مانشستر على موعد مع «ديربي ساخن» غدا بين قطبيها سيتي ويونايتد

تنتظر الاسكوتلندي ديفيد مويز المدير الفني لمانشستر يونايتد أول مباراة ديربي للمدينة الشمالية منذ خلافته سير أليكس فيرغسون، وذلك حينما يلتقي مانشستر سيتي غدا في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وفي إيطاليا يواجه فريق ميلان اختبارا صعبا حينما يستضيف غدا أيضا نابولي في إطار مباريات ا...
تنتظر الاسكوتلندي ديفيد مويز المدير الفني لمانشستر يونايتد أول مباراة ديربي للمدينة الشمالية منذ خلافته سير أليكس فيرغسون، وذلك حينما يلتقي مانشستر سيتي غدا في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وفي إيطاليا يواجه فريق ميلان اختبارا صعبا حينما يستضيف غدا أيضا نابولي في إطار مباريات ا...
TT

مانشستر على موعد مع «ديربي ساخن» غدا بين قطبيها سيتي ويونايتد

تنتظر الاسكوتلندي ديفيد مويز المدير الفني لمانشستر يونايتد أول مباراة ديربي للمدينة الشمالية منذ خلافته سير أليكس فيرغسون، وذلك حينما يلتقي مانشستر سيتي غدا في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وفي إيطاليا يواجه فريق ميلان اختبارا صعبا حينما يستضيف غدا أيضا نابولي في إطار مباريات ا...
تنتظر الاسكوتلندي ديفيد مويز المدير الفني لمانشستر يونايتد أول مباراة ديربي للمدينة الشمالية منذ خلافته سير أليكس فيرغسون، وذلك حينما يلتقي مانشستر سيتي غدا في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وفي إيطاليا يواجه فريق ميلان اختبارا صعبا حينما يستضيف غدا أيضا نابولي في إطار مباريات ا...

تنتظر الاسكوتلندي ديفيد مويز المدير الفني لمانشستر يونايتد أول مباراة ديربي للمدينة الشمالية منذ خلافته سير أليكس فيرغسون، وذلك حينما يلتقي مانشستر سيتي غدا في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وفي إيطاليا يواجه فريق ميلان اختبارا صعبا حينما يستضيف غدا أيضا نابولي في إطار مباريات الأسبوع الرابع للدوري الإيطالي.
* الدوري الإنجليزي
* على الرغم من البداية العادية ليونايتد وسيتي فإن ديربي مانشستر يحظى باهتمام واسع في المواسم الأخيرة بعد التعديلات الكبيرة التي أجراها سيتي مع مالكيه الإماراتيين وإحرازه لقب الدوري قبل موسمين. وحصد الفريقان سبع نقاط من 4 مباريات، إذ خسر سيتي بشكل مفاجئ أمام كارديف 3 - 2، فيما سقط يونايتد أمام غريمه الآخر ليفربول 1 - صفر. لكن بداية الفريقين الأوروبية كانت مميزة، إذ هيمن الشياطين الحمر على باير ليفركوزن الألماني 4 - 2 وسيتي على فيكتوريا بلزن بطل تشيكيا 3 - صفر منتصف الأسبوع الحالي.
وأكد مهاجم يونايتد الدولي واين روني عودته إلى فورمته، رغم الإصابات المتلاحقة وآخرها في رأسه استدعت عدة غرزات في جبينه. ولطالما كان روني مزعجا لسيتي، خصوصا عندما سجل في مرماه عام 2011 أحد أجمل الأهداف في تاريخ الدوري من كرة أكروباتية رائعة. وعلق روني على المواجهة: «إنها مباراة ضخمة. فريقان مرشحان للقب. لن تحدد المباراة مصير الموسم، لكنها تبقى كبيرة. سنذهب إلى ملعبهم كي نفوز. لقد سجلت بعض الأهداف في مرمى سيتي». وفي الموسم الماضي، فاز يونايتد 3 - 2 بهدفين من روني وثالث قاتل في اللحظات الأخيرة من الهداف الهولندي روبن فان بيرسي، ليبتعد فريق المدرب فيرغسون آنذاك بفارق ست نقاط عن غريمه الأزرق، لم يتمكن من تعويضه لاحقا إذ انتزع يونايتد اللقب بسهولة. أما قائد دفاع سيتي البلجيكي فنسان كومباني العائد من إصابة في فخذه، فقال: «أصبحت المواجهة من بين الأشهر في العالم، ومن الرائع أن تشارك فيها. لا أستخف أبدا في هذه المباريات».
وفي وقت يحتل فيه يونايتد وسيتي المركزين الخامس والرابع على التوالي، يبدو تشيلسي مع مدربه البرتغالي الجديد جوزيه مورينهو في وضع أصعب، فبعد تعادله مع يونايتد (صفر - صفر) وخسارته أمام إيفرتون (1 - صفر)، مني بخسارة مفاجئة أمام ضيفه بال السويسري 1 - 2 في دوري أبطال أوروبا. وطالب مورينهو الذي لا يتهاون أبدا في المباريات على أرضه، برد سريع لدى مواجهة جاره فولهام على ملعب «ستامفورد بريدج»: «هذه الطريقة الوحيدة التي أعرف فيها كرة القدم: العمل بجهد، الوثوق بما تقوم به وبالآخرين، أن تكون ناقدا داخل المجموعة لحل المشكلات، والالتفاف سويا لكي نحقق نتيجة أمام فولهام توقظ الفريق وترد له البسمة». وفي ظل تراجع الفرق الثلاثة المرشحة لخطف اللقب، انفرد ليفربول الذي لم يعرف طعم اللقب منذ 1990 بالصدارة مع 10 نقاط، وهو الوحيد الذي لم يخسر بعد مع إيفرتون التاسع (6 نقاط). الفريق الأحمر الذي يستقبل ساوثمبتون اليوم، خسر أول نقطتين له بعد 3 انتصارات بتعادله أمام مضيفه سوانزي 2 - 2. ويغيب عن تشكيلة المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز لاعب الوسط البرازيلي كوتينهو لإصابة في كتفه، لكنه سيعول على المهاجم دانيال ستاريدج الباحث عن التسجيل في مباراته السادسة على التوالي. وسيستعيد ليفربول مهاجمه لويس سواريز الموقوف ابتداء من الأسبوع المقبل، وسيكون المدافع الدنماركي دانيال آغر جاهزا بعد تعافيه من إصابة في ضلعه.
في المقابل، يريد آرسنال الثاني (9 نقاط)، مواصلة مشواره الرائع بعد خسارة أستون فيلا الافتتاحية. المدفعجية يستقبلون ستوك سيتي السابع، بعد فوزهم على فولهام وتوتنهام وسندرلاند في الدوري وعلى مرسيليا الفرنسي في دوري الأبطال، في وقت يتألق معهم لاعب وسطهم الألماني مسعود أوزيل المنتقل من ريال مدريد الإسباني.
ويزور توتنهام الثالث (9 نقاط)، الذي استهل مشواره في مسابقة الدوري الأوروبي بفوز سهل على ترومسو النرويجي 3 - صفر الخميس، كارديف الثاني عشر والصاعد إلى الدرجة الممتازة.
* الدوري الإيطالي
* يبحث نابولي وصيف الموسم الماضي عن مواصلة انطلاقته النارية، عندما يحل ضيفا على ميلان في قمة المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي غدا. الفريق الجنوبي قدم بداية جميلة في الدوري إذ تغلب على بولونيا وكييفو وأتالانتا، قبل أن ينجح لاعبو المدرب الجديد الإسباني رافايل بينيتيز في خطف ثلاث نقاط هامة من بوروسيا دورتموند في دوري الأبطال. ويعتقد كثيرون أن نابولي جاهز هذا الموسم لخطف لقبه الثالث في الدوري بعد الأخير في 1990 عندما كان في صفوفه الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.
ويعول ميلان على مواطن مارادونا، المهاجم الدولي غونزالو هيغواين المقبل من ريال مدريد ليحل بدلا من هداف الموسم السابق الأوروغواياني إدينسون كافاني المنتقل بدوره إلى باريس سان جرمان الفرنسي. وعلق هيغواين: «لدينا فريق رائع، ومدرب رائع وآمل أن نستمر هكذا. يحب المهاجم أن يشعر أنه مهم ويملك ثقة المدرب». ويعول الفريق الأزرق أيضا على لورنتسو انسينيي والإسباني خوسيه كايخون وخصوصا نجمه الأول السلوفاكي ماريك هامسيك متصدر ترتيب الهدافين (4 أهداف في 3 مباريات).
في المقابل، نجح ميلان بتحقيق الفوز على سلتيك الاسكوتلندي 2 - صفر في المسابقة القارية، لكنه لم يكن مقنعا، كذلك في الدوري حيث خسر أمام فيرونا افتتاحا ثم تعادل مع تورينو. لكن تشكيلة المدرب ماسيميليانو أليغري تعج بالإصابات، ومن بينها لاعب الوسط البرازيلي كاكا العائد إلى الفريق اللومباردي. وعن مستوى نابولي، علق أليغري: «ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا. لكننا لا نزال نملك بعض اللياقة البدنية والكثير من الحماس».
ويأمل روما أن يعتلي الصدارة مؤقتا عندما يواجه جاره لاتسيو في ديربي العاصمة اليوم، إذ يتقاسم الصدارة مع نابولي وهما الوحيدان الفائزان في مبارياتهم الثلاث حتى الآن. وفي ظل مواجهتين صعبتين لنابولي وروما، يريد يوفنتوس (7 نقاط) حامل اللقب في آخر موسمين الاستفادة من أي تعثر لهما والانقضاض على الصدارة عندما يستقبل فيرونا الثامن. ويتوقع أن يعود إلى تشكيلة المدرب أنطونيو كونتي لاعب الوسط الدولي كلاوديو ماركيزيو بعد إصابة في ركبته عانى منها في الكأس السوبر المحلية الشهر الماضي. ويتوقع إنترميلان الثالث وصاحب البداية الجيدة مع مدربه الجديد والتر ماتزاري، زيارة سهلة إلى ساسوولو الصاعد ومتذيل الترتيب من دون أي نقطة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.