«نسله» تطلق نسخة نباتية من الشوكولاته «كيت كات»

تستخدم شركة «نسله» الأرز بديلاً للحليب في النسخة النباتية (إ.ب.أ)
تستخدم شركة «نسله» الأرز بديلاً للحليب في النسخة النباتية (إ.ب.أ)
TT

«نسله» تطلق نسخة نباتية من الشوكولاته «كيت كات»

تستخدم شركة «نسله» الأرز بديلاً للحليب في النسخة النباتية (إ.ب.أ)
تستخدم شركة «نسله» الأرز بديلاً للحليب في النسخة النباتية (إ.ب.أ)

طرح عملاق الأغذية السويسري «نسله»، «كيت كات في»، نسخة نباتية من أحد أشهر ألواح الشوكولاته في العالم، اعتباراً من أمس (الجمعة)، حيث من المقرر أن تطرحها في 15 دولة أوروبية من بينها المملكة المتحدة.
وعلى عكس «كيت كات» الكلاسيكية، تستخدم النسخة النباتية تركيبة قائمة على الأرز كبديل للحليب، وفقاً لما كشفت عنه «بلومبرغ» لأول مرة.
وقالت كورين غابلر، رئيسة القسم الأوروبي من «نسله» في مقابلة: «لدينا أربعة بين كل مستهلك يقولون إنهم مهتمون بالتوجه إلى نظام غذائي قائم أكثر على المنتجات النباتية».
وتبلغ قيمة سوق الشوكولاته النباتية بالفعل 533 مليون دولار ومن المتوقع أن تتضاعف لأكثر من 1.4 مليار دولار في غضون عشر سنوات. وفي أنباء أقل سروراً خلال أسوأ أزمة لتكلفة المعيشة خلال عقود، من المرجح أن تكون تكلفة «كيت كات في» أعلى من النسخة العادية. وقالت «نسله» إن هذا يرجع إلى المكونات الأعلى سعراً والحاجة إلى إجراءات صارمة لضمان أنه لا توجد آثار للألبان في خطوط الإنتاج طبقاً لتقرير وكالة الأنباء الألمانية.
وخلال تجربة «نسله» العام الماضي، بيعت «كيت كات في» بنحو 90 بنساً (06.‏1 دولار) في بعض المتاجر، مقارنةً بـ60 أو 70 بنساً للنسخة غير النباتية، حسب غابلر.



الاتحاد السنغالي يلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي بعد تجريده من لقب كأس أفريقيا

منتخب السنغال يحتفل بتتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا (رويترز)
منتخب السنغال يحتفل بتتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا (رويترز)
TT

الاتحاد السنغالي يلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي بعد تجريده من لقب كأس أفريقيا

منتخب السنغال يحتفل بتتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا (رويترز)
منتخب السنغال يحتفل بتتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا (رويترز)

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الخميس، تفويض محاميه لرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي (تاس) في لوزان، أعلى هيئة قضائية رياضية، وذلك عقب قرار الاتحاد الإفريقي تجريد المنتخب من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب.

وكانت لجنة الاستئناف في «الكاف» قد قررت مساء الثلاثاء اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً بالانسحاب في المباراة النهائية، رغم فوزه ميدانياً 1-0 بعد التمديد، مع اعتماد النتيجة رسمياً 3-0 لصالح المغرب.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد في دكار، أكد المكتب التنفيذي للاتحاد السنغالي منح محاميه تفويضاً للتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي، واصفاً إياها بـ«الهيئة المحايدة والمستقلة»، مشدداً على أنه سيستخدم «كل الوسائل القانونية والمؤسسية والقضائية الممكنة لإثبات حقوقه وإعادة إرساء العدالة الرياضية».

كما جدد الاتحاد تأكيده أن المنتخب السنغالي هو «الفائز الحقيقي والوحيد» باللقب، الذي أحرزه على أرض الملعب عن جدارة.

وأثارت قرارات «الكاف» موجة غضب واسعة في السنغال، بعد شهرين فقط من تتويج المنتخب، عقب نهائي دراماتيكي أُقيم في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، وشهد أحداثاً فوضوية.

وتطورت القضية إلى مستوى دبلوماسي، بعدما طالبت الحكومة السنغالية، الأربعاء، بفتح تحقيق دولي للاشتباه بوجود فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي.

في المقابل، سارع رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي إلى الرد، مؤكداً أن أي دولة أفريقية لا تحظى بمعاملة تفضيلية، ومشيداً باستقلالية اللجان التأديبية.

كما نشر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمام كأس البطولة، معبّراً عن استيائه من القرار.

وتعود جذور الأزمة إلى نهائي 18 يناير (كانون الثاني)، حين غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجاً على قرارات تحكيمية، بعد إلغاء هدف لهم واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

وبعد نحو 15 دقيقة من الفوضى واشتباكات في المدرجات، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب، لكن إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء، قبل أن يحسم باب غي اللقب لصالح السنغال بهدف في الوقت الإضافي.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، فرضت اللجنة التأديبية في «الكاف» عقوبات مالية وتأديبية على اتحادي البلدين بسبب السلوك غير الرياضي، من دون المساس بنتيجة المباراة آنذاك، قبل أن تعود لجنة الاستئناف وتقلب المشهد بالكامل.


البنتاغون: الحرب على إيران تتوسع… ولا جدول زمنياً لنهايتها

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

البنتاغون: الحرب على إيران تتوسع… ولا جدول زمنياً لنهايتها

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة «لن تتوقف حتى إنجاز المهمة» في حربها ضد إيران، مؤكداً أن العمليات العسكرية مستمرة «وفق الخطة»، وأن أهدافها «لم تتغير» منذ اليوم الأول، مع المضي في تنفيذ «أكبر حزمة ضربات حتى الآن» واستهداف القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، من دون تحديد أي إطار زمني لنهاية الحرب.

وفي أول مؤتمر صحافي منذ دخول الحرب أسبوعها الثالث وعشية أسبوعها الرابع قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عرضاً عسكرياً مباشراً لمسار العمليات ضد إيران، مؤكدة استمرار الحملة، وتصعيدها مع التمسك بالأهداف المعلنة.

وجاءت إحاطة هيغسيث إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لتعكس مقاربة مزدوجة تجمع بين خطاب سياسي حاسم وعرض ميداني تفصيلي للعمليات مع تركيز واضح على توسيع نطاق الضربات داخل إيران وعلى امتداد ساحل الخليج وصولاً إلى العراق ومضيق هرمز.

الأهداف ثابتة والحملة تتصاعد

استهل هيغسيث المؤتمر بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تتوقف حتى إنجاز المهمة، مشيراً إلى أن عائلات الجنود الأميركيين القتلى طلبت عدم التراجع قبل تحقيق الأهداف، وقال إن الإدارة ستواصل العمليات لتكريم تضحياتهم عبر المضي في الحرب حتى نهايتها.

وأكد أن أهداف الحرب لم تتغير منذ اليوم الأول، وتشمل تدمير الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها، وتفكيك القاعدة الصناعية الدفاعية وتدمير البحرية الإيرانية، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وقال إن العمليات تسير وفق الخطة مع رفض تحديد موعد لنهايتها، مشدداً على أن القرار النهائي يعود للرئيس ترمب.

هيغسيث وكين يصلان للمشاركة بإحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)

وأعلن هيغسيث أن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 7 آلاف هدف داخل إيران وفي بنيتها العسكرية، مؤكداً أن الضربات ليست تدريجية بل تعتمد قوة مكثفة ودقيقة. وقال إن اليوم سيشهد أكبر حزمة ضربات حتى الآن في استمرار لنهج تصعيدي متدرج.

وأشار هيغسيث إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية تم تدميرها بشكل واسع، وأن الضربات الإيرانية بالصواريخ الباليستية انخفضت بنسبة 90 في المائة والطائرات المسيّرة بنسبة خمسة وتسعين في المائة منذ بداية الحرب. وعدّ أن هذه المؤشرات تعكس تراجع قدرة إيران على تنفيذ هجمات واسعة.

وأضاف أن القدرات الأميركية تزداد بشكل مستمر مقابل تدهور القدرات الإيرانية، مؤكداً أن الحملة تسير باتجاه تقليص القدرة العسكرية الإيرانية في مختلف المجالات.

تفكيك القدرات البحرية

بشأن المواجهة البحرية، قال هيغسيث إن الولايات المتحدة دمرت أو عطلت ما لا يقل عن 120 قطعة بحرية إيرانية، مؤكداً أن الأسطول السطحي لم يعد عاملاً مؤثراً، وأن الغواصات الإيرانية التي كانت تبلغ 11 غواصة لم تعد موجودة. وأضاف أن المواني العسكرية الإيرانية أصبحت مشلولة. وتحدث عن ‌ضرب أكثر من 40 ​سفينة ‌إيرانية ⁠لزرع ​الألغام.

ووصف المناصب القيادية في «الحرس الثوري» و«الباسيج» بأنها وظائف مؤقتة في ظل استمرار استهداف القيادات، مؤكداً أن وتيرة العمليات تجعل أي تعيين جديد عرضة للاستهداف.

وعلى الصعيد السياسي قال إن إيران تمثل تهديداً مباشراً لأميركا وللاستقرار الدولي بسبب رفضها التخلي عن طموحاتها النووية، عادّاً أن الحملة الأميركية تأتي في سياق مواجهة هذا التهديد.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إيصال رسائل إلى الداخل الإيراني رغم القيود المفروضة على الإنترنت، مؤكداً اتخاذ إجراءات لضمان وصول المعلومات إلى فئات محددة داخل إيران.

وفي رده على أسئلة الصحافيين أكد أن الولايات المتحدة لا تريد وضع جدول زمني لنهاية الحرب مكتفياً بالقول إن العمليات تسير وفق الخطة، وأن تحقيق الأهداف هو الذي سيحدد توقيت إنهائها.

العمليات تتعمق داخل إيران

بعد ذلك قدم الجنرال دان كين عرضاً عملياتياً مفصلاً، مؤكداً أن القيادة المركزية الأميركية تواصل تنفيذ خطتها، وأن القوات الأميركية لا تتوانى في ملاحقة القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية.

وقال إن إيران دخلت الحرب بكمية كبيرة من الأسلحة وهو ما يفسر استمرار العمليات الأميركية بكثافة. وأضاف أن القوات الأميركية تواصل مطاردة الأهداف الإيرانية والعثور عليها واستهدافها، لكنه أقر بأن إيران لا تزال تحتفظ ببعض القدرة على تنفيذ هجمات.

وأوضح أن القوات الأميركية توسع عملياتها داخل الأجواء الإيرانية، حيث تنفذ طلعات أعمق لملاحقة الطائرات المسيّرة الهجومية. وقال إن طائرات إيه 10 تشارك في العمليات جنوب إيران، وتستهدف زوارق هجومية سريعة في مضيق هرمز.

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بإحاطة صحافية مشتركة مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في واشنطن (أ.ف.ب)

وأضاف أن مروحيات أباتشي تشارك في العمليات ضد الطائرات المسيّرة في جنوب إيران، مشيراً إلى أن العمليات تشمل أيضاً استهداف منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على طول الساحل الإيراني.

وأكد أن الطائرات الأميركية تتوغل بشكل أعمق داخل الأراضي الإيرانية، وتستهدف الأهداف البحرية والصاروخية بالقرب من مضيق هرمز، وهو ما يعكس تركيز العمليات على الممرات المائية الحيوية.

وكشف أن الولايات المتحدة استخدمت ذخائر اختراقية بوزن خمسة آلاف رطل لضرب أهداف تحت الأرض، موضحاً أنها مصممة لاختراق التحصينات والعمل بعد اختراقها.

استهداف خرج

وأشار كين إلى أن القوات الأميركية ضربت أكثر من تسعين هدفاً في جزيرة خرج التي تعد مركزاً مهماً لشبكة النفط الإيرانية. وقال إن الأهداف شملت الدفاعات الجوية وقاعدة بحرية ومنشآت تخزين ألغام.

وأضاف أن القوات الأميركية تواصل استهداف جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في العراق، مؤكداً أن العمليات تشمل الساحات المرتبطة بالقدرات الإيرانية خارج الحدود.

وأشار إلى أن العمليات الجوية والبحرية مستمرة بوتيرة مرتفعة من دون تقديم أي مؤشر على موعد انتهائها، مؤكداً أن تحقيق الأهداف هو المعيار الأساسي لتحديد مسار المرحلة المقبلة.

وخلال المؤتمر تم التأكيد على أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على القدرات العسكرية الإيرانية في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والبحرية مع توسيع نطاق العمليات داخل إيران وعلى سواحل الخليج وفي العراق.

كما عكس المؤتمر استمرار الحرب على عدة جبهات تشمل الداخل الإيراني والممرات البحرية ومضيق هرمز، مع تركيز على تقليص قدرة إيران على الرد واستهداف بنيتها العسكرية.

وأكد المسؤولان أن العمليات العسكرية مستمرة وفق الخطة مع تصعيد الضربات وتوسيع نطاقها في حين يبقى تحديد نهاية الحرب مرتبطاً بتحقيق الأهداف المعلنة دون تحديد سقف زمني واضح.

وبذلك قدم المؤتمر صورة لحملة عسكرية مستمرة تتوسع جغرافياً، وتستهدف مختلف عناصر القوة الإيرانية مع إقرار ببقاء قدرات محدودة لدى طهران في ظل استمرار العمليات الأميركية المكثفة.


أنباء عن رصد مسيّرات فوق قاعدة يقيم فيها روبيو وهيغسيث

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» يوم 19 مارس (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» يوم 19 مارس (أ.ب)
TT

أنباء عن رصد مسيّرات فوق قاعدة يقيم فيها روبيو وهيغسيث

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» يوم 19 مارس (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» يوم 19 مارس (أ.ب)

نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصادر لم تُحدّدها أن المسؤولين الأميركيين رصدوا مسيّرات مجهولة فوق «قاعدة فورت ماكنير» العسكرية في واشنطن، حيث يقيم وزيرا الخارجية ماركو روبيو والحرب بيت هيغسيث.

وتزامن هذا الرصد مع الإنذار الأمني الذي أصدرته وزارة الخارجية للبعثات الدبلوماسية عبر العالم، ومع إغلاق عدد من القواعد العسكرية المحلية بسبب التهديدات المحتملة في ضوء الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد النظام الإيراني. وأفاد مسؤول رفيع بأن الجيش الأميركي يُراقب بدقة التهديدات المحتملة منذ رفع مستوى التأهب مع تصاعد وتيرة الحرب مع إيران، مُوضّحاً أن عملية الرصد لعدة مسيّرات فوق القاعدة في ليلة واحدة خلال الأيام العشرة الماضية، استدعت تشديد الإجراءات الأمنية وعقد اجتماع في البيت الأبيض للبحث في سبل الرد.

رفع مستوى التأهب

خلال هذا الأسبوع، رفعت «قاعدة ماكغواير ديكس ليكهرست المشتركة» في نيوجيرزي و«قاعدة ماكديل الجوية» في فلوريدا مستوى حماية قواتهما إلى ما يسمى مستوى «تشارلي»، ما يعني أن قائدي القاعدتين لديهما معلومات استخبارية تشير إلى احتمال وقوع هجوم أو خطر. أما مستوى الإنذار الأعلى الوحيد «دلتا» فيُستخدم عند وقوع هجوم أو توقع وقوعه.

ونسبت الصحيفة إلى شخصين مُطّلعين أن تحليق المسيّرات فوق «قاعدة فورت ماكنير» دفع المسؤولين إلى درس نقل روبيو وهيغسيث. غير أن ذلك لم يحصل. وكانت تقارير إعلامية أفادت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأنهما يقيمان في القاعدة.

ولم يجب الناطق باسم وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» شون بارنيل على الاستفسارات، لأنه «لا يمكن التعليق على تحركات الوزير لأسباب أمنية، ونشر مثل هذه التقارير يُعدّ تصرفاً غير مسؤول على الإطلاق».

حوادث مشبوهة

فرض المسؤولون إغلاقاً أمنياً مرتين هذا الأسبوع على منشآت في «قاعدة ماكديل الجوية»، مقر القيادة الوسطى الأميركية المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران. ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» حالياً في طرد مشبوه تسبّب في إغلاق مركز زوار القاعدة لساعات الاثنين الماضي. كما أدّى حادث أمني لم يُكشف عن تفاصيله الأربعاء الماضي إلى فرض أمر بالبقاء في الأماكن العامة لساعات في القاعدة، وفقاً لبيان صادر عنها.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متكلماً وبجانبه نائب الرئيس جاي دي فانس خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 17 مالرس (إ.ب.أ)

وقال ناطق باسم القوات الجوية في بيان إنه «لضمان سلامة وأمن أفرادنا ومهمتنا، يُعدّل القادة الوضع الأمني ​​لمنشآتهم وفقاً لتقييمات التهديدات المحلية».

وتضُمّ قاعدة «فورت ماكنير» جامعة الدفاع الوطني ويقيم فيها بعض كبار المسؤولين في «البنتاغون». و تقليدياً، لا يقيم في القاعدة مسؤولون سياسيون، غير أن عدداً متزايداً من المسؤولين في إدارة ترمب، وبينهم وزيرة الأمن الداخلي المقالة كريستي نويم، انتقلوا إلى قواعد عسكرية لأسباب أمنية.

وتقع قاعدة ماكنير في مكان استراتيجي قرب مبنى الكابيتول والبيت الأبيض، لكنها لا تتمتع بمستوى الحماية الأمنية نفسه الذي تتمتع به قواعد أخرى في منطقة واشنطن العاصمة.

وظهرت تهديدات مماثلة باستخدام مسيّرات تحيط بالرئيس ترمب ومسؤولين كبار آخرين في السنوات الأخيرة، ولا سيما بعدما أعلن مسؤولون إيرانيون أنهم يسعون إلى الانتقام بعد الغارة الأميركية التي أدّت إلى مقتل قائد «فيلق القدس» لدى الحرس الإيراني الجنرال الإيراني قاسم سليماني عام 2020.

وخلال الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 2024، واجه فريق الحماية التابع لجهاز الخدمة السرية، المكلف بحماية فريق ترمب، مراراً مسيّرات مجهولة الهوية، بما في ذلك خلال مؤتمر صحافي في لوس أنجليس وموكب سيارات عبر المناطق الريفية في غرب بنسلفانيا. وفي سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، أبلغ المسؤولون ترمب أن إيران ترغب في اغتياله، وأن لديها فرق اغتيال متعددة في الولايات المتحدة. ورغم عدم وجود أدلة تربط إيران بأي من محاولتي الاغتيال في ذلك العام، فإنهم لم يستبعدوا وجود صلة بينهما.

وأدّت التهديدات الإيرانية ضد وزير الخارجية السابق مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، اللذين حمّلتهما إيران مسؤولية اغتيال سليماني، إلى قيام إدارة الرئيس السابق جو بايدن بتمديد الحماية الأمنية الحكومية لهما. وسحب ترمب هذه الحماية عام 2025.