اللقاء الخماسي في العلمين يبحث تعزيز التعاون

السيسي استضاف قادة الإمارات والبحرين والعراق والأردن

الرئيس المصري يتوسط قادة الأردن والعراق والبحرين والإمارات في مستهل لقائهم بمدينة العلمين أمس (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري يتوسط قادة الأردن والعراق والبحرين والإمارات في مستهل لقائهم بمدينة العلمين أمس (الرئاسة المصرية)
TT

اللقاء الخماسي في العلمين يبحث تعزيز التعاون

الرئيس المصري يتوسط قادة الأردن والعراق والبحرين والإمارات في مستهل لقائهم بمدينة العلمين أمس (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري يتوسط قادة الأردن والعراق والبحرين والإمارات في مستهل لقائهم بمدينة العلمين أمس (الرئاسة المصرية)

خلال لقاء وُصف بـ«الأخوي الخاص»، اجتمع قادة مصر، والعراق، والأردن، والإمارات والبحرين، أمس (الاثنين) في مدينة العلمين على الساحل الشمالي الغربي لمصر، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول «تعزيز مختلف جوانب العلاقات» بين الدول الخمس.
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مطار العلمين، بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، كلاً من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البحرين، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن السيسي «رحب بزيارة ضيوف مصر الكرام في (لقاء أخوي خاص)»، معرباً عن «التقدير والمودة اللذين تكنهما مصر قيادة وشعباً للأواصر التاريخية الوثيقة التي تجمعها بأشقائها من الدول العربية». وأضاف المتحدث الرئاسي أن اللقاء «شهد تبادل وجهات النظر بين الزعماء بشأن تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية، والاستغلال الأمثل لجميع المجالات المتاحة لتعزيز التعاون بينهم».
وكان الرئيس المصري ونظيره الإماراتي الذي وصل إلى مدينة العلمين أول من أمس، قد عقدا جلسة مباحثات ثنائية تناولت «توسيع التعاون، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية». وقال متحدث الرئاسة المصرية إنه تم «التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية، ومن أجل توحيد جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دائمة للأزمات في دول المنطقة، تسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق الاستقرار والسلام لشعوبها».
...المزيد



وجهات جميلة للاحتفال بعيد الفطر

منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)
منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)
TT

وجهات جميلة للاحتفال بعيد الفطر

منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)
منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تبدأ ملامح الفرح والاحتفال بالظهور في كل مكان، ويبحث كثيرون عن وجهات سياحية تجمع بين الأجواء الاحتفالية والراحة والاسترخاء. فهذه المناسبة ليست مجرد عطلة، بل فرصة مثالية لتجديد النشاط، وقضاء أوقات مميزة مع العائلة والأصدقاء، واستكشاف أماكن جديدة تضيف إلى الذكريات طابعاً خاصاً.

سواء أكنت تفضّل المدن النابضة بالحياة التي تزداد بهجة خلال العيد، أم الوجهات الهادئة التي توفر ملاذاً للاسترخاء بعيداً عن صخب الحياة اليومية، فإن خيارات السفر خلال هذه الفترة متنوعة وتناسب مختلف الأذواق. في هذا الموضوع، نستعرض مجموعة من الوجهات السياحية المثالية للاحتفال بعيد الفطر، حيث تمتزج الأجواء الروحانية بالفعاليات الترفيهية والتجارب الفريدة.

فيينا... حيث يلتقي سحر المدينة بتجارب الطهي الراقية في عطلة عيد الفطر

تدعو العاصمة النمساوية فيينا المسافرين لاكتشاف تجارب الطهي الغنية ضمن حملتها الجديدة «فيينا بايتس» التي تسلط الضوء على المطبخ الفييني كأحد أبرز عناصر هوية المدينة وأحد أهم أسباب زيارتها في عام 2026. وتركز على أبرز معالم فيينا، مثل فندق ساشر الشهير ومقهى شوارتزنبرغ التاريخي، إضافة إلى أكشاك النقانق الفيينية التقليدية، إلى جانب تسليط الضوء على ثقافة المقاهي العريقة في هويريغن والمطاعم المحلية والحديثة التي يقودها نخبة من الطهاة، من أبرزهم أنطون بوزيغ (فندق ساشر)، ولوكاس مراز (مراز و سون)، وستيفاني هيركنر (زور هيركنرين) وبارفين رضوي (وفلورا)، لتؤكد هذه الحملة مكانة فيينا بوصفها وجهةً تجمع بين الثقافة الراقية والتجارب الطهوية المميزة؛ ما يجعلها خياراً مثالياً للمسافرين الباحثين عن رحلة تجمع بين الفن والمذاقات الأوروبية الأصيلة خلال عطلة العيد.

منتجع سو في المالديف: ملاذ العيد العصري على الجزيرة

يقع المنتجع في المالديف على بُعد 15 دقيقة فقط بالقارب السريع من مطار ماليه الدولي، ليقدّم تجربة عيد عصرية تجمع بين الأناقة وروح الاحتفال. يدعو المنتجع ضيوفه للاحتفال بالعيد من خلال برنامج متكامل يضم تجارب طهي شرق أوسطية، وجلسات الشيشة في مطعم لازولي بيتش كلوب، برفقة إيقاعات الطبول التقليدية «بودوبيرو» المالديفية. كما يمكن للعائلات الاستمتاع بورش نقش الحناء والأنشطة الترفيهية المخصصة للأطفال، وسط فيلات مستوحاة من عالم الأزياء الراقية، تتميز بمسابح خاصة وإطلالات خلابة على المحيط.

منتجع سيرو فين فوشي (الشرق الأوسط)

منتجع سيرو فين فوشي: حيث تلتقي التقاليد بالفخامة البرية

يدعو منتجع سيرو فين فوشي العائلات للتمتع بالعيد في أجواء تجمع بين الرفاهية البرية والطبيعة الخلابة في قلب جزيرة شافياني أتول، حيث تلتقي التقاليد المالديفية العريقة مع الراحة الراقية. يضم المنتجع مجموعة من الإقامات في الفلل الواسعة والخيام الفاخرة بأسلوب السفاري الأولى من نوعها في المالديف، وكلها مزودة بمسابح خاصة توفر أجواء مثالية للاسترخاء والخصوصية.

يضم برنامج العيد عروض الفولكلور المالديفي وموسيقى «سيربينا» التقليدية، إضافة إلى جولات استكشاف الجزيرة. كما يوفر للضيوف أنشطة متنوعة، مثل معسكر كرة القدم للصغار، وتدريبات المواي تاي، ومراقبة النجوم، مع مجموعة من الأنشطة الترفيهية في نادي الأطفال للأعمار بين 4 و14 عاماً.


بوروسيا دورتموند يدرس إعادة سانشو للمرة الثالثة

الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)
الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)
TT

بوروسيا دورتموند يدرس إعادة سانشو للمرة الثالثة

الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)
الإنجليزي جادون سانشو (رويترز)

يدرس نادي بوروسيا دورتموند الألماني إمكانية إعادة جناحه الإنجليزي جادون سانشو إلى صفوف الفريق للمرة الثالثة، في ظل مناقشات داخلية بشأن مستقبله مع اقتراب نهاية عقده.

وذكرت صحيفة «شبورت بيلد»، نقلاً عن تقرير لقناة «سكاي»، أن إدارة دورتموند تبحث خيار التعاقد مع سانشو، الذي من المتوقع أن يصبح لاعباً حراً في يوليو (تموز) المقبل، ما يفتح الباب أمام عودته إلى النادي الذي تألق بقميصه بين عامي 2017 و2021 قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد.

لكن مسيرة اللاعب شهدت تراجعاً ملحوظاً منذ مغادرته الدوري الألماني؛ حيث يلعب حالياً معاراً من مانشستر يونايتد إلى أستون فيلا، بعد تجربة إعارة سابقة إلى دورتموند في عام 2024، دون أن ينجح في استعادة مستواه السابق.

واكتفى سانشو بتقديم تمريرة حاسمة واحدة فقط خلال 18 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ما يعكس صعوبة المرحلة التي يمر بها على الصعيد الفني.

وفي المقابل، تثير مشكلاته الانضباطية السابقة مع مانشستر يونايتد قلق الجهاز الفني لدورتموند، خاصة المدرب نيكو كوفاتش المعروف بصرامته، ما يجعل قرار استعادته محل نقاش دقيق داخل النادي.


إنزو فرنانديز يلمح إلى إمكانية مغادرة تشيلسي

الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
TT

إنزو فرنانديز يلمح إلى إمكانية مغادرة تشيلسي

الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)

لمّح الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى احتمال مغادرته نادي تشيلسي مع نهاية الموسم الحالي، في ظل خيبة الخروج من دوري أبطال أوروبا، وما يرافقها من شكوك حول مستقبل الفريق اللندني قارياً.

وتعرّض تشيلسي لخسارة قاسية على أرضه أمام باريس سان جرمان بثلاثية نظيفة، ليودّع المسابقة بعد هزيمة ثقيلة بمجموع 8 - 2 في مباراتي الدور ثمن النهائي، في نتيجة عكست الفوارق الكبيرة بين الفريقين.

ومع احتلال تشيلسي المركز السادس في الدوري الإنجليزي، تبقى حظوظه في التأهل إلى المسابقات الأوروبية الموسم المقبل غير مضمونة، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار داخل الفريق.

وقاد فرنانديز الفريق في مواجهة الإياب في ظل غياب القائد ريس جيمس بسبب الإصابة، لكنه لم يقدّم ما يكفي لتبديد الشكوك حول مستقبله، حيث قال في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن»: «لا أعرف، لا تزال أمامنا ثماني مباريات وكأس الاتحاد، وبعدها سنرى».

وتحدث لاعب الوسط البالغ 25 عاماً عن أسباب الخروج، مشيراً إلى فقدان السيطرة والتركيز في اللحظات الحاسمة، إذ قال: «لم نتمكن من التحكم في المباراة. في الذهاب فقدنا التركيز في آخر 15 دقيقة واستقبلنا ثلاثة أهداف، وفي الإياب تكرر الأمر منذ البداية».

وأضاف: «على هذا المستوى، لا يمكنك استقبال هدفين بهذه السرعة بسبب تفاصيل صغيرة. على مدار المباراتين، كان باريس سان جرمان الطرف الأفضل ويستحق التأهل».

ورغم الإحباط، شدد فرنانديز على ضرورة طي الصفحة سريعاً والتركيز على ما تبقى من الموسم، قائلاً: «علينا الآن التركيز على كأس الاتحاد ومحاولة ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل».

ويستعد تشيلسي، المتوّج بكأس الاتحاد ثماني مرات، لمواجهة بورت فايل من الدرجة الثالثة في ربع نهائي المسابقة، في الرابع من أبريل (نيسان)، في محاولة لإنقاذ موسمه بلقب محلي.