بعد مباحثات في تركيا.. جيش الفتح يتولى حماية دروز إدلب

بعد مباحثات في تركيا.. جيش الفتح يتولى حماية دروز إدلب

دعوة من «شيوخ الكرامة» بعدم التحاق شباب السويداء بقوات النظام
الثلاثاء - 28 شعبان 1436 هـ - 16 يونيو 2015 مـ

طالب دروز جبل السماق في ريف إدلب جيش الفتح بحمايتهم بعد المجزرة التي وقعت بحق عدد من أبنائهم على أيدي عناصر من جبهة النصرة الأسبوع الماضي، بينما أعلن الشيخ وحيد البلعوس المعارض للنظام السوري، عن رفض التجنيد الإلزامي في صفوف قوات النظام ومنع سوق أي شاب من جبل العرب للخدمة العسكرية.
وأشارت مصادر مطلعة على الحراك الذي يقوم به وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط، في تركيا حيث يلتقي قياديين في فصائل معارضة للعمل على خط التهدئة والبحث في حماية دروز سوريا، إلى أن الجهود في هذه الإطار تأخذ منحى إيجابيا، رافضة الخوض في التفاصيل. وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ «جيش الفتح الذي يتألف من فصائل عدّة أبرزها أحرار الشام، والموجود في ريف إدلب سيتولى حماية الدروز في هذه المنطقة».
وفي بيان موقع من ممثلين عن القرى الدرزية في جبل السماق بريف إدلب، طالب الدروز جيش الفتح بحمايتهم وحماية قراهم وممتلكاتهم، وإقامة نقطة أمنية دائمة في منطقة كفر تحاريم تكون تابعة لفصائل جيش الفتح.
كما طالب البيان أيضا بتقديم أبو عبد الله التونسي أو ما يعرف باسم السفينة التونسي وعناصره للمحاكمة وتسليمهم للجنة قضائية، أي المتهمين بقتل أبناء قلب لوزة، مشيرا إلى أنها أدت إلى مقتل أكثر من 24 قتيلا وفقدان 15 آخرين بينهم أطفال وكبار بالسن.
وكانت عدة فصائل والمجلس الإسلامي السوري قد أصدروا بيانات منددة بالحادثة، واعتبرتها غير مقبولة، وطالبت بتقديم من قام بها للمحاكمة. كما أعلنت جبهة النصرة في بيان لها أنّ ما حدث في قلب لوزة ناتج عن خطأ فردي، مؤكدة أنّ القرية ما زالت وأهلها آمنين مطمئنين تحت حمايتها وفي مناطق سيطرتها وتعهّدت بتقديم كل من تورط في تلك الحادثة لمحكمة شرعية للمحاسبة.
في غضون ذلك، وفي حين يقدّر عدد الهاربين من الخدمة العسكرية في أوساط الدروز في سوريا بنحو 27 ألفا، أعلن الشيخ وحيد البلعوس أحد شيوخ الكرامة المعارضين للنظام في السويداء، عن رفض التجنيد الإلزامي في صفوف قوات النظام، ومنع سوق أي شاب ضمن جبل العرب للخدمة العسكرية. وبحضور عدد من مشايخ العقل الدروز، سأل البلعوس عن سبب سعي النظام لإلحاق الدروز في صفوف الجيش، في الوقت الذي سقط فيه اللواء 52 وتوالت هزائمه؟
وأضاف «من الآن فصاعدًا أصبح من الممنوع أن يساق أي شاب ضِمْن أراضي جبل العرب للخدمة الإلزامية، سواء من بيته أو من حواجز النظام، بينما وجه نداءه لشباب جبل العرب، قائلاً: إن الجبل بحاجة لهم بجميع طوائفهم».


اختيارات المحرر

فيديو