كل ما في بالك بـ«بالي»

جزيرة هدانا إليها شذا قهوتها.. أذاعت لأنفنا أسرارها

كل ما في بالك بـ«بالي»
TT

كل ما في بالك بـ«بالي»

كل ما في بالك بـ«بالي»

لم أجد أفضل مما يعبر عن وصف بالي بكلمات معدودة في العنوان إلا أن أستعين بالشاعر ابن حمديس أرق شعراء الأندلس الذي كتب في قصيدته بعنوان: «قضت في الصبا النفس أوطارها» بيتا رائعا يقول: «هدانا إليها شذا قهوة تذيع لأنفك أسرارها»، وبالفعل سر القهوة في بالي أفشى لنا بأسرارها وتاريخها وخباياها.
لكل حكاية بداية، وقصتنا بدأت في دبي وبالتحديد في مطارها في تمام الساعة التاسعة وأربعين دقيقة صباحا، حيث كانت عقارب الساعة تشير إلى ولادة وجهة جديدة لطيران الإمارات التي أطلقت مع بزوغ صباح الثالث من يونيو (حزيران) أول رحلة مباشرة لها إلى جزيرة بالي الإندونيسية، لتنضم هذه الوجهة إلى قصة نجاح الناقلة الآخذة في التوسع والتألق.
بعد ترحيب من الطيار بالمسافرين وبالوفد الصحافي، كانت تخيم على المقصورة في الطائرة أجواء من السعادة لأن هناك تسع ساعات فقط تفصلهم عن رؤية بالي جزيرة المعابد والقهوة والطقوس الفولكلورية ووجهة الرومانسية والزهور وشهر العسل والرقص والفنون.
مضت تسع ساعات وكأنها لحظات، ولم يكن وصولنا إلى مطار «دنباسار» عاديا، فكان بانتظارنا مهرجان حقيقي، يجسد الفولكلور الإندونيسي، وكان خصر الراقصات النحيل يتمايل على أنغام الموسيقى ووجوههن مرسومة بأبهى الألوان، وكانت تعبق من زوايا قاعة الوصول رائحة الزهور التي زينت المكان ولفت أعناقنا قلادات مصنوعة من الزهرة الصفراء الشهيرة في بالي التي ترمز إلى حب الله.

* الإقامة
لم ينته مهرجان الزهور والموسيقى، فعند وصولنا إلى منتجع «ميليا بالي» Melia Bali لم يبخل العاملون علينا باستقبال ملوكي على طريقة أهل بالي «البالينيز» Balinese وتجدد مشهد الزهور بالإضافة إلى تقديم عصير الفاكهة الاستوائية داخل ثمرة جوز الهند التي حفرت عليها أسماء الواصلين إلى الفندق، من دون أن ننسى قلادة عملاقة أخرى من الزهور والمنشفة المعطرة والباردة التي غالبا ما تكون رفيقتك أثناء زيارتك البلدان الآسيوية.
مثل جميع الفنادق والمنتجعات الآسيوية البهو الرئيسي مفتوح، ولكن ما يميز منتجع «ميليا بالي» هو السقف العالي للبهو الذي يحكي قصة بالي من خلال رسومات تجسد فلسفة الـ«تري هيتا كارانا» وهي عبارة عن خلق توازن وتناغم ما بين الله والإنسان والبيئة، وهذه الرسومات تشكل ثلاث طبقات مختلفة، ومع اختفاء الشمس وراء الأفق البعيد تبدأ موسيقى الـ«غامولان» تصدح في المكان بوجود راقصتين تقومان بالاحتفاء بقدوم الليل.
المميز في المنتجع الذي تملكه شركة إسبانية هو أنه أول منتجع تابع لشركة «ميليا هوتيلز» بني خارج إسبانيا ويتميز بهندسة مميزة صممها الإسباني إيميليو نادال، الذي حاول جاهدا إلى استعمال كل التفاصيل في الثقافة الإندونيسية وتحديدا في بالي فكانت النتيجة جلسات مريحة وأثاثا مزخرفا على الطريقة التقليدية، ويتمتع المنتجع بشاطئ خاص وغرف وفيلات تتفاوت من حيث الحجم بحسب الموقع والميزانية، فبعضها مطل على بركة سباحة حلزونية تلف محيط الغرف بالكامل وبعضها الآخر قريب من البحر أو بمحاذاة برك السباحة الرئيسية في المنتجع.
أكثر ما شدني في المنتجع هو أزياء العاملين وطريقة تعاملهم مع الزوار، فالخدمة أكثر من جيدة وهذا يعود إلى الثقافة الإندونيسية وطيبة أهل بالي، إضافة إلى موقع المنتجع في منطقة نوسا دووا التي لا تبعد أكثر من 15 دقيقة من المطار. للمزيد من المعلومات: www.meliahotels.com

* وجهة الرومانسيين
صادفت زيارتي مع حدث مهم في روزنامة الرومانسية في بالي التي تعتبر من أهم عناوين الباحثين عن قضاء فترة شهر العسل، فشهد المنتجع الذي كنت أمكث فيه زفافا جماعيا ضم 220 رجلا وامرأة جاءوا من الصين لإعلان حبهم للملا وليقولوا كلمة «نعم» في الهواء الطلق، واللافت هو أن الأزواج قاموا بعقد قرانهم عند نحو الساعة الثالثة بعد الظهر ومن بعدها توجهوا إلى الشاطئ ليبدأوا حياتهم الزوجية من خلال رحلة مشي تدغدغ خلالها الرمال الداكنة أقدامهم.
وبما أننا ذكرنا الشاطئ فلا بد من التنبه لشيء مهم، وهذا رأيي الشخصي، ألا وهو أن الشواطئ في بالي ليست الأجمل في العالم، والسبب يعود إلى شيئين هما: طبيعة بالي البركانية التي تجعل رمال البحر داكنة اللون، أما السبب الثاني فهو أن بالي تتأثر بالمد والجزر وهذا يعني بأنه يتعين عليك الانتظار في بعض الأحيان لقدوم مياه البحر إلى الشاطئ والسباحة إلى أن تعود المياه أدراجها وإلا فستجد نفسك لاصقا على الرمال مثلك مثل حال القوارب الصغيرة الراسية بالقرب من الشاطئ.
ولكن يبقى منظر المغيب من أجمل ما يمكن أن تشاهده في بالي، بالإضافة إلى الشماسي الملونة التي تجدها في جميع الأماكن وتتدلى منها تصميمات جميلة، وهي تستعمل أيضا لحماية التماثيل المتواجدة عند مداخل المعابد الخاصة والعامة من حرارة الشمس.

**أجمل الزيارات

* معبد أولواتو Uluwatu Temple
في بالي نشاطات كثيرة يمكنك القيام بها، فبعد تعديل بسيط على برنامجنا السياحي ليتناسب مع ما يفضله السائح العربي، قررنا زيارة واحد من أهم وأشهر معابد الجزيرة، وأنصح هنا بزيارته فترة المغيب، لأنه يقع على جرف منحدر صخري مطل على المحيط الهندي، تتكسر أمواجه عند قدم الصخر ويمكن الوصول إلى القمة مشيا على الأقدام، ولكن عند الوصول يطلب منك بأن تغطي الجزء الأسفل من الجسم بقطعة من القماش تعرف باسم «سارونغ» ومزخرفة بنقشات يطلق عليه تصميم «باتيك» وتلف منطقة الخصر بوشاح باللون الأصفر، وهذا اللون يدل على احترام الإلهة، وفي حال كان اللباس محتشما يمكنك الاكتفاء بلف خصرك بالوشاح فقط.
من هذا المعبد تستطيع التقاط أجمل الصور لمنظر الغروب، وكم هو جميل مشهد الشمس وهي تودع الأفق، لتتحول أصوات الحاضرين إلى شبه صمت تام وهم يشاهدون روعة تحبس الأنفاس.

* رقصة كيساك Kecak Dance
هذه رقصة فولكلورية تعتز بها بالي، يشارك بها راقصون وراقصات على الموسيقى الإندونيسية التي قد لا تروق للجميع نسبة لتكرار نغماتها، ولكن تبقى طريقة الرقص والتعبير عن ملحمة من خلال مشاهد حية وفي الخلفية غروب الشمس تجربة لا بد منها، حيث تقام هذه الرقصة فترة المغيب في معبد «أولواتو».

* رحلة على الدراجات الهوائية
في كل مدينة أو جزيرة أزورها أسعى دائما لركوب الدارجة الهوائية لأنها من الطرق التي تعرفك على أرجاء المكان بطريقة رائعة، لأنك تتمكن من التوقف متى تشاء عندما يشدك مشهدا ما، فبعد رحلة بالسيارة من المنتجع إلى منطقة أوبود Ubud التي تبعد نحو الساعة والنصف من الزمن، يمكن أن تستأجر دراجة هوائية تأخذك في رحلة تمتد لنحو 27 كلم، والجميل في الأمر هو أن الرحلة تكون على مدى طريق منحدر فلا حاجة لمجهود بدني كبير، وخلال الرحلة تتعرف على العاملين في حقول الأرز في المنطقة وتشاهد أيضا العاملين في أماكن مخصصة لحفر وزخرفة الحجارة التي تستعمل في المعابد.
وخلال الرحلة توقفت على مزارع كثيرة، تعرفت إلى الأهالي، فكانت أجمل تجربة قمت بها في بالي، لأنني تعرفت إلى طيبة شعب لم تفسده التكنولوجيا والطاقة السلبية التي تشع من بعض سكان المدن الكبرى، فعندما التقطت صورا لبعض العاملين في الحقول من بينهم سيدة في سن الثمانين من العمر ولا تزال في كامل أناقتها وشكلها الجميل، لم أصدق عيني عندما رأيت السيدة وهي مصابة بنوبة من الضحك بعدما رأت صورتها على هاتفي الجوال، فتخيل طيبة هؤلاء الناس الذين لم يروا شيئا في حياتهم غير مزارع الأرز والمسافة التي تفصل ما بين بيوتهم المتواضعة والحقول الخضراء.
وأشار دينا مرشدنا السياحي إلى نقطة مهمة جدا وهي عدم وجود أي شخص من أهالي بالي مشردا أو من دون منزل خاص، فالحكومة تقدم لكل شخص مساحة مائة متر بمائة متر ليعيش المرء بكرامة وليكون لديه فسحة خارجية يبني فيها معبدا خاصا له ولعائلته، فالأغلبية في بالي هم من الهندوس ولكن يوجد بالجزيرة مسجد وكنيسة أيضا، والتعايش الديني في بالي واضح من خلال طريقة تعاطي السكان مع بعضهم البعض ومع الزائرين من باقي جزر إندونيسيا البالغ عددها 17 ألف جزيرة.
والمعلومة الثانية التي أتحفنا بها دينا، الذي يتكلم بشكل مستمر، هي أن الرجال في بالي يلفون رؤوسهم بعصبة من القماش والسبب لأنها تساعدهم على التركيز بشكل أفضل ومقاومة إغراء المرأة، وقد يكون دينا على حق لأنه في اليوم الذي تخلى فيه عن زيه التقليدي ليتمكن من ركوب الدراجة كان يعاني من ألم بالرأس، مما جعله يتوقف عن الكلام، وهنا يمكن القول: مصائب قوم عند قوم فوائد.
تجدر الإشارة إلى أنه من الممكن أن تتسلق بركان «باتور» Batur القريب، أو تكتفي بالتقاط الصور له من بعيد وتحديدا من النقطة التي تبدأ عندها رحلة الدراجة بعد تناول الشاي والموز المقلي والعسل في المقهى المقابل. وفي طريقك إلى الجبل يمكنك التقاط الصور عند مدرجات حقول الأرز الخضراء.

* سوق أوبود Ubud Market
لا تكتمل زيارة بالي إلا بعد أن تتوجه إلى منطقة أوبود التي تتميز بأجواء غربية لا تشبه باقي أجزاء الجزيرة، غالبية الزوار من أستراليا نسبة للقرب الجغرافي، وتجد في المنطقة الكثير من الفنادق الصغيرة والمطاعم، إضافة إلى السوق الكبيرة التي تجد في محلاتها الصغيرة منتجات محلية وتذكارات، يجب ألا تنسى بأن المفاصلة مهمة، فأفضل طريقة للحصول على أفضل سعر هي أن تعرض على البائع نصف السعر الذي عرضه عليك.

* أغلى قهوة في العالم
بعد زيارة السوق يكون قد حان وقت تناول القهوة، ولكن ليس أي قهوة، إنها أغلى قهوة في العالم تنتجها إندونيسيا، تحديدا في جزر بالي وجاوة وسومطرة، وهذه القهوة غالية وبنفس الوقت مثيرة للجدل ويعتبرها من هم من أنصار جمعية الرفق بالحيوان بأنها طريقة غير أخلاقية تعرض القطط الإندونيسية البرية للتعذيب من أجل الحصول على برازها.
قصة هذه القهوة التي تعرف باسم Kopi Luwak تحكي تاريخ بالي، حيث كانت تخضع الجزيرة للاستعمار الهولندي، وفي القرن الثامن عشر، أقام الهولنديون مزارع للقهوة، وفي الفترة ما بين 1830 و1870 منع العاملون في المزارع من قطف حبوب القهوة وتناولها، ليعرف بعدها الهولنديون بأن حيوان الـLuwak وهو نوع من القطط البرية التي تخرج فترة الليل وتأكل حبوب القهوة، تملك إنزيمات استثنائية تساهم في تعديل نسبة الكافيين في القهوة، واكتشف الهولنديون ذلك بعدما لاحظوا بأن القطط لا تستطيع هضم الحبوب.
ومنذ تلك الحقبة أصبحت قهوة لواك Kopi Luwak أغلى قهوة، نسبة لصعوبة الحصول عليها، ويبلغ سعر الكوب في لندن نحو 60 دولارا، أما في مزارع القهوة في بالي فيمكنك تناولها بسعر 7 دولارات للكوب، ومن الممكن شراء القهوة في عبوات ولكن من الأفضل التأكد من قوانين جلب المنتجات الاستهلاكية في البلد الذي تعيشون فيه، حيث تمنع بعض الحكومات جلب الحبوب وكل ما له علاقة بالأكل، ومن الأفضل في حالة القهوة بأن تشتري عبوة للقهوة المطحونة ويبلغ سعرها 27 دولارا.
جربت القهوة وهي تتميز بمذاق جيد فهي خفيفة للغاية.

* المراكز الصحية
عندما تزور آسيا لا بد أن تكون جلسة التدليك على قائمة الأشياء التي تنوي القيام بها، فاخترنا مركز «يي» Yhi التابع لمنتجع ميليا، ويتميز بموقع محاذ للبحر، اخترنا علاج «ميليا» للتدليك، وتستخدم فيه زيوت تتماشى مع طبيعة بشرتك ويتناسب عطرها مع مزاجك، فكانت النتيجة رائعة، وبعد الانتهاء من العلاج يمكن التوجه إلى مقاعد مريحة مطلة على البحر لتناول الشاي والحلوى وأنت تتنشق نسمات البحر العليلة.

* الأكل
المطبخ في بالي هو مزيج آسيوي مع بهارات حريفة هندية، ويعتمد في الكثير من أطباقه على الأسماك وثمار البحر، لذا ننصح بالتوجه إلى شاطئ جيمباران Jimbaran Bay حيث تنتشر مطاعم السمك، ولكن عند وصولك ستفاجأ بغيمة من الدخان الكثيف، وما أن تقطع مسافة 10 أمتار يطالعك مشهد غير منتظر، آلاف الطاولات على الشاطئ مضاءة بشموع، ومطاعم كثيرة تتقاسمها وتقدم عليها أشهى أنواع الأسماك.
وفي منطقة أوبود تجد مطعما شهيرا اسمه: بيبيك بينغيل Bebek Bengil Dirty Duck Diner ويتميز بجلسات خارجية جميلة، ومساحات خضراء، يقدم الدجاج الحلال ومجموعة من الأطباق النباتية الأخرى.
ولكن يبقى أفضل خيار للأكل في منتجع «ميليا» حيث توجد خمسة مطاعم، تقدم خيارات كثيرة، من الأسماك والباستا والسوشي والمأكولات المتوسطية إلى جانب المأكولات الآسيوية المحلية.

* كلمة اخيرة
ليلة وداع بالي كانت سعيدة لأنها انتهت تماما مثلما بدأت، بالبسمة والصحبة الحلوة، فأهم شيء في السفر هو الصديق، لتبقى رحلة لا تنسى، وقبل الذهاب إلى المطار كان لا بد أن ننهي رحلتنا بشيء يبقى في ذاكرتنا، فأجرت إدارة الفندق حفلا فولكلوريا تقليديا لمباركتنا قبل السفر بالزهور وماء الورد.

* طيران الإمارات تسير رحلات يومية إلى بالي
* تسير طيران الإمارات خدمة يومية إلى جزيرة بالي الإندونيسية المحطة رقم 148 على شبكة الشركة، وتضاف إلى 23 وجهة للناقلة في 13 دولة ضمن منطقة حوض المحيط الهادي الآسيوية. وتعمل رحلات بالي بطائرات حديثة من طراز بوينغ 777 - 300ER بتقسيم الدرجات الثلاث.
تقلع رحلة طيران «إي كي 398» من مطار دبي الدولي في الساعة 8:20 صباحًا لتصل إلى بالي في الساعة 9:40 مساءً. أما رحلة العودة «إي كيه 399»، فتقلع من مطار دينباسار في بالي في الساعة 11:40 ليلاً لتصل إلى دبي في الساعة 5 من صباح اليوم التالي (الأوقات المذكورة حسب التوقيت المحلي لكل من دبي وبالي).
ويتوفر للركاب المسافرين إلى بالي على طائرة البوينغ 777 - 300ER، في جميع الدرجات، الاستمتاع بنظام طيران الإمارات الفريد للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي ice، الحائز على جوائز عالمية، وذلك عبر أكثر من 2000 قناة منوعة تعرض مختلف الأفلام والموسيقى والأغاني والبرامج التلفزيونية وألعاب الفيديو.
وكانت طيران الإمارات قد بدأت خدمة إندونيسيا في عام 1992 بثلاث رحلات أسبوعيًا إلى العاصمة جاكرتا عبر سنغافورة وكولومبو. ومنذ مارس (آذار) 2013. تسير الناقلة 3 رحلات يوميًا من دون توقف بين دبي وجاكرتا بطائرات من طراز بوينغ 777. للمزيد من المعلومات: www.emirates.com



مضيفة طيران سابقة تكشف أسوأ مقعد في الطائرة لبشرتك

قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
TT

مضيفة طيران سابقة تكشف أسوأ مقعد في الطائرة لبشرتك

قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)

كما يعلم أي مسافر دائم، فإن السفر جواً قد يُؤثر سلباً على الجسم، من الانتفاخ إلى آلام العضلات وحتى انسداد الأذنين، فقد يحدث العديد من المشاكل على ارتفاع 35 ألف قدم.

وفقاً لموقع «ترافي ليجر» المعني بأمور السفر، تُحذر مضيفة طيران سابقة من أن السفر جواً قد يسبب أضراراً بالغة بالبشرة، لكن باختيار المقعد المناسب على متن الطائرة، يمكنك التخفيف من حدة تلك الأضرار.

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تعاونت منصة «فريشا» لحجز خدمات التجميل والعناية بالبشرة مع مضيفة الطيران السابقة دانييل لويز لشرح كيفية تأثير أنماط تدفق الهواء داخل المقصورة على البشرة، ولتحديد المقاعد التي تُسبب على الأرجح جفافاً وتقشراً شديداً في البشرة.

كما أوضحت لويز أنه قد ينخفض ​​مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 في المائة في أثناء الرحلة، مما يجعل بيئة الطائرة أكثر جفافاً من الصحراء.

وأضافت لويز أنه بالإضافة إلى الهواء المُعاد تدويره في الطائرة، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية على ارتفاعات عالية، وقلة الحركة، فإن بعض المقاعد قد تُسرّع فقدان الرطوبة بشكل أكبر من غيرها. وتقول لويز: «لا يُدرك الناس أن مكان جلوسهم في الطائرة يُؤثر فعلاً على حاجز البشرة»، موضحة أن أسوأ مقعد في الطائرة بالنسبة لبشرتك، هو المقعد المجاور للنافذة.

تقول لويز وفريشا إن المسافرين على هذا المقعد قد يتعرضون لـ«مستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية، وتدفق هواء ضعيف جداً، وبرودة في جدران الطائرة»، مما يؤدي إلى جفاف الجلد.

يلي ذلك مقدمة المقصورة، والصفوف الخمسة الأخيرة في الطائرة. والسبب هو أن «ضغط الهواء والرطوبة يتقلبان بشكل كبير في مناطق الإقلاع والهبوط».

أما الصفوف الأمامية فهي أفضل حالاً، بفضل المساحة الإضافية للأرجل، والتي تسمح بتدفق هواء أقوى قادم مباشرة من فتحات التهوية العلوية. والأفضل من ذلك كله، المقاعد فوق الجناح، حيث «يساعد هيكل الطائرة على استقرار الضغط وتقلبات الرطوبة».

وأضافت لويز: «تتعرض المقاعد المجاورة للنوافذ إلى أقصى درجات التعرض للأشعة فوق البنفسجية، حتى في الأيام الغائمة؛ لأنك أقرب إلى الشمس بآلاف الأقدام، وينعكس الضوء عن السحب. وهذا يُسبب الجفاف».

كذلك، تعاني الأجزاء الأمامية والخلفية من الطائرة من انخفاضات حادة في الرطوبة، مما قد يؤدي إلى فقدان البشرة للرطوبة بسرعة، خاصةً إذا كنتِ تستخدمين مستحضرات تجميل تحتوي على الريتينول أو الأحماض.

إذاً، أين يفضل أن تجلس؟

وفقاً للويز، فإن أفضل مقعد لبشرتكِ هو مقعد الممر في منتصف المقصورة؛ وذلك لأن هذا المقعد يوفر «تدفق هواء مستقر، وتقلبات أقل في درجة الحرارة، وحركة أسهل تُحسّن الدورة الدموية».

بغض النظر عن مكان جلوسكِ، تنصح لويز ببعض الطرق لحماية بشرتكِ في أثناء الطيران، منها تجنب استخدام أي «مكونات فعّالة» مثل الريتينول قبل 24 ساعة من الرحلة؛ لأنها قد تُسبب جفاف البشرة. كما تنصح بوضع كريم واقٍ في المطار، «وليس بعد الصعود إلى الطائرة»، للحفاظ على نضارة بشرتكِ. ولا تنسَيْ وضع واقي الشمس، خاصةً إذا كنتِ تجلسين بجوار النافذة؛ لأن الأشعة فوق البنفسجية قد تخترق نوافذ المقصورة.

وأخيراً، نصيحة مهمة: «احرصي على شرب الماء». وبهذه الطريقة يمكنكِ الوصول إلى وجهتك وأنتِ تبدين وتشعرين بأفضل حال.


لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
TT

لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)

يحمل ربيع عام 2026 معه حدثاً بارزاً لمحبي المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات في إنجلترا، مع إطلاق المسار المُجدَّد «كوست تو كوست» (من الساحل إلى الساحل)، والانتهاء من إنشاء «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا». ويُركّز هذا العرض الممتد على مدار 48 ساعة على جزر كمبريا من هذا الطريق، مسلطاً الضوء على أماكن الإقامة المميزة، وكذلك المطاعم الحائزة جوائز، والمغامرات غير المتوقعة في شمال غربي إنجلترا.

تقع كمبريا في أقصى شمال غربي إنجلترا، وتحتل موقعاً مميزاً في قلب مسار «كوست تو كوست»، الذي أُعيد إحياؤه حديثاً، والمقرر اعتماده طريقاً وطنياً في ربيع عام 2026. ويمتد المسار بطول 192 ميلاً (309 كم) من البحر الآيرلندي إلى بحر الشمال، مروراً بثلاثة متنزهات وطنية -«ليك ديستريكت»، و«يوركشاير دايلز»، و«نورث يورك مورز»- تربط القرى التاريخية والمستنقعات والبحيرات.

تعتبر كمبريا من أجمل الوجهات المناسبة للمشي في انجلترا (شاترستوك)

في الوقت ذاته، من المقرر الانتهاء من «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا» خلال عام 2026، ليشكّل ممراً متصلاً على طول السواحل الإنجليزية. ويبلغ طوله 2.674 ميل (4.303 كم)، مما يجعله أطول مسار ساحلي مُدار في العالم، ويربط بين الشواطئ والمنحدرات والمحميات الطبيعية والبلدات الساحلية. ومع دمجه مع «مسار ساحل ويلز» البالغ طوله 870 ميلاً (1400 كم)، سيتمكن عشاق رياضة المشي من السير لمسافة تزيد على 3.544 ميل (5.703 كم). وبالاعتماد على هذه المسارات كنقطة انطلاق، يسعى هذا الدليل نحو تسليط الضوء على أماكن الإقامة الفاخرة في المنطقة، والمأكولات الراقية، والاكتشافات الخفية على طول الطريق.

تزخر كمبريا بتجارب متنوعة، من مغامرات المشي السريع إلى جولات القطارات البخارية الهادئة أو الرحلات البحرية في البحيرات ذات المناظر الخلابة. وتتيح شركة «كوست تو كوست باكهورس تورز» برامج متعددة الأيام لممارسة المشي والجري وركوب الدراجات على امتداد المسار الكامل البالغ طوله 192 ميلاً، من سانت بيز على ساحل كمبريا إلى خليج روبن هود على ساحل بحر الشمال في يوركشاير، بالإضافة إلى خدمات تأجير الدراجات الكهربائية.

مناظر طبيعية خلابة (شاترستوك)

وتُعد ممرات مثل «هونستر» و«كيركستون» من أبرز معالم الطريق، ويمكن للزوار اختيار الجولات التي يرافقهم فيها مرشد أو المستقلة، بما يناسب سرعة حركتهم. أما الباحثون عن مغامرات مفعمة بالأدرينالين، فيمكنهم تجربة الأنشطة المتنوعة التي تقدمها «هونستر»، بما في ذلك «فيا فيراتا إكستريم» -تجربة تسلق صخري على منحدر «هونستر كراغ».

أما الراغبون في نزهة ليوم واحد، فيمكنهم التوجه إلى «طريق ووردزورث» البالغ طوله 14 ميلاً (22 كم)، والذي أُطلق عليه هذا الاسم بالتزامن مع الذكرى الـ255 لميلاد الشاعر ويليام ووردزورث، في السابع من أبريل (نيسان) 2025. ويتتبع هذا الطريق خطوات الشاعر بين مناظر منطقة «ليك ديستريكت» الطبيعية، ويمر مباشرةً على امتداد «مسار كوست تو كوست» بين غلينريدينغ وأمبلسايد. وعلى الماء، تقدم «أولسواتر ستيمرز» -أحد أكبر أساطيل القوارب التراثية في العالم- رحلات بحرية ذات مناظر خلابة مع إمكانية الوصول إلى «طريق أولسواتر» -مسار دائري بطول 20 ميلاً (32 كم) يحيط بالبحيرة.

ويمكن للزوار المشي من بوولي بريدج إلى غلينريدينغ، ثم العودة برحلة بحرية تُتيح لهم الاستمتاع بإطلالات على جبل هيلفيليين، ثالث أعلى قمة في إنجلترا، إلى جانب الاستمتاع بمناظر الغابات القديمة والشلالات المتدفقة. وتُوفر السكك الحديدية التاريخية كذلك وسيلة مريحة لاكتشاف مناظر كمبريا الربيعية، مثل «سكة حديد ليكسايد وهافيرثويت»، التي تعبر وادي ليفن في عربات كلاسيكية تعود لخمسينات القرن الماضي، مقدّمةً مشاهد بانورامية لمنطقة «ليك ديستريكت»، مع وصلات لمسارات المشي القريبة. وتنتهي الرحلة في محطة ليكسايد، لكن يبقى بإمكان الزوار مواصلة الرحلة عبر رحلات بحيرة ويندرمير.

تجربة مشي فريدة في كمبريا (شاترستوك)

أين تقيم؟

على ضفاف بحيرة أولسووتر Ullswater، يمزج فندق «أنذر بليس ذا ليك Another Place, The Lake» بين التصميم المستوحى من الطراز الاسكندنافي ومغامرات الهواء الطلق؛ فيمكن للزوار السباحة، والتجديف بقوارب الكاياك، والتجديف وقوفاً، أو التنزه سيراً على الأقدام مباشرةً من الفندق. وبالقرب، يقع فندق «أرماثويت هول Armathwaite Hall Hotel and Spa» الحائز جوائز، والذي يُطل على «بحيرة باسنتويت» في «كيسويك»، ويحيطه 400 فدان من متنزه يعج بالغزلان.

وبإمكان الزوار الانضمام إلى جولات المشي المصحوبة بمرشدين في الجبال، والسباحة في الطبيعة، وتجربة الاسترخاء تحت ضوء القمر في الغابة، والتنزه مع حيوانات الألبكة، أو مشاهدة حيوانات الميركات والحمار الوحشي في حديقة الحياة البرية التابعة للفندق في منطقة البحيرة. وبعد يوم حافل بالأنشطة الخارجية، يقدم مطعم «ذا داينينغ روم» أطباقاً عصرية مستوحاة من المطبخين الإنجليزي والفرنسي التقليديين، باستخدام مكونات محلية طازجة.

أما الباحثون عن ملاذ هادئ للاسترخاء والاستجمام، فيمتد فندق «جيلبين هوتيل آند ليك هاوس Gilpin Hotel»


كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
TT

كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)

كشف بحث جديد عن أن حسابات الولاء لشركات الطيران تتعرض للسرقة وتباع على «الإنترنت المظلم» Dark Web بأسعار زهيدة تبدأ من 56 بنساً فقط، حيث يعلن المجرمون عن توفر حسابات تحتوي على مئات الآلاف من الأميال.

ووفقاً لدراسة مشتركة أجراها خبراء الأمن السيبراني في شركة «نورد في بي إن» (أكثر مزودي خدمات الشبكة الخصوصية الافتراضية «VPN» تقدماً في العالم) وتطبيق «Saily» (تطبيق للشريحة الإلكترونية «eSIM» يوفر اتصالاً آمناً وبأسعار معقولة بالإنترنت في الخارج)، يمكن استخدام بيانات تسجيل الدخول المسروقة لاستبدال رحلات جوية بالنقاط، أو ترقيات لدرجات السفر، أو مزايا أخرى، مما يترك الضحايا في صراع مضن لاستعادة حساباتهم.

وقد استعرض البحث قوائم البيع ومناقشات المنتديات على الإنترنت المظلم المرتبطة بجرائم الطيران الإلكترونية.

المحتالون على الانترنت المظلم يسرقون أميال السفر والضيافة (شاترستوك)

ورغم أن القائمة تضم عدة شركات طيران أميركية، فإن وجود «الخطوط الجوية البريطانية» في القائمة يجعل الخطر مباشراً وملموساً للمسافرين البريطانيين الذين يجمعون نقاط «أفيوس» على التوالي.

شركات الطيران الأكثر تداولاً على الإنترنت المظلم: يونايتد إيرلاينز، بنسبة 11 في المائة، أميركان إيرلاينز، بنسبة 8.9 في المائة، دلتا إيرلاينز، بنسبة 7.3 في المائة، الخطوط الجوية البريطانية: بنسبة 5.5 في المائة، لوفتهانزا، بنسبة 3.3 في المائة.

في القوائم التي خضعت للتحليل، عُرضت حسابات الولاء المخترقة بأسعار تبدأ من 56 بنساً، وتصل في بعض الأحيان إلى 150 جنيهاً إسترلينياً، وذلك يعتمد على حجم البيانات والتفاصيل الموجودة داخل الحساب.

ولا يقتصر القلق على سرقة النقاط فحسب، وإنما في السرعة التي يستطيع بها المحتالون «صرفها»؛ سواء عبر حجز رحلات سفر، أو تحويل النقاط إلى بطاقات هدايا، أو نقل المكافآت بين الحسابات بطرق قد تبدو طبيعية وغير مثير الريبة.

ويشير الباحثون إلى أن المجرمين يصلون عادة إلى هذه الحسابات من خلال رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية، وصفحات تسجيل الدخول المزيفة، أو عبر اختراق البيانات، أو من خلال كلمات المرور المُعاد استخدامها عبر خدمات ومواقع مختلفة.

كما تتاجر نفس هذه الأسواق السرية ببيانات قطاع الضيافة والفنادق المسروقة؛ حيث وجد البحث أدلة على بيع قواعد بيانات فنادق قد تتضمن الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وسجل الإقامات، وفي بعض الحالات أرقام جوازات السفر، مع وصول سعر مجموعات البيانات الأكثر حساسية إلى نحو 2250 جنيهاً إسترلينياً.

وتشير الدراسة إلى أن مجموعات فندقية عالمية كبرى يرتادها المسافرون بشكل شائع - بما في ذلك ماريوت، وهيلتون، وآي إتش جي، وأكور - كانت محوراً للنقاشات المتعلقة بالتسريبات وخدمات الاستيلاء على الحسابات.

بينما ينطلق ملايين البريطانيين في عطلات الشتاء المشمسة ورحلات التزلج، يزداد في هذا الوقت من العام نشاط بيع حسابات الولاء المسروقة. ولتقليل المخاطر، يُنصح المسافرون باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل خاصية المصادقة متعددة العوامل كلما أمكن ذلك، ومراقبة نشاط برامج الولاء عن كثب حتى يتسنى الإبلاغ عن أي عمليات استبدال مشبوهة للنقاط بسرعة.

ويقول ماريوس بريديس، كبير المسؤولين التقنيين في شركة «نورد في بي إن»: «قطاع السفر هدف مربح للمخترقين بسبب البيانات الشخصية والمالية الحساسة التي يتعاملون معها. تظهر أبحاثنا أن شركات الطيران لا تزال تواجه خروقات للبيانات، وهذه المعلومات المسروقة تجد سوقاً مزدهراً على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يجب على المستهلكين تعزيز أمن حساباتهم، خاصة خلال فترات السفر المزدحمة عندما يكون المحتالون في ذروة نشاطهم. تظهر الأبحاث الحديثة أن نصف السكان يعيدون استخدام كلمة المرور نفسها لحسابات متعددة، مما يؤدي إلى مخاطر أعلى بكثير للوقوع ضحية لسرقة الهوية والاحتيال المالي».

وأوضح بريديس: «إن بيع أميال الطيران أو نقاط ولاء الفنادق هو الهدف الأساسي لهذه المعاملات على الإنترنت المظلم، ومع ذلك، من المهم ألا ننسى أن هذه الحسابات غالباً ما تحتوي على عناوين مسكن وتفاصيل جوازات سفر مخزنة فيها».

وعلق فيكينتاس ماكنيكاس، الرئيس التنفيذي لشركة «Saily»، قائلاً: «إن سعر قواعد البيانات المسروقة لا يتحدد بحجمها؛ إذ يكفي حساب واحد يمثل (منجماً) من النقاط والبيانات الشخصية لجذب انتباه تاجر على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يبحث مجرمو الإنترنت دائماً عن الحسابات التي قد يتم إغفالها؛ وبينما قد تمتلك البنوك أنظمة أمنية قوية، فإن الشركات في قطاع السفر قد لا تتخذ نفس المستوى من الاحتياطات».

واختتم نصيحته بالقول: «إن السفر يزيد من احتمالية التعرض لمجرمي الإنترنت، ببساطة لأنك تدخل إلى حساباتك بشكل متكرر، ولا تلتزم دائماً باستخدام شبكات موثوقة. لذا، فكّر في استخدام شريحة إلكترونية للسفر (eSIM) لتقليل هذه المخاطر، حتى لا تضطر إلى الاعتماد على شبكات (الواي فاي) العامة التي قد تكون خطيرة في أثناء رحلتك».