الفيفا «محبط» بعد إنهاء مركز نوبل للسلام تعاونه معه

بلاتر يلغي سفره إلى نيوزيلندا ويغيب عن نهائي مونديال الشباب.. ووارنر يؤكد أنه لن يدفع به إلى حافة الهاوية

لقطتان لوارنر وهو يدخل ويغادر مركزًا للشرطة في ترينيداد وتوباغو لإثبات تواجده في البلاد خلال النظر في تسليمه للسلطات الأميركية (رويترز)  -  مشجعان برازيليان يرتديان قناعين لبلاتر وللشخصية التليفزيونية سيمبسون في كوبا أميركا (رويترز)
لقطتان لوارنر وهو يدخل ويغادر مركزًا للشرطة في ترينيداد وتوباغو لإثبات تواجده في البلاد خلال النظر في تسليمه للسلطات الأميركية (رويترز) - مشجعان برازيليان يرتديان قناعين لبلاتر وللشخصية التليفزيونية سيمبسون في كوبا أميركا (رويترز)
TT

الفيفا «محبط» بعد إنهاء مركز نوبل للسلام تعاونه معه

لقطتان لوارنر وهو يدخل ويغادر مركزًا للشرطة في ترينيداد وتوباغو لإثبات تواجده في البلاد خلال النظر في تسليمه للسلطات الأميركية (رويترز)  -  مشجعان برازيليان يرتديان قناعين لبلاتر وللشخصية التليفزيونية سيمبسون في كوبا أميركا (رويترز)
لقطتان لوارنر وهو يدخل ويغادر مركزًا للشرطة في ترينيداد وتوباغو لإثبات تواجده في البلاد خلال النظر في تسليمه للسلطات الأميركية (رويترز) - مشجعان برازيليان يرتديان قناعين لبلاتر وللشخصية التليفزيونية سيمبسون في كوبا أميركا (رويترز)

رد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأسى شديد أمس على خطة مركز نوبل للسلام لإنهاء تعاونه مع الـ«فيفا» فيما يتعلق بمبادرة «المصافحة من أجل السلام» قائلاً إن قرار المركز «لا يمت للعب النظيف بصلة».
وفي بيان صيغ بعبارات قوية على نحو غير معتاد قال الاتحاد الدولي للعبة إنه محبط ويرفض القبول بهذه الخطوة التي علم بها من وسائل الإعلام. وأضاف الـ«فيفا» في بيان أمس: «نشعر بالإحباط لعلمنا من وسائل الإعلام بنية مركز نوبل للسلام إنهاء تعاونه مع الـ(فيفا) فيما يتعلق بمبادرة المصافحة من أجل السلام». وأضاف البيان «يرفض الـ(فيفا) القبول بهذا النهج الأحادي في التعامل مع مبادرة مشتركة بين أسرة كرة القدم ومركز نوبل للسلام». وتابع: «لا يجسد هذا التصرف روح اللعب النظيف خاصة مع عرقلته للترويج للمبادئ الأساسية لبناء السلام ومناهضة التمييز». وأعلن مركز نوبل للسلام الاثنين أنه أنهى ارتباطه مع الاتحاد الدولي للعبة والذي ابتلي بعدد من فضائح الفساد في الآونة الأخيرة وذلك دون الكشف عن سبب محدد. وقال بينتي إريكسن المدير التنفيذي لمركز نوبل للسلام في النرويج: «ما زلنا نؤمن بمبادرة المصافحة من أجل السلام، ونتمنى أن تستمر مستقبلا». ومن جانبه، أعلن الـ«فيفا» أن المصافحة ستستمر كما هو مخططا له في كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) المقامة حاليا في نيوزيلندا وكذلك في كأس العالم للسيدات المقامة في كندا وبطولات مستقبلية أخرى. وقالت مونيكا هوسير مديرة إدارة الإعلام والاتصال ببطولة كأس العالم للشباب والمكلفة من قبل الـ«فيفا»: «لم نتلق أي اتصال من مركز نوبل للسلام لذا فإننا سنواصل في الوقت الحالي القيام بذلك (المصافحة) خلال ما تبقى من مباريات البطولة. إذا ما تغير أي شيء فإننا سنبلغكم». وأضافت هوسير أن الفرق المشاركة في بطولة كأس العالم للسيدات في كندا ستواصل أيضا سياسة المصافحة، مشيرة إلى أن طاقم العاملين بالـ«فيفا» الموجود في نيوزيلندا في حالة «اتصال مستمر» مع المقر الرئيسي في زيوريخ وزملائهم في كندا.
وكان مركز نوبل الذي يتخذ من أوسلو مقرا له يقف خلف المبادرة التي لاقت ترويجا ودعما كبيرا من بلاتر على مدار السنوات الثلاث الماضية. وتولى الـ«فيفا» الترويج للمبادرة بشكل كبير على مختلف المستويات، وتقضي بمصافحة قائدي الفريقين والحكام في البداية، وبعد صافرة النهاية أيضا، وطبقت خلال كأس العالم 2014 بالبرازيل. وقال الـ«فيفا»: «تمزج مبادرة المصافحة من أجل السلام بين قدرة كرة القدم على الوصول على الصعيد الدولي ولفتة بسيطة تتمثل في المصافحة للترويج للسلام واللعب النظيف». وأضاف: «في البطولات التي تقام تحت لواء الـ(فيفا) يستخدم اللاعبون والمسؤولون مبادرة المصافحة من أجل السلام لضرب مثال جيد أمام جماهير كلا الفريقين داخل الاستاد والجماهير الأكبر في الخارج والذين يتابعون المباريات عبر شاشات التلفزيون». وقال الـ«فيفا» إن المبادرة ستظل بروتوكولا معمولا به في كأس العالم تحت 20 عاما في نيوزيلندا وكأس العالم للسيدات في كندا. وجاء إعلان مركز نوبل للسلام عقب ثلاثة أيام من تعليق الشرطة الدولية (الإنتربول) العمل باتفاق «النزاهة الرياضية» مع الاتحاد الدولي والبالغ قيمته 20 مليون يورو (22 مليون دولار) والهادف لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة، وذلك في ظل توالي فضائح الفساد على المؤسسة الكروية العالمية. وتم الشهر الماضي القبض على تسعة مسؤولين حاليين وسابقين بالـ«فيفا» وخمسة مسؤولين تنفيذيين بسبب اتهامات تتعلق بالفساد. وأعيد انتخاب بلاتر لولاية خامسة في مايو (أيار) الماضي ليعلن بعدها بأربعة أيام أنه سيستقيل داعيا لإجراء انتخابات جديدة.
من جهة أخرى ألغى بلاتر رئيس رحلته التي كانت مقررة إلى نيوزيلندا لحضور المباراة النهائية لكأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) المقررة في العشرين من الشهر الحالي في أوكلاند. وكان بلاتر (79 عاما) أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه ينوي الاستقالة، وذلك في ظل الأزمة التي يعيشها الـ«فيفا» والتي تفاقمت بعد القبض على كثير من مسؤوليه البارزين في تحقيقات باتهامات فساد. وقالت متحدثة باسم مونديال الشباب في نيوزيلندا: «نظرا لارتباطاته في زيوريخ، لن يستطيع رئيس الـ(فيفا) السفر إلى نيوزيلندا وحضور نهائي مونديال الشباب».
وفي تطور آخر، قال جاك وارنر نائب رئيس الـ«فيفا» السابق أمس إنه ليس هناك ما يخشاه بلاتر إزاء ما وعد وارنر بالكشف عنه، فيما يتعلق بفترة عمله بالـ«فيفا». وقال وارنر في تصريحات لوسائل الإعلام نشرتها صحيفة «غارديان» في ترينيداد وتوباغو: «لقد عملت مع بلاتر طوال 30 عاما. عرفت شيئا اسمه الولاء وإنني ربما أعاني تحت أي ظروف أو في ظل أي محنة، أعرف ما هو الولاء، وبالتالي عندما يسقط رجل أو يبدو على حافة السقوط، لا أدفعه لأسفل.. وإنما سأمد له يد المساعدة».
وجاءت تصريحات وارنر في إشارة إلى الوعد الذي أصدره قبل أسبوعين حيث قال إنه سيكشف عن كثير بشأن الأمور المالية لـ«فيفا» ومدى دراية بلاتر بالأحداث في الـ«فيفا» الذي يواجه أكبر أزمة في تاريخه. وقال وارنر: «هناك أناس في هذا البلد تحب تشويه سمعة الناس. أنا لست كذلك، وبالتالي لا تتوقعوا مني أن أخبر أحدا بشيء عن الـ(فيفا) أو بلاتر». يذكر أن وارنر واحد من 14 مسؤولا بارزا من أنحاء العالم، يخضعون لتحقيقات من قبل الولايات المتحدة في قضايا فساد وكسب غير مشروع.
ونفى وارنر، الرئيس السابق لاتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، عن نفسه ادعاءات الفساد. وطلبت الولايات المتحدة من ترينيداد وتوباغو تسليم وارنر، والآن أطلق سراحه في بلاده بعد دفع كفالة قيمتها 5.‏2 مليون دولار. وكان بلاتر قد وعد بالاستقالة من رئاسة الـ«فيفا» بعد أربعة أيام فقط من انتخابه لفترة خامسة، من خلال تصويت في اجتماع الجمعية العمومية (كونغرس الفيفا) بمدينة زيوريخ السويسرية. وقال بلاتر إنه سيعمل على تطبيق برنامج إصلاحات بالتعاون مع دومينيكو سكالا رئيس لجنة التدقيق المستقلة، لحين انتخاب من يرأس الـ«فيفا» بعده، من خلال كونغرس استثنائي في أواخر العام الحالي أو أوائل العام المقبل.
من ناحية أخرى أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه لا يبالي بالتقارير التي أشارت لمحاولة بلاتر البقاء كرئيس لـ«فيفا» رغم الإعلان عن استقالته من منصبه تحت وطأة فضيحة فساد كبرى. وذكرت صحيفة «شفايتس إم سونتاغ» السويسرية أن بلاتر لم يستبعد البقاء في منصبه بعد رسائل دعم من الاتحادين الأفريقي والآسيوي. ودائما ما نال بلاتر مساندة قوية في آسيا التي تملك 46 عضوا في الـ«فيفا» لكن الاتحاد الآسيوي رفض الإعلان عن أي دعم لبقاء المسؤول السويسري في منصبه. وقال كالوشا بواليا عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لـ«رويترز»: «لم نسمع على مستوى الاتحاد الأفريقي عن أي دول أفريقية أرسلت لبلاتر تطالبه بالبقاء».



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.