بايرن ميونيخ يستعين بالوافدين الجدد ضد كولون... وليفركوزن يضم هودسون

النادي البافاري مدد عقد مديره الرياضي حميديتش... ومونشنغلادباخ يعين إبيرل

هودسون انتقل على سبيل الإعارة إلى باير ليفركوزن (تصوير: الموقع الرسمي لباير ليفركوزن)
هودسون انتقل على سبيل الإعارة إلى باير ليفركوزن (تصوير: الموقع الرسمي لباير ليفركوزن)
TT

بايرن ميونيخ يستعين بالوافدين الجدد ضد كولون... وليفركوزن يضم هودسون

هودسون انتقل على سبيل الإعارة إلى باير ليفركوزن (تصوير: الموقع الرسمي لباير ليفركوزن)
هودسون انتقل على سبيل الإعارة إلى باير ليفركوزن (تصوير: الموقع الرسمي لباير ليفركوزن)

قرر جوليان ناغلسمان، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إجراء تغييرات على تشكيلة الفريق لمباراته المقررة أمام فريق الدرجة الثالثة فيكتوريا كولون، اليوم الأربعاء، في الدور الأول من بطولة كأس ألمانيا.
وسيدفع ناغلسمان بعدة وجوه جديدة ضمن التشكيل الأساسي، كما سيدفع ليون جوريتسكا لبعض الوقت خلال المباراة، بعد تعافيه من عملية جراحية في الركبة.
وقال ناغلسمان، أمس الثلاثاء، إنه ربما يجري 5 تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاض بها المباراة التي انتهت بالتعادل مع بوروسيا مونشنغلادباخ 1-1، يوم السبت الماضي، في الدوري الألماني (بوندسليغا).
وأوضح أنه سيمنح فرصة المشاركة في التشكيل الأساسي للوافدين الجدد: ماتيس تيل، وريان جرافنبرخ، ونصير مزراوي.

ناغلسمان المدير الفني لبايرن ميونيخ في إحدى المباريات الاخيرة (أ. ف. ب)

وقال ناغلسمان: «أتوقع أن يخوض ماتيس تيل المباراة منذ البداية، وكذلك (جوسيب) ستانيشيتش وجرافنبرخ ومزراوي. وربما ينطبق الأمر نفسه على توماس مولر وجوشوا كيميش».
وينتظر أن يشارك جوريتسكا مع الفريق للمرة الأولى منذ خضوعه لجراحة في الركبة، كما يتوقع أن يشارك إريك-مكسيم تشوبو موتينغ، لدقائق بعد تعافيه من إصابته؛ لكن ناغلسمان قال إنهما «لن يكونا ضمن التشكيل الأساسي بالتأكيد».
ويتطلع بايرن ميونيخ إلى تحقيق انطلاقة قوية في الكأس، والعودة إلى منصة التتويج به من جديد، بعد أن ودع منافساته من الدور الثاني في كل من الموسمين الماضيين.
لكن بايرن لن يستهين بفيكتوريا كولون الذي يدربه أولاف يانسن لاعب كولون السابق، والذي خسر بصعوبة في الوقت الإضافي أمام هوفنهايم في بطولة الكأس في العام الماضي.
ولن تقام المباراة على الملعب الصغير لنادي الدرجة الثالثة فيكتوريا كولون، وإنما ستقام على ملعب نادي كولون الذي يسع 50 ألف مشجع.
وقال ناغلسمان: «هي مباراة مهمة، مباراة خروج مغلوب. ليست مواجهة سهلة. فلديهم مدرب ولاعبون أصحاب خبرة».
وأعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم تجديد عقد حسن صالح حميديتش، عضو مجلس الإدارة لشؤون الرياضة، لمدة 3 أعوام، تنتهي في 2026.
وكان صالح حميديتش، لاعب بايرن السابق، قد تولى منصب مدير الكرة في عام 2017، ثم صعد إلى منصبه الحالي في عام 2020، بعقد لمدة 3 أعوام كان من المفترض أن ينتهي في 2023.
وكان صالح حميديتش (45 عاماً) قد واجه انتقادات بسبب نشاط بايرن ميونيخ فيما يتعلق بانتقالات اللاعبين في وقت سابق؛ لكنه نال كثيراً من الإشادة هذا الصيف، بعدما نجح في تعزيز صفوف الفريق بضم النجم السنغالي ساديو ماني، والمدافع الهولندي ماتيس دي ليخت وغيرهما إلى صفوف الفريق المتوج بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) لعشرة مواسم.
وقال هربرت هاينر، رئيس نادي بايرن، بعد اتخاذ قرار التجديد بالإجماع من قبل مجلس الإدارة: «خلال فترة الأعوام الخمسة التي قضاها في إدارة بايرن، قدم حسن صالح حميديتش عملاً رائعاً».
وأضاف: «حسن صالح حميديتش يقدم كل ما لديه للنهاية على مدار الساعة. هو يمثل الحمض النووي لبايرن، ويمثل الاستمرارية والألقاب. فريقنا يسعد الجماهير بتقديم كرة قدم جذابة وتحقق الفوز».
ومن جانبه، قال صالح حميديتش: «أعشق نادي بايرن، كما أن ميونيخ بمثابة بيتي».

المدير الرياضي صالح حميديتش مدد عقده مع ناديه الألماني (تصوير: الموقع الرسمي لنادي بايرن ميونيخ)

وأضاف: «هدفي وهدف زملائي في مجلس الإدارة هو منح الأعضاء والجماهير فريقاً تنافسياً وناجحاً محلياً ودولياً في كل موسم، اعتماداً على وضع مالي سليم. سأواصل تقديم كل ما لدي من أجل ذلك، ونحن نمضي في مسار جيد للغاية».
إلى ذلك، أعلن تشيلسي المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمس الثلاثاء، انتقال الجناح كالوم هودسون-أودوي إلى باير ليفركوزن على سبيل الإعارة، حتى نهاية الموسم الجاري.
ولا يلعب هودسون-أودوي في التشكيلة الأساسية في تشيلسي تحت قيادة المدرب توماس توخيل، وعادة ما يجلس على مقاعد البدلاء.
وقال تشيلسي إنه يملك حق إعادة اللاعب البالغ عمره 21 عاماً إلى تشكيلة الفريق في يناير (كانون الثاني).
وعانى هودسون-أودوي من الغياب طويلاً بسبب الإصابات منذ ظهوره الأول مع تشيلسي في 2018، وتعرض لإصابة في وتر العرقوب أبعدته عن الملاعب لحوالي 5 أشهر.
ولم يشارك هودسون-أودوي مع تشيلسي منذ اللعب في مباراة انتهت بالفوز على لوتون تاون في كأس الاتحاد مطلع مارس (آذار) الماضي.
وقال هودسون-أودوي الذي خاض أكثر من 100 مباراة مع تشيلسي: «الانتقال إلى ألمانيا هو أمر مثير جداً بالنسبة لي، وأستطيع اللعب في دوري الأبطال مع باير ليفركوزن».
وأضاف: «هذا المزيج جذاب جداً بالنسبة لي، وأنا أتطلع إلى التعرف على النادي والمشجعين والدوري الألماني».
وأشاد سيمون رولفس، المدير الرياضي لباير ليفركوزن بلاعبه الجديد، ووصفه على موقع النادي على الإنترنت بأنه «جناح سريع ويجيد الاختراق».
وتردد أن العقد لا يتضمن بنداً يتيح التعاقد مع اللاعب بشكل نهائي، وبالتالي من المقرر أن يعود هودسون-أودوي في العام المقبل إلى تشيلسي الذي يستمر عقده معه حتى عام 2024.
ويوجد حارس المرمى الفنلندي هراديكي (32 عاماً) ضمن صفوف ليفركوزن منذ عام 2018، حينما انضم للفريق قادماً من آينتراخت فرانكفورت.
ووصف هراديكي تمديد التعاقد معه بأنه «تأكيد على أنني اتخذت الخطوة الصحيحة قبل 4 أعوام بالمجيء إلى هنا».
وأضاف: «تمكنت من مواصلة التطور كلاعب هنا في باير. وتقديري بمنحي شارة القيادة هنا كان له دور في تشكيلي ومنحي فخراً كبيراً».
وقال رولفس: «لوكاس يمثل دعامة أساسية بين لاعبينا الأساسيين، كما أنه يتحمل مسؤولية كبيرة خارج الملعب أيضاً. نحن سعداء للغاية بمواصلة الرحلة معاً».
واحتل باير ليفركوزن المركز الثالث في الدوري الموسم الماضي، وسيلعب في المجموعة الثانية لدوري الأبطال إلى جانب أتلتيكو مدريد وبروج وبورتو.
من جهته، أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني لكرة القدم، أمس الثلاثاء، أن نادي لايبزيغ يرغب في التعاقد مع مدير الكرة السابق للنادي ماكس إبيرل، لتعيينه في منصب المدير الإداري للشؤون الرياضية.
وتولى إبيرل منصب مدير الكرة بنادي مونشنغلادباخ لعدة أعوام؛ لكنه رحل عنه في يناير الماضي، مرجعاً السبب في ذلك إلى الإرهاق.
ولم يجرِ فسخ عقد إبيرل الذي يستمر حتى عام 2026، وبالتالي لا يزال إدارياً بنادي مونشنغلادباخ؛ لكن دون راتب.
وقال متحدث باسم نادي مونشنغلادباخ، إن جولة أولى من المحادثات أجريت مع لايبزيغ؛ لكنها «لم تكن مثمرة».
وتحوم الشائعات منذ أسابيع حول رغبة لايبزيغ في تعيين إبيرل في المنصب الشاغر لدى النادي.
وذكرت شبكة «سكاي» التلفزيونية، أمس الثلاثاء، أن لايبزيغ توصل إلى اتفاق على البنود الشخصية مع إبيرل لبدء العمل في أول ديسمبر (كانون الأول)؛ لكنه سيدفع على الأرجح لمونشنغلادباخ ما قد يصل إلى عشرة ملايين يورو (97.‏9 مليون دولار) للحصول على خدماته.


مقالات ذات صلة

هوفنهايم يجدّد التعاقد مع هدافه التاريخي كراماريتش

رياضة عالمية أندريه كراماريتش مهاجم هوفنهايم الألماني (أ.ف.ب)

هوفنهايم يجدّد التعاقد مع هدافه التاريخي كراماريتش

تأكد بقاء أندريه كراماريتش، مهاجم هوفنهايم الألماني بصفوف فريقه لما بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (سيسنيهايم)
رياضة عالمية نيكو كوفاتش المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني (د.ب.أ)

كوفاتش: الفارق مع بايرن في المهارات الفردية

قال نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني، إن فريقه افتقد المهارات الفردية، التي ساعدت بايرن ميونيخ على الاحتفاظ بلقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)

مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

أكد بايرن ميونيخ أن كاثلين كروغر، التي تشغل منصب رئيس التنظيم والبنية التحتية في النادي البافاري، تجري محادثات مع نادي هامبورغ.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية فينسنت كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

كومباني: بايرن سيبذل أقصى جهده أمام هايدنهايم

طمأن فينسنت كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، أن فريقه سيخوض المواجهة مع ضيفه هايدنهايم (متذيل الترتيب)، السبت، بجدية تامة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.