عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> سلمان بن عبد الرحمن آل الشيخ، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جورجيا، قدم نسخة من أوراق اعتماده سفيراً لدى جورجيا، إلى نائب وزير الخارجية الجورجي أليكساندر خفتيسياشفيلي، كما جرى بحث عددٍ من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.
> منى عباس محمود رضي، سفيرة مملكة البحرين لدى مملكة تايلاند، حضرت افتتاح المؤتمر والمعرض العالمي الحادي عشر للتنمية بين بلدان الجنوب 2022، بدعوة من وزارة الخارجية التايلاندية، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادي (ESCAP)، ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب (UNOSSC)، بحضور عدد من السفراء والمسؤولين في الحكومة التايلاندية، وشهد المؤتمر كلمات ترحيبية وعرض ملاحظات مسجلة لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ٧٦.
> ظاهر الخرينج، سفير دولة الكويت لدى البوسنة والهرسك، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده لمدير إدارة المراسم في وزارة خارجية البوسنة مرساد بيشيتش، وأشاد السفير خلال اللقاء بالعلاقات التاريخية والصداقة والتعاون بين البلدين، مؤكداً الحرص على تطوير وتعزيز هذه العلاقات، وفتح آفاق أرحب للتعاون المشترك في المجالات كافة خدمة للمصالح المتبادلة.
> إيزابيل هنين، سفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية المعتمدة لدى موريتانيا، استقبلها أول من أمس، وزير التشغيل والتكوين المهني الموريتاني إنيانغ مامودو، بمكتبه في نواكشوط، وتناول اللقاء بحث مختلف مجالات التعاون الثنائي القائم بين موريتانيا وألمانيا، خاصة ما يتعلق منها بمجال التشغيل والتكوين المهني. جرى اللقاء بحضور الأمين العام للوزارة شيبة حبيب سيدي مولود، ومكلف بمهمة في نفس القطاع حمادي ولد البكاي.
> منذر سليم، سفير مصر الجديد لدى أوغندا، استقبله أول من أمس، وزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي، وذلك قبل تسلم مهام منصبه الجديد، وأبدى الوزير خالص تقديره للسفير المصري، وتمنياته له بالتوفيق والسداد في أداء مهامه المنوط بها تعزيزاً للعلاقات الدبلوماسية التي تجمع مصر مع الجانب الأوغندي في مختلف المجالات. من جانبه، قدم السفير خالص تحياته إلى الوزير، مثمناً جهود الوزير في التوسع في العلاقات والتعاون مع مختلف الدول.
> بيدرو مارتينيز، سفير إسبانيا لدى العراق، التقى أول من أمس، برئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ولا سيما في الاقتصاد، والطاقة، والاستثمار، وأكد اللقاء على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك ضمن إطار التعاون البناء مع حلف الناتو في مجال المشورة والتدريب، وبما يعزز من قدرات القوات الأمنية والعسكرية العراقية.
> فيصل بن تركي آل سعيد، سفير سلطنة عمان لدى المملكة العربية السعودية، التقى أول من أمس، بالرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي أحمد بن علي السويلم، وناقش الجانبان الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتضمنت دور القطاع غير الربحي في تنمية المجتمع والاقتصاد، مستعرضين مسيرة تأسيس المركز وأدواره. وفي نهاية الزيارة قدم الرئيس التنفيذي هدية تذكارية للسفير العماني.
> إبراهيم عبد العظيم الخولي، سفير مصر في واجادوجو، استقبل أول من أمس، بمقر السفارة المصرية، الطلاب البوركينيين المقبولين في المنح الدراسية المقدمة من الأزهر الشريف، وتشمل المنح المقدمة للطلاب فرصة الدراسة من المرحلة الثانوية وحتى الانتهاء من دراسة درجة الدكتوراه في جامعة الأزهر للراغبين في ذلك. تجدر الإشارة إلى أن أول طالب بوركيني درس بالأزهر تخرج عام 1969، في حين يقوم الأزهر الشريف بإيفاد بعثة أزهرية مقيمة للتدريس في بوركينا فاسو، مع تقديم عدد من المنح الدراسية سنوياً للطلبة البوركينيين.
> روبرت مولييه، سفير فرنسا المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير العدل الموريتاني محمد محمود ولد الشيخ عبد الله بن بيه، بمكتبه في نواكشوط، وثمن الوزير خلال اللقاء مستوى التعاون القائم بين البلدين، مشيداً بالدور الذي لعبه السفير في خدمة المصالح المشتركة، واستعرض السفير في بداية اللقاء أهم مشاريع وملفات التعاون مع قطاع العدل في موريتانيا، مبرزاً الأدوار التي قام بها لتطوير وتعزيز التعاون بين البلدين.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».