تعليق الترشح لاستضافة مونديال 2026 بسبب «الوضع الراهن».. وبلاتر يرحل في ديسمبر

روسيا لا ترى خطرًا يهدد استضافة كأس العالم.. وفالكه ينفي اتهامه بالفساد وتلقي الرشى

بلاتيني نفى ترشحه لرئاسة «الفيفا».. وفي الإطار فالكه (يمين) في مدينة سمارا الروسية لمتابعة الاستعدادات لمونديال 2018 وإلى اليسار موتكو وزير الرياضة الروسي (أ.ب)
بلاتيني نفى ترشحه لرئاسة «الفيفا».. وفي الإطار فالكه (يمين) في مدينة سمارا الروسية لمتابعة الاستعدادات لمونديال 2018 وإلى اليسار موتكو وزير الرياضة الروسي (أ.ب)
TT

تعليق الترشح لاستضافة مونديال 2026 بسبب «الوضع الراهن».. وبلاتر يرحل في ديسمبر

بلاتيني نفى ترشحه لرئاسة «الفيفا».. وفي الإطار فالكه (يمين) في مدينة سمارا الروسية لمتابعة الاستعدادات لمونديال 2018 وإلى اليسار موتكو وزير الرياضة الروسي (أ.ب)
بلاتيني نفى ترشحه لرئاسة «الفيفا».. وفي الإطار فالكه (يمين) في مدينة سمارا الروسية لمتابعة الاستعدادات لمونديال 2018 وإلى اليسار موتكو وزير الرياضة الروسي (أ.ب)

بعد أسبوع على قرار السويسري جوزف بلاتر الاستقالة من منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب فضائح الفساد، قرر الأخير، أمس، تعليق عملية الترشح لاستضافة مونديال 2026 «بسبب الوضع الراهن». وجاء في بيان للاتحاد الدولي: «لقد تقرر تعليق العملية الإدارية للترشح إلى استضافة مونديال 2026 بسبب الوضع الراهن»، موضحًا أن قرارات بشأن نسخة 2026 ستناقش في اجتماع مقبل للجنة التنفيذية.
وقال أمين عام الاتحاد الدولي الفرنسي، جيروم فالكه، إن عملية الترشح يجب أن تتأجل: «بسبب الوضع الراهن، أعتقد أنه من الحماقة البدء بأي عملية ترشح. سيتم تأجيلها». وكان فالكه أعلن في مارس (آذار) الماضي أن مستضيف نهائيات 2026 سيعلن عنه في كونغرس «فيفا» في كوالالومبور في 2017. ويأتي هذا القرار بعد أسبوع على استقالة بلاتر من رئاسة «فيفا»، وذلك بعد أيام على انتخابه لولاية خامسة وسط فضائح الفساد والرشى التي تهز السلطة الكروية العليا ومسؤوليها، والتي تطال أيضًا البلدين المضيفين لموندياليي 2018 في روسيا و2022 في قطر، إضافة إلى بعض الدول الأخرى التي استضافت العرس الكروي سابقًا. وأضاف فالكه في مؤتمر صحافي من مدينة سمارا الروسية بعد لقاء مع المسؤولين الروس حول الاستعدادات لمونديال روسيا 2018: «روسيا فازت بالتصويت لنيل مونديال 2018 بعدل، ومن الجنون القول إن كل حقوق الاستضافة تم شراؤها». وأشار فالكه إلى أن الاتحاد الدولي سيقوم بكل ما في وسعه لحماية ملفي روسيا 2018 وقطر 2022 رغم مزاعم الفساد التي تدور حول الاتحاد الدولي والتحقيقات بشأن شراء أصوات لجنته التنفيذية: «كأس العالم تحتاج إلى حماية، هذا هو أساس نشاط (فيفا)». ونفى فالكه أي تورط شخصي له في مزاعم فساد ورشى، مضيفًا أن لا نية لديه للاختباء من المؤسسات القضائية. ونفى فالكه مزاعم بسوء التصرف بخصوص تعاملات مصرفية بقيمة عشرة ملايين دولار تخضع للتحقيقات من السلطات الأميركية. وهذه التعاملات محور التحقيقات الأميركية في قضية رشوة بـ«الفيفا».
وذكر تقرير إخباري أمس أن بلاتر سيترك منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم في ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن «الفيفا» يهدف إلى إجراء الانتخابات الجديدة في 16 ديسمبر القادم. وكان بلاتر قد أكد وقت إعلان استقالته قبل ثمانية أيام أن خليفته على مقعد الرئيس سيتم اختياره من خلال جمعية عمومية غير عادية في الفترة ما بين ديسمبر 2015 ومارس 2016. ويتعين على الجمعية العمومية «للفيفا» التي تضم 209 أعضاء، الاجتماع قبل ثلاثة أشهر من ميعاد الانتخابات. وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن اللجنة التنفيذية «للفيفا» ستجتمع في يوليو (تموز) لمناقشة تاريخ انعقاد الجمعية العمومية غير العادية. ومن المتوقع أن يصدر قرار رسمي حول اجتماع اللجنة التنفيذية الأسبوع المقبل. وأعلن بلاتر، الذي يترأس «الفيفا» منذ عام 1998 وأعيد اختياره في 29 مايو (أيار) الماضي لفترة ولاية خامسة، أنه سيترك منصبه على خلفية فضيحة الفساد التي هزت أرجاء المؤسسة الكروية الأعلى في العالم.
وفي أول تعليق على قرار تعليق عملية الترشح لاستضافة مونديال 2026، أكد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني الذي كان من أكثر المعارضين لبلاتر بعد أن قرر الأخير الترشح لولاية خامسة خلافًا لما وعد به بعد انتخابه لولاية رابعة، بأن ما حصل «لم يفاجئني، كان طبيعيًا»، مضيفًا في مؤتمر صحافي في باريس احتفالا بانطلاق العد العكسي لاستضافة كأس أوروبا فرنسا 2016: «كانت العملية تقتضي بالتصويت (لمونديال 2026) في 2017 لكن (فيفا) يفتقد الآن إلى القيادة، وبالتالي القرار صحيح». ورفض بلاتيني التطرق إلى إمكانية ترشحه لرئاسة «الفيفا» بعد استقالة بلاتر، مكتفيًا بالقول: «إنه ليس الوقت المناسب ولا المكان المناسب». يذكر أن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من الدول التي أعربت عن رغبتها بتقديم ملف ترشحها لاستضافة نهائيات 2026، بينما كشفت كازاخستان في مارس الماضي أنها تفكر في إمكانية الترشح أيضًا.
من جهة أخرى، قال فيتالي موتكو، وزير الرياضة الروسي، أمس، أنه لا يرى خطرًا يهدد استضافة بلاده لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018 وأكد أن ملف بلاده جاء متماشيًا مع القانون. وجلس فالكه إلى جوار موتكو بعد زيارة أحد ملاعب كأس العالم 2018 وأكد تواصل الاستعدادات لاستضافة البطولة، وأنه لا يوجد في ملف روسيا ما يشير إلى أنها لم تكن متماشية مع القواعد.
من جانب آخر، عاد ماركو بولو دل نيرو، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، للتأكيد مجددًا على رفضه القاطع للتقدم باستقالته من منصبه بسبب فضائح الفساد التي أسفرت عن القبض على خوسيه ماريا مارين، الرئيس السابق للاتحاد، في سويسرا.
وقال دل نيرو في تصريحات له أمام لجنة الرياضة في البرلمان البرازيلي: «على كل من قام بعمل سيء أن يستقيل.. أنا لن أستقيل وسأكمل مدة رئاستي.. لقد تم اختياري بشكل ديمقراطي وحصلت على 25 من أصل 27 صوتًا.. تراودني الرغبة في الرحيل أحيانًا، ولكن لدي واجب.. سأبقى حتى اليوم الأخير».
ونفى دل نيرو الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد البرازيلي في الفترة ما بين عامي 2012 و2015، أثناء فترة ولاية مارين، علمه بالمخالفات التي شابت عقود البث التلفزيوني لمباريات كأس البرازيل، التي وقع عليها سلفه، والتي تحقق السلطات الأميركية في ملابساتها في الوقت الراهن. وأضاف: «لقد تابعت عملية التوقيع على العقود عندما استدعيت إلى ذلك.. دعيت أحيانًا واستبعدت في أحيان أخرى.. كنت أجلس كمستمع عند دعوتي ليس أكثر.. الكلمة النهائية تكون للرئيس». وكشف دل نيرو الذي أزال اسم مارين من على مبنى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بريو دي جانيرو بعد القبض عليه، أن هذا الإجراء يُعتبر مؤقتًا، ويمكن إلغاؤه إذا ثبتت براءة الرئيس السابق. وتابع قائلاً: «لقد قمت بهذا الإجراء للحفاظ على الاتحاد.. صدر قرار من (الفيفا) بإيقاف مارين احتياطيًا لمدة 90 يومًا.. إذا رفع هذا الإيقاف سيعود اسمه للظهور من جديد». وأشار دل نيرو إلى أن الاتهامات الموجهة لمارين تؤلمه كثيرًا، لأنه كان «زميلاً رائعًا».
وأردف المسؤول الكروي البرازيلي قائلاً: «الاتهامات التي نشرتها الصحافة خطيرة للغاية وللأسف فقد طالت زميلاً رائعًا رافقته خلال الأعوام الأخيرة وهذا يؤلم أكثر.. الاتهامات فاجأت الجميع وفاجأتني أيضًا». وألمح المسؤول البرازيلي إلى أنه لم يكن يعلم بالمخالفات التي ارتكبها سلفه: «مارين كان أخًا لي، ولكنني لست مسؤولاً عن أفعاله.. أنا مسؤول عن أفعالي». وكانت الإطاحة بدل نيرو مطلبًا أساسيًا لمجموعة «نادي الفطرة السليمة لكرة القدم»، وهي مؤسسة مشكلة من مجموعة من اللاعبين الحاليين والسابقين ينشدون إجراء تغييرات جذرية في الهيكل الإداري لكرة القدم البرازيلية. وتضم هذه المؤسسة في عضويتها بعضًا من أيقونات الملاعب البرازيلية السابقين مثل اللاعب الدولي السابق والنائب البرلماني الحالي روماريو والمهاجم السابق رونالدو.
وتأتي التوصيات باستبعاد دل نيرو نظرًا لعلاقته الوطيدة بمارين، بالإضافة إلى وجود وثيقة صادرة من سلطات التحقيق الأميركية تشير إلى وجود «متآمر» يحمل رقم 12، سيرته الذاتية تشبه كثيرًا السيرة الذاتية للرئيس الحالي للاتحاد البرازيلي. وعاد دل نيرو إلى نفي كونه «المتآمر» رقم 12 الذي يفترض أنه استفاد من الرشى التي تلقاها مارين من قبل شركة برازيلية للتسويق مقابل حقوق البث التلفزيوني لبطولة كأس البرازيل. واختتم قائلاً: «لا أعلم من يكون هذا المتآمر رقم 12 ولكنني متأكد أنني لست هو لأنني لم أرتكب أي أخطاء».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.