بلاتر وفالكه يعينان محاميين أميركيين «ذائعي الصيت» من أجل تحقيقات الفساد بالفيفا

الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي ينفي الحصول على رشوة لمساندة عرض قطر لاستضافة مونديال 2022

بلاتر وفالكه في لحظة صفاء بعيدا عن فضائح الفيفا («الشرق الأوسط»)  -  ريكاردو تيشيرا ينفي تلقي رشاوى من قطر
بلاتر وفالكه في لحظة صفاء بعيدا عن فضائح الفيفا («الشرق الأوسط») - ريكاردو تيشيرا ينفي تلقي رشاوى من قطر
TT

بلاتر وفالكه يعينان محاميين أميركيين «ذائعي الصيت» من أجل تحقيقات الفساد بالفيفا

بلاتر وفالكه في لحظة صفاء بعيدا عن فضائح الفيفا («الشرق الأوسط»)  -  ريكاردو تيشيرا ينفي تلقي رشاوى من قطر
بلاتر وفالكه في لحظة صفاء بعيدا عن فضائح الفيفا («الشرق الأوسط») - ريكاردو تيشيرا ينفي تلقي رشاوى من قطر

لجأ سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وأمينه العام جيروم فالكه لمحامين أميركيين ذائعي الصيت لتمثيلهما في تحقيق فساد لا يزال يهز أركان المؤسسة التي تدير اللعبة في العالم.
وقال مصدر على دراية بالأمر تحدث لـ«رويترز» مشترطا عدم ذكر اسمه بأن بلاتر استعان مؤخرا بريتشارد كولين مدير شركة مجواير وودز للمحاماة وهو أيضا مدع اتحادي أميركي سابق. أما فالكه فعين المحامي الأميركي البارز باري بيرك ليمثله حسبما أكد مصدر ثان.
وفي الثاني من الشهر الجاري أعلن بلاتر أنه سيترك رئاسة الاتحاد الدولي بعد أربعة أيام فقط من إعادة انتخابه.
وقال بلاتر حينها بأنه فقد التفويض من غالبية مجتمع كرة القدم العالمي. وجاء ذلك بعد اتهام السلطات الأميركية لتسعة من المسؤولين الحاليين والسابقين بالفيفا وخمسة من مسؤولي شركات كبرى بممارسات فساد شملت الحصول على أكثر من 150 مليون دولار في صورة رشاوى على مدار أكثر من 24 عاما. ولم يوجه الادعاء الأميركي أي اتهام لبلاتر أو لفالكه. لكن مصدرا قال في أوائل الشهر الحالي بأن هناك اعتقادا بأن فالكه ضالع في تحويلات مصرفية بقيمة عشرة ملايين دولار تمثل جزءا أصيلا من التحقيق.
والأسبوع الماضي أقر فالكه بأنه وقع على التحويلات لكنه أكد أنه لم يرتكب أي خطأ. وقال فالكه بأن تلك المزاعم ضده «ضرب من الجنون». وقالت مصادر بأن من القضايا الأخرى التي يفحصها مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي إدارة بلاتر للفيفا. وأصبح بلاتر رئيسا للاتحاد الدولي في 1998 وسيظل في المنصب لحين انتخاب رئيس جديد في تصويت لا يرجح أن يجرى قبل ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وتشمل تحقيقات السلطات الأميركية والسويسرية طريقة منح الفيفا حق تنظيم نهائيات كأس العالم في 2018 و2022 لروسيا وقطر على الترتيب. وقال المصدر الأول بأن بلاتر عين أيضا لورينز ايرني وهو محام بارز في زيوريخ. ورفض ايرني التعليق على الأمر في وقت سابق هذا الأسبوع. ولم يتضح بعد أن كانت قرارات بلاتر وفالكه الاستعانة بمحامين أميركيين كبار يشير للضغوط المتزايدة عليهما من السلطات الأميركية. ومن المألوف في الولايات المتحدة - حتى بالنسبة للشهود المحتملين - السعي للحصول على نصيحة قانونية أن تيسر من أجل حماية حقوقهم. ولم يتسن على الفور الوصول إلى كولين للحصول على تعليق يوم الأربعاء. كما رفضت متحدثة باسم الادعاء العام الأميركي التعليق. ولم يكن ممكنا أيضا الحصول على تعليق من الفيفا بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية.
من جهة أخرى قال الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم بأنه «لم يحصل على شيء على الإطلاق» مقابل منح صوته لقطر لكي تحصل على حق استضافة كأس العالم 2022 ووصف مزاعم تورطه في الحصول على رشوة بأنها «سخيفة».
وردا على مزاعم نشرت في صحيفة برازيلية الثلاثاء بأنه تلقى رشوة من أمير قطري مقابل صوته قال ريكاردو تيشيرا «لم أحصل على شيء على الإطلاق».
وقال تيشيرا في مقابلة نشرت على موقع تيرا البرازيلي على الإنترنت «الأمير لم يعطني ساعة.. لم يعطني أي شيء». وكان تيشيرا رئيسا للاتحاد البرازيلي لكرة القدم بين 1989 و2012 عندما استقال لأسباب صحية. واتهم كثيرا بالفساد لكن رغم أن السلطات البرازيلية أبلغت رويترز أنه يتم التحقيق معه في عمليات غسل أموال وتهرب ضريبي إلا أنه لم يتهم بشيء.
واعترف تيشيرا خلال المقابلة مع موقع تيرا بأنه اجتمع مع ممثلين للكثير من الدول التي قدمت عروضا لاستضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 وقال: إن تلك الزيارات كانت عادية تماما وجرت علنا. كما اعترف بأنه صوت لصالح قطر من أجل كأس العالم 2022 كجزء من اتفاق تم التوصل إليه قبل عملية التصويت. وقال تيشيرا بأن أميركا الجنوبية قررت التصويت في كتلة واحدة واتفقت مع قطر وبعض الدول الآسيوية على التصويت لصالح عرض إسبانيا - البرتغال المشترك من أجل كأس العالم 2018 مقابل منح أصوات أميركا الجنوبية لقطر في 2022.
ورغم تفوق روسيا على عرض إسبانيا - البرتغال لاستضافة كأس العالم 2018 فإن أميركا الجنوبية التزمت بتعهدها وصوتت لقطر في 2022. وقال تيشيرا «هذا كان الاتفاق. القصة ليست مختلفة عن ذلك مليمترا واحدا». وتأتي تعليقاته بينما يجلس خليفته جوزيه ماريا مارين في سجن سويسري في انتظار ترحيل محتمل للولايات المتحدة. ومارين واحد من سبعة مسؤولين في كرة القدم اعتقلوا في زيوريخ الشهر الماضي عن طريق الشرطة السويسرية نيابة عن السلطات الأميركية التي تحقق في عمليات فساد تضم مسؤولين بالفيفا.
وفي المجمل تم توجيه اتهامات بالفساد إلى تسعة مسؤولين حاليين أو سابقين في كرة القدم وخمسة مديرين تنفيذيين لشركات.
من جهة ثانية أفادت بعض المصادر القضائية في الأرجنتين أن كلا من هوغو وماريانو جنكيس، اللذين كانا هاربين من العدالة في قضية فضيحة فساد الاتحاد الفيفا، مثلا اليوم أمام القضاء الأرجنتيني للتحقيق معهما. وطبقا لما ذكرته المصادر القضائية في تصريحات لوكالة «تيلام» الأرجنتينية للأنباء، فإن الشريكين حضرا بمحض إرادتهما صباح اليوم أمام القاضي كلاوديو بوناديو. ويمتلك الثنائي هوغو وماريانو شركة «فول بلاي»، وهي إحدى الشركات التي كانت محل اشتباه بعد فضيحة القبض على سبعة من أكبر القائمين على شؤون الفيفا في نهاية مايو (أيار) الماضي خلال حضورهم اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة الدولي بزيوريخ. وصدرت أوامر دولية بالقبض على الشريكين جينكيس بعد اتهامهما بغسل الأموال ولكنهما ظلا هاربين حتى تسليم نفسيهما. ولم يبق، بعد تسليم الشريكين جينكيس نفسيهما، أي رجل أعمال أرجنتيني آخر يرتبط بعلاقة من أي نوع بفضيحة الفيفا في مكان مجهول.
يذكر أن أليخاندرو بورزاكون الرئيس السابق لشركة «منافسات وبطولات» قد مثل أمام القضاء قبل أيام. واتهم القضاء الأميركي الأرجنتينيين الثلاثة بتقديم رشى لبعض المسؤولين والاتحادات الوطنية للحصول على عقود وحقوق البث التلفزيوني للبطولات الكروية الكبرى، من بينها بطولة كوبا أميركا 2019 بالبرازيل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.