الدوري الإنجليزي: كونتي في مواجهة ناديه السابق... وهالاند لزيادة الغلة

مان يونايتد يسعى لتعويض البداية المخيبة على حساب برينتفورد اليوم

مانشستر يونايتد يسعى لتعويض البداية المخيبة بنقاط برينتفورد (إ.ب.أ)
مانشستر يونايتد يسعى لتعويض البداية المخيبة بنقاط برينتفورد (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإنجليزي: كونتي في مواجهة ناديه السابق... وهالاند لزيادة الغلة

مانشستر يونايتد يسعى لتعويض البداية المخيبة بنقاط برينتفورد (إ.ب.أ)
مانشستر يونايتد يسعى لتعويض البداية المخيبة بنقاط برينتفورد (إ.ب.أ)

سيقود أنطونيو كونتي توتنهام لمواجهة فريقه السابق تشيلسي غداً (الأحد)، فيما يتوقع أن يكون اختباراً حقيقياً للثنائي اللندني في وقت مبكر جداً من الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويتصدر توتنهام الترتيب بعد فوزه 4 - 1 على ضيفه ساوثامبتون في مباراته الافتتاحية، وارتفعت طموحات أنصاره بعد إجراء بعض التعاقدات الجديدة المثيرة للإعجاب.
من جهته، استهل تشيلسي بقيادة توماس توخيل حملته بالفوز 1 - صفر على إيفرتون.
ويملك الفريق المنتمي لغرب لندن، الذي بات تحت سيطرة مجموعة استثمارية بقيادة تود بولي بعد رحيل الروسي رومان أبراموفيتش، سجلاً قوياً أمام توتنهام.


هالاند يأمل مواصلة انطلاقته الناجحة مع فريقه عبر شباك بورنموث اليوم (رويترز)

ولم يخسر تشيلسي في آخر سبع مباريات أمام توتنهام وتلقت شباكه هدفاً واحداً فقط خلال هذه الفترة، بينما فاز الفريق الزائر مرة واحدة فقط في آخر 37 مباراة خارج ملعبه أمام تشيلسي بجميع المسابقات.
كما فشل هاري كين مهاجم توتنهام في التسجيل في أي من مبارياته الخمس الماضية ضد تشيلسي الذي تغلب على توتنهام أربع مرات الموسم الماضي، بما في ذلك الفوز مرتين بالدوري الممتاز.
ويتطلع كونتي، الذي تولى مسؤولية تشيلسي من 2016 إلى 2018 وقاده للفوز بلقب الدوري في موسم 2016 - 2017 وكذلك كأس الاتحاد الإنجليزي 2018، لإنعاش حظوظ توتنهام.
وقال كونتي الذي تولى تدريب توتنهام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للصحافيين بعد مباراة السبت الماضي: «أمام تشيلسي الموسم الماضي، وجدت فارقاً كبيراً في المستوى. لعبنا ثلاث مباريات في 12 يوماً (ضد تشيلسي الموسم الماضي) خسرناها جميعاً ولم نسجل خلالها وكانوا الطرف الأفضل». «نستهل هذا الموسم بعد عمل دام سبعة أشهر، وهذا أمر مهم للغاية بالنسبة لي لأني أستطيع الآن قطع خطوات أخرى لتطبيق ما تدربنا عليه لنصبح أكثر قوة».
والمباراة التي ستقام على ملعب ستامفورد بريدج هي الأولى في الموسم بين ناديين من الستة الكبار في الدوري الممتاز، حيث احتل تشيلسي المركز الثالث وتوتنهام المركز الرابع الموسم الماضي، وكلاهما يريد ترك بصمة مبكرة.
وقال صانع لعب آرسنال السابق بول ميرسون: «أشعر بالقلق على تشيلسي مطلع الأسبوع. لو فاز توتنهام في ستامفورد بريدج سيساورني القلق على تشيلسي في سعيه لإنهاء الموسم بالمربع الذهبي».
وسيستضيف مانشستر سيتي حامل اللقب منافسه بورنموث اليوم (السبت)، ويتطلع المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند إلى زيادة غلته بعد الثنائية التي سجلها في الجولة الافتتاحية، وهو ما من شأنه أن يحقق ثلاث نقاط ثمينة لفريق المدرب بيب غوارديولا.
ويستضيف ليفربول، وصيف البطل الموسم الماضي، الذي افتتح مشواره بالتعادل 2 - 2 مع فولهام الصاعد حديثاً، منافسه كريستال بالاس يوم الاثنين.

كونتي مدرب توتنهام سيواجه فريقه السابق تشيلسي غداً الأحد (أ.ف.ب)

وسيلعب آرسنال، الذي تغلب على كريستال بالاس 2 - صفر في المباراة الافتتاحية للموسم، على ملعبه أمام ليستر سيتي، الذي فرط في تقدمه 2 - صفر ليتعادل 2 - 2 مع برنتفورد اليوم.
ويستضيف برنتفورد منافسه مانشستر يونايتد اليوم أيضاً، ويتطلع الفريق الزائر لتجنب خسارة أول مباراتين في الدوري للمرة الأولى منذ 1992.
يذكر أن مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى (شامبيونشيب) ستشهد هذا الأسبوع، فترات استراحة لشرب المياه في الوقت الذي تواجه فيه البلاد فترة أخرى من درجات الحرارة العالية في فصل الصيف.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن مكتب الأرصاد الجوية أصدر تحذيراً من درجات الحرارة العالية التي تبدأ من الخميس وتستمر حتى بقية الأسبوع، وستغطي أجزاء كبيرة من الجنوب الإنجليزي وكذلك أجزاء من شرق ويلز.
وعلمت «بي إيه ميديا» أن أي مباراة في دوري الدرجة الأولى أو الدوري الإنجليزي الممتاز ستشهد فترات استراحة للشرب للسماح للاعبين والمدربين لنيل قسط من الراحة، مع وصول درجات الحرارة إلى 30 درجة على الأقل.
ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة في المنطقة حيز التحذير، إلى منتصف الثلاثينات.
وشهدت مباراة ويستهام ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الأسبوع الماضي، وجود فترة استراحة لشرب المياه، فيما تم تطبيق الأمر نفسه في مباريات كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة (كارباو كاب) في دورها الأول هذا الأسبوع، ومن ضمنها مباراة كوفنتري سيتي وبريستول سيتي.
من جانب آخر، أكد يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول أنه يستطيع حل مشكلات خط الوسط عبر ما هو متاح بالفريق ودون اللجوء لسوق الانتقالات.
وكان تياجو ألكانتارا تعرض لإصابة في الفخذ خلال مباراة الفريق أمام فولهام قبل أيام، وهو ما قد يبعد اللاعب الإسباني الدولي لنحو ستة أسابيع، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وانضم ألكانتارا إلى قائمة الإصابات التي تضم بالفعل أليكس أوكسليد تشامبرلين وكورتيس جونز.
لكن كلوب أكد أنه استكشف جميع الخيارات الممكنة، وقرر إيجاد الحلول من داخل الفريق بدلاً من التعاقد مع عناصر جديدة.
وقال كلوب: «تياجو جيد، لكن الإصابة ليست جيدة. قرأت أنه سيغيب ما بين أربعة وستة أسابيع، أتمنى أن تكون الفترة أربعة أسابيع».
وأضاف: «أنا سعيد بقوة وحجم وجودة فريقي. لدينا إصابات، ولكن هذا شيء وارد، الآن يتعلق الأمر بفترة غياب اللاعبين، ومختلف الحلول للتغلب على ذلك».
وتابع كلوب: «من الحلول العديدة، اللجوء لسوق الانتقالات، لكن هذا يكون منطقياً إذا قمت بضم اللاعب المناسب، اللاعب المناسب وليس أي لاعب».
ومن جهته، قال إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد أمس (الجمعة)، إن غياب جونجو شيلفي عن تشكيلة الفريق لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر بسب الإصابة يمثل ضربة كبيرة للنادي رغم وجود بديل للاعب الوسط المصاب.
وأصيب شيلفي (30 عاماً) في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة ودية قبل انطلاق الموسم في مواجهة بنفيكا البرتغالي الشهر الماضي.
وسيبتعد عن الملاعب نتيجة لذلك حتى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقال هاو للصحافيين قبل لقاء فريقه خارج ملعبه مع برايتون آند هوف ألبيون: «غياب جونجو ضربة كبيرة. فهو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا طوال المواسم القليلة الماضية، وهو صاحب قدرات ومهارات متميزة في خط الوسط. لم تكن الإصابة واضحة أو خفيفة، ولذا فقد خضع لعملية جراحية ونتوقع غيابه عن الملاعب لمدة 12 أسبوعاً تقريباً».
وأضاف هاو: «أشعر أننا نملك ما يكفي لتغطية غيابه في الوقت الحالي، لكن في كرة القدم الأمور ربما تتغير سريعاً جداً كما تعلمون»، مشيراً إلى برونو جيمارايش وشون لونسجتاف اللذين لعبا في مركزه من قبل.
وأكد هاو أن شيلفي «أصبح في وضع أفضل كثيراً نفسياً بعد خضوعه للعملية».
وفاز نيوكاسل 2 - صفر على نوتنغهام فورست الصاعد حديثاً في الجولة الأولى من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز.
من جهة ثانية، كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية أن نادي باريس سان جيرمان مهتم بالحصول على خدمات مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ماركوس راشفورد.
وقالت الصحيفة إن المدير الرياضي في فريق العاصمة الفرنسية البرتغالي لويس كامبوس اجتمع بمدير أعمال اللاعب البالغ 24 عاماً.
وينتهي عقد راشفورد مع مانشستر يونايتد في 30 يونيو (حزيران) 2023، غير أن فريق «الشياطين الحمر» يملك حق تمديده لعام إضافي، علماً بأن اللاعب كان أعلن مؤخراً رغبته في البقاء بصفوف الفريق الذي تكوّن فيه.
وشهد مستوى راشفورد تراجعاً الموسم الماضي، ما أدى إلى استبعاده من صفوف منتخب إنجلترا.
وردّ تن هاغ على الشائعات حيال مستقبل راشفورد، مؤكداً في مؤتمر صحافي عشية مباراة فريقه أمام برنتفورد في الدوري: «هو أكثر من أي وقت مضى جزء من خططنا (لهذا العام) وسيبقى في مانشستر يونايتد».
وأضاف: «هو فعلاً مهم، لقد رأيته منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى هنا. أنا سعيد منه ولا أريد أن أخسره».
وكان مدرب سان جيرمان كريستوف غالتييه لمح في مؤتمر صحافي الخميس، إلى نية الفريق التعاقد مع مهاجم جديد، خصوصاً بعد انتقال أرنو كاليمويندو إلى صفوف رين، وإمكانية رحيل الأرجنتيني ماورو إيكاردي غير المرغوب به.
وقال غالتييه: «نأمل في قدوم مهاجم آخر لا سيما في ظل البرنامج المزدحم حتى تاريخ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) ثم نهائيات كأس العالم».
وفي المقابل، لن يكون سهلاً على مانشستر يونايتد التخلي عن راشفورد، لا سيما أن النادي يبحث بدوره عن التعاقد مع مهاجم أو اثنين في حال رحيل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.