بعثة من «الطاقة الذرية» في طريقها إلى محطة زابوريجيا

«مجموعة السبع» ترحب... وموسكو تأمل في تبديد «المفاهيم الخاطئة»

صورة جوية لمحطة زابوريجيا النووية الأوكرانية وهي الأكبر في أوروبا (أ.ف.ب)
صورة جوية لمحطة زابوريجيا النووية الأوكرانية وهي الأكبر في أوروبا (أ.ف.ب)
TT

بعثة من «الطاقة الذرية» في طريقها إلى محطة زابوريجيا

صورة جوية لمحطة زابوريجيا النووية الأوكرانية وهي الأكبر في أوروبا (أ.ف.ب)
صورة جوية لمحطة زابوريجيا النووية الأوكرانية وهي الأكبر في أوروبا (أ.ف.ب)

يتوجّه فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية ويتوقع أن يصل في الأيام المقبلة، على خلفية تعرّض المحطة لضربات على مدى أسابيع ومخاوف من وقوع حادث نووي كبير. ويرأس المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، شخصياً هذا الفريق المؤلف من عشرة أشخاص على الأقل، لتفتيش المحطة التي يحتلّها الجيش الروسي على جبهة القتال في جنوب أوكرانيا.
وكتب غروسي في تغريدة: «بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتت في طريقها إلى زابوريجيا. علينا حماية أمن أوكرانيا وأمن أكبر محطة في أوروبا»، موضحاً أن الفريق سيصل إلى الموقع «في وقت لاحق خلال الأسبوع الحالي». وكان غروسي يطالب منذ أشهر عدة بالسماح للوكالة بزيارة الموقع، مشدداً على «خطر فعلي بوقوع كارثة نووية».

«مجموعة السبع»
وطالبت دول مجموعة السبع في بيان يوم الاثنين بضمان دخول فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية «بحرية تامة» إلى محطة زابوريجيا، مشيرة إلى أنها «قلقة للغاية» حيال مخاطر حصول حادث نووي في المحطة. وقالت المجموعة: «نشدد على أن أي محاولة من جانب روسيا لفصل المحطة عن شبكة الكهرباء الأوكرانية ستكون غير مقبولة». وأكدت دول المجموعة أنها ترحب بالزيارة الوشيكة للبعثة، مضيفة في بيان أنها تشعر «بقلق بالغ من التهديد الخطير الذي تمثله السيطرة المستمرة للقوات المسلحة الروسية على المنشآت النووية الأوكرانية على سلامة وأمن هذه المنشآت».
وأضافت المجموعة: «هذه الأعمال تزيد بصورة كبيرة من خطورة وقوع حادث نووي أو واقعة وتعريض شعب أوكرانيا والدول المجاورة والمجتمع الدولي للخطر».وقالت مجموعة السبع أيضاً إنه يجب السماح لفريق خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت ومقابلة الأفراد الأوكرانيين «بصورة آمنة وبدون عائق».

موسكو: وضع المحطة بائس
بدوره، رحب الكرملين بزيارة البعثة الدولية، لكنه دعا الأسرة الدولية إلى ممارسة «ضغط على الجانب الأوكراني كي يتوقف عن تعريض القارة الأوروبية للخطر من خلال قصف محطة زابوريجيا النووية والمناطق المجاورة لها»، واعتبر أن بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية «ضرورية». وقال دبلوماسي روسي كبير إن موسكو تأمل في أن تؤدي زيارة بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المرتقبة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية إلى تبديد المفاهيم الخاطئة حول وضع المحطة البائس.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل أوليانوف الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا قوله إن بلاده بذلت جهودا مضنية للمساعدة في إمكانية القيام بهذه الزيارة وتتفهم أن الوكالة تريد أن تترك بعض موظفيها في المحطة بشكل دائم. وأضاف أوليانوف: «نأمل أن تؤدي زيارة بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة إلى تبديد العديد من التكهنات حول الوضع السيئ (المزعوم) في محطة زابوريجيا للطاقة النووية». وقال مسؤول عينته روسيا في منطقة زابوريجيا مؤخراً إن موسكو ستضمن سلامة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

شركة «إنرغوأتوم»
وأشارت شركة «إنرغوأتوم» الأوكرانية للطاقة صباح الاثنين على حسابها على تطبيق تلغرام إلى أن محطة زابوريجيا «تعمل مع خطر انتهاك قواعد السلامة المرتبطة بالإشعاعات والحريق». وأفادت الشركة المشغلة عن إصابة «عشرة سكان بجروح» إثر عمليات قصف في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة على مدينة إنرغودار حيث تقع المحطة. وبحسب إنرغوأتوم، فإن أربعة من المصابين العشرة، هم موظفون في المحطة. وأكدت الشركة أن القوات الروسية «تستعدّ لوصول بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عبر الضغط على العاملين في المحطة لمنعهم من الكشف عن أدلة تُثبت جرائم المحتلّ في المحطة».
وسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا التي تضم ستة من مفاعلات أوكرانيا الخمسة عشر في مطلع مارس (آذار) بعيد بدء الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط). وتتبادل كييف وموسكو والاتهامات بقصف محيط المحطة قرب مدينة أنيرغودار الواقعة على نهر دنيبر وبتعريض الموقع للخطر. وحذرت شركة إنرغوأتوم الأوكرانية للطاقة السبت من مخاطر حصول تسريبات مشعة وحرائق بعد تسجيل ضربات جديدة. وإزاء هذا الوضع «الخطر» حث الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي الجمعة الوكالة الأممية على إرسال فريق بأسرع وقت ممكن. وبين يومي الخميس والجمعة، فصلت المحطة ومفاعلاتها الستة البالغة طاقة كل واحد منها ألف ميغاواط، «كليا» عن الشبكة الوطنية بسبب أضرار لحقت بخطوط الكهرباء على ما أفادت سلطات كييف قبل أن تشبك من جديد. وأعلنت بلدية زابوريجيا أنها وزّعت منذ 23 أغسطس (آب) الحالي حبوب «يود» على السكان الموجودين ضمن مسافة 50 كيلومترا حول المحطة، تطبيقًا لتعليمات وزارة الصحة، مشيرةً إلى أنه لا ينبغي تناول حبوب اليود إلا في حال وجود إنذار متعلق بتسرب إشعاعي. ووافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على زيارة فريق يمر «عبر أوكرانيا» وليس روسيا كما كان يطالب سابقا على ما أفادت الرئاسة الفرنسية منتصف الشهر الحالي، في ختام محادثات هاتفية بين إيمانويل ماكرون والرئيس الروسي.

ضربة صاروخية أوكرانية
ونقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء عن مسؤولين عينتهم روسيا قولهم يوم الاثنين إن ضربة صاروخية أوكرانية أحدثت فجوة في سقف مستودع للوقود في محطة زابوريجيا للطاقة النووية.
وذكرت الوكالة نقلا عن المسؤولين أن مستويات الإشعاع في محطة الطاقة النووية طبيعية وأن الوضع هناك تحت السيطرة.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الروسية أسقطت طائرة مُسيرة أوكرانية كانت تحاول مهاجمة محطة زابوريجيا النووية. وأضافت الوزارة أن قوات روسية متمركزة على سطح أحد مباني المحطة أسقطت الطائرة يوم الأحد، مشيرة إلى عدم وقوع أضرار جسيمة وإلى أن مستويات الإشعاع طبيعية. وتنفي كل من روسيا وأوكرانيا منذ أسابيع قصف محطة زابوريجيا، وتتبادلان الاتهامات بالقيام بذلك.
دعا الكرملين الاثنين الأسرة الدولية إلى ممارسة «ضغط» على القوات الأوكرانية لتخفيف التوتر بشأن محطة زابوريجيا النووية، التي تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بقصفها. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: «من واجب كل الدول ممارسة ضغط على الجانب الأوكراني كي يتوقف عن تعريض القارة الأوروبية للخطر من خلال قصف محطة زابوريجيا النووية والمناطق المجاورة لها».

المهمة «الأصعب في تاريخ»
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الاثنين أن المهمة التي تبدأها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في محطة زابوريجيا للطاقة النووية هي «الأصعب في تاريخ» الوكالة بسبب المعارك التي تدور على مقربة من الموقع. وقال كوليبا أثناء زيارة إلى ستوكهولم، إن «هذه المهمة ستكون الأصعب في تاريخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب النشاط القتالي الذي تقوم به روسيا على الأرض، وأيضاً بسبب الطريقة السافرة التي تحاول روسيا من خلالها إضفاء شرعية على وجودها» في المكان.
وصرّح كوليبا في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون: «نتوقع من البعثة إعلانات واضحة بشأن وقائع انتهاك كل بروتوكولات السلامة النووية». وكرر نداء كييف بأن يغادر الجيش الروسي الموقع، متّهماً موسكو بـ«تعريض أوكرانيا والعالم بأسره إلى خطر حصول حادث نووي». وأكد كوليبا أنه «ينبغي على روسيا أن تغادر. ويجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول أخرى أن تجعلهم (الروس) يغادرون».


مقالات ذات صلة

حرب إيران تضغط على أوكرانيا واستنزاف «التوماهوك» يربك البنتاغون

الولايات المتحدة​ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً خلال «المؤتمر السنوي لاتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس» بموسكو 26 مارس الحالي (أ.ب) p-circle

حرب إيران تضغط على أوكرانيا واستنزاف «التوماهوك» يربك البنتاغون

حرب إيران تضغط على أوكرانيا واستنزاف «التوماهوك» يربك البنتاغون... الكرملين ينفي أن بوتين طلب تبرعات للحرب من مليارديرات روسيا

إيلي يوسف (واشنطن)
العالم أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

تسعى مجموعة السبع المجتمعة في باريس إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة لإنهاء حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده على متن طائرة بقاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأميركية 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

روبيو: روسيا تركّز بشكل أساسي على حربها مع أوكرانيا بدل دعم إيران

قال ​وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إنه ‌يعتقد ‌أن ​روسيا ‌تركّز بالدرجة الأولى ​على حربها مع أوكرانيا وليس على مساعدة إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية بدأت أوكرانيا سلسلة هجمات على سفن تابعة لأسطول الظل الروسي في البحر الأسود أواخر نوفمبر الماضي ما دفع تركيا إلى تحذير الجانبين (أ.ف.ب)

تركيا تؤكد متابعة الوضع في البحر الأسود بعد هجوم على ناقلة نفط

أكدت تركيا أنها تتابع من كثب المخاطر التي تشكلها المركبات البحرية غير المأهولة والطائرات المسيرة المستخدمة في البحر الأسود خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )
العالم صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب) p-circle

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي في «تطور مقلق» بسياق تصاعد حدة النزاعات.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.