«غالاكسي زد فولد 4» و«زد فليب 4» هاتفان لـ «سامسونغ» بشاشات قابلة للطي

سماعات «غالاكسي بادز2 برو»
سماعات «غالاكسي بادز2 برو»
TT

«غالاكسي زد فولد 4» و«زد فليب 4» هاتفان لـ «سامسونغ» بشاشات قابلة للطي

سماعات «غالاكسي بادز2 برو»
سماعات «غالاكسي بادز2 برو»

كشفت شركة «سامسونغ» مساء أمس (الأربعاء)، عبر حفل إطلاق حي ومباشر عبر الإنترنت، عن أحدث هاتفين يعملان بشاشات قابلة للطي، وهما «غالاكسي زد فليب4» (Galaxy Z Flip4)، و«غالاكسي زد فولد4» (Galaxy Z Fold4) اللذان يقدمان تجربة مطورة مقارنة بالإصدارات السابقة، بما فيها تقديم كاميرات أفضل، وبطارية أكبر، وسعة تخزين أعلى، وشاشة أكثر تقدماً، ومستويات أداء عالية، في تصميم أنيق. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتفين قبل الكشف عنهما، وسننشر تفاصيل التجربة في ملحق «تقنية المعلومات».
وبالنسبة لهاتف «غالاكسي زد فليب4»، فيسمح تسجيل عروض الفيديو وصور «سيلفي» الجماعية من دون استخدام اليدين وبزوايا كبيرة، مع تحسين قدرات الكاميرا بالتعاون مع «ميتا» لتقديم صور أكثر وضوحاً في تطبيقات «إنستاغرام»، و«فيسبوك»، و«واتسآب». ويقدم الهاتف صوراً وعروض فيديو ثابتة في ظروف الإضاءة العادية أو المنخفضة، ويسمح تصميمه الذي ينطوي من الأعلى إلى الأسفل، بإجراء المكالمات والرد على الرسائل النصية وإلغاء قفل السيارة والتحكم بالعديد من الوظائف المختلفة من خلال الشاشة الخارجية التي تظهر لدى طي الهاتف. ويمكن شحن بطارية الهاتف من 0 إلى 50 في المائة في نحو 30 دقيقة. ويقدم الأخ الأكبر «غالاكسي زد فولد4» ابتكارات عديدة تشمل استخدام نظام التشغيل «آندرويد 12 إل» الخاص من «غوغل» للتفاعل مع الشاشة الكبيرة والأجهزة القابلة للطي بطرق سلسة وسهلة على مستوى نظام التشغيل. ويقدم الهاتف شريط مهام يشبه ذلك المستخدم في الكومبيوترات المكتبية لتسريع الوصول إلى التطبيقات المفضلة والأحدث استخداماً، وتشغيل عدة تطبيقات وتقسيم الشاشة بسهولة. كما يمكن سحب الملفات وإسقاطها في متصفح الإنترنت و«جي ميل»، ونسخ الصور والروابط ولصقها بسلاسة من تطبيق لآخر، إلى جانب تقديم دعم ممتد لبرامج «مايكروسوفت أوفيس»، و«آوتلوك»، من الشاشة القابلة للطي أفقياً لتسريع التفاعل مع المحتوى، وتوفير المزد من المعلومات للمستخدم. كما يمكن التفاعل مع الشاشة باستخدام قلم «إس بين» (S Pen) الذكي للرسم وتدوين الملاحظات.
ويقدم الهاتف كاميرا فائقة الدقة (50 ميغابكسل) تسمح بتقريب الصورة لغاية 30 ضعفاً، ورفع جودة التصوير الليلي بشكل ملحوظ. وتقدم الشاشة سرعة تحديث فائقة (120 هرتز) لعرض المحتوى بشكل سلس للغاية، مع إمكانية رفع جودة محتوى تطبيقات قنوات الوسائط الاجتماعية الأبرز، مثل «فيسبوك»، وتشغيل تطبيقات خدمات البث الترفيهية، مثل «نتفليكس»، ومشاهدتها من دون استخدام اليدين. ويقدم الهاتف مستويات أداء فائقة، ويدعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات، وهو مقوى بهيكل من الألمنيوم ويقدم حماية عالية جداً لزجاج الشاشة.
واستعرضت ساعة «غالاكسي ووتش5» وساعة «غالاكسي ووتش5 برو» لتعزيز العادات الصحية وتقديم ميزات متقدمة وإمكانات مبهرة. وتستخدم الساعتان شريحة واحدة تجمع بين ثلاثة مجسات قوية في الصحة لقياس معدل نبض القلب البصري، وإشارة القلب الكهربائية، وتحليل المعاوقة الكهربائية الحيوية، وذلك بهدف الحصول على قراءات مكثفة تشمل معدل نبض القلب، ومستوى الأكسجين في الدم، وقياس مستوى التوتر، ودرجة الحرارة، بالإضافة إلى الحصول على فهم أعمق لصحة القلب من خلال مراقبة ضغط الدم وتخطيط القلب مباشرة من المعصم. ويمكن شحن الساعة لمدة 8 دقائق ومراقبة جودة النوم لنحو 8 ساعات، وشحنها أسرع بنحو 30 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، وبطاريتها أكبر بنحو 60 في المائة.
وكشفت «سامسونغ» أيضاً عن سماعات «غالاكسي بادز2 برو» التي تدعم تشغيل الصوتيات بدقة 24 بت فائقة الجودة، في حجم أصغر بنحو 15 في المائة مقارنة بالإصدار السابق لمزد من الراحة خلال الاستخدام، خصوصاً أثناء ممارسة تمارين اللياقة البدنية. وتستطيع هذه السماعات إلغاء الصوتيات من حول المستخدم وتبديل الاتصال بين الهاتف والجهاز اللوحي بشكل بديهي للغاية.
ويتوافر هاتف «غالاكسي زد فليب4» بألوان الأرجواني والغرافيت والذهبي والوردي والأزرق (مع القدرة على الاختيار من بين 75 مجموعة مختلفة من الألوان) وبسعري 3,799 و3,999 ريالاً سعودياً (1,013 و1,066 دولاراً) لسعتي 128 و256 غيغابايت، بينما يتوافر هاتف «غالاكسي زد فولد4» بألوان الأخضر والبيج والأسود والعنابي بسعري 6,799 و7,399 ريالا (1,813 و1,973 دولاراً) لسعتي 256 و512 غيغابايت.
ويمكن الحصول على الساعتين بألوان الغرافيت والياقوت والفضي والذهبي بمقاسي 40 و44 مليمتر، وبسعري 279 و329 دولارا لإصدار «غالاكسي ووتش5» («بلوتوث» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات) أو بسعري 449 و499 دولاراً لإصدار «غالاكسي ووتش5 برو» («بلوتوث» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات). وتتوافر سماعات «غالاكسي بادز2 برو» بألوان الأبيض والأرجواني والغرافيت بسعر 799 ريالاً (213 دولاراً)، وسيُطلق الهاتفان والملحقات في المنطقة العربية بدءاً من 25 أغسطس (آب)، وهي متوفرة للطلب المسبق بدءاً من مساء أمس.



«إف بي آي»: مقتحم الكنيس اليهودي في ديترويت استوحى فكرته من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
TT

«إف بي آي»: مقتحم الكنيس اليهودي في ديترويت استوحى فكرته من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أن الرجل الذي اقتحم بسيارته كنيساً يهودياً في ديترويت مطلع مارس (آذار) الماضي كان يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي استوحى فكرته من «حزب الله» اللبناني، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.

وقالت جينيفر رونيان، رئيسة مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت، إن أيمن غزالي صوّر مقطع فيديو قبل الهجوم على معبد إسرائيل في بلدة ويست بلومفيلد، قال فيه إنه يريد «قتل أكبر عدد ممكن منهم».

وأضافت أن غزالي، البالغ من العمر 41 عاماً، جلس في موقف السيارات لبضع ساعات قبل أن يقتحم بشاحنته المكان مصيباً حارس أمن.

أشخاص يتجمعون بالقرب من «معبد إسرائيل» في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

ثم تبادل إطلاق النار مع حارس آخر وفقاً لما ذكره مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك، واشتعلت النيران في شاحنة، التي كانت محملة بألعاب نارية وعبوات بنزين. وأفاد مسؤولون بأن فرق الإنقاذ أخلت المبنى بسرعة، ولم يُصب أي من الأطفال والموظفين البالغ عددهم 150 شخصاً بأذى.


دي لا فوينتي: سنخوض مواجهة مصر بـ«فريق تنافسي»

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: سنخوض مواجهة مصر بـ«فريق تنافسي»

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)

بدّد لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا مخاوف نادي برشلونة بشأن نجمه الشاب لامين جمال وباقي زملائه في المنتخب، وذلك قبل مواجهة مصر ودياً، الثلاثاء، في إطار استعداد الفريقين لخوض منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحافي الاثنين قبل المباراة الودية التي ستقام على ملعب «إسبانيول» في مدينة برشلونة: «سنجري تغييرات على التشكيل الأساسي أمام مصر، وقررنا ذلك بعد المباراة الودية الماضية أمام صربيا، ولكننا سنخوض مواجهة الغد بفريق تنافسي؛ لأننا نريد مواصلة الانتصارات، واللاعبون مطالبون بتقديم أفضل أداء حالياً؛ لأنهم مع المنتخب الوطني».

وأضاف المدرب الإسباني: «مباراة الغد مهمة للغاية بالنسبة لنا، وسنخرج منها بمؤشرات إيجابية بشأن قائمة الفريق في كأس العالم، رغم أن هناك متغيرات واردة خلال الشهرين القادمين، ولا يمكن التفكير فيما سيحدث لنهاية الموسم الحالي، بل أركز على المستقبل القريب».

وبسؤاله: هل سيشارك لامين جمال أساسياً أمام مصر؟ رد مدرب إسبانيا: «سنرى ما سيحدث غداً، ولكن إذا أردنا الدفع بفريق قوي، سيكون جمال أساسياً، سنرى ما ستتطلبه المباراة، أفكر في جميع اللاعبين وليس لاعباً واحداً فقط، وأتفهم أن لكل نادٍ مصالح معينة، ولكن أفكر في الجميع، وأتعامل معهم على قدم المساواة».

وشدد دي لا فوينتي على أنه «يجب أن أراعي مسؤوليتي في الدفع بفريق قوي، أقدر شغف برشلونة وجماهيره في الاهتمام بفريقهم، ولكنني أفكر في فريقي أيضاً، ومثلما يتعاطفون مع ناديهم، أطالبهم بالتعاطف معي».

وواصل مدرب إسبانيا: «لاعبو برشلونة يخاطرون تماماً مثل لاعبي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، هذه هي كرة القدم، وأعتقد أن وجود سبعة لاعبين من برشلونة في المنتخب الوطني خبر سار لهم وللكرة الإسبانية».

وأشاد دي لا فوينتي بنجم برشلونة الواعد، قائلاً: «جمال حالياً أفضل مما كان عليه قبل عامين، ولكنه لم يصل بعد للمستوى الذي سيكون عليه بعد عامين، إنه ينضج سريعاً، وبصمته تتزايد باستمرار، ويصبح أكثر أهمية للفريق رغم صغر سنه، وأرى أن أمامه مشواراً طويلاً، ولم يصل لأفضل مستوياته بعد».

وتابع: «أما بشأن لياقته البدنية، فهو لائق بشكل رائع، وسرعته مذهلة، ويمر حالياً بأفضل فتراته هذا الموسم، وفي مشواره بشكل عام».

وأثار لويس دي لا فوينتي الغموض بشأن هوية حارس مرمى إسبانيا الأساسي في ودية مصر، قائلاً: «قرارنا محسوم، وستعرفون غداً من سيبدأ المباراة، هذه ليست مباراة ودية، بل نتطلع للحفاظ على وجودنا في قمة التصنيف العالمي؛ لذا سندفع بأفضل فريق ممكن، وجميع اللاعبين الأساسيين جاهزون بشكل جيد».

وختم مدرب أبطال أوروبا في 2024 تصريحاته قائلاً: «أي مدرب يكون سعيداً للغاية بالكلام الإيجابي عن فريقه، ويسعدني أننا مرشحون للفوز بكأس العالم، ولكن هذا لا يعني شيئاً؛ لأنه لا مجال للتشكيك في قدرة منتخب فرنسا أيضاً على الفوز باللقب، وبالتأكيد نحن ضمن المرشحين، ولكن علينا أن نقدم أداء مثالياً، واستغلال أي فرصة للفوز».


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».