عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين في عمّان، أقام أول من أمس، مائدة إفطار حضرها عدد من الشخصيات، من بينهم رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، ورئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان، والوزير الأسبق سعد جابر، وعضو مجلس الأعيان جمال حديثة الخريشا، والوزير الأسبق الدكتور فيصل الرفوع، والشيخ عاطف عطيوي المجالي، والنائب الأول لرئيس مجلس النواب أحمد الصفدي. وعلق السفير في تغريدة له عبر «تويتر» قائلاً: «يتجدد اللقاء مصحوباً بالمحبة».

> سامي عاصم غوشة، السفير الأردني في أذربيجان، التقى أول من أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية وكالات السياحة الأذربيجانية كويدنيز قهرمانوف، بحضور المدير التسويقي للمكتب الأردني للسياحة أحمد الحمود، لمناقشة تطوير العلاقات السياحية وزيادة عدد الرحلات السياحية المتبادلة بين البلدين، وتنظيم لقاءات ثنائية مع الشركات السياحية. وقال قهرمانوف إن المملكة وجهة جذابة للسياح الأذربيجانيين بمعالمها التاريخية والعمرانية. فيما أكد السفير أن بلاده تهتم بالتعاون مع أذربيجان في مجال السياحة، معلناً استعداده للنشاط المشترك بهذا الشأن.

> السفير ناصر الهين، مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، التقى أول من أمس، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر، بمقر اللجنة بجنيف، لبحث العلاقات العميقة التي تربط دولة الكويت مع الصليب الأحمر وسبل تعزيز الحوار الاستراتيجي بينهما، وكذلك سبل استمرار تقديم الدعم الكويتي لكل من اليمن وسوريا ودول القارة الأفريقية المحتاجة التي تضررت بشكل كبير جراء الأزمات العالمية. وأكد الهين حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع المنظمات الإنسانية الدولية.

> حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية باكستان الإسلامية، التقى أول من أمس، خواجه سعد رفيق، وزير شؤون الطيران والسكك الحديدية الباكستاني، وبحث معه سبل وآليات تطوير التعاون الثنائي المشترك بين البلدين.

> محمد حبيبو تيجاني، سفير دولة غانا لدى المملكة العربية السعودية، زار أول من أمس، مهرجان تمور بريدة. واطلع خلال زيارته على ساحة السوق بمدينة التمور، وحركة السوق الاقتصادية، وعمليات المزايدات في حراج بيع التمور، والتقى بالمزارعين والباعة (الدلالين). وأشاد السفير بالمهرجان وما يشهده من وفرة وتنوع بالتمور وحركة اقتصادية مثالية، إلى جانب ما يتضمنه من فعاليات وبرامج وأنشطة متميزة تلامس شرائح المجتمع.
> الدكتورة حصة عبد الله العتيبة، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الاتحاد السويسري، اجتمعت أول من أمس، مع يعقوب يوسف السناد، سفير دولة الكويت في برن، حيث تناول الطرفان خلال اللقاء كثيراً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

> فهد عبيد الله الحميداني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، استقبل أول من أمس، سفير جمهورية باكستان في أديس أبابا شوزاب عباس. وجرى خلال اللقاء، مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

> راجح حسين بادي، سفير جمهورية اليمن لدى دولة قطر، حضر أول من أمس، فعالية «اليوم اليمني» المقامة على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، بالتعاون بين المؤسسة والسفارة اليمنية، ضمن فعاليات «العام الثقافي قطر - الشرق الأوسط - شمال أفريقيا - جنوب آسيا 2022»، التي تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي من خلال سلسلة من الفعاليات والمعارض والأنشطة المتنوعة. تضمنت الفعالية تكريم مجموعة من الأسماء في مجالات مختلفة، وحفلاً غنائياً فلكلورياً يقدم التراث اليمني الأصيل.

> طارق طايل، رئيس بعثة مصر برام الله، استقبله أول من أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتوديعه بمناسبة انتهاء مهمته، ومنح الرئيس السفير نجمة القدس من وسام القدس، وذلك في إطار التقدير لدوره في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين فلسطين ومصر، ولجهوده في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة القضية العادلة من أجل نيل حريته واستقلاله. من جانبه، أعرب السفير عن اعتزازه وتقديره للفترة التي قضاها في خدمة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.