عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> زيد بن مخلد الحربي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النيجر، التقى وزير الشباب والرياضة بالنيجر سيكو دورو آدامو، وجرى خلال اللقاء استعراض سبل ومجالات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.
> عبد الله بن سعود العنزي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان، قام أول من أمس، بزيارة ليجيا ماريا شيرر، سفيرة جمهورية البرازيل الاتحادية لدى السلطنة، وجرى خلال اللقاء مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
> حمد محمد حميد الجنيبي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الخرطوم، التقى أول من أمس، صفي الله أوليوكايودي أولانين، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية الجديد لدى السودان، وبحث اللقاء عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
> الدكتورة حصة عبد الله العتيبة، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الاتحاد السويسري، اجتمعت أول من أمس، مع مارتين كرابس، السفير الرسولي للسفارة البابوية لدى الاتحاد السويسري وإمارة ليختنشتاين، حيث ناقش الطرفان عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
> وائل محمد نصر الدين، وشريف عبد الحميد إمام إسماعيل، سفيرا مصر الجديدان لدى كينيا وتنزانيا، استقبلهما أول من أمس، وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي، وتناول اللقاء سبل مواصلة تعزيز العلاقات بين مصر وكينيا وتنزانيا في مجال المياه، وأكد الوزير على أن المياه تُعد الركيزة الأساسية للتنمية في جميع القطاعات، وأن مصر حريصة على مساعدة القارة الأفريقية لتحقيق رؤية أفريقيا للمياه 2025، وأجندة أفريقيا 2063، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية تعزيز عملية إدارة الموارد المائية.
> مارك براسيون ريتشاردسون، سفير بريطانيا في بغداد، التقى أول من أمس، مستشار الأمن القومي بالعراق قاسم الأعرجي، وتم بحث آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، وتعزيز العلاقات بين بغداد والمملكة المتحدة، وكذلك مواصلة الحرب على الإرهاب، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
> محمد بن إسماعيل دهلوي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية، للرئيس الفيتنامي نجوين سوان فوك.
> لي بيجن، سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، حيث تم استعراض علاقات الصداقة والتعاون العريقة بين البلدين، وعبر الوزير خلال اللقاء عن موقف موريتانيا الثابت من مبدأ الصين الواحدة، وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
> عبد الحكيم النعيمي، القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، استقبل أول من أمس، طلال ضاهر، القائم بأعمال سفارة الجمهورية اللبنانية لدى الجمهورية العربية السورية، وبحث معه المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
> علي بن عبد الله آل محمود، سفير دولة قطر لدى الكويت، استقبله أول من أمس، الدكتور يوسف الرومي، مدير جامعة الكويت، وهدفت الزيارة إلى توطيد العلاقات الممتدة بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل التعاون من خلال التبادل الأكاديمي والطلابي بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون العلمي والثقافي وتبادل الثقافات.
> محمد أبو وندي، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى فلسطين، استقبله أول من أمس، رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، بمقر المجلس الوطني في رام الله، بمناسبة انتهاء مهامه لدى فلسطين، وأشاد رئيس المجلس بدور السفير في تمتين العلاقات الأخوية بين البلدين، متمنياً أن تنعم المملكة بالأمن والاستقرار، لممارسة دورها الطليعي المتقدم بقيادة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن كل القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. بدوره أكد السفير تقديره للجهود التي بذلتها القيادة الفلسطينية في تسهيل عمله، وتعزيز العلاقات المتجذرة بين البلدين والشعبين.
> ستيفن بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله وزير الأشغال البحريني إبراهيم بن حسن الحواج، في مكتبه، وخلال اللقاء تم استعراض مجالات التعاون بين البلدين الصديقين، حيث نوّه الوزير بما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تقدم مستمر، مشيداً بالخبرات الأميركية في مجال التعمير والبناء وأهمية مواصلة تبادل الخبرات بين الجانبين. من جانبه، أشاد السفير بالتعاون الذي تبديه الوزارة مع سفارة الولايات المتحدة وجهودها نحو تعزيز التعاون المشترك.



واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.


هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.