لبلبة لـ «الشرق الأوسط» : دفعت عمري للفن ولم أخسر

قالت إن تكريمها في «القاهرة السينمائي» سرق النوم من عينيها

لبلبة مع صلاح عبد الله ومجدي الهواري في كواليس «دايماً عامر» (الشرق الأوسط)
لبلبة مع صلاح عبد الله ومجدي الهواري في كواليس «دايماً عامر» (الشرق الأوسط)
TT

لبلبة لـ «الشرق الأوسط» : دفعت عمري للفن ولم أخسر

لبلبة مع صلاح عبد الله ومجدي الهواري في كواليس «دايماً عامر» (الشرق الأوسط)
لبلبة مع صلاح عبد الله ومجدي الهواري في كواليس «دايماً عامر» (الشرق الأوسط)

بعد استقبال الفنانة المصرية لبلبة خبر تكريمها بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومنحها «جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر» بالبكاء، عقب اتصال الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان بها، ليبلغها بهذا الاختيار، فإنها بكت مجدداً خلال حديثها مع «الشرق الأوسط» حول هذا التكريم.
وفوجئت لبلبة بمكالمة حسين فهمي الهاتفية التي سألها خلالها... «عملت كم فيلم؟ فسألته لماذا؟ فقال إن مهرجان القاهرة سيكرمك هذا العام»، قبل أن تطلب لبلبة الانتظار لثوانٍ قليلة لتبكي: «كانت دموعي هي التعبير الوحيد عن إحساسي في تلك اللحظة، ولم أنم طوال الليل، إذ بدت لي حياتي كشريط سينمائي منذ كنت طفلة تقوم أمي بتجهيزي جيداً للتصوير، تعد ملابسي، وتراجع معي المشاهد والحوار بعدما قامت بتحفيظي إياه، وكيف كانت تصطحبني إلى معهد الباليه لحضور التدريبات، وأستعيد وقوفي لأول مرة على المسرح وعمري خمس سنوات والجمهور يستقبلني بعاصفة من التصفيق فينتابني الخوف، ثم أعود مرتعدة للكواليس، لتدفعني أمي مجدداً إلى خشبة المسرح، وهي تبث في الثقة وتطمئنني.
عاشت لبلبة لفنها فقط، مضحية بالزواج وتكوين أسرة، ورغم ذلك لا يراودها الندم في أي لحظة على هذا الاختيار: «منذ طفولتي لم أعرف سوى حياتي الفنية التي أحببتها وأخلصت لها واحترمت جمهوري الذي شجعني وساندني على مدى مشواري وفي كل مراحلي العمرية، يقولون إن للنجاح ثمنا يدفعه من يطمح له، وإذا كنت قد دفعت عمري له، فليس خسارة أبداً بل مكسب كبير لأن الفن وحب الجمهور ملآ حياتي، لقد كبرت وسطهم، أعشق الفن وأحترمه، الزواج قد ينتهي، والإخوة قد يسافروا، ويبقى الفن باقياً يبهج حياتي». بحسب وصفها.


لبلبة في لقطة من مسلسل «دايماً عامر» (الشرق الأوسط)

وتؤمن لبلبة بأن «من يخلص للفن سوف يخلص له الفن»، هكذا علمها الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب حينما دعاها بناته لزيارتهن: «قال لي أعطِ للفن سيعطيك وتعلمي أن تقولي لا لأي شيء لا يكون مناسباً لك، حتى لو مشوار ستخرجين فيه أو عمل لا تقتنعي به، في الشغل لا يجب أن تكون هناك مجاملات لأن العمل الفني سيظل في تاريخك للأبد، لذا قدمت أدواري باقتناع تام، وأمي علمتني ألا أتنازل في مستوى أعمالي، وهي صاحبة كل الفضل فيما وصلت إليه، لذا أبكيها اليوم كثيراً».
أسماء كبيرة ولامعة من المخرجين والممثلين الذين عملت معهم وأضافوا لها الكثير، مثلما تؤكد: «عملت مع أكبر المخرجين، من حسن الإمام ونيازي مصطفى، أنور وجدي، حسين كمال، أشرف فهمي، عاطف سالم، حسين صدقي، يوسف شاهين، وعاطف الطيب الذي قدمني في أدوار أبكت الناس بعدما كانوا يضحكون في أعمالي الكوميدية، لكن أكثر من عملت معه هو المخرج محمد عبد العزيز الذي جمعتني به سبعة أفلام وهو الذي منحني أول بطولة مطلقة عبر فيلم (خلي بالك من جيرانك)».
ولم تتوقف لبلبة في أي وقت عن حضورها الفني، وبينما تصور المشاهد المؤجلة لفيلم «الجواهرجي» أمام محمد هنيدي ومنى زكي تؤكد: «سأظل على عهدي بالفن وأقدم أعمالاً لأسعد الجمهور، طالما كان ذلك باستطاعتي».
وفي السياق ذاته، تنتظر نينوشكا مانوج كوباليان، الشهيرة بـ«لبلبة» تكريماً من وزير التربية والتعليم في 29 أغسطس (آب) الجاري، لدورها التربوي الذي أدته في مسلسل «دايما عامر» في موسم رمضان الماضي الذي جسدت فيه شخصية مديرة مدرسة دولية تتصدى لإصلاح العملية التعليمية.
وأعلن مهرجان القاهرة السينمائي في بيان له الاثنين عن تكريم لبلبة في دورته الـ44 (المقرر إقامتها في الفترة من 13 إلى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لتلحق بالمخرج المجري الكبير بيلاتار والمخرجة كاملة أبو ذكري اللذين سيكرمهما المهرجان في الدورة ذاتها.
وظهر رئيس المهرجان الفنان حسين فهمي في فيديو له عبر موقع «فيسبوك» معرباً عن سعادته بإعلان اختيار الفنانة لبلبة لمنحها هذا التكريم»، مشيراً إلى أنّها صاحبة تاريخ فني كبير منذ بدأت مشاركتها السينمائية مع المخرج الراحل نيازي مصطفي في فيلم «حبيبتي سوسو» الذي اختار لها اسم لبلبة، وأنها صاحبة رصيد سينمائي لا يقل عن 88 فيلماً، جمعت بين مختلف الألوان الفنية ومن بينها الكوميديا والاستعراض، وحتى الأدوار الجادة، مثل «ليلة ساخنة»، و«الآخر»، «جنة الشياطين» مع أسامة فوزي، منوهاً إلى أنها حصلت على جوائز عديدة مهمة، وأنه تكريم مُستحق لفنانة أفنت عمرها في تقديم عشرات الأعمال السينمائية بكل حب وإخلاص.
فيما قال المخرج أمير رمسيس مدير المهرجان، إن «لبلبة مكسب حقيقي لكل مخرج وإضافة لكل عمل تشارك فيه، وذلك لقدرتها الهائلة على تقديم الأدوار بتلقائية شديدة وبمهارة متقنة وبكاريزما مُحببة للجمهور».
 



«دورة أوستن»: ستيرنز تحرز اللقب على حساب تاونسند

بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
TT

«دورة أوستن»: ستيرنز تحرز اللقب على حساب تاونسند

بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)

أحرزت بيتون ستيرنز، الأحد، لقب دورة أوستن لكرة المضرب (250 نقطة) بفوزها الصعب على تايلور تاونسند 7 - 6 (10 - 8) و7 - 5 في نهائي أميركي خالص في تكساس.

وهو اللقب الثاني لستيرنز، ابنة الـ24 عاماً والمصنفة 62 عالمياً، بعد دورة الرباط على ملاعب ترابية عام 2024، في حين ما زالت تاونسند (29 عاماً والمصنفة 119 عالمياً) تلهث خلف باكورة ألقابها.

واحتاجت ستيرنز، المصنفة الرابعة في الدورة التي لعبت عامين في الفريق الجامعي لكرة المضرب بجامعة تكساس في أوستن، إلى ساعتين و22 دقيقة لحسم اللقاء لصالحها أمام المصنفة أولى عالمياً سابقاً في الزوجي، علماً بأن تاونسند بلغت نهائي إحدى دورات «دبليو تي إيه» للمرة الأولى في مسيرتها.

وخسرت ستيرنز إرسالها في بداية المجموعة الأولى، وانتظرت حتى الشوط العاشر لتردّ بالمثل بعدما كانت قد أنقذت كرتين، لتعادل النتيجة 5 – 5، أهدرت 4 كرات في الشوط الفاصل للحسم، قبل أن تفوز به.

تعادلت اللاعبتان في المجموعة الثانية 4 - 4 بعد تبادل كسر الإرسال 4 مرات، لكن ستيرنز تفوقت بكسر إرسال منافستها لتتقدم 6 - 5.

وأنهت المباراة على إرسالها عند كرة المباراة الحاسمة الأولى.


حكومة الزنداني أمام اختبار صعب لمواجهة منظومة الفساد

الحكومة اليمنية الجديدة تبدأ مهام المرحلة المقبلة باستحقاقات وتحديات مواجهة الفساد (سبأ)
الحكومة اليمنية الجديدة تبدأ مهام المرحلة المقبلة باستحقاقات وتحديات مواجهة الفساد (سبأ)
TT

حكومة الزنداني أمام اختبار صعب لمواجهة منظومة الفساد

الحكومة اليمنية الجديدة تبدأ مهام المرحلة المقبلة باستحقاقات وتحديات مواجهة الفساد (سبأ)
الحكومة اليمنية الجديدة تبدأ مهام المرحلة المقبلة باستحقاقات وتحديات مواجهة الفساد (سبأ)

تسعى الحكومة اليمنية الجديدة بقيادة شائع الزنداني، لتنفيذ التزامها بالإصلاحات المالية والإدارية، بهدف استعادة الثقة المحلية والدولية في مواجهة تغول الفساد، الذي أظهر تقرير دولي وقوع البلاد ضمن أسوأ 5 بلدان حول العالم في مكافحته، في حين يرى خبراء أن التحدي يتجاوز الإرادة السياسية المعلنة، ليمسّ بنية النظام الاقتصادي والسياسي نفسه.

ووقع اليمن ضمن أسوأ الدول أداءً عالمياً في مكافحة الفساد بالقطاع العام، بعد أن احتلّ المرتبة 177 من أصل 182 دولة في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، في تصنيف يعكس انهيار منظومة الحوكمة والمساءلة في الدولة المنقسمة بفعل الحرب، إلى جانب تفشي الرشوة والجبايات غير القانونية.

وتواجه الحكومة اليمنية ضغوطاً داخلية وخارجية لإظهار تقدم ملموس في مكافحة الفساد، خصوصاً مع ارتباط الدعم الدولي بإصلاحات مالية ومؤسسية، وتتعامل حالياً مع البيئة السياسية والأمنية المنقسمة التي تجعل أي إصلاح عميق محفوفاً بتوازنات قوى معقدة.

وتعهد رئيس الحكومة اليمنية الجديدة، شائع الزنداني، مطلع هذا الشهر، بمنح الأولوية لمكافحة الفساد وتعزيز الأداء المؤسسي وتحسين ظروف المعيشة والخدمة للمواطنين، وتسريع الإجراءات ورفع مستويات الأداء.

بعد تشكيل الحكومة الجديدة ينتظر اليمنيون إصلاحات جادة تنهي معاناتهم وتردي المعيشة (رويترز)

ويؤكد فارس النجار، مستشار مكتب الرئاسة اليمنية للشؤون الاقتصادية، أنه لم يعدْ ممكناً اختصار معركة الفساد في إجراءات جزئية أو حملات إعلامية؛ بل بإعادة بناء منظومة الحوكمة المالية وفي بنية مؤسسية واضحة تربط بين السياسة المالية والسياسية النقدية، وتعزز الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام.

ويوضح النجار لـ«الشرق الأوسط»، أن الحكومة عملت على مسارات متكاملة مع الشركاء الدوليين؛ مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وركزت الأولويات على إصلاح الإدارات المالية العامة وضبط الإنفاق، وتطوير بعض آليات التحصيل، وهو ما انعكس في كثير من المشاريع الداعمة للتوجه نحو الحوكمة المالية والنقدية.

ولا تزال مؤسسات الرقابة القضائية والإدارية في اليمن ضعيفة ومن دون استقلالية تامة، مما يجعل تنفيذ مكافحة الفساد وتطبيق القوانين بشكل موحد وفعّال، أمراً صعباً في بيئة سيادية ضعيفة.

إعادة تعريف الفساد

يبدو تراجع اليمن في مؤشر الفساد أكثر من مجرد نتيجة ظرفية للحرب الممتدة لأكثر من عقد؛ بل هو انعكاس لتحول الفساد من ظاهرة إدارية إلى مكوّن بنيوي في اقتصاد الحرب، ومع استمرار هذا الواقع، يبقى أي معالجات نقدية أو مالية محدود الأثر، ما لم يمسّ جوهر العلاقة بين السلطة والموارد والسلاح.

وقفة احتجاجية في مدينة تعز (قبل سنوات) احتجاجاً على استمرار تردي المعيشة بسبب الفساد (أ.ف.ب)

ويقدّم الأكاديمي اليمني المتخصص في الاقتصاد السياسي للحرب، يوسف شمسان، قراءة بنيوية لأسباب تراجع اليمن في المؤشر، ويؤكد أن الفساد في مرحلة ما قبل الحرب لم يكن انحرافاً عن النظام؛ بل كان جزءاً من آليته التشغيلية.

ووفقاً للتحليل الذي طرحه شمسان لـ«الشرق الأوسط»، مثّل الفساد أداة لضمان استمرار الاختلالات الهيكلية، من خلال تعطيل القوانين وتحويل المؤسسات إلى أدوات لحماية النخبة السياسية والاقتصادية، وبهذا المعنى، لم تكن مكافحة الفساد خياراً واقعياً داخل النظام، لأن محاربته كانت ستعني المساس بأسسه.

وبحسب شمسان، فإن التحول الأخطر حدث بعد اندلاع الحرب، عندما انتقل الفساد من الحماية بالقانون والمؤسسة إلى الحماية بالقوة والسلاح، وأصبح جزءاً من اقتصاد الحرب، ومصدراً رئيسياً للريع والتمويل، ليتمركز في قطاعات سيادية حاسمة، مثل الجيش والأمن والنفط والغاز والمالية العامة والبنك المركزي والكهرباء والمساعدات الإنسانية.

لم تنجُ المساعدات الإنسانية في اليمن من الفساد الذي حولها إلى مورد ريعي وسوق سوداء (رويترز)

وشهدت البلاد خلال سنوات الحرب، إنشاء قوات عسكرية وأمنية وهمية، وازدواجية في مرتبات المنتمين إلى هذين القطاعين، إضافة إلى فساد في عقود الإمداد، وتهريب الوقود والسلاح، بينما أبرمت عقود غير شفافة في قطاع الطاقة إلى جانب إيرادات خارج الموازنة، وتحويل الموارد إلى شبكات نفوذ مسلحة.

اختبار الإرادة

في ظل هذه التعقيدات، تراجع سعر العملة اليمنية بشكل كبير، متسبباً في انهيار القدرة الشرائية وتردي المعيشة بفعل سوء إدارة سعر الصرف، ونهب الإيرادات، وشبكات التحويل غير القانونية، فيما استشرى الفساد بعقود قطاع الكهرباء، وتحولت المساعدات الإنسانية إلى مورد ريعي وسوق سوداء.

من جهته، يرى الباحث الاقتصادي اليمني عبد الحميد المساجدي، أن ترتيب اليمن المتأخر في مؤشر الشفافية الدولية ليس مفاجئاً؛ بل يمثل «تأكيداً رقمياً» على انهيار مؤسسات الدولة.

يمني رفقة أطفاله قرب مخيم للنزوح في مأرب حيث يعاني النازحون من سوء إدارة المساعدات الإنسانية (رويترز)

ويلفت، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن المؤشر يقيس الرشوة، ويعكس ضعف الحوكمة، وتسييس الموارد العامة، وتآكل منظومة الرقابة والمساءلة.

ويعدد المساجدي أبرز مظاهر الفساد خلال السنوات الأخيرة، كازدواجية المؤسسات المالية والنقدية التي أنتجت تضارباً في القرارات وإضعافاً لاستقلال السياسة النقدية، والتوسع في الإنفاق غير المنتج، وغياب الانضباط في إدارة الإيرادات، خصوصاً في القطاعات السيادية واقتصاد الامتيازات والاحتكارات المرتبط بشبكات النفوذ، ما شوّه بيئة المنافسة وأقصى القطاع الخاص الحقيقي.

ويبين أن هذه الممارسات لم تبقَ في إطار الانحراف الأخلاقي؛ بل تحولت إلى عامل اقتصادي مباشر لتآكل العملة، وارتفاع تكلفة الاستيراد، وتراجع الاستثمار المحلي والأجنبي، وزيادة المخاطر السيادية وتكلفة التمويل.

الفساد في اليمن تحول من ظاهرة إدارية إلى مكوّن بنيوي في اقتصاد الحرب (رويترز)

وبينما ينبه النجار إلى أن برامج التعاون مع البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن، لم تقتصر على تقديم الدعم المالي؛ بل تضمنت شروطاً لمعايير الحوكمة وآليات الإنفاق وتحسين الخدمات، يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزاً أكبر على عدد من الإجراءات العملية؛ كتفعيل الحساب الحكومي الموحد وإقرار الموازنة العامة، وتوسيع نطاق الرقمنة.

ويشدد شمسان على أن الدولة التي لا تحتكر العنف والإيراد والقرار لا تستطيع فعلياً محاربة الفساد. وضمن اقتصاد الحرب، وفق قوله، يصبح الفساد عقلانياً ومربحاً ومحمياً بالقوة، ما يجعل الخطاب الإصلاحي غير كافٍ ما لم يُكسر هذا المنطق البنيوي، حيث تكمن نقطة الانطلاق الحقيقية في كسر الحلقة التي جعلت الفساد جزءاً من اقتصاد الحرب.

ولا يستبعد المساجدي إمكانية التحسن؛ لكنه يربطه بشروط واضحة مثل توحيد المؤسسات المالية، وتعزيز استقلال البنك المركزي، وتفعيل أجهزة الرقابة، ورقمنة الإيرادات والجمارك والضرائب، وشفافية كاملة على الموارد السيادية، وربط أي دعم خارجي بإصلاحات قابلة للقياس.


"الدوري الإيطالي": يوفنتوس يخطف تعادلاً مثيراً مع روما

فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
TT

"الدوري الإيطالي": يوفنتوس يخطف تعادلاً مثيراً مع روما

فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)

خطف يوفنتوس نقطة ثمينة من أرض منافسه روما بعدما تعادله معه 3/3 في الدقائق الأخيرة، الأحد، في قمة مباريات الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وجاء هذا التعادل ليرفع يوفنتوس رصيده إلى 47 نقطة في المركز السادس، بفارق نقطة خلف كومو صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر جاء هذا التعادل ليرفع روما رصيده إلى 51 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثالث، وبفارق ست نقاط خلف ميلان صاحب المركز الثاني، و16 نقطة خلف إنتر ميلان المتصدر.

وتقدم روما في الدقيقة 39 عن طريق ويسلي فرانكا، ثم أدرك فرانشيسكو كونسيساو التعادل ليوفنتوس في الدقيقة 47.

وفي الدقيقة 54 سجل إيفان نديكا الهدف الثاني لروما، مستعيدا التقدم لفريقه الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 65 عن طريق دونيل مالين.

وسجل جيريمي بوغا هدف يوفنتوس الثاني في الدقيقة 78، وبينما تتجه المباراة إلى النهاية سجل فيدريكو غاتي هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.