الجيش الإسرائيلي: الجندي الذي قتل رفيقه اتبع إجراءات الاشتباك

ناثان فيتوسي (الجيش الإسرائيلي)
ناثان فيتوسي (الجيش الإسرائيلي)
TT

الجيش الإسرائيلي: الجندي الذي قتل رفيقه اتبع إجراءات الاشتباك

ناثان فيتوسي (الجيش الإسرائيلي)
ناثان فيتوسي (الجيش الإسرائيلي)

كشف التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي أن الجندي الذي قتل زميله في حادث «نيران صديقة» بالضفة الغربية، ليل أمس (الاثنين)، اتبع على ما يبدو إجراءات الجيش للاشتباك.
وحسب تقرير نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، يتضمن الإجراء الصراخ على المشتبه به للتوقف، وإطلاق النار في الهواء، واستخدام القوة المميتة فقط إذا شعر الجندي بالتهديد.
ووجد التحقيق الأولي أن ناثان فيتوسي (القتيل) أخبر رفاقه فى برج حراسة بالقرب من مدينة طولكرم الفلسطينية، بالقرب من الحاجز الأمنى بالضفة الغربية، أنه سيصلى وسيعود بعد فترة قصيرة.
وقال المتحدث العسكري ران كوخاف لإذاعة «كان» العامة اليوم: «عندما عاد، أطلق رفيقه النار عليه بعدما اتبع إجراءات الاعتقال التي تشمل إطلاق النار في الهواء وعلى الساقين».
ووفقاً للتحقيق الأولي، كانت هناك مسافة أمتار بين الجنديين أثناء عملية إطلاق النار في وقت متأخر من الليل، وتم إطلاق النار على فيتوسي مرتين، ولم يتضح سبب خطأ تعريفه على أنه تهديد.
وقال كوخاف إن الجندي الذي أطلق النار يتعاون مع التحقيقات الجارية، مضيفاً: «سنعتني به ونحاول فهم ما يدور في ذهنه ولماذا ارتكب هذا الخطأ».
وخلال جولة في الموقع، قال رئيس القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي الميجور جنرال يهودا فوكس، إن الحادث كان «صعباً ومؤسفاً ولا ينبغي أن يحدث». وتابع: «أبعث بأحر التعازي لأسرة الفقيد وعند وقوع الحادث بدأنا التحقيق فيه وسنواصل التعمق أكثر واستخلاص جميع النتائج الضرورية».
وقال رئيس الوزراء يائير لبيد إن «القلب ينفطر» بسبب وفاة فيتوسي، مضيفاً: «بالنيابة عن الحكومة الإسرائيلية ومواطني إسرائيل، أرسل التعازي الحارة لعائلته وأصدقائه».
من جانبه، عبر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن «حزنه العميق» بعد الحادث، مضيفاً: «الجيش الإسرائيلي ملتزم بالتحقيق واستخلاص النتائج حتى لا تتكرر مثل هذه الحالات».
وفي وقت سابق من هذا العام، قتل ضابطان من وحدة كوماندوز بالجيش الإسرائيلي في حادث إطلاق «نيران صديقة» في قاعدة بغور الأردن بالضفة الغربية.
يذكر أن الجندي المتوفى يدعى ناثان فيتوسي البالغ من العمر 20 عاماً من نتانيا، وهو جندي مشاة في لواء كفير.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.