ديربي كاونتي جاهز للنهوض مجدداً تحت قيادة ليام روزنيور

المدير الفني المؤقت يسعى لإخراج الفريق من أزماته

المدير الفني المؤقت ليام روزنيور خلال إشرافه على التدريبات (مصادر الصور: حساب نادي ديربي كاونتي)
المدير الفني المؤقت ليام روزنيور خلال إشرافه على التدريبات (مصادر الصور: حساب نادي ديربي كاونتي)
TT

ديربي كاونتي جاهز للنهوض مجدداً تحت قيادة ليام روزنيور

المدير الفني المؤقت ليام روزنيور خلال إشرافه على التدريبات (مصادر الصور: حساب نادي ديربي كاونتي)
المدير الفني المؤقت ليام روزنيور خلال إشرافه على التدريبات (مصادر الصور: حساب نادي ديربي كاونتي)

قبل أيام، وفي قاعدة تدريب «مور فارم» التابعة لنادي ديربي كاونتي، كان مسؤول الأداء في النادي، لوك جينكينسون، يضع اللمسات النهائية على استعدادات الفريق لأول مواجهاته في دوري الدرجة الثانية أمام أوكسفورد، وهي المباراة التي فاز فيها ديربي كاونتي بهدف دون رد.
وبعد فترة وجيزة، بدأ المدير الفني المؤقت ليام روزنيور الذي تولى قيادة الفريق خلفاً لواين روني، بتدريب اللاعبين على زيادة عدد التمريرات وتسجيل الأهداف في مرمى مصغر. ثم حان الوقت لخوض مباراة بين فريقين يضم كل منهما 11 لاعباً على الملعب بالكامل؛ القمصان الأرجوانية مقابل القمصان الخضراء.
وكان روزنيور يوجه تعليماته للمدافع الإنجليزي ريتشارد ستيرمان، ويحثه على الالتزام بالشكل الخططي. وأرسل الوافد الجديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، توم بارخويزن، كرة عرضية رائعة من ناحية اليسار، لتصل إلى وافد جديد آخر وهو كوري سميث، الذي سدد الكرة بقوة برأسه لتصطدم بالعارضة. وفي تلك الأثناء، كان بن وارنر، رئيس قسم التحليل، يتحكم في طائرة من دون طيار.

لاعبو ديربي كاونتي خلال التدريبات

وتلقى ديفيد كلوز، المطور العقاري الذي استحوذ على النادي في بداية هذا الشهر، والذي يقع المقر الرئيسي لشركته على بُعد 11 ميلاً، مكالمة هاتفية تؤكد أن كورتيس ديفيز سيحمل شارة قيادة الفريق هذا الموسم.
وخلال الأسبوع الماضي، اجتمع كلوز ولاعبو ديربي كاونتي والمدربون والعاملون ورجال الملاعب والطهاة، بالإضافة إلى عائلاتهم، في ملاعب أكاديمية الناشئين بالنادي في حفل شواء، وهو اللقاء الذي اقترحه الرئيس التنفيذي للنادي منذ فترة طويلة، ستيفن بيرس، لتوجيه الشكر للموظفين على التزامهم خلال تلك الفترة العصيبة التي شهدت إعلان النادي إفلاسه وسط عديد من المشكلات والتحديات الكبيرة.
يقول روزنيور: «سواء كنت السيدة التي تقدم الشاي للضيوف أو مالك النادي، فإن الجميع لا يقل أهمية بعضهم عن بعض. إذا كانت لدينا هذه الروح داخل النادي، فسيمكننا الانطلاق بسرعة كبيرة حقاً. كان معنا جيمس (في التدريب)، وفيكي، نجل سيدة الغَسل الذي يدرس للحصول على دبلومة تدريب من الجامعة. التقيت به في حفل الشواء، وكنا نتحدث وطلبت منه أن يأتي ويساعدنا في التدريب. إنه هنا منذ يومين لاكتساب بعض الخبرات في العمل. لقد قدمته للاعبين وكاد أن يفقد وعيه من السعادة؛ لكن هذه هي الثقافة التي أريدها هنا، فأنا أريد أن يستمتع الناس بكونهم جزءاً من هذا النادي».
لقد ولت تلك الأيام التي كان النادي يعاني فيها من الشك وعدم اليقين وعدم وضوح الرؤية بشأن المستقبل. لقد رحل روني، واصطحب معه المحلل المساعد بيت شاتلوورث إلى دي سي يونايتد.

الحارس بين هامر خلال التدريبات

يتذكر روزنيور حديثه مع الرجل المسؤول عن الأدوات والمعدات الرياضية داخل النادي، جوني، ومع فيلومينا التي تعمل في المطبخ، حول الكيفية التي يمكنهم بها تحديث حساب النادي على موقع «تويتر»، بعيداً عن التكرار.
لكن الشيء الذي كان يؤلمه حقاً هو أنه نادراً ما كانت لديه إجابات. يقول روزنيور عن ذلك: «أصعب شيء في القيادة هو أن تلتفت إلى الناس وتقول لهم إنك لا تعرف.
كانت لدينا حصة تدريبية، وفقد مدرب اللياقة البدنية وظيفته أثناء قيامه بإخراج الأقماع من أجل إجراء عمليات الإحماء. كان اللاعبون يسألون: أين هو؟ وكانت هناك عديد من الأحداث الصادمة لدرجة أنها أصبحت شيئاً معتاداً؛ لكننا تعلمنا كيف نتعامل معها».
كان كلوز من حاملي التذاكر الموسمية للنادي، ويُعتقد أنه لم يفوت أي مباراة لعبها الفريق على ملعبه أو خارج ملعبه لمدة 6 سنوات تقريباً، وقد أخبره الموظفون بضرورة الالتزام بمشاهدة المباريات من خلف المرمى في ملعب «برايد بارك»، حتى لو تضاعف ملفه الشخصي 10 مرات، منذ اكتمال عملية استحواذه على النادي.
لقد كان الجدول الزمني لعملية الاستحواذ على النادي مذهلاً؛ حيث اشترى كلوز الذي لديه تذكارات من الأيام التي كان يلعب فيها ديربي كاونتي على ملعب البيسبول، ملعبهم الحالي من المالك السابق ميل موريس، في منتصف يونيو (حزيران)، بعد 4 أيام من انسحاب كريس كيرشنر الذي شبه ديربي كاونتي بكنتاكي، من شراء النادي.
ووسط تهديد وشيك بالتصفية، شعر كلوز بضرورة تقديم عرض للاستحواذ على النادي، وبعد أسبوع كان يضع اللمسات الأخيرة للصفقة التي تم الانتهاء منها رسمياً في الساعة 5:26 مساء في الأول من يوليو (تموز)، وهو اليوم الذي سيعيش طويلاً في ذاكرة عشاق وأنصار النادي.
جاء التأكيد بعد نصف ساعة تقريباً؛ حيث أعلن المسؤولون عن إنقاذ النادي. ووصل كلوز، وهو طيار تجاري مؤهل، إلى ملعب «مور فارم» للمرة الأولى يوم الاثنين الموافق الرابع من يوليو، بعد نقل الضيوف من سيلفرستون إلى اسكوتلندا قبل العودة إلى مطار إيست ميدلاندز في الساعات الأولى.
وقام ديربي كاونتي بتجميع فريق خلال أسبوعين؛ حيث أبرم النادي 11 صفقة جديدة، وكان روزنيور الذي يريد التعاقد مع 4 لاعبين آخرين، على وشك مقابلة لاعب محتمل آخر ووكيل أعماله في مكتب المدير الفني.


لويس دوبين يأمل تسجيل حضور مؤثر مع ناديه الجديد

لم يخسر ديربي كاونتي على ملعبه أمام الأندية الستة الأولى في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي؛ لكن روزنيور يعتقد أن التعاقد مع لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة مثل كونور هوريهان وديفيد ماكغولدريك سيساعد النادي في جمع مزيد من النقاط من المباريات التي يلعبها خارج ملعبه.
ويتدرب كريستيان بيليك بمفرده؛ حيث يعمل مع كبير اختصاصيي العلاج الطبيعي، جون هارتلي، بعد التعرض لإصابة في الركبة. ويعرف روزنيور جيداً أن ديربي كاونتي يلعب ضد الزمن، بالنظر إلى أنه بدأ مرحلة الاستعداد للموسم الجديد بعد أسبوع من معظم الأندية الأخرى. يقول روزنيور عن ذلك: «سبب تأجيل فترة الاستعداد للموسم الجديد هو أننا لم نكن نعرف ما إذا كان سيكون هناك نادٍ لكرة القدم من الأساس أم لا! لقد تأخرنا؛ لكن الشيء الأهم هو أننا ما زلنا نادياً لكرة القدم وما زلنا نتنافس. لم يكن لدينا سوى 5 لاعبين فقط في بداية الاستعداد للموسم الجديد. لو قال لي أحد قبل 3 أسابيع إنه سيكون لدي هذه المجموعة من اللاعبين للعمل معهم، فكنت سأصفه بالجنون؛ لكن الأمور سارت بشكل جيد بطريقة ما».
وفي بداية فترة الاستعدادات للموسم الجديد، كانت أعداد اللاعبين قليلة جداً للدرجة التي أجبرت روزنيور على تجميع لاعبي الفريق تحت 18 عاماً والفريق تحت 23 عاماً ولاعبي الفريق الأول للتدريب معاً.
وكان روزنيور، وجوستين ووكر، مدرب التطوير بالفريق الأول، وبات ليونز، مدرب فريق تحت 21 عاماً، وجيك بوكستون، المدرب المؤقت للفريق الأول، وبقية الأطقم الفنية، يحاولون أن تسير الأمور بشكل طبيعي. ورغم كل ذلك، لم يكن هناك سوى 21 لاعباً بشكل إجمالي.
التزم كلوز بالحفاظ على المكانة الرفيعة لأكاديمية الناشئين بالنادي، وأن تظل من الفئة الأولى. وكان دارين روبنسون، وهو طالب بالسنة الثانية بالأكاديمية، من بين اللاعبين الذين قدموا مستويات رائعة خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد. إن فكرة عدم مشاركة مثل هؤلاء اللاعبين الشباب المميزين مع فريق مستقر كانت تؤرق روزنيور كثيراً، ويقول عن ذلك: «نحن نتناول وجبة معاً هنا قبل المباراة صباح يوم السبت من كل أسبوع، عندما تلعب فرق أكاديمية الناشئين وسط متابعة الآباء. ولا توجد أي فرصة على الإطلاق للتوقف عن القيام بذلك خلال الفترة المقبلة».
ورغم هذا التحول السريع، فلا يزال هناك عديد من المشكلات. لقد ارتدى هؤلاء اللاعبون ملابس التدريب التي كانوا يرتدونها الموسم الماضي خلال الأسابيع القليلة الأولى، ولا تزال قمصانهم من دون راعٍ للفريق، ومن المقرر أن يبدأوا هذا الموسم –أول موسم للفريق في دوري الدرجة الثانية منذ عام 1986– من دون قميص محدد للمباريات التي يلعبها الفريق خارج ملعبه. ولا يمكن للنادي أن يدفع رسوم وكلاء اللاعبين أو رسوم الانتقالات، وهناك حد أقصى للأجور، وفقاً لخطة العمل المتفق عليها مع دوري كرة القدم الإنجليزي.


جماهير النادي تتطلع لنهوض فريقها الكروي خلال الموسم الجديد

يقول روزنيور: «لقد جئت من برايتون، ومنذ وقت طويل كان برايتون يلعب على ملعب ويثدين، وكان مشجعو النادي يسيرون في مسيرات لإبقاء النادي على قيد الحياة. كان هذا بالضبط هو الموقف نفسه بالنسبة لديربي كاونتي؛ حيث يسير المشجعون في مسيرات لإبقاء النادي على قيد الحياة. لا شيء سيجعلني أكثر سعادة في غضون 5 أو 10 سنوات من رؤية ديربي كاونتي في موقف برايتون نفسه».
وكانت أولوية كلوز هي تدعيم صفوف الفريق الذي كان يعاني من نقاط ضعف هائلة؛ لكن المهمة الشاملة هي تحقيق الاستقرار للنادي الذي كان ينتقل في الآونة الأخيرة من خبر سيئ إلى خبر أكثر سوءاً. إنه حريص على منح الفرصة بالكامل لروزنيور الذي انضم إلى ديربي كاونتي كمدرب متخصص للفريق الأول تحت قيادة فيليب كوكو قبل 3 سنوات. يقول روزنيور: «سواء كنت مديراً فنياً مؤقتاً أو مديراً فنياً بصفة دائمة، أعرف أن هذه الوظيفة تنطوي على كثير من الضغوط. أنا أعرف ذلك دائماً، فوالدي أقيل من منصبه بعد 10 دقائق من تعيينه في نادي توركي يونايتد! وأعرف جيداً أنني سأقال من منصبي إذا لم أحقق نتائج جيدة، سواء كنت مرتبطاً مع النادي بعقد لمدة 5 سنوات أو بعقد لمدة عام واحد».
كان روزنيور مهتماً بهذه الوظيفة عندما أقيل كوكو من منصبه؛ لكن النادي قرر إسناد المهمة آنذاك إلى روني. تمت ترقية روزنيور للعمل مساعداً لروني، بعد أن تولى القيادة بشكل مؤقت بعد رحيل كوكو. يقول روزنيور: «عندما أنظر الآن إلى ما حدث، فإنني أشعر بالامتنان الشديد للخبرات الكبيرة التي اكتسبتها من العمل مع واين روني، والتجارب التي مررنا بها معاً، والخبرات التي اكتسبتها من العمل في دوري التدريبي وبناء الفريق في الموسم الماضي. أشعر بأنني لو عملت مديراً فنياً قبل عامين ونصف من الآن، فإنني لم أكن لأصل إلى نصف ما أنا عليه الآن. لقد توليت هذا المنصب في الوقت المناسب تماماً».
ويضيف مبتسماً: «لقد أصبح لدي مزيد من الطاقة منذ أن توليت هذه الوظيفة. لقد ضغطت أكثر على نفسي حتى لا أخذل روني عندما كنت أعمل مساعداً له. والآن، فأنا الشخص الذي يتخذ القرارات، وأعلم جيداً أن ذلك يقع على عاتقي. أنا أسيطر على مقاليد الأمور تماماً، وأنا الآن أكثر هدوءاً.
وأعلم أنه إذا فشلت، فإن المسؤولية تقع على عاتقي. وإذا لم نلعب بشكل جيد، فأنا المسؤول أيضاً. أنا مستعد لتحمل المسؤولية تماماً. يتعين عليَّ أن أتأكد من أن كل شيء يسير بشكل صحيح؛ لكنني أتحكم في زمام الأمور بشكل جيد، لذلك فأنا أنام بشكل أفضل. أنا في الأساس مهووس بالسيطرة على كل شيء».
ويقول روزنيور عن رحيل روني: «لقد أدركت في غضون 3 أسابيع الفرق بين العمل مساعداً للمدير الفني والعمل مديراً فنياً. فعندما تعمل مديراً فنياً فأنت مسؤول عن الجميع، ويتعين عليك أن تبث طاقة إيجابية فيمن حولك، وإلا فلن يتبعك الناس. إذا واصلت الحرب والقتال بشكل مستمر لمدة عامين، فقد يؤدي ذلك إلى إرهاقك، وأعتقد أن هذا هو ما حدث لروني. أعتقد أنه شعر بأنه لا يملك الطاقة الكافية للاستمرار في هذا المنصب».
ويوم الأربعاء الماضي، تلقى روزنيور مكالمة هاتفية من والده ليروي، يقول عنها: «لقد اتصل بي -وأنا لا أتحدث معه عادة عن كرة القدم– وقال لي إنه لا يريد أن يضع كثيراً من الضغوط على كاهلي؛ لكنه يريد أن يحضر لمشاهدة المباراة الأولى لي مع الفريق. أخبرته بأنه يمكنه القيام بذلك بكل تأكيد. كنت أختار الفرق معه عندما كان عمري 8 أو 9 سنوات، وهو يعرف عشقي لهذه اللعبة، ويعرف كيف عملت بجد للوصول إلى ما أنا عليه الآن».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.