عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله بن سعود العنزي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان، أقام أول من أمس، مأدبة غداء تكريماً لرئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الذي يرأس وفد المملكة في الاجتماع الدوري السادس عشر لأصحاب رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تستضيفه السلطنة. حضر المأدبة رئيس مجلس الشورى العُماني الشيخ خالد بن هلال المعولي، وعدد من أعضاء مجلس الشورى العُماني.
> براديبا بريانغاني سارام، سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى مملكة البحرين، استقبلها أول من أمس، وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ محمد بن مبارك بن دينه، وأكد الوزير حرص المملكة على تعزيز سبل التعاون مع جمهورية سريلانكا من خلال تبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات البيئية والمناخية والطاقة المتجددة. من جانبها، عبرت السفيرة عن اعتزاز بلادها بعلاقات الصداقة التي تربطها بالمملكة، مشيدة بما حققته من تطور واضح في مجالات التنمية المستدامة.
> روبرتو رودريغيز هرنانديز، سفير المكسيك في عمّان، زار أول من أمس، معهد الشرق الأوسط للإعلام والدراسات السياسية، والتقى رئيس مجلس أمنائه المهندس محمد العجلوني، ومدير عام المعهد والفريق الإداري والاستشاري الدكتور صلاح العبادي. وبحث السفير أطر التعاون مع المعهد والاستفادة من خبراته البحثية والإعلامية بشتى المجالات، مثمناً دوره في إثراء المشهد السياسي العربي بشكل حيادي، من خلال الأنشطة والدراسات التي نفذها خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى استعداد السفارة لفتح قنوات التعاون والاتصال مع المعهد.
> محمد البلوشي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى أذربيجان، التقى أول من أمس، وزير الطاقة الأذربيجاني بارفيز شهبازوف. وتحدث الجانبان خلال اللقاء عن المشاريع المحلية والعالمية المنفذة في مجال الطاقة في أذربيجان، وكذلك العمل المنجز على تطوير هندسة الطاقة الكهربائية والتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، كما تم تقييم التعاون في مجال الطاقة الخضراء بين البلدين كمساهمة مشتركة في انتقال الطاقة، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.
> عبد الحميد أحمد خوجة، سفير الجزائر لدى البحرين، التقى أول من أمس، وزير الأشغال البحريني إبراهيم بن حسن الحواج، وبحثا تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، ومجالات التعاون المشترك في مشاريع البنية التحتية. وأشار الوزير إلى ما تشهده العلاقات من تطور ونماء، معرباً عن تطلع الوزارة للاستفادة من الخبرات الجزائرية في مختلف المجالات، وبخاصة في مجالات البنية التحتية. من جانبه، أشاد السفير بالتعاون الذي تبديه الوزارة نحو تعزيز التعاون المشترك، متطلعاً لاستمراره بين الجانبين بما يحقق الأهداف المشتركة.
> بايلو كاساما، سفير غينيا بيساو المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير العدل الموريتاني محمد محمود ولد الشيخ عبد الله بن بيه، بمكتبه في نواكشوط، وبحث اللقاء جوانب التعاون القائمة بين البلدين في مجال العدالة. وعبّر السفير عن تقديره وامتنانه لمستوى العلاقات القائمة بين بلاده وموريتانيا، متمنياً لها مزيداً من التطور والازدهار. من جانبه، أثنى الوزير على مستوى علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين موريتانيا وغينيا يساو. حضر اللقاء الأمين العام للوزارة محمد أحمد عيدة.
> فادي حنانيا، سفير دولة فلسطين لدى مالطا، التقى أول من أمس، رئيس وزراء مالطا روبيرت ابيلا، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات بين البلدين في مجالات عدة، منها الأكاديمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وأطلع السفير رئيس وزراء على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي الأخير، مؤكداً أن إنهاء الاحتلال هو الحل الأمثل لإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن القيادة الفلسطينية مستمرة في مسعاها للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
> أوكا هيروشي، سفير اليابان في القاهرة، التقى أول من أمس، وزير الري المصري هاني سويلم، بحضور ممثلي هيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا)، لمناقشة سُبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال الموارد المائية. وأشاد الوزير بالتعاون المتميز بين مصر واليابان والذي يمتد لسنوات طويلة تم خلالها تنفيذ العديد من المشروعات وأنشطة بناء القدرات في مجال الموارد المائية. من جانبه، أشاد السفير بالعلاقات الطيبة التي تربط البلدين في المجالات كافة، لا سيما في مجال الموارد المائية.
> لودوفيك بوي، سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة العربية السعودية، استقبله رئيس هيئة حقوق الإنسان بالسعودية الدكتور عواد بن صالح العواد، في مقر الهيئة بالرياض. واستعرض رئيس هيئة حقوق الإنسان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين المملكة وجمهورية فرنسا، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأوجه التعاون في مجال حقوق الإنسان.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.