برلين تعترف بـ«حصة ألمانيا من المسؤولية» في اعتداء ميونيخ

شتاينماير يشارك مع نظيره الإسرائيلي في إحياء الذكرى الخمسين للهجوم

شتاينماير وهيرتزوغ خلال لقائهما في برلين اليوم (أ.ب)
شتاينماير وهيرتزوغ خلال لقائهما في برلين اليوم (أ.ب)
TT

برلين تعترف بـ«حصة ألمانيا من المسؤولية» في اعتداء ميونيخ

شتاينماير وهيرتزوغ خلال لقائهما في برلين اليوم (أ.ب)
شتاينماير وهيرتزوغ خلال لقائهما في برلين اليوم (أ.ب)

بعد خمسين عاماً على عملية ميونيخ التي قتل فيها 11 إسرائيلياً من الفريق الأولمبي لإسرائيل، وافقت الحكومة الألمانية على دفع تعويضات بقيمة 28 مليون دولار لعائلات الضحايا، في اعتراف ضمني بمسؤولة ألمانيا الغربية آنذاك عن قتل اللاعبين الإسرائيليين. وكانت ألمانيا قد دفعت سابقاً 4 مليارات ونصف المليار لعائلات الضحايا، ولكنها عادت الآن، ووافقت على التعويضات الإضافية.
وحضر الرئيس الإسرائيلي إسحق هيرتزوغ إلى ألمانيا لإحياء ذكرى العملية، التي نفذها آنذاك مسلحون فلسطينيون من منظمة «أيلول الأسود». ووصل إلى برلين، اليوم (الأحد)، حيث التقى بالرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينميار، في رحلة ستقوده، في اليوم الثاني، إلى مكان وقوع العملية قرب ميونيخ، بعد لقاء بالمستشار الألماني، أولاف شولتز. ويستعد هيرتزوغ لإلقاء كلمة أمام البوندتساغ، أي البرلمان الألماني، في اليوم الأخير لزيارته، ليصبح الرئيس الإسرائيلي السادس الذي يتحدث أمام البوندتساغ.
في مؤتمر صحافي مشترك مع شتاينماير، قال هيرتزوغ إن العلاقة الألمانية - الإسرائيلية «معقدة»، بسبب تاريخ ألمانيا، ولكنه تابع يشكر شتاينماير على «التزامه الأخلاقي» تجاه إسرائيل، مقدماً له الشكر للتعويضات التي وافقت ألمانيا على دفعها لعائلات ضحايا عملية ميونيخ. من جهته، اعترف شتاينماير «بحصة ألمانيا من المسؤولية»، فيما حصل يوم اعتداء ميونيخ، مشدداً على أن بلاده تعمل بشكل مستمر على مواجهة «الكراهية» لإسرائيل ولا تتسامح معها.
وخلال الذكرى الخمسين للهجوم، سيقدم الرئيس الألماني اعتذاراً لإسرائيل عن العملية، غداً (الاثنين)، وهي عملية واجهت فيها الشرطة الألمانية آنذاك اتهامات بالتقصير، ما أدى إلى حدوثها ومقتل الرهائن التسعة، بعد مقتل 2 من اللاعبين الأولمبيين فور دخول المسلحين إلى قاعتهم التي لم تكن مؤمَّنة بشكل جيد.
ومن المفترض أن يشارك قرابة 70 شخصاً من عائلات الضحايا في الذكرى، بعد أن كانوا هددوا بعدم المشاركة في حال رفضت ألمانيا زيادة التعويضات التي دفعتها لهم. ووافقت برلين على التسوية الجديدة قبل أيام قليلة فقط من إحياء الذكرى الخمسين للعملية التي وقعت عام 1972، وأعلت المتحدث باسم الداخلية الألمانية، يوم الجمعة الماضي، بأن الحكومة الفيدرالية ستدفع 22 مليون ونصف المليون من أصل الـ28 مليون دولار التي وافقت على دفعها، بينها تدفع ولاية بافاريا 5 ملايين، وتتكفل مدينة ميونيخ بالمتبقي، أي 500 ألف دولار.
وتوصلت ألمانيا وإسرائيل إلى الاتفاق على التسوية بعد أشهر من المفاوضات، وبعد تحذير أهالي الضحايا من أنهم لن يشاركوا في احتفالات الذكرى الخمسين، وكذلك إبلاغ الرئيس الإسرائيلي لنظيره الألماني بأنه سيبقي على الزيارة، ولكن من دون أن ينتقل إلى ميونيخ للمشاركة في الذكرى.
وكان هذا السيناريو سيتسبب بحرج كبير للحكومة الألمانية أمام إسرائيل، خصوصاً بعد الانتقادات الواسعة التي وجهت إلى شولتز لعدم رده على الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي حل ضيفاً على المستشار، الأسبوع الماضي. وتسبب عباس بحرج للمستشار الألماني بعد أن سُئِل في المؤتمر الصحافي المشترك، ما إذا كان يمكنه تقديم اعتذار لأهالي ضحايا اعتداء ميونيخ مع اقتراب الاحتفال بالذكرى الخمسين. فرد عباس والمستشار يقف إلى جانبه، بالقول إن «إسرائيل ارتكبت خمسين (هولوكوست) في فلسطين».
وأنهى المتحدث باسم شولتز المؤتمر فوراً من دون إعطاء الفرصة لشولتز بالرد. وأصدر مكتبه بياناً بعد ذلك يدين فيه كلام عباس، ويؤكد أن ألمانيا «لن تتخلى عن مسؤوليتها التاريخية، وأنها لن تسمح بمقارنة شيء بـ(الهولوكوست)». وواجه شولتز انتقادات واسعة من إسرائيل والصحف الألمانية التي قالت إنه كان يتوجب عليه الرد فوراً على عباس «عوضاً عن مصافحته» في نهاية المؤتمر.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.