رونالدو يعرقل انطلاقة مانشستر يونايتد... فهل من حل لدى تن هاغ؟

قلة حركته وتراجع لياقته سيسببان الكثير من المشاكل

رونالدو يعرقل انطلاقة مانشستر يونايتد... فهل من حل لدى تن هاغ؟
TT

رونالدو يعرقل انطلاقة مانشستر يونايتد... فهل من حل لدى تن هاغ؟

رونالدو يعرقل انطلاقة مانشستر يونايتد... فهل من حل لدى تن هاغ؟

سجل إيريك تن هاج مدرب مانشستر يونايتد بداية محبطة لمسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالخسارة 2-1 على أرضه أمام برايتون آند هوف ألبيون الأحد الماضي، بعدما سجل الألماني باسكال جروس مرتين.
وأدت تلك البداية إلى تلاشي آمال جماهير يونايتد في أن يكون الإعداد لهذا الموسم بمثابة نقطة تحول، حيث أخفق النادي في إبرام تعاقدات ضخمة، ولم يظهر الفريق بالشكل المطلوب في الجولة الافتتاحية للموسم وزاد من صعوبة الأمر وجود اللاعب البرتغالي المخضرم كرستيانو رونالدو.
وتابع مدرب أياكس السابق الأداء الذي كان من المألوف متابعته تحت قيادة المدربين السابقين رالف رانجنيك وأولي جونار سولشار في الموسم الماضي.

انطلاقة مانشستر يونايتد المحبطة امتد تأثيرها إلى المدرجات (أ.ب)

وقال تن هاج إنه يدرك تماما حجم العمل الذي ينتظره مع يونايتد.
وأضاف: «كنت أدرك ذلك. لم تغير المباراة شيئا. إنها صعوبة المنصب. يجب أن نعمل بكل جدية ونحلل ما نفعله ونمضي قدما».
وتابع: «بكل تأكيد هذه انتكاسة وهذا أمر محبط. كنت أعرف من البداية أن الأمر لن يكون سهلا. منحنا المنافس فرصتين سهلتين وهذا غير جيد بخصوص التنظيم».
وقبل حتى بداية المباراة، ظهرت بعض الاحتجاجات الغاضبة المألوفة من المشجعين ضد عائلة جليزر الأمريكية المالكة للنادي.
وتكررت معاناة ثنائي وسط يونايتد المكون من سكوت ماكتوميناي وفريد أمام قوة فريق المدرب جراهام بوتر كما حدث سابقا أيضا.
وظهر يونايتد بشكل متواضع خلال الخسارة 4-صفر أمام برايتون في مايو (أيار) الماضي، ولم يكن بوسع المدافع ليساندرو مارتينيز ولاعب الوسط كريستيان إريكسن تغيير الكثير في ظهورهما الأول في الدوري بعد الانتقال إلى أصحاب الأرض.
وتقدم برايتون بعد نصف ساعة من البداية حيث مرر لياندرو تروسارد الكرة إلى داني ويلبيك، مهاجم يونايتد السابق، الذي أرسل كرة عرضية حولها جروس إلى هدف.


«الشياطين الحمر» ظهروا بصورة محبطة في انطلاقتهم بالدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

وبعد تسع دقائق، أضاف جروس الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى ستة أهداف أمام يونايتد بالتخصص، حيث أخفق ديفيد دي خيا حارس يونايتد في التعامل مع محاولة سولي مارش لترتد الكرة ويتابعها اللاعب الألماني بنجاح بتسديدة قوية داخل المرمى.
وأشرك تن هاج المهاجم كريستيانو رونالدو في الدقيقة 53، وقلص يونايتد الفارق في الدقيقة 68، حيث حدث ارتباك داخل منطقة الجزاء قبل أن يحاول أليكسيس ماك أليستر لاعب برايتون إبعاد الكرة لكنه سجل بطريق الخطأ في مرماه.
وصمد برايتون تحت ضغط يونايتد وحقق فوزه الثاني على التوالي أمام يونايتد لكنه الأول على الإطلاق في أولد ترافورد.
وقال بوتر مدرب برايتون: «قدم اللاعبون أداء رائعا، ونحن نستحق الفوز وفقا لما حدث خلال المباراة. هذا فوز تاريخي لنا، لذا هذا شيء نسعد من أجله».
أمام ذلك, يمكن القول أنه لن يكون صحيحا تماما إن كل شيء كان ورديا ومثاليا في مانشستر يونايتد قبل عام من الآن، لكن الفريق احتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم السابق، وتعاقد مع كل من جادون سانشو ورافيل فاران. وكانت الشكوك التي تثار حول قدرة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير تعني أنه من الصعب أن يكون الفريق منافسا قويا على اللقب، لكن لم يكن أحد يتوقع على الإطلاق أن يتراجع الفريق إلى المركز السادس، بنقاط أقل بـ 16 نقطة كاملة عما جمعه في الموسم السابق.
بدأ مانشستر يونايتد الموسم الماضي بشكل جيد، حيث سحق ليدز يونايتد بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، ثم جمع أربع نقاط من مباراتين لعبهما خارج ملعبه أمام ساوثهامبتون وولفرهامبتون. وبدا هذا هو النمط المألوف، حيث كان مانشستر يونايتد يتألق أمام الأندية التي تلعب أمامه بطريقة هجومية وتترك مساحات واسعة في خط ظهرها بالشكل الذي يمكن لاعبي مانشستر يونايتد من شن هجمات مرتدة سريعة وخطيرة للغاية، لكن الفريق كان يجد صعوبات كبيرة في اختراق دفاعات الفرق التي تتكتل في الخلف.


تن هاغ مطالب بإيجاد حلول لمعضلة النجم البرتغالي المخضرم (إ.ب.أ)

وبعد ذلك، وفي الأسبوع الأخير من فترة الانتقالات، ظهرت تقارير تشير إلى أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على وشك الانتقال إلى مانشستر سيتي بعد انهيار علاقته بناديه يوفنتوس. عند هذه النقطة بدأت آلة مانشستر يونايتد في العمل بكل قوة، وقعت الأجيال المختلفة الممثلة في السير أليكس فيرغسون، وريو فرديناند، وبرونو فرنانديز، في خطأ واحد مروع - للتأكد من انتقال اللاعب إلى مانشستر يونايتد وليس مانشستر سيتي. في الحقيقة، لو كان مانشستر سيتي يفكر في عملية لزعزعة استقرار جاره وغريمه التقليدي الذي كان قد بدا وكأنه في طريقه للعودة إلى المنافسة مرة أخرى، فإنه لم يكن ليجد طريقة أفضل من هذه على الإطلاق. لعب مانشستر يونايتد بشكل سيئ للغاية أمام نيوكاسل الذي كان يعاني بشدة هو الآخر، لكن رونالدو سجل هدفين وقاد فريقه للفوز بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، وكان هذا كافيا تماما لكي يتغنى الجميع بالنجم البرتغالي ويحتفلون بعودة الابن الضال، وهكذا انحرف مشروع الحنين إلى سولسكاير إلى مسار أكثر حنينا إلى الماضي، وهو الأمر الذي حجب الأنظار عن فوضى الحاضر! لقد كانت فلسفة سولسكاير تعتمد على التراجع للخلف وشن هجمات مرتدة سريعة، لكن وجود رونالدو كان يعني عدم وجود أي سرعة في خط الهجوم، وبالتالي انهارت الطريقة التي كان يلعب بها المدير الفني النرويجي، ولم يحقق مانشستر يونايتد الفوز إلا أربع مرات فقط من أصل 13 مباراة، ليقال سولسكاير من منصبه.


مدرب مان يونايتد يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

من المستحيل، بالطبع، معرفة مدى اختلاف أداء وثقة اللاعبين لو لم يكن رونالدو موجوداً، لكن يمكن القول إنه لم ينسجم بشكل جيد مع غرفة خلع الملابس. صحيح أنه سجل الكثير من الأهداف - 18 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز، أي أكثر بثمانية أهداف من أي لاعب آخر بالفريق – لكن مانشستر يونايتد ككل سجل 16 هدفا أقل من الموسم السابق. وعلى الرغم من أن أهداف رونالدو كانت غالبا ما تساعد الفريق على الخروج من بعض المواقف الصعبة، فمن الصحيح أيضا أن العديد من تلك المواقف الصعبة قد خلقها وجود رونالدو نفسه.
فهل كان من الممكن أن يستمر سولسكاير في قيادة الفريق لو لم ينضم رونالدو؟!.. بالنظر إلى أن مانشستر يونايتد كان يمكنه البناء على ما حدث من قبل، فربما كان من الممكن أن يتأهل الفريق إلى النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، وبالتالي كان من الممكن أن يستمر سولسكاير في منصبه. لكن بدلاً من ذلك، كان رونالدو هو الذي استمر مع الفريق كرمز للنادي، الذي يبدو أنه قد فقد الثقة في قدرته على التخطيط للمستقبل، ولا يعرف فقط سوى النظر إلى الوراء.
لقد تغير الأمر بالنسبة للرعاة، وتغيرت الأفكار التي يحاول الفريق تطبيقها، لكن المشاكل الأساسية لا تزال قائمة. لا يزال مانشستر يونايتد مملوكة لعائلة غليزر الأمريكية، وهو ما يعني أن ما يفعله المدير الفني أهميته محدودة في ظل الفوضى العارمة التي يتسبب فيها مالكو النادي، وفي ظل وجود عدد هائل من المستشارين واتخاذ مجلس الإدارة لقرارات خاطئة مرارا وتكرارا.
ومن بين كل هذه القرارات الخاطئة كان القرار الأسوأ بالطبع هو إعادة رونالدو إلى «أولد ترافورد» ومنحه 26.8 مليون جنيه إسترليني سنويا، لقد قوض سولسكاير. وحتى رالف رانغنيك، الذي تم تعيينه كمدير فني للفريق بشكل غريب رغم أنه كان يعمل كمدير رياضي على مدار عقد من الزمان، لم يكن قادرا على التعامل معه. والآن، يتعين على إريك تن هاغ التعامل مع كل هذه التداعيات.
ونشر رونالدو رسالة على إنستغرام قبل مباراة مانشستر يونايتد الودية في نهاية الأسبوع الماضي ضد رايو فاليكانو قال فيها: «الأحد، الملك يلعب». لكنه لم يلعب سوى 45 دقيقة فقط، ثم رحل عن ملعب المباراة قبل وقت طويل من صافرة النهاية، وهو الأمر الذي وصفه تن هاغ بأنه «غير مقبول». وهذا جزء من مشكلة رونالدو، وهو أن رغبته في تحقيق الكمال نادرا ما تضع اعتبارا للمدير الفني أو لزملائه في الفريق أو لناديه.
إنه يريد أن يرحل عن مانشستر يونايتد ومصمم على إجبار النادي على التخلي عنه، لكن رونالدو يبلغ من العمر الآن 37 عاما والأندية التي تستطيع تحمل نفقاته لا ترغب في التعاقد معه. وبالتالي، يتعين على رونالدو أن يدرك أنه لم يعد كما كان في السابق، وأن تراجع لياقته البدنية وسرعته يتسبب في الكثير من المشاكل للمدير الفني لمانشستر يونايتد، سواء داخل الملعب أو خارجه.
ومن الواضح للجميع أن رونالدو لا يناسب الطريقة التي يلعب بها تن هاغ، وبالتالي ستكون الأمور صعبة للغاية في حال استمرار اللاعب البرتغالي. لكن في نفس الوقت، لو رحل رونالدو فإن خيارات مانشستر يونايتد في مركز المهاجم الصريح تتمثل في ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال، مع العلم بأن راشفورد لم يشارك في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد الموسم الماضي إلا 13 مرة فقط، كما خرج مارسيال معارا بعد المشاركة في مباراتين فقط.
لقد كانت بداية تن هاغ واعدة للغاية، حيث أعاد فرض الانضباط. وفي كل فترة من فترات الاستعداد للموسم الجديد خلال السنوات الأخيرة، كانت تخرج تقارير تشير إلى أن الفريق أصبح أفضل من أي وقت مضى ثم يظهر أن العكس هو الصحيح تماما، لكن هذه المرة يبدو أن هذا قد يكون صحيحا ولو بشكل جزئي على الأقل. يبدو قرار منع الطهاة الشخصيين في النادي رمزيا إلى حد كبير، لكنه يعيد تركيز حياة اللاعبين على النادي.
لكن مجلس الإدارة لم ينجح حتى الآن في تلبية مطالب تن هاغ بالتعاقد مع فرينكي دي يونغ، على الرغم من أنه يسعى بالفعل لإبرام هذه الصفقة منذ وقت طويل. كما لم يتعاقد النادي مع ظهير أيمن جديد. في غضون ذلك، وصفت المحادثات بشأن التعاقد مع المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو من ريد بول سالزبورغ بأنها «معقدة» - على الرغم من أن هذه قد تكون طريقة أخرى للقول بأن مانشستر يونايتد يشعر بالحرج من احتمال دفع 50 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب في التاسعة عشرة من عمره كان يمكنه التعاقد معه قبل ثلاث سنوات فقط مقابل 2.5 مليون جنيه إسترليني.
وقبل عام من الآن، تعاقد مجلس الإدارة مع رونالدو، الذي أدت شهرته الهائلة إلى انجراف ناد عملاق بحجم مانشستر يونايتد إلى مجال جاذبيته. والآن، تتمثل مهمة تن هاغ في محاولة إعادة بناء فريق غير متوازن تم ترقيعه خلال سنوات من اتباع استراتيجيات مختلفة ومتناقضة بشدة، ومحاولة إعادة إلهام اللاعبين المحبطين أثناء التعامل مع بيئة تدريب جديدة، وهي المهمة التي ستكون صعبة للغاية.
لكن الآن يتعين عليه أن يتعامل مع أكبر خطأ ارتكبه مجلس إدارة مانشستر يونايتد وأن يجد طريقة ما – مع التحلي بالدبلوماسية في نفس الوقت - لإخراج رونالدو من النادي بطريقة ترضي جميع الأطراف، لإيجاد حل لتلك الأزمة التي صنعها مجلس الإدارة بالكامل.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.


الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
TT

الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)

وصل المغربي سفيان الكرواني إلى لشبونة تمهيداً لإتمام انتقاله إلى بنفيكا قادماً من القادسية السعودي، مبدياً حماسه للعودة إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربته الجديدة مع النادي البرتغالي.

وقال الكرواني، في تصريحات لقناة بنفيكا فور وصوله إلى مطار لشبونة: «شعور رائع، أنا سعيد جداً بوجودي هنا ولا أطيق الانتظار حتى أبدأ. أتيحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وبنفيكا أحد أكبر الأندية الأوروبية، لذلك لم أحتج إلى التفكير مرتين».

وأضاف اللاعب المغربي أنه يتطلع إلى المنافسة على الألقاب منذ موسمه الأول، موضحاً: «أريد الفوز بالبطولات وتقديم موسم جيد مع بنفيكا. هذا نادٍ مُطالَب دائماً بالانتصار، ولا تحتاج إلى التفكير كثيراً في ذلك. هذا هو هدفي».

وكشف الكرواني كذلك عن تواصله مع مدرب بنفيكا ماركو سيلفا قبل سفره إلى البرتغال، مضيفاً: «أجريت معه اتصالاً هاتفياً، وكانت محادثة رائعة، وأخبرته بأنني لا أطيق الانتظار حتى أبدأ».

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، وصل الظهير الأيسر المغربي إلى العاصمة البرتغالية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، قادماً من القادسية، على أن يستكمل الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى بنفيكا.