مستشار عباس: الرئيس سيستبدل حكومة فصائلية بحكومة مستقلين

صيدم قال لـ {الشرق الأوسط} إن الحمد الله سيقودها بعد مشاورات.. والاستقالة بعد اجتماع القيادة الاثنين المقبل

مستشار عباس: الرئيس سيستبدل حكومة فصائلية بحكومة مستقلين
TT

مستشار عباس: الرئيس سيستبدل حكومة فصائلية بحكومة مستقلين

مستشار عباس: الرئيس سيستبدل حكومة فصائلية بحكومة مستقلين

أكد مسؤول فلسطيني أنه تقرر استبدال حكومة وحدة وطنية بحكومة الوفاق الوطني الحالية، على أن يقودها رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله مجددا.
وقال صبري صيدم، نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ومستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لـ«الشرق الأوسط»: «الرئيس أبلغ أعضاء المجلس الثوري للحركة بأن الحكومة الحالية غير قادرة على مواصلة عملها وستستقيل». وأضاف: «تقرر أن تقدم الحكومة استقالتها على أن يكلف رئيس الوزراء مرة أخرى بتشكيل حكومة فصائلية».
والتقى الحمد الله، أمس، الرئيس محمود عباس في مقر الأخير في رام الله، وتم الاتفاق خلال اللقاء على عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الاثنين المقبل، بحضور الحمد الله، من أجل بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وردا على سؤال حول مغزى هذه الخطوة ما دام الحمد الله سيعود لتشكيل الحكومة، قال صيدم إن الأمر متعلق بتعيين وزراء من الفصائل وليسوا مستقلين كما جرت عليه العادة. وأوضح: «بصراحة درجت العادة في السنوات الأخيرة على اختيار حكومات من المستقلين، وأثر ذلك على طبيعة العمل وعلى أداء الحكومة ومستوى دعمها.. الاتجاه الآن هو لتعيين وزراء من الفصائل كي يحظوا بإسناد فصائلي ويكونوا قادرين على تقديم الأداء المطلوب وتطبيق الرؤى المختلفة». ونفى صيدم أن يكون التغيير الحكومي يستهدف المصالحة مع حماس، مؤكدا على أن المشاورات ستجري مع حركة حماس وبقية الفصائل الأخرى.
ورفضت حماس أمس أي تفرد بالقرار بشأن الحكومة. وقال الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، في بيان «إن أي تغييرات وزارية يجب أن تتم بالتشاور والتوافق مع الفصائل الفلسطينية». وأضاف أن «الحركة ترفض أي خطوات منفردة بهذا الشأن».
ويبدو أن موقف حماس أرجأ استقالة الحمد الله التي كان مقررا الإعلان عنها بالأمس. وحدث إرباك على الساحة الفلسطينية بشأن الاستقالة بعد تصريحات متناقضة لمسؤولين في مكتب الرئيس.
في البداية، أعلن نمر حماد، المستشار السياسي للرئيس محمود عباس، أن الحمد الله قدم استقالته وتم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة. وقال حماد لوكالة الصحافة الفرنسة إن «الحمد الله قدم استقالة حكومته اليوم (أمس) للرئيس عباس الذي أعاد تكليفه بتشكيل حكومة جديدة». وأضاف حماد أنه «بعد تكليف الحمد الله اليوم (أمس) سوف تبدأ مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس»، مشيرا إلى أن مدة المشاورات «ستستمر وفق القانون الأساسي الفلسطيني خمسة أسابيع». وأوضح أن الحكومة المستقيلة ستكون حكومة تسيير أعمال إلى أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة، مشددا على أنه «يجب أن يكون للحكومة الجديدة برنامج سياسي واضح واحد».
وأعرب عن أمله في أن «تكون حركة حماس وصلت إلى قناعة بإنهاء الانقسام الفلسطيني، لتكون للشعب الفلسطيني سلطة واحدة وسلاح شرعي واحد». وتابع «وأن يتم إنهاء الانقسام بالعودة للشعب الفلسطيني من خلال إجراء الانتخابات العامة لكل المؤسسات الفلسطينية، بما فيها الرئاسة والتشريعي وكل المؤسسات». وشدد على أن أي «حديث وحوار وطني يجب أن يتضمن حوارا حول الأمن والسلاح وكل القضايا التي تهم وحدة شعبنا».
لكن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة نفى، لاحقا، أن يكون الحمد الله قدم استقالته. وقال أبو ردينة إن رئيس الوزراء سيحضر اجتماع اللجنة التنفيذية الاثنين المقبل لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإن الحمد الله ما زال على رأس عمله.
وكان عباس قد أعلن خلال اجتماع للمجلس الثوري، الثلاثاء، أن الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد لله ستقدم استقالتها خلال 24 ساعة لأنها «غير قادة على العمل». وتشكلت حكومة التوافق في الثاني من يونيو (حزيران) 2014، بموجب اتفاق تم توقيعه بتاريخ 23 أبريل (نيسان) 2014 في غزة، لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وينص على أن تجهز الحكومة لانتخابات عامة وتشرف على إعادة إعمار القطاع.
لكن الخلافات الطاحنة بين الحكومة وحركة حماس حالت دون تطبيق أي من الاتفاقات. ولأشهر طويلة تبادلت حكومة التوافق وحماس الاتهامات بشأن تمكين الحكومة من العمل في قطاع غزة. غير أن مشاكل أخرى داخل الحكومة وعدم الرضا عن أدائها بشكل عام حسما لدى الرئيس الفلسطيني مسألة التغيير.
والأسبوع الماضي فقط، شهدت جلست الحكومة مناوشات ومناكفات بين الحمد الله وبعض الوزراء، أدت إلى انسحابات من الجلسة، وجاء ذلك بعد أسابيع من تقديم محمد مصطفى، نائب الحمد الله ووزير الاقتصاد، استقالته بسبب خلافات.
ودعم المجلس الثوري لحركة فتح الذي أنهى اجتماعاته أمس إجراء تغيير وزاري جديد. وقرر «الثوري» دعم تشكيل حكومة فصائلية جديدة ودفع عجلة المصالحة مع حماس، وكذلك قبول المبادرة الفرنسية إذا لم تنتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية. وجدد رفضه للدولة المؤقتة ويهودية الدولة، ودعا إلى إعادة النظر بالاتفاقيات والعلاقات مع حكومة الاحتلال في حال إصرارها على رفض الحقوق الفلسطينية، والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية. كما جدد رفض العودة للمفاوضات من دون وقف الاستيطان وترسيخ الثوابت الوطنية.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».