2025، بزيادة 12 في المائة مقارنة بعام 2024.

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)
الاقتصاد مجموعة فنادق محيطة بالحرم الشريف في مكة المكرمة (الهيئة العامة للأوقاف)

مكة المكرمة تدخل رمضان بزخم سياحي: 38.1 مليار دولار إنفاقاً و35 % نمواً بالضيافة

رفعت وزارة السياحة السعودية درجة جاهزية قطاع الضيافة بمكة المكرمة إلى مستويات قصوى؛ استعداداً لشهر رمضان المبارك، مؤكدةً أن «ضيوف الرحمن أولوية دائمة».

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
يوميات الشرق يتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة» (واس)

بدء الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية في القدية

بدأت الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية بمدينة القدية (جنوب غرب الرياض)، في خطوة مهمة ضمن مسيرة تطوير المدينة بوصفها وجهة للترفيه والرياضة والثقافة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»

استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة «موتيلز»، ناصر الماجد، استحواذه على حصة استراتيجية في شركة «سنود الفندقية».


آيرلندا تخفض ضريبة الوقود حتى مايو لامتصاص صدمة الأسعار التاريخية

وسط مدينة دبلن عاصمة آيرلندا (أرشيفية - رويترز)
وسط مدينة دبلن عاصمة آيرلندا (أرشيفية - رويترز)
TT

آيرلندا تخفض ضريبة الوقود حتى مايو لامتصاص صدمة الأسعار التاريخية

وسط مدينة دبلن عاصمة آيرلندا (أرشيفية - رويترز)
وسط مدينة دبلن عاصمة آيرلندا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت آيرلندا، يوم الثلاثاء، خفض ضريبة الإنتاج على الوقود حتى نهاية مايو (أيار)، ضمن حزمة بقيمة 250 مليون يورو (290 مليون دولار)؛ بهدف التخفيف من الأثر الاقتصادي الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.

وجاء القرار بعد موافقة مجلس الوزراء، في ظلِّ ارتفاع حاد بأسعار النفط الخام، الذي دفع أسعار البنزين الخالي من الرصاص في بعض محطات الوقود الآيرلندية لتجاوز 2 يورو للتر الواحد، وهو مستوى لم يُسجَّل منذ عام 2022 مع بداية الأزمة في أوكرانيا، وفق «رويترز».

وأوضحت الحكومة أنَّ خفض ضريبة الإنتاج سيبلغ 15 سنتاً للتر الواحد من البنزين و20 سنتاً للتر من الديزل، ويُطبق اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء.

وقال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، في مؤتمر صحافي إن هذه الإجراءات «محددة الأهداف ومؤقتة»، مشيراً إلى أنها ستخضع للمراجعة وفقاً لتطورات السوق.

وأعلنت الحكومة تعليق ضريبة وكالة احتياطات النفط الوطنية (NORA) لمدة شهرين، ما سيخفِّض سعر وقود السيارات وزيت التدفئة المنزلية بمقدار سنتين إضافيَّين للتر الواحد، إلا أنَّ ذلك يتطلب إقرار تشريع إضافي. وتتولى الوكالة مسؤولية صيانة الإمدادات الاستراتيجية من النفط في آيرلندا، ويتم تمويلها من خلال هذه الضريبة.

وستُمدِّد الحكومة أيضاً مدفوعات التدفئة لمستفيدي الضمان الاجتماعي لمدة 4 أسابيع، مع تحسين برنامج الخصومات المُخصَّص لشركات النقل.

وأشار وزير المالية، سيمون هاريس، يوم الأحد إلى أن الحكومة ستحدِّد الحزمة الأولية لتوفير المجال لمزيد من الدعم إذا استمرَّ ارتفاع أسعار الطاقة.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أوصت بتخفيض الضرائب الوطنية على الوقود بوصفه إحدى الوسائل التي يمكن للدول الأعضاء من خلالها كبح جماح ارتفاع أسعار الطاقة. وفي هذا الإطار، خفَّضت إيطاليا مؤقتاً الرسوم الجمركية، بينما اقترحت إسبانيا، يوم الجمعة، إجراءات أوسع بقيمة 5 مليارات يورو تشمل تخفيضات في أسعار الوقود وفواتير الكهرباء.


ارتباك وحذر في الأسواق العالمية بعد «مناورة» ترمب ونفي طهران

زيت ونماذج مصغرة لبراميل زيت ومضخة زيت وورقة نقدية من فئة الدولار (رويترز)
زيت ونماذج مصغرة لبراميل زيت ومضخة زيت وورقة نقدية من فئة الدولار (رويترز)
TT

ارتباك وحذر في الأسواق العالمية بعد «مناورة» ترمب ونفي طهران

زيت ونماذج مصغرة لبراميل زيت ومضخة زيت وورقة نقدية من فئة الدولار (رويترز)
زيت ونماذج مصغرة لبراميل زيت ومضخة زيت وورقة نقدية من فئة الدولار (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية، يوم الثلاثاء، حالة من الارتباك والحذر، عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأجيل قصف شبكة الكهرباء الإيرانية. وبينما حاول الإعلان عن تقدم في المحادثات مع طهران تهدئة الأسواق، سارعت إيران إلى نفي أي مفاوضات مباشرة، مما أضاف مزيداً من الغموض والتقلب للمستثمرين.

في هذه الأجواء، حققت الأسهم العالمية مكاسب محدودة، فيما حافظت أسعار النفط على تداولاتها فوق مستوى 100 دولار للبرميل، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية واستعاد الدولار جزءاً من قوته، مع تزايد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية سريعة للحرب في الشرق الأوسط.

وقال استراتيجي العملات في بنك أستراليا الوطني، رودريغو كاتريل، إن هذه التصريحات «تساهم في تهدئة التقلبات إلى حدّ ما، لكنها لا تكفي للإشارة إلى تحول واضح نحو المخاطرة». وأضاف أن سجل ترمب الحافل بالسياسات غير المتوقعة أبقى الأسواق في حالة ترقب؛ إذ لا يزال المتعاملون غير متأكدين مما إذا كانت هناك مفاوضات فعلية أم مجرد تراجع تكتيكي عن تهديدات سابقة أثارت تقلبات حادة في الأسواق.

متداول في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

الدولار: تعافٍ جزئي

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 99.293 نقطة، بعد أن تراجع بنسبة 0.4 في المائة يوم الاثنين، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نحو أسبوعين.

وتراجع اليورو بنسبة 0.2 في المائة إلى 1.1593 دولار، بعد أن سجل مكاسب في الجلسة السابقة، فيما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4 في المائة إلى 1.3406 دولار بعد قفزة قوية بلغت 0.9 في المائة، يوم الاثنين.

ورأى تومي فون برومسن، استراتيجي العملات في «بنك هاندلسبانكن»، أن تصريحات ترمب تعكس رغبة في إنهاء النزاع، مضيفاً: «في حال انتهاء الحرب، من المرجح أن نشهد انعكاساً في اتجاهات سوق الصرف، ما يعني ضعف الدولار».

النفط يستأنف ارتفاعه

عاودت أسعار النفط الارتفاع، حيث صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.20 دولار ليصل إلى 90.33 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بمقدار 1.47 دولار ليبلغ 101.41 دولاراً للبرميل، بعد أن كان قد تراجع بنسبة تصل إلى 15 في المائة في جلسة الاثنين.

وقال بوب سافاج، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي في «بنك نيويورك»: «تتأرجح الأسواق بين تفاؤل هش بإمكانية التوصل إلى هدنة، وبين واقع استمرار الصراع وتزايد الضغوط المالية».

ويستفيد الدولار من هذا الوضع؛ إذ تُعد الولايات المتحدة مُصدّراً صافياً للطاقة، ما يدعم العملة الأميركية في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز.

الأسواق العالمية: ارتياح حذر

شهدت الأسواق حالة من الارتياح الحذر، حيث ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.4 في المائة إلى 7759.97 نقطة، وصعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.2 في المائة إلى 22695.54 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بشكل طفيف.

وفي آسيا، تعافت الأسواق من خسائرها السابقة؛ إذ ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.4 في المائة ليغلق عند 52252.28 نقطة، مدعوماً بآمال التهدئة رغم استمرار المخاطر. كما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.2 في المائة، وصعد مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.7 في المائة، فيما قفز مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 2.8 في المائة، وارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 1.8 في المائة.

وسجل مؤشر «إم إس سي آي» العالمي للأسهم ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة، لكنه لا يزال أقل بنحو 7 في المائة من ذروته القياسية المسجلة في فبراير (شباط)، وسط استمرار الحرب وتعطّل شحن نحو خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، ما يبقي أسعار الطاقة مرتفعة لفترة ممتدة.

السندات: ارتفاع العوائد

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تراجع حاد في ظل غموض مسار النزاع وتزايد رهانات الأسواق على توجه أكثر تشدداً في السياسات النقدية العالمية.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية، بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 3.878 في المائة، بعد انخفاضه بأكثر من 6 نقاط أساس في الجلسة السابقة، فيما ارتفع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.36 في المائة بزيادة 3 نقاط أساس.

وقد أدى تسارع التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع توقعات التيسير النقدي عالمياً، مع تحول الأسواق نحو توقع رفع أسعار الفائدة في معظم الاقتصادات المتقدمة.

ويتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا العام مع احتمال ضعيف للرفع، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية رفع الفائدة من قبل بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي.

وقال كيت جوكس، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في «سوسيتيه جنرال»: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز سريعاً، فمن المرجح أن نشهد ارتفاعاً في أسعار الفائدة وزيادة ملموسة في تكاليف مستوردي النفط خلال الأسابيع المقبلة».

المعادن النفيسة

واستقر الذهب الفوري عند نحو 4400 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوياته في أربعة أشهر دون 4100 دولار قبل إعلان ترمب يوم الاثنين، وسط توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية لفترة أطول.

كما ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 69.77 دولاراً للأونصة، بينما صعد البلاتين الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 1906.80 دولار، فيما انخفض البلاديوم بنسبة 1 في المائة إلى 1419.25 دولار.


«قطر للطاقة» تعلن القوة القاهرة في بعض عقود توريد الغاز المسال

منشأة لإنتاج الغاز المسال في مدينة رأس لفان الصناعية بقطر (رويترز)
منشأة لإنتاج الغاز المسال في مدينة رأس لفان الصناعية بقطر (رويترز)
TT

«قطر للطاقة» تعلن القوة القاهرة في بعض عقود توريد الغاز المسال

منشأة لإنتاج الغاز المسال في مدينة رأس لفان الصناعية بقطر (رويترز)
منشأة لإنتاج الغاز المسال في مدينة رأس لفان الصناعية بقطر (رويترز)

أعلنت شركة «قطر للطاقة»، الثلاثاء، حالة القوة القاهرة في بعض عقود توريد الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل المتضررة، التي تشمل عملاء في إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين.

وأوضحت «قطر للطاقة»: «تضرر وحدتين لمعالجة الغاز الطبيعي المسال وأخرى لتحويل الغاز إلى سوائل في رأس لفان».

وقالت إن السبب هي «هجمات صاروخية على مركز رأس لفان الإنتاجي التابع للشركة يومي 18 و19 مارس (آذار) تتسبب في أضرار جسيمة».

وأكدت أنها تواصل تقييم الأثر الكامل للأحداث الأخيرة على العمليات، موضحة: «نقيّم الأثر والجدول الزمني لإصلاح المنشآت المتضررة».