عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، استقبل في مقر السفارة، المدير الجديد لمكتب الخطوط السعودية في مصر حاتم فلاتة، ومديري العمليات في مطاري القاهرة وشرم الشيخ، واستمع السفير لشرح عن سير عمل المكتب في مطارات مصر، وبحث معهم توفير الخدمات والتسهيلات للمسافرين على متن الخطوط السعودية، في إطار التعاون القائم بين البلدين الشقيقين.
> بدر العوضي، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده، بصفته سفيراً لدولة الكويت لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، إلى فيكتوريا بوسبي، مديرة المراسم في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث ونائبة مارشال السلك الدبلوماسي لدى بلاط سانت جيمس. وأعرب السفير عن اعتزاز وتقدير القيادة السياسية في دولة الكويت والشعب الكويتي لمستوى التعاون الثنائي المشترك بين البلدين، وأكد في هذا الصدد أن علاقات البلدين تنطلق من أرضية صلبة مبنية على العلاقات الاستراتيجية التاريخية الوثيقة المتجذرة.
> غلين مايلز، سفير أستراليا في القاهرة، استقبلته أول من أمس، وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، في زيارة بمناسبة انتهاء فترة عمله في مصر، وأعربت الوزيرة عن تمنياتها للسفير بدوام التوفيق في مهامه المستقبلية، كما أكدت أن الوزارة تبذل قصارى جهودها للتحضير لمؤتمر أطراف التغيرات المناخية cop27 المزمع عقده في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) في شرم الشيخ، وأبرزت أن شرم الشيخ تتحول إلى مدينة صديقة للبيئة باستخدام وسائل النقل بالغاز الطبيعي والكهرباء، كما أنها تنتهج مبدأ السياحة الخضراء.
> فوميو إيواي، سفير دولة اليابان لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات وأوجه التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى بحث المستجدات ذات الاهتمام المشترك.
> بوتابورن إيوتوكسان، سفير تايلاند في القاهرة، استقبله أول من أمس، شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وقال الإمام الأكبر إن الأزهر يعتز باستقبال الطلاب الوافدين في معاهده وفروع جامعته، ويبذل قصارى جهده لتأهيلهم ليصبحوا سفراء للأزهر في بلادهم بعد تخرجهم. من جانبه، أعرب السفير عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، متمنياً له دوام الصحة والعافية، مشيراً إلى أن السفارة تتواصل مع الطلاب بشكل مستمر للوقوف على احتياجاتهم وتوفير الدعم اللازم لهم.
> يوسف سباع آل علي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجزائر، التقى أول من أمس، نور الدين خندودي المدير العام للبلدان العربية بوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية والجالية الوطنية بالخارج، حيث تم مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
> فهد بن عبد الله العيسى، سفير خادم الحرمين الشريفين في مابوتو، سلّم أول من أمس، 25 طناً من التمور، إلى رئيسة المعهد الوطني لتخفيف مخاطر الكوارث بموزمبيق لويسا سيلما ماك، والمقدمة كهدية من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لجمهورية موزمبيق، وتأتي الهدية ضمن البرامج الإغاثية والإنسانية التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لعدد من الدول لتصل إلى الأسر الأكثر احتياجاً في مناطق مختلفة من العالم.
> إينيغو دي بالاسيو، سفير المملكة الإسبانية لدى دولة الإمارات، أكد أول من أمس، أن العلاقات الثنائية المتميزة بين دولة الإمارات ومملكة إسبانيا تشهد نمواً في المجالين التجاري والسياحي، وتدعمها الروابط بين الشعبين الصديقين القائمة على أساس التاريخ والثقافة. وأوضح أن السياحة يمكنها المساهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين، لافتاً إلى أن نحو 120 ألف سائح إماراتي يزورون إسبانيا سنوياً، كما أن نحو 20 ألف سائح إسباني اعتادوا على زيارة الإمارات بشكل سنوي.
> باولا أمادي، سفيرة إيطاليا لدى مملكة البحرين، التقت أول من أمس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير البنية التحتية خالد بن عبد الله آل خليفة، ونوه الوزير بالعلاقات المتميزة التي تجمع مملكة البحرين بالجمهورية الإيطالية، وجرى خلال اللقاء استعراض حجم التبادل التجاري بين البلدين والبالغ نحو 400 مليون دولار، لا سيما في مجال استيراد وتصدير الألمنيوم والأغذية، وتعزيز الأنشطة السياحية بين البلدين، كما أثنى الجانبان في هذا الصدد على الدور الذي يضطلع به مجلس رجال الأعمال البحريني الإيطالي.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».