عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين في القاهرة، افتتح الملتقى الدولي الـ23 لخدمات البرامج السياحية والفنادق، بمشاركة 60 شركة سعودية من مقدمي الخدمات التي تشمل العُمرة والسياحة والنقل والطيران والفنادق، بالإضافة إلى عددٍ من الشركات المصرية، وتجوّل السفير في المعرض المصاحب للملتقى، واستمع إلى شرحٍ عن البرامج والخدمات الجديدة التي تقدمها هذه الشركات لخدمة المعتمرين والزائرين، وأشار إلى أن مشاركة الشركات السعودية في الملتقى تعكس عمق وحجم العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين.

> لويس ألفونسو دي ألبا غونغورا، سفير المكسيك لدى دولة الإمارات، استقبله أول من أمس، ولي عهد عجمان عمار بن حميد النعيمي، وجرى بحث علاقات التعاون الثنائية والصداقة التي تربط دولة الإمارات والمكسيك في مختلف المجالات، كما تم تبادل الأحاديث الودية التي من شأنها أن تعزز تلك العلاقة بين البلدين والشعبين الصديقين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأثنى السفير المكسيكي على علاقات التعاون المشترك بين البلدين.

> لي جي وان، سفير كوريا في عمّان، التقى أول من أمس، بوزير التربية والتعليم الأردني وجيه عويس، لبحث علاقات التعاون بين البلدين الصديقين لا سيما في المجالات التربوية والتعليمية، واستعرض الوزير خطة تطوير التعليم التي تعمل الوزارة على تنفيذها خاصة فيما يتعلق بتطوير التعليم المهني. من جانبه، أكد السفير اعتزاز كوريا بالعلاقات الطيبة التي تجمعها مع الأردن، مبدياً استعداد بلاده الاستمرار في تقديم الدعم الممكن للمساهمة في تطوير العملية التعليمية وبشكل خاص التعليم المهني.

> حسام عيسى، سفير جمهورية مصر العربية لدى الخرطوم، استقبله أول من أمس، وكيل وزارة الخارجية السوداني السفير دفع الله الحاج علي، في مكتبه، حيث تطرق اللقاء إلى بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات وتطورات الأوضاع في الإقليم، كما بحث اللقاء الترتيبات الخاصة بعقد لجنة المعابر الحدودية بين البلدين، والتواصل والتنسيق فيما يخدم مصلحة شعبي البلدين.

> الدكتور مطر النيادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الكويت، استقبل أول من أمس، في مقر السفارة، مجموعة من الفنانات التشكيليات الإماراتيات المشاركات في المعرض الفني (الفن حياة)، الذي يقام في قاعة بوشهري للفنون التشكيلية بالكويت، بالتعاون مع مجموعة من الفنانات الكويتيات، حيث تمنى لهن التوفيق والسداد. كما قام السفير يرافقه عدد من أعضاء السفارة بزيارة للمعرض، حيث تفقد أعمال الفنانات الإماراتيات المُعبرة عن المعالم البيئية والثقافية التي تزخر بها دولة الإمارات.

> صالح السعدي، نائب سفير دولة الإمارات لدى مصر، استقبل أول من أمس، تشوي بيونغ سون، الوزير المفوض والقنصل العام بسفارة جمهورية كوريا في القاهرة، بحضور راشد الشحي رئيس القسم السياسي بالبعثة، حيث تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.

> فيصل بن سلطان القباني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جيبوتي، التقى أول من أمس، بمديرة مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بجيبوتي كليمونتين نكاويتا سلايم، وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين الجانبين.

> دياب اللوح، سفير فلسطين بالقاهرة، استقبل أول من أمس، رئيس المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي عبد المنعم وحيد وهدان، في مقر السفارة، لبحث ما يواجهه القطاع الزراعي في فلسطين من مُعيقات ومشاكل بسبب الاحتلال الإسرائيلي نتيجة فرض سلسلة متواصلة من الإجراءات والقيود أمام نموه وتقدمه، كما ناقشا سبل تعزيز أوجه التعاون بين السفارة والمؤسسة فيما يصب لصالح تعزيز صمود المزارع الفلسطيني عبر تبادل الخبرات مع جهات الاختصاص المصرية المناظرة في مجالات التنمية الزراعية المستدامة.

> شازريل بن زاهيران، سفير مملكة ماليزيا لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير شؤون الكهرباء والماء البحريني ياسر بن إبراهيم حميدان، وأشاد الوزير بعمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين والتي لها الأثر الهام والإيجابي في إثراء أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات التنموية بما يعزز هذه العلاقات ويحقق النماء والتطور للبلدين. من جهته، أعرب السفير عـن سروره بتقدم العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيداً بجهود وزارة شؤون الكهرباء والماء، منوهاً بما تشهده البحرين من تقدم ونماء في مختلف الميادين.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.