«فيسبوك» تفعل شيئاً صحيحاً من أجل التغيير

TT

«فيسبوك» تفعل شيئاً صحيحاً من أجل التغيير

باعتبارها أحد أقوى وسطاء البيانات في القرن الحادي والعشرين، اشتهرت شركة «فيسبوك» بدورها في استخلاص المعلومات الشخصية لمليارات المستخدمين لصالح عملائها من المعلنين. أدى هذا النموذج المربح إلى مخاطر متزايدة، حيث نشرت «فيسبوك» مؤخراً رسائل خاصة متبادلة بين أم من ولاية «نبراسكا» الأميركية وابنتها المراهقة، والشرطة التي تحقق في إجهاض الفتاة في المنزل.
لكن في جانب مختلف تماماً تؤديه مؤسسة تضم نحو 80 ألف موظف، كان تبادل المعلومات على «فيسبوك» يسير في الاتجاه المعاكس ويؤدي إلى نتائج جيدة، إذ نشرت الشركة المعروفة باسم Meta Platforms Inc الشهر الحالي صفحة على الإنترنت توضح برنامج الدردشة الآلي الخاص بها، والذي يمكن لأي شخص في الولايات المتحدة الدردشة معه حول أي شيء. ورغم أن استجابة الجمهور كانت ساخرة، فقد كانت الشركة شفافة بشكل مثير للإعجاب بشأن كيفية بناء التكنولوجيا، ونشر تفاصيل حول آلياتها، وهو نهج يمكن لشركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى الاستفادة منه بصورة أكبر.
تعمل «فيسبوك» على مُعامل «BlenderBot 3»، وهو معامل ذكاء صناعي للمحادثة يمكنه التحدث في أي موضوع تقريباً، منذ عدة سنوات في إطار أبحاث الذكاء الصناعي. كان يُطلق على مقدمة هذا المُعامل منذ سبع سنوات اسم «M»، وهو مساعد رقمي لحجز المطاعم أو طلب الزهور على تطبيق التواصل «ماسنجر» الذي كان من الممكن أن ينافس تطبيقات مثل «سيري» الذي أطلقته شركة «أبل» أو «أليكسا» التابع لشركة «أمازون». وبمرور الوقت، جرى الكشف عن أن «M» كان مدعوماً إلى حد كبير من قبل فرق من الأشخاص الذين ساعدوا في إجراء تلك الحجوزات لأن أنظمة الذكاء الصناعي مثل روبوتات المحادثة كان من الصعب بناؤها وفقاً لمعايير عالية، ولا يزال هذا الوضع قائماً.
في غضون ساعات من إطلاقه، كان المُعامل «BlenderBot 3» يدلي بتعليقات معادية للسامية ويدعي فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، وذكر أنه يريد حذف حسابه على «فيسبوك». وتعرض برنامج الدردشة الآلي للسخرية في الصحافة التقنية وعلى «تويتر».
بدا فريق البحث في «فيسبوك» منزعجاً ولكنه لم يبدِ دفاعاً. فبعد أيام قليلة من إطلاق الروبوت، قالت غويل بينو، المديرة الإدارية لشركة «Meta» لأبحاث الذكاء الصناعي الأساسية، في مدونة إنه كان من «المؤلم» قراءة بعض ردود الروبوت المسيئة في الصحافة. لكنها أضافت: «نعتقد أيضاً أن أفضل ما يخدم التقدم هو دعوة مجتمع واسع ومتنوع للمشاركة».
وأضافت بينو أن 0.11 في المائة فقط من ردود برنامج الدردشة جرى تصنيفها على أنها غير لائقة. ويرجع ذلك إلى أن غالبية الأشخاص الذين كانوا يختبرون الروبوت كانوا يغطون موضوعات رتيبة. وعندما سُئل مُعامل «BlenderBot 3» عن الرئيس الحالي للولايات المتحدة، أجاب ضاحكاً، «هذا يبدو وكأنه اختبار، لكنه دونالد ترمب على أي حال!». قام الروبوت بتكرار اسم الرئيس السابق مرتين أخريين من دون عائق.
لماذا الأجوبة الغريبة؟ قامت «فيسبوك» بتدريب الروبوت الخاص بها على النصوص المتاحة للجمهور على الإنترنت، وبالطبع كان غارقاً في نظريات المؤامرة. حاولت «فيسبوك» تدريب الروبوت ليكون أكثر تهذيباً باستخدام مجموعات بيانات خاصة «للحوار الأكثر أماناً»، وفقاً لملاحظات بحثه، ولكن من الواضح أن هذا لم يكن كافياً. ولجعل مُعامل «BlenderBot 3» أكثر احترافية في المحادثات، فإن «فيسبوك» تحتاج إلى المساعدة من العديد من البشر خارج إطارها. ربما هذا هو سبب إطلاق الشركة للمُعامل ليكون متاحاً للجميع، مع رموز «إبهام لأعلى» و«إبهام لأسفل» بجوار كل رد من ردودها.
نحن البشر ندرب الذكاء الصناعي كل يوم، غالباً عن غير قصد عندما نتصفح الشبكة العنكبوتية. فعندما تصادف صفحة ويب تطلب منك اختيار جميع إشارات المرور من الشبكة لإثبات أنك لست روبوتاً، فإنك تساعد في تدريب نماذج التعلم الآلي من «غوغل» عن طريق تصنيف البيانات للشركة. وهي طريقة خفية ورائعة لتسخير قوة العقل البشري.
تتبع «فيسبوك» نهج التسويق المباشر. فهي تريد أن يتفاعل الأشخاص طواعية مع الروبوت الخاص بها، وأن ينقروا على أزرار الإعجاب أو عدم الإعجاب للمساعدة في تدريبها. لكن انفتاح الشركة حول النظام ومدى إظهار عملها كان مثيراً للإعجاب في وقت كانت فيه شركات التكنولوجيا أكثر انغلاقاً بشأن آليات الذكاء الصناعي. على سبيل المثال، لم تعرض «غوغل» التابعة لشركة «ألفابيت إنك» ميزة الدخول العام إلى «LaMDA»، وهو نموذجها اللغوي الكبير الأكثر تطوراً، وهو عبارة عن سلسلة من الخوارزميات التي يمكنها توقع اللغة وتوليدها بعد تدريبها على مجموعات نصية ضخمة من البيانات. هذا على الرغم من حقيقة أن أحد مهندسيها تجاذب أطراف الحديث مع النظام لفترة كافية للتيقن من أنه بات واعياً.
أصبحت شركة «OpenAI Inc»، وهي شركة أبحاث ذكاء صناعي شارك في تأسيسها إيلون ماسك، أكثر انغلاقاً بشأن آليات بعض أنظمتها. على سبيل المثال، لا تشارك هذه الشركة بيانات التدريب التي استخدمتها لإنشاء نظامها الشهير لتوليد الصور (Dall-E)، الذي يمكنه إنشاء أي صورة عبر رسالة نصية ولكنه يميل إلى التوافق مع الصور النمطية القديمة - حيث يجري تصوير جميع الرؤساء التنفيذيين على أنهم رجال، والممرضات كنساء... إلخ.
على النقيض من ذلك، لم تُصدر «فيسبوك» برنامج الدردشة الآلي الخاص بها للتدقيق العام فحسب، بل نشرت أيضاً معلومات مفصلة حول كيفية تدريبه. في مايو (أيار) الماضي، عرضت أيضاً ميزة الدخول العام المجاني إلى نموذج لغة كبير أنشأته أطلقت عليه «OPT-175B» وقد نال هذا النهج بعض الثناء من القادة في مجتمع الذكاء الصناعي. وفي هذا السياق، قال أندرو إن جي، الرئيس السابق لشركة «غوغل برين» ومؤسس شركة «Deeplearning.ai» في مقابلة: «هناك بالتأكيد العديد من التقلبات في (Meta)، لكنني كنت سعيداً برؤية نموذج لغة كبير مفتوح المصدر»، في إشارة إلى تحرك الشركة في مايو الماضي.
وقالت يوجينيا كويدا، التي تنتج شركتها الناشئة «Replika.ai» نماذج دردشة آلية، إنه من «الرائع حقاً أن شركة فيسبوك نشرت كثيرا من التفاصيل حول BlenderBot 3، مشيدة بمحاولات الشركة للحصول على تعليقات المستخدمين لتدريب النموذج وتحسينه».
استحقت «فيسبوك» كثيرا من الانتقادات التي نالتها لمشاركة بيانات حول الأم وابنتها في نبراسكا. ومن الواضح أن هذا نتاج سلبي لجمع الكثير من معلومات المستخدمين على مر السنين. لكن رد الفعل على برنامج الدردشة الآلي الخاص بها كان مبالغاً فيه.
لقد فعلت «فيسبوك» ما نحتاج إلى رؤيته في شركات «Big Tech». دعونا نأمل في أن يستمر هذا النوع من الشفافية.
* بالاتفاق مع {بلومبرغ}



ترمب: مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه «مصاب»

 أرشيفية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (رويترز)
أرشيفية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (رويترز)
TT

ترمب: مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه «مصاب»

 أرشيفية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (رويترز)
أرشيفية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يعتقد أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي قتل والده الزعيم الأعلى السابق في اليوم الأول من الحرب، على قيد الحياة ولكنه «مصاب».

ولم ير الإيرانيون خامنئي منذ اختياره يوم الأحد الماضي زعيما أعلى ‌للبلاد، وقرأ ‌مذيع في التلفزيون ​أولى ‌تعليقاته ⁠الصادرة ​عنه أمس الخميس.

ونقلت وكالة «رويترز» عن ⁠مسؤول إيراني، الأربعاء، قوله إن مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله، وكان التلفزيون الرسمي قد قال إنه أصيب بجروح في ⁠الحرب.

صورة لشاشة التلفزيون الإيراني خلال بثه بياناً للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (ا.ف.ب)

وقال ترمب في مقابلة على ‌شبكة ‌«فوكس نيوز» «أرجح أنه (على قيد الحياة). ​أعتقد أنه ‌مصاب». وأذاعت فوكس نيوز ‌تصريحاته في وقت متأخر من أمس الخميس.

وفي أول تعليقات لخامنئي، تعهد بإبقاء مضيق هرمز مغلقا ودعا الدول المجاورة ‌إلى إغلاق القواعد الأميركية على أراضيها وإلا فإنها تخاطر ⁠بأن ⁠تستهدفها إيران.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الهجمات على إيران في 28 فبراير (شباط). وردت إيران بشن هجمات على إسرائيل ودول الخليج.

وما زال قادة إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يظهرون التحدي متوعدين بمواصلة القتال مع اقتراب الحرب من ​دخول أسبوعها ​الثالث بعد أن أودت بحياة المئات وعصفت بالأسواق المالية.


مقتل مهاجم بعد اقتحامه كنيسا يهودياً في ميشيغان الأميركية بشاحنة

 مركبات إنفاذ القانون في موقف سيارات كنيس «تامبل إسرايل» بعد حادث إطلاق نار (ا.ف.ب)
مركبات إنفاذ القانون في موقف سيارات كنيس «تامبل إسرايل» بعد حادث إطلاق نار (ا.ف.ب)
TT

مقتل مهاجم بعد اقتحامه كنيسا يهودياً في ميشيغان الأميركية بشاحنة

 مركبات إنفاذ القانون في موقف سيارات كنيس «تامبل إسرايل» بعد حادث إطلاق نار (ا.ف.ب)
مركبات إنفاذ القانون في موقف سيارات كنيس «تامبل إسرايل» بعد حادث إطلاق نار (ا.ف.ب)

قُتل شخص يبلغ 41 عاماً، الخميس، بعدما صدم بشاحنته كنيساً يهوديا في ديترويت بولاية ميشيغان الأميركية ما تسبب باندلاع حريق واستدعى استجابة أمنية واسعة النطاق.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن المهاجم فقد أخيرا أفراداً من عائلته في غارة إسرائيلية في لبنان خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال ناطق باسم وزارة الأمن الداخلي بأن المشتبه به هو أيمن محمد غزالي، المولود في لبنان، والذي جاء إلى ديترويت عام 2011 بالتأشيرة التي تمنح لأزواج المواطنين الأميركيين، وأصبح مواطنًا أميركيا عام 2016.

وقال قائد شرطة مقاطعة أوكلاند مايكل بوتشارد لوسائل إعلام، إن حراس الأمن أطلقوا النار على غزالي بعدما اقتحم أبواب كنيس «تامبل إسرايل» في وست بلومفيلد.

وأضاف في مؤتمر صحافي مساء الخميس، أنه لم يصب أي من موظفي الكنيس أو الأطفال الذين كانوا فيه بأذى، لكن «30 عنصرا من القوات الأمنية نقلوا إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان بعد جهود الإخلاء».

وقالت جينيفر رونيان، العميلة الخاصة المكلفة مكتب ديترويت الميداني التابع للوكالة الفدرالية لصحافيين الخميس، إن مكتب التحقيقات الفدرالي سيحقق في الحادثة "باعتبارها عملا عنيفا موجها ضد المجتمع اليهودي».

ولم يتم تحديد دافع الهجوم بعد، لكنه يأتي وسط إجراءات أمنية مشددة في أنحاء الولايات المتحدة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قبل حوالى أسبوعين.

ووصف الرئيس دونالد ترمب الهجوم بأنه «فظيع» وقال إنه «من غير المعقول بتاتا أن تحدث أمور مماثلة».

وأفاد أحد الجيران صحيفة «ديترويت فري برس" بأن غزالي «فقد أخيرا عائلته في غارة إسرائيلية في لبنان».

كما صرح مصدر في الجالية اللبنانية الأميركية في ميشيغن لشبكة «سي بي إس نيوز» بأن الضربة وقعت «قبل حوالى 10 أيام" و«أسفرت عن مقتل العديد من أفراد عائلته، ما تركه محطما».

والخميس أيضا، وقع إطلاق نار في جامعة أولد دومينيون في ولاية فرجينيا، قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل إنه يجري التحقيق فيه باعتباره «عملا إرهابيا».

ولفت بوتشارد إلى أن المهاجم في ميشيغن صدم مبنى الكنيس بشاحنته ثم قادها في أحد الممرات حيث اشتبك معه حراس الأمن.

وأضاف «لا يمكننا تحديد سبب مصرعه في هذه المرحلة، لكن الأمن اشتبك مع المشتبه به بإطلاق النار».

وأوضح أن المهاجم بدا كأنه بمفرده في المركبة، لافتا إلى أن كلابا بوليسية كانت تفتشها بحثا عن متفجرات.

وتابع «الأمر معقد بسبب اندلاع حرائق. لقد اتخذنا أقصى درجات الحذر، وقمنا بتفتيش المركبة بحثا عن عبوات ناسفة أو أي متفجرات أخرى».

وأشار إلى أن حارسا أمنيا أصيب بمركبة المهاجم وهو يتلقى العلاج في المستشفى.

من جهتها، اعتبرت حاكمة الولاية غريتشن ويتمر أن «الجالية اليهودية في ميشيغن يجب أن تتمكن من العيش وممارسة شعائرها الدينية بسلام. لا مكان لمعاداة السامية والعنف في ميشيغن».

من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه «صُدم بالهجوم» وأضاف في منشور على «إكس» «نحن على اتصال مع الجالية اليهودية والسلطات المحلية. يجب عدم السماح لمعاداة السامية بالظهور مجدد».

وأوضح بوتشارد أن الأجهزة الأمنية في مقاطعة أوكلاند في حالة تأهب قصوى منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأضاف «كنا نتحدث منذ أسبوعين عن احتمال حدوث ذلك، للأسف. وبالتالي، لم يكن هناك نقص في الاستعدادات».


إدارة ترمب تنتقد «سي إن إن» بعد بث جزء من بيان مرشد إيران الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
TT

إدارة ترمب تنتقد «سي إن إن» بعد بث جزء من بيان مرشد إيران الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)

أدانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شبكة «سي إن إن» بعد أن بثت جزءا من البيان العلني للمرشد الإيراني الجديد، في المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي تستهدف فيها الإدارة الشبكة بسبب تقاريرها حول رد النظام الإيراني على الهجمات الأميركية.

وأظهر الهجوم أهمية الحرص الذي يجب أن تتحلى به وسائل الإعلام عند التغطية في أوقات الحرب، ومسؤوليات الصحافيين الأميركيين في تقديم وجهة نظر الدول التي تعتبرها حكومتهم خصوما. كما أبرز هجوم إدارة ترمب بعض التناقضات، حيث كان بيان مجتبى خامنئي خلال أول تصريح علني له منذ توليه المنصب بعد مقتل والده في غارة جوية إسرائيلية متاحا على نطاق واسع في مصادر أخرى.

وقال البيت الأبيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «قامت سي إن إن صاحبة الأخبار الزائفة، ببث أربع دقائق متواصلة من التلفزيون الإيراني الرسمي، الذي تديره نفس السلطة المضطربة عقليا والقاتلة التي افتخرت بذبح الأميركيين بوحشية على مدى 47 عاما».

وقبل يومين، انتقد مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونج مقابلة مذيعة (سي إن إن) إيرين بورنيت مع حسين موسويان، المفاوض النووي الإيراني السابق. حيث سألته بورنيت عن ما كان يسمعه بشأن اهتمام الحكومة الإيرانية بإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، فأجاب موسويان بأن هناك اهتماما محدودا فقط.