مروان خوري لـ «الشرق الأوسط» : القلب مشغول... و4 أغانٍ جديدة قريباً

قال إن الفنان اللبناني يتكيف مع المتغيرات الموسيقية ولا يرضخ لها

الفنان مروان خوري في مهرجان جرش 2022
الفنان مروان خوري في مهرجان جرش 2022
TT

مروان خوري لـ «الشرق الأوسط» : القلب مشغول... و4 أغانٍ جديدة قريباً

الفنان مروان خوري في مهرجان جرش 2022
الفنان مروان خوري في مهرجان جرش 2022

أسباب غياب مروان خوري تعددت، ولكن بكل تأكيد يبقى شوق الناس إلى أغانيه كما هو. ففي حين يعزو الفنان اللبناني هذا الغياب إلى السنوات الأخيرة، التي كانت قاسية على البشرية وعلى وطنه وعليه شخصياً. إلا أنه حتى عندما صمت عن إصدار ما هو جديد، لم تصمت الموسيقى داخل قلبه وعقله ووجدانه.
لا تبقى الأغاني الكثيرة التي يجمعها خوري في خزائن الألحان والكلمات لوقت طويل، لكنه يختار التوقيت المناسب ليخرجها لجمهوره. وحسب ما يؤكد «الفنان الشامل»، في حديثه مع «الشرق الأوسط»، فإن الوقت قد حان ليصدح بأربع أغنيات جديدة تصدر تباعاً، بدءاً من الشهر المقبل فور انتهاء التوزيع الموسيقي الذي يشرف عليه شقيقه داني خوري والموزعان عمر صباغ وألكسندر ميساكيان.
ولا تقتصر عودة مروان على أداء أغانيه الخاصة، ولكن سيعود كذلك من خلال الأعمال التي ألفها لفنانين آخرين، منها ثلاثة أعمال للفنانة أليسا قيد التنفيذ، إضافة إلى أغنياتٍ لماجدة الرومي، وكارول سماحة، وآدم. فيما لا تزال قنوات الاتصال مفتوحة مع عددٍ من الفنانات العربيات مثل أحلام، وأنغام، وشيرين لبلورة الأفكار الفنية التي ستجمعهن بخوري.

تغيرَ الزمن لكن مروان باقٍ على شغفه
قبل أيام وقف مروان خوري مكرماً في مهرجان جرش الدولي للمرة الأولى في مسيرته. وفي ذلك اليوم لم يخف مروان سعادته بهذا الإنجاز، وكان واضحاً عندما قال: «أفرح طبعاً بالتكريم وحتماً لا أرفضه، لكن منذ بداية مشواري لم أسعَ يوماً خلف الجوائز والتكريمات. أما المهرجانات العربية العريقة فهي اليوم أمام تحدي الاستمرار، وسط كل ما تشهده الساحة الفنية من تحولات»، التي يعتبرها خوري تحولات سريعة لكن مؤقتة، مؤكداً أنه لن يدع التشاؤم يهزمه وعندما يراقب المشهدية الفنية الحالية، يتعامل معها بواقعية، ويطور قدرته على التكيف من دون أن يخدش هويته الموسيقية الحقيقية. كما يؤمن بأن التحدي الأكبر اليوم، بالنسبة إلى فنان حرص منذ البداية على الأصالة، يكمن في التجدد ولكن بناءً على رؤيته الخاصة، وليس بناءً على الرؤية التي يفرضها عصر السوشيال ميديا ومنصات البث الرقمي.
وينتقد خوري وجود الفنانين اليومي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتبر الأمر غير صحي إطلاقاً. وأوضح أن هاجس البحث عن إيقاع يكون ترنداً أو هاشتاغ على السوشيال ميديا يسيطر على عقول صناع الأغنية «خلال عملية التأليف، وقد يزيد من حظوظ انتشار العمل». لكنه في المقابل لم يفقد الأمل بـ«السميعة» من الجيل الجديد، فهم موجودون ولو أن عددهم انخفض، مضيفاً أنهم «ما زالوا يسمعون الأغنية كحالة وجدانية ويتأثرون باللحن والكلام، ولا يتعاطون معها كمجرد (ترند) أو رقصة».

يضع مروان خوري علامة استفهام بعد كلمة «موسيقى». تقلقه هذه التساؤلات لكنها لا تغلبه: «إلى أين تتجه الموسيقى التي نعرف؟ هل تبقى الموسيقى أم يبقى الشق الترفيهي منها فحسب؟ هل ستأخذ شكلاً وبصمة صوتية جديدَين؟».
يؤكد مروان أن الفنان الذي عاصر بعضاً من أيام الزمن الجميل، يفتقد لهفة الجمهور إلى الإصدارات الفنية، منوهاً بأن «وسائل التواصل الاجتماعي غيرت طريقة الاستماع. فقد اندثر المجهود الشخصي الذي كان يبذله المستمع. وتحول الجميع إلى أرقام مشاهدات، ففي الماضي كان الناس يترقبون صدور الكاسيت أو الـ(CD) حتى يذهبوا إلى المتجر لشرائه. وكانوا يأخذون وقتهم في الاستماع والتفاعل مع الكلمة واللحن، وعلى ضوء ذلك تتحدد الأغنية الضاربة عبر الراديو».
لكن أمام هذا الأمر الواقع، كيف يستمر فنانٌ آتٍ من زمن القصيدة الممهورة بالحلم واللحن المكتوب على إيقاع القلب؟ ألا يشعر بالغربة عما يجري حوله؟
لا ينكر مروان خوري أنه لا يحس «بالانتماء التام إلى المشهدية الفنية كما في الماضي»، لكنه يعتبر ذلك مؤقتاً، «فالموسيقى متحولة، وما يجري الآن مرحلي، ولن يخلق حالة فنية دائمة». ويضيف: «أنا لا أنسحب أبداً والآتي من أعمال سيؤكد ذلك. الموسيقى هي حياتي وما زال لدي الكثير لأقوله. تعلمت التكيف والتأقلم من كبارٍ سبقوني وألهَموني، كالموسيقار محمد عبد الوهاب الذي أتقن مواكبة الموجات الفنية وبرع في لعبة التطور، من ثلاثينات القرن الماضي حتى الثمانينات».
يحب أن يستلهمَ مروان خوري من الكبار، وهو لا يتردد في استحضارهم من خلال برنامجه التلفزيوني. تكاد لا تمر حلقة من دون أن يقدم إعادة لأغنية من أرشيف أم كلثوم، وعبد الوهاب، ووردة، وعبد الحليم، وزكي ناصيف وغيرهم من أعمدة الغناء العربي. لا يفعل ذلك لأنه عالقٌ في الماضي، بل لأنه ما زال يصاب بالدهشة كلما أصغى إلى ذاك الإبداع الذي يستحق أن يبقى حياً.

حب بعد فراق
على قاعدة «كمل حياتك كملها ما عاد تطلع ورا»، يستفيق مروان خوري يومياً إلى نهار عمل جديد. «كورونا» عبرت مع كل ما حملت من عزلة ومسافات، وفي النهاية عادت الجماهير إلى المسارح والمهرجانات. أما ما يجري في لبنان فمن الصعب أن يعبر من دون أن يترك آثاراً على الحركة الإنتاجية الفنية، نظراً لتراجع الاستقرار الاقتصادي والمعنوي وارتفاع منسوب القلق.
لكن الوجع الأكبر هو ذاك الذي كتب سطوراً في حياة مروان خلال السنوات الثلاث الأخيرة. يدخل إلى مكان حميم في روحه ليعترف: «منذ كنت طفلاً وأنا أخشى الفراق. أمضيت عمري أنتظر المصيبة، وعندما حلت وأخذَت أمي، عرفت أنني خسرت السعادة والأمان إلى الأبد».
يخبر «الشرق الأوسط» عن البيت الذي زينته الأم نَسيما بالطمأنينة والسعادة: «كان البعض يظن أنني مصاب بحالة عاطفية منذ الصغر، وأن هذا هو سبب أغاني الحزينة، لكن على العكس. حظيت بحماية زائدة وبطفولة هانئة، وهذا ما أرعبني من خسارة أمي. لا أحد يستطيع تعويض ما أخذت برحيلها».
حتى موسيقياً يقف مروان خوري عاجزاً أمام الفراق، فهو لم يستطع حتى الساعة أن يؤلف أغنية لوالدته المتغلغلة في كل خلاياه حسب وصفه. يعترف: «لم أصدق الرحيل بعد، لكن شيئاً ما تغير في الصميم. شيءٌ ما في داخلي رحل ولن يرجع... على الأرجح أنه الإحساس بالأمان».
https://www.youtube.com/watch?v=lBzh0E0lURs
وحده الحب ينقذ مروان خوري. الحب الذي يلون الأغنيات وذاك الذي يسكن القلب. يبوح بأن «القلب مشغول بالحبيبة نفسها منذ سنوات». لا يتوغل كثيراً في التفاصيل وهذا مفهوم. فكلما أخرجتَ حكاياتك الثمينة إلى الضوء، كلما عرضتَها للاحتراق.
يستعيض عن ذلك بالحديث عن الأغاني الرومانسية والتحولات التي طرأت عليها. يقول: «حتى الحب تغير. مشاعر الحذر وعدم الثقة والخوف المسيطرة على الناس حالياً، خفضت كثيراً من منسوب الحب. أضف أن الجيل الجديد ما عاد يعيش الحب كما كنا نفعل، هم ليسوا من هواة العذاب ولا الحزن. بالتالي لم يعد بالإمكان تقديم أغاني اللوعة والدراما».
منذ بدأ تأليف شارات المسلسلات، أضاف مروان خوري العنصر النفسي والجانب المظلم للحب إلى أغانٍ مثل «العد العكسي» و«أكبر أناني»، وهذه اللعبة تروق له كثيراً، فالحب لغته الأولى مهما تبدلت أحواله.



البحرية الفرنسية دمّرت ليلاً مسيّرتين في البحر الأحمر

سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
TT

البحرية الفرنسية دمّرت ليلاً مسيّرتين في البحر الأحمر

سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)

أعلنت هيئة الأركان الفرنسية أن البحرية الفرنسية في البحر الأحمر دمّرت ليل الأربعاء - الخميس مسيّرتَين انطلقتا من اليمن.

وكانت وزارة الجيوش الفرنسية قد أعلنت أن فرقاطتين للجيش الفرنسي دمّرتا مسيّرتين في البحر الأحمر ليل الاثنين - الثلاثاء «بعد رصد هجمات متعددة لمسيّرات مصدرها اليمن»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت هيئة الأركان الخميس: إن فرقاطة فرنسية متعددة المهام «رصدت النوع نفسه من التهديد واشتبكت مع طائرتين مسيّرتين ودمرتهما» خلال الليل.

ومنذ 19نوفمبر (تشرين الثاني)، ينفّذ الحوثيون، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعماً لقطاع غزة الذي يشهد حرباً بين حركة «حماس» وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

في محاولة ردعهم، شنّت القوّات الأميركيّة والبريطانيّة ضربات على مواقع تابعة لهم منذ 12 يناير (كانون الثاني). وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات يقول إنها تستهدف مواقع أو صواريخ ومسيّرات مُعدّة للإطلاق كان آخرها الأحد.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، عادين أن مصالح البلدين أصبحت «أهدافاً مشروعة».

ونشرت فرنسا في المنطقة الفرقاطة المتعددة المهام «ألزاس» في 20 يناير الماضي لتنضم الى «لانغدوك» التي وصلت في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2023، بحسب الوزارة.

في 10 ديسمبر، اضطرت «لانغدوك» إلى إطلاق صواريخ من طراز «أستر-15» المضادة للطائرات لإسقاط مسيّرتين كانتا تتجهان نحوها مباشرة. كان إطلاق صواريخ أرض - جو هذه دفاعاً عن النفس هو الأول من نوعه بالنسبة للبحرية الفرنسية.

وفي مواجهة هجمات الحوثيين، أنشأت الولايات المتحدة قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في البحر الأحمر في ديسمبر حملت اسم «حارس الازدهار» Prosperity Guardian فيما أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين الإطلاق الرسمي لمهمة مماثلة مقررة لسنة قابلة للتجديد.

ستكون هذه المهمة مخولة إطلاق النار للدفاع عن السفن التجارية أو الدفاع عن نفسها، لكنها لن تكون قادرة على ضرب أهداف برية ضد مواقع المتمردين الحوثيين في اليمن، بحسب دبلوماسيين.

وأعلنت دول عدة نيتها المشاركة فيها، لا سيما بلجيكا، وإيطاليا، وألمانيا وفرنسا. وأعلنت إسبانيا عدم مشاركتها.

وقال مصدر عسكري أوروبي، الاثنين، لوكالة الصحافة الفرنسية: إن المهمة ستؤمّن «المواكبة والمراقبة وربما الحماية» في المنطقة، حيث تتولى اليونان قيادة العملية على المستوى الاستراتيجي في حين تتولى إيطاليا قيادة القوة على المستوى التكتيكي.


والدة نافالني: المسؤولون الروس يضغطون من أجل دفن أليكسي «سراً»

لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
TT

والدة نافالني: المسؤولون الروس يضغطون من أجل دفن أليكسي «سراً»

لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)

أعلنت والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني، اليوم الخميس، أن مسؤولين روسا يضغطون عليها لإجراء دفن «سري» لابنها الذي توفي في سجن بالقطب الشمالي الأسبوع الماضي.

وقالت ليودميلا نافالنايا، في مقطع فيديو نشره أنصار لابنها، «إنهم يبتزونني، يضعون شروطًا بشأن مكان وزمان وكيفية دفن أليكسي. هذا غير قانوني».

وأضافت، وفقا لوكالة «الصحافة الفرنسية»، «يريدون أن يتم ذلك سراً».

توفي المعارض الروسي والخصم الأول لبوتين، يوم الجمعة، عن عمر يناهز 47 عاماً، في سجن الدائرة القطبية الشمالية في منطقة يامال حيث كان يقضي حكماً بالحبس 19 عاماً بعد إدانته بتهمة «التطرف».

وتعرّض نافالني في العام 2020 لعملية تسميم اتّهم الكرملين بتدبيرها. وتحمّل الدول الغربية السلطات الروسية مسؤولية وفاة المعارض داخل سجنه.


بمناسبة السنة الكبيسة حيث يحق للمرأة طلب يد الرجل للزواج

حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)
حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)
TT

بمناسبة السنة الكبيسة حيث يحق للمرأة طلب يد الرجل للزواج

حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)
حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)

تُوجت مدينة مراكش المغربية كأفضل وجهة رومانسية تتقدم فيها السيدات بطلب يد الرجال في التاسع والعشرين من فبراير (شباط) الحالي، وهذا اليوم يُعد استثنائياً، لأنه يأتي كل 4 سنوات فقط، ويُطلَق على العام الذي يحل فيه اسم «سنة كبيسة» أو «Leap year».

قامت «شركة No1 Currency» باستطلاع مرتكز على الأرقام لتحديد 10 وجهات سياحية لهذا اليوم المميز لعام 2024. احتلت مراكش مركز الصدارة بوصفها الوجهة الأولى التي تختارها السيدات في هذا اليوم المميز.

حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)

وتُعرف المدينة الحمراء بأزقَّتها التي تعود للقرون الوسطى، وبأسواقها الصاخبة التي تُعد متعة للحواس، كما تقدم أماكن هادئة ورومانسية تشمل الحدائق والمطاعم حيث يمكنكم تناول الطعام في الهواء الطلق وبأسعار جيدة جداً. وحلَّت باريس في المركز الثاني. وتشتهر مدينة النور عالمياً بأسلوبها وبهجتها وعظمتها، وعلى مر السنين ألهم المنظر من برج إيفل الآلاف من العشاق.

باريس مدينة النور (شاترستوك)

تحتل مدينة البندقية الإيطالية، التي سحرت الرسامين والرومانسيين لقرون، المركز الثالث في التصنيف. ولن تكتمل أي زيارة إلى المدينة التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى من دون ركوب قارب الغندول على القنوات الشهيرة في فينيسيا. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن مكان أكثر غرابة، تحتل مدينة أودايبور الهندية - مدينة البحيرات الفاتنة ونجمة فيلم جيمس بوند «أوكتوبوسي»، المركز الرابع. وبالنسبة لأولئك الذين يتوقون إلى قمة الرفاهية، فإن قصر بحيرة تاج في أودايبور، المصنوع بالكامل من الرخام، ولكنه يطفو بهدوء على بحيرة بيتشولا، يُصنَّف بين أكثر الفنادق رومانسية في العالم.

الهند هي أيضاً موطن أشهر نصب تذكاري للحب في العالم (تاج محل)، وقد تمتع منذ فترة طويلة بسمعة طيبة لقيمته العالية.

ومن بين الوجهات الرومانسية الأخرى التي أصبحت أكثر جاذبية جزيرة بالي في إندونيسيا.

بالي جزيرة رومانسية في إندونيسيا (شاترستوك)

تعود جذور تقليد النساء اللاتي يتقدمن للزواج من الرجال، في يوم 29 فبراير (شباط) الذي يصادف كل أربع سنوات، إلى آيرلندا في القرن الخامس، عندما اشتكت راهبة تحمل اسم سانت بريجيت إلى القديس باتريك من أن النساء يضطررن للانتظار طويلاً، حتى يتقدم الخاطبون للزواج بهن.


الجيش الأميركي: إسقاط 6 طائرات مُسيرة هجومية تابعة للحوثيين في البحر الأحمر

صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)
صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)
TT

الجيش الأميركي: إسقاط 6 طائرات مُسيرة هجومية تابعة للحوثيين في البحر الأحمر

صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)
صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية إسقاط 6 طائرات مُسيرة هجومية، تابعة لجماعة الحوثي اليمنية، في البحر الأحمر، صباح اليوم الخميس، بتوقيت صنعاء.

وأوضحت القيادة المركزية، في بيان: «أسقطت طائرات أميركية وسفينة حربية، تابعة للتحالف، ست طائرات مُسيرة هجومية انتحارية في البحر الأحمر. قيمت القيادة المركزية الطائرات على أنها تستهدف، على الأرجح، السفن الحربية الأميركية وقوات التحالف، وكانت تشكل تهديداً وشيكاً».

وأضاف البيان أن الحوثيين أطلقوا، في وقت لاحق، صاروخين باليستيين مضادين للسفن باتجاه خليج عدن، حيث «أصاب الصاروخان السفينة أيسلاندر؛ وهي ناقلة بضائع مملوكة للمملكة المتحدة وترفع عَلم بالاو، مما تسبب في إصابتها إصابة طفيفة وحدوث أضرار»، مشيراً إلى أن السفينة تُواصل رحلتها.

كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد ذكرت، في وقت سابق، اليوم، أنها تلقت بلاغاً عن نشوب حريق على متن سفينة على بُعد 70 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن اليمنية، وذلك بعد تعرضها لهجوم بصاروخين.

ونقلت الهيئة، في بيان لاحق عن «السلطات العسكرية» قولها إن السفينة أصيبت بأضرار طفيفة، مضيفة أن التقارير تفيد بأن السفينة وطاقمها بخير، وأنها تمضي إلى وجهتها المقصودة.

وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قِبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تقول إن الهجمات تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع للحوثيين؛ بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر، وتهديد حركة التجارة العالمية.

وأمس الأربعاء، قالت القيادة المركزية الأميركية إن أضراراً طفيفة لحقت سفينة أميركية تحمل شحنة حبوب في خليج عدن، جرّاء استهدافها بصاروخين باليستيين أُطلقا من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن.


«المرصد السوري»: دوي انفجارات بمنطقة القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي

قاعدة عسكرية أميركية في ريف حلب بسوريا (رويترز - أرشيفية)
قاعدة عسكرية أميركية في ريف حلب بسوريا (رويترز - أرشيفية)
TT

«المرصد السوري»: دوي انفجارات بمنطقة القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي

قاعدة عسكرية أميركية في ريف حلب بسوريا (رويترز - أرشيفية)
قاعدة عسكرية أميركية في ريف حلب بسوريا (رويترز - أرشيفية)

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، مساء اليوم الخميس، بسماع دويّ انفجارات في منطقة القاعدة الأميركية بحقل العمر النفطي، في دير الزور بشرق سوريا.

وأضاف أن ذلك جاء بالتزامن مع تحليق طيران أميركي في أجواء المناطق المحاذية لمواقع الفصائل الإيرانية في ريف دير الزور، وفق «وكالة أنباء العالم العربي».

وسبق لفصائل مسلَّحة أن أعلنت استهداف قواعد عسكرية أميركية بالعراق وسوريا، في حين تقول إنه رد على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد الهجوم الذي شنّته «حماس» على إسرائيل.

وقال «المرصد السوري»، أمس الأربعاء، إن أكثر من 10 أشخاص أصيبوا بانفجارات «مجهولة» في مواقع لجماعات موالية لإيران، جنوب مدينة دير الزور، وسط أنباء عن سقوط قتلى غير سوريين، وأن ذلك جاء بعد استئناف المجموعات الموالية لإيران هجماتها على القواعد الأميركية في سوريا، بعد توقفها نحو أسبوع.


الرباط وباريس تحضّران لزيارة وزير خارجية فرنسا إلى المغرب

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
TT

الرباط وباريس تحضّران لزيارة وزير خارجية فرنسا إلى المغرب

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)

تُعِدّ باريس والرباط لزيارة يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، إلى المغرب «في الأيام المقبلة»، بينما يحاول البلدان الخروج من الجمود الذي طغى على العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية كريستوف لوموان، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم (الخميس)، إن «هناك رغبة واضحة للغاية من جانب الوزارة في الاستثمار في العلاقات الفرنسية - المغربية»، مضيفاً أنّ «الفكرة تتمثّل في كتابة فصل جديد، وتبنّي أجندة سياسية جديدة»، مشيراً إلى أنّه من الضروري «إعادة العلاقات إلى حركة ديناميكية إيجابية».

وشهدت السنوات الأخيرة توترات قوية للغاية بين المغرب وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، حيث تقيم جالية مغربية كبيرة. ويتمثل السبب وراء ذلك في سياسة التقارب مع الجزائر، التي سعى إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بينما قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في عام 2021. كما أدّى تصويت البرلمان الأوروبي في يناير (كانون الثاني) 2023 على قانون أدان تدهور حرية الصحافة في المغرب، إلى إثارة غضب الرباط. وكان ستيفان سيجورنيه حينها يرأس مجموعة «تجديد أوروبا» في هذا البرلمان.

وفي ذلك الوقت، ندّد المغاربة بحملة مناهضة للمغرب «نظّمها» حزب الرئيس الفرنسي في بروكسل. وقال سيجورنيه، الأسبوع الماضي، إنّ العلاقات الثنائية «ضرورية». وأضاف: «لقد استأنفت الاتصال مع المغرب. كان هناك سوء تفاهم أدّى إلى صعوبات».

وتحت عنوان «العلاقات بين فرنسا والمغرب تخرج من العهد الجليدي»، قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، في تقرير سابق لها: «هناك عديد من الإشارات توحي بفترة من الدفء في العلاقات الفرنسية - المغربية، التي شهدت خلال العامين الأخيرين توتراً كبيراً... فما يبدو أنه ذوبان للجليد حالياً بين البلدين، تصاحبه (مُقاربة) جديدة على الجانب الفرنسي». لكن انتظارات الرباط كثيرة، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

وعدّت «لوموند» أن اختيار سميرة سياطل، أخيراً، سفيرةً للرباط في باريس، بعد شغور في المنصب استمرّ لنحو عام، يعيد التمثيل الدبلوماسي للمملكة في فرنسا.

وقبل ذلك قام العاهل المغربي محمد السادس باعتماد السفير الفرنسي في الرباط، كريستوف لوكورتييه، الذي قدّم له أوراق اعتماده بعد تعيينه قبل عام تقريباً.


زعيم الحوثيين يتوعد بـ«الغواصات المسيّرة» ويقرّ بمهاجمة 48 سفينة

سفينة شحن أميركية تحمل مساعدات لليمن تعرضت لهجوم بصاروخين حوثيين (رويترز)
سفينة شحن أميركية تحمل مساعدات لليمن تعرضت لهجوم بصاروخين حوثيين (رويترز)
TT

زعيم الحوثيين يتوعد بـ«الغواصات المسيّرة» ويقرّ بمهاجمة 48 سفينة

سفينة شحن أميركية تحمل مساعدات لليمن تعرضت لهجوم بصاروخين حوثيين (رويترز)
سفينة شحن أميركية تحمل مساعدات لليمن تعرضت لهجوم بصاروخين حوثيين (رويترز)

هدَّد زعيم الجماعة الحوثية في اليمن، عبد الملك الحوثي، الخميس، بمزيد من التصعيد في البحر الأحمر وخليج عدن، متوعداً السفن الغربية بـ«الغواصات المسيّرة»، في وقت تواصَل فيه الرد الأميركي الاستباقي باستهداف مواقع للجماعة في محافظة الحديدة الساحلية بأربع غارات على الأقل.

وإذ تبنى زعيم الجماعة المدعومة من إيران في خطبة متلفزة مهاجمة 48 سفينة، في الشهر الرابع من التصعيد، قلّل من أثر الضربات الغربية، وتباهى بقدرات جماعته العسكرية، داعياً أتباعه لمزيد من التعبئة والتجنيد.

تحتكر سلالة زعيم الحوثيين كل مفاصل الإدارة والحكم في مناطق سيطرتها وتتأهب لمهاجمة المناطق الخاضعة للحكومة (أ.ف.ب)

وبالتوازي مع خطبة الحوثي، أفادت مصادر بريطانية باستهداف سفينة في خليج عدن، الخميس، ونشوب حريق على متنها، ولم تتبنَّ الجماعة الحوثية على الفور الهجوم ضد السفينة المملوكة لجهة بريطانية التي ترفع علم بالاو.

كما أصدرت الجماعة الحوثية، الخميس، بياناً، قالت فيه إن «السفن المملوكة كلياً أو جزئياً لأفراد أو كيانات إسرائيلية، والسفن التي ترفع علم إسرائيل يُحظَر مرورها في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب».

وذكرت البيانات التي أُرسلت إلى شركات تأمين الشحن من «مركز تنسيق العمليات الإنسانية التابع للحوثيين» (وهو مركز مستحدَث يهدف للتحكم في حركة السفن)، أن السفن المملوكة لأفراد أو كيانات أميركية أو بريطانية، أو التي تُبحر رافعة علمَي الولايات المتحدة أو بريطانيا، يُطبَّق عليها الحظر أيضاً، وفق ما نقلته «رويترز».

وتزعم الجماعة أن هجماتها البحرية «نصرة للفلسطينيين في غزة»، وأنها لن تتوقف إلا بدخول المساعدات الإنسانية، بينما تقول الحكومة اليمنية إن الجماعة تتبنى أجندة إيران، وتسعى للتصعيد البحري هروباً من استحقاقات السلام الذي تقوده الأمم المتحدة.

وقال الحوثي إن إدخال سلاح الغواصات في عمليات جماعته بالبحر «مقلق للعدو»، متبنياً استهداف 48 سفينة، وإطلاق 183 صاروخاً وطائرة مسيرة باتجاه إسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي أفاد، الخميس، بدوي صافرات الإنذار، واعتراض هدف جوي كان متجهاً نحو إيلات، جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يُرجَّح أن الجماعة الحوثية تقف خلف الهجوم.

دعا زعيم الحوثيين أتباعه للاستمرار في حشد مزيد من المقاتلين وجمع التبرعات (إ.ب.أ)

وشدد الحوثي على أتباعه من أجل المزيد من التجنيد والمظاهرات والفعاليات المؤيدة لتصعيد جماعته التي قال إنها نفذت 248 عرضاً عسكرياً و566 مناورة عسكرية، وجنَّدت أكثر من 237 ألف عنصر، منذ بداية أحداث غزة، زاعماً التفوق على واشنطن ولندن في ما يتعلق بحجب المعلومات عن السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.

كما ادَّعى زعيم الجماعة المدعومة من إيران عدم قدرة الضربات الغربية على منع الهجمات البحرية أو الحد منها، زاعماً أن جماعته نفذت خلال هذا الأسبوع «13 عملية متميّزة وفعّالة»، بينما تلقَّت مواقعها منذ بدء الضربات الجوية 278 غارة، وفق قوله.

هجمات وضربات مضادة

في ظل التصعيد المستمر للشهر الرابع على التوالي، قالت «هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية»، الخميس، إن سفينة تعرضت لهجوم بصاروخين على بُعد 70 ميلاً بحرياً من الجنوب الشرقي لمدينة عدن، مما أسفر عن نشوب حريق على متنها.

من جهتها، أفادت «شركة أمبري للأمن البحري» بأن سفينة شحن ترفع علم بالاو ومملوكة لجهة بريطانية تعرضت لهجوم بصاروخين على بُعد 63 ميلاً بحرياً تقريباً إلى الجنوب الشرقي من عدن في اليمن.

وازداد خطر الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وخليج عدن، في الشهر الرابع من التصعيد، رغم الضربات الاستباقية الغربية وعمليات التصدي للصواريخ والطائرات المُسيّرة والزوارق والغواصات الصغيرة أحادية الاتجاه، وهو ما يُنذر بدخول المواجهة طوراً آخر، خصوصاً مع دخول القوات الأوروبية على الخط للمساهمة في حماية الملاحة.

وتشن الجماعة المدعومة من إيران منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، هجمات ضد السفن بلغت (وفق ما أحصته «الشرق الأوسط») نحو 43 هجمة، وأدت إلى إصابة 11 سفينة على الأقل، مع حديثها عن إغراق واحدة منها، تحت مزاعم مساندة الفلسطينيين في غزة ومنع الملاحة من وإلى الموانئ الإسرائيلية، قبل أن تضيف إلى أهدافها سفن واشنطن ولندن، رداً على ضرباتهما.

وتسود مخاوف أممية من انهيار مساعي السلام اليمنية جرَّاء هذا التصعيد، فضلاً عن مخاطر التداعيات الإنسانية المحتملة الناجمة عن ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين، ووصول الغذاء إلى ملايين اليمنيين الذين يعيشون على المساعدات.

إلى ذلك، أعلنت هيئة الأركان الفرنسية، الخميس، أن البحرية الفرنسية في البحر الأحمر دمّرت، ليل الأربعاء – الخميس، مسيّرتَين حوثيتين، لتُضافا إلى مسيَّرتين كانت أعلنت أنها دمرتهما ليل الاثنين - الثلاثاء.

واعترف الإعلام الحوثي، عصر الخميس، بتلقي 4 غارات قال إنها «أميركية - بريطانية» استهدفت منطقة الجبانة غرب مدينة الحديدة، وسط استمرار تحليق الطيران الحربي والتجسسي في الأجواء.

وفي سياق الرد على الهجمات الحوثية، أفادت «القيادة المركزية الأميركية» بأن قواتها نفذت، في 21 فبراير (شباط)، بين الساعة 12:00 صباحاً و6:45 مساءً (بتوقيت صنعاء)، 4 ضربات دفاعاً عن النفس ضد 7 صواريخ «كروز» متنقلة مضادة للسفن تابعة للحوثيين وصاروخ باليستي متنقل مضاد للسفن، مشيرة إلى إسقاط طائرات دون طيار للهجوم أحادي الاتجاه.

ومع زعم الحوثيين إغراق السفينة «روبي مار»، فإن الشركة المشغِّلة أفادت، الخميس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأنها لا تزال تطفو في مياه خليج عدن بعد استهدافها بصاروخين حوثيين، في انتظار إمكانية قَطْرها إلى جيبوتي، الأسبوع الحالي، دون أن تستبعد احتمال غرقها.

وتضررت سفينة الشحن «روبيمار» التي ترفع علم بليز، وهي مسجّلة في بريطانيا، وتديرها شركة لبنانية وتحمل أسمدة قابلة للاحتراق، في هجوم صاروخي، الأحد الماضي، تبناه الحوثيون.

قرصن الحوثيون سفينة «غالاكسي ليدر» واحتجزوا طاقمها في نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)

وردَّت واشنطن على تصعيد الحوثيين بتشكيل تحالف دولي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أطلقت عليه «حارس الازدهار»، لحماية الملاحة في البحر الأحمر، قبل أن تشنّ، ابتداءً من 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، ضربات على الأرض في نحو 22 مناسبة حتى الآن، شملت عشرات الغارات، وهي الضربات التي شاركت لندن في 3 موجات منها، إلى جانب العشرات من عمليات التصدي للصواريخ والمُسيَّرات الحوثية.

وفي ظل تصاعد التهديد الحوثي، تجزم الحكومة اليمنية بأن الضربات الغربية لن تؤثر في قدرات الحوثيين على مهاجمة السفن في البحر الأحمر، وأن الحل البديل دعم قواتها لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير الحديدة وموانئها، وإرغام الجماعة الموالية لطهران على السلام، وإنهاء الانقلاب على التوافق الوطني.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، هذا الأسبوع، بشكل رسمي، الموافقة على عملية «الحامي» حيث تستعد سفن حربية من الاتحاد للمشاركة في حماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن من الهجمات الحوثية، دون شن هجمات مباشرة على الأرض.


مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين يعتمد استراتيجية تنفيذية

عضوان الأحمري يرأس اجتماع مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين (الشرق الأوسط)
عضوان الأحمري يرأس اجتماع مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين (الشرق الأوسط)
TT

مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين يعتمد استراتيجية تنفيذية

عضوان الأحمري يرأس اجتماع مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين (الشرق الأوسط)
عضوان الأحمري يرأس اجتماع مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين (الشرق الأوسط)

اعتمد مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين، الأربعاء، استراتيجية تنفيذية تتماهى مع مستجدات الإعلام واحتياجات المهنة والمهنيين، وخدمة الأهداف المنوطة بالهيئة داخلياً وخارجياً، وذلك خلال اجتماعه الثاني في الرياض برئاسة عضوان الأحمري، على هامش فعاليات المنتدى السعودي للإعلام.

وأثنى الأحمري في بداية الجلسة على سرعة تجاوب أعضاء المجلس بتقديم العديد من الرؤى والمقترحات والتصورات لعمل المجلس في المرحلة المقبلة وفق الاستراتيجية. واستعرض الأعضاء جدول الأعمال، وبعد مناقشة البنود المعروضة، اتخذوا بشأنها عدة إجراءات، منها أن تنطلق برامج الهيئة وأنشطتها من خلال لجان عاملة، بدءاً بالتخصصات الملحة وفق احتياجات استراتيجية العمل للتأكد من سرعة التنفيذ؛ حيث خوّل «اللجنة التنفيذية» وضع المستهدفات المرحلية، والبت في الموضوعات العاجلة.

أثنى الأحمري على سرعة تجاوب الأعضاء بتقديم رؤى ومقترحات للعمل في المرحلة المقبلة (الشرق الأوسط)

وتتابع «لجنة المراجعة والأداء» ضمن مهامها أداء الأعمال في الهيئة، واللجان، والتأكد من تحقيق المستهدفات. وتهتم «لجنة الحريات» بوضع الأطر وتنفيذ الخطط التي تكفل حريات الإعلاميين، ورصد الحراك الإعلامي، وإصدار تقرير دوري عن الحريات الصحافية في المملكة، والمشاركة مع المنظمات الإعلامية الدولية في قضايا الحريات الإعلامية، ونيط بـ«لجنة تعظيم وتنمية موارد الهيئة المالية» البحث عن سبل استثمارية لإيجاد موارد للدخل المالي للهيئة يمنحها انطلاقة أوسع في أعمالها، وتهتم «لجنة العلاقات والأعضاء» بالعناية بشؤون الأعضاء، والحرص على جلب منافع ومزايا لهم، وفتح أطر جديدة وشراكات مع الهيئة تعود بالنفع عليها وعلى منتسبيها.

جانب من الاجتماع الثاني لمجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين (الشرق الأوسط)

ونيط بـ«لجنة التدريب» وضع خطة تنفيذية لبرامج تدريبية نوعية قريبة وأخرى بعيدة المدى، وبناء شراكات مع الجامعات ومراكز التدريب في الداخل والخارج⁠، بينما تتولى «لجنة الفعاليات» مهمة إعداد الخطط التنفيذية لجميع أنشطة وفعاليات الهيئة، ووضع معايير ثابتة للأنشطة الداخلية والخارجية، وتختص «لجنة منصات التواصل الاجتماعي»، بوضع سياسة تحريرية واضحة لجميع ما ينشر إعلامياً، والإشراف على الموقع الإلكتروني للهيئة وتطويره.

واستعرض المجلس عدة مقترحات مقدمة من أعضائه، وجرى الاتفاق على جدولتها ليناط بها تحقيق الأفكار المقدمة من خلال اللجان التي أقرها مع اعتماد خطة 100 يوم تبدأ من الخميس. وناقش الأفكار والمقترحات المقدمة لتفعيل فكرة إنشاء «نادٍ للصحافة» ينطلق من العاصمة الرياض تحت مظلة الهيئة، وأحال الموضوع للجنة من الأعضاء لاستكمال التصور، ثم الحصول على الترخيص اللازم لقيام النادي في وقت قريب.

ناقش المجلس إنشاء «نادٍ للصحافة» ينطلق من الرياض تحت مظلة الهيئة (الشرق الأوسط)

كما استعرض المجلس واقع عمل فروع الهيئة، وأثنى على الأدوار التي تقوم بها، وضرورة دعمها وتمكينها وفق ضوابط تنسجم مع الأداء الكلي لعمل الهيئة في المركز الرئيسي، كذلك ناقش عدداً من الموضوعات الأخرى، أبرزها الحماية القانونية للعاملين في الحقل الإعلامي من منتسبي الهيئة وفق لائحتها الأساسية، وضرورة توسيع دائرة العضوية واستيعاب طلبة الإعلام والمتدربين لتشملهم عضوية خاصة تمكنهم من الاحتكاك بذوي الخبرة من المهنيين في مجال الصحافة والإعلام.

استعرض المجلس موضوع الحماية القانونية للعاملين في الحقل الإعلامي من منتسبي الهيئة (الشرق الأوسط)

وتمت مناقشة تفعيل صندوق دعم الصحافي المنتسب للهيئة، وجلب الموارد التمويلية له ووضع حوكمة لها، فضلاً عن آلية التواصل مع النقابات والمنظمات الإعلامية، وتفعيل الشراكات معها، والعمل على تصحيح ومناقشة المؤشرات الدولية المرتبطة بتصنيف السعودية في مجال الحريات الإعلامية مع المنظمات الدولية.

وسيراجع المجلس خلال اجتماعه المقبل الخطة الاستراتيجية المعتمدة للمائة يوم الأولى والتأكد من تنفيذها، ومواصلة مناقشة ما تبقى من الخطة الاستراتيجية السنوية، مهيباً بالأعضاء المشتركين في الهيئة التواصل وتقديم الملاحظات والرؤى المأمول منها العمل عليها وتحقيقها خدمة للمنتسبين إليها.

يعمل المجلس على تصحيح المؤشرات الدولية المرتبطة بتصنيف السعودية في مجال الحريات الإعلامية (الشرق الأوسط)


لندن: روسيا تبرر خسائرها بأوكرانيا بتدخل الغرب في الحرب

الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)
الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)
TT

لندن: روسيا تبرر خسائرها بأوكرانيا بتدخل الغرب في الحرب

الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)
الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)

أفاد تقييم استخباراتي صادر عن وزارة الدفاع البريطانية بشأن تطورات الحرب في أوكرانيا، الخميس، بأن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، قال يوم 14 فبراير (شباط) الحالي: «إن العملية العسكرية الخاصة بدأت كعملية ضد أوكرانيا، إلا أنها مع مرور الوقت اتخذت شكل حرب ضد الغرب الجماعي».

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، في حديثه للصحافيين يومذاك: «إنها حرب تتورط فيها دول الغرب الجماعي بقيادة الولايات المتحدة، بشكل مباشر».

وجاء في التقييم الاستخباراتي اليومي المنشور على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، أن هذا «يتوافق إلى حد كبير مع الاتجاه السائد في الخطاب الرسمي الروسي، الذي يسعى إلى تبرير طول فترة النزاع، وحجم الخسائر التي تكبدتها روسيا، من خلال تصوير الحرب على أنها نزاع مباشر مع الغرب».

وأشار التقييم، إلى أن بيسكوف مضى في الاعتراف بأن «العملية العسكرية الخاصة قد تستمر لفترة أطول قليلاً، ولكن هذا لا يمكن أن يغير مسار الأمور». ويشكل هذا جزءاً من الرواية الرسمية الروسية التي تهدف - بصورة شبه مؤكدة - إلى وضع السكان المحليين في مناخ نزاع طويل، وما يرتبط به من انخفاض في مستويات المعيشة محلياً، إلى جانب توفير الطمأنينة بحتمية النصر الروسي في النهاية»، بحسب ما ورد في التقييم.

وتنشر وزارة الدفاع البريطانية تحديثاً يومياً بشأن الحرب في أوكرانيا، منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير عام 2022، في حين تتهم موسكو لندن «بشن حملة تضليل».


«هدنة غزة»: «صعوبات» في مباحثات «حماس» بالقاهرة

دخان تصاعد في وقت سابق بقطاع غزة بعد قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان تصاعد في وقت سابق بقطاع غزة بعد قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
TT

«هدنة غزة»: «صعوبات» في مباحثات «حماس» بالقاهرة

دخان تصاعد في وقت سابق بقطاع غزة بعد قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان تصاعد في وقت سابق بقطاع غزة بعد قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)

وسط حالة من «التفاؤل الحذر»، بشأن إمكانية التوصل إلى «هدنة» في قطاع غزة. عقد وفد من حركة «حماس» مباحثاته في القاهرة مع مسؤولين مصريين؛ سعياً لتقريب وجهات النظر بشأن «هدنة مؤقتة» في قطاع غزة، وإنجاز صفقة لتبادل الأسرى من الجانبين. وأشار مصدر مصري مطلع إلى «صعوبات» واجهت مباحثات «حماس» في القاهرة. وأضاف المصدر لـ«الشرق الأوسط»، مساء الخميس، أن «المباحثات مع حركة (حماس) في القاهرة (توقفت مؤقتاً) لمراجعة مقترحات الهدنة».

ووصل وفد من حركة «حماس» إلى القاهرة، الثلاثاء، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول الأوضاع السياسية والميدانية في ظل الحرب على غزة، والجهود المبذولة لوقف العدوان وإغاثة المواطنين وتحقيق أهداف الفلسطينيين.

وتأتي مباحثات القاهرة استكمالاً لاجتماعات سابقة في السياق نفسه، حيث استضافت القاهرة، في وقت سابق، اجتماعاً رباعياً ضم رؤساء الاستخبارات في مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى رئيس وزراء قطر، لبحث مقترح بشأن «هدنة» في غزة تم بلورته خلال لقاء مماثل عقد في باريس، لكن اجتماع القاهرة انتهى دون الوصول إلى اتفاق.

وكان موقع «أكسيوس» الإخباري، نقل عن مسؤول إسرائيلي، قوله، مساء الأربعاء، إن «(حماس) قدمت لمصر رداً شفهياً بشأن صفقة تبادل الأسرى، وإنها وافقت على تعديلات (طفيفة)»، لكن المسؤول الإسرائيلي أشار رغم ذلك إلى أن رد حركة «حماس» الجديد «لا يشير إلى حدوث انفراجة في المفاوضات».

فلسطينيون نازحون بسبب قصف إسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)

وأبدى خبير الشؤون الإسرائيلية في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» بمصر، الدكتور سعيد عكاشة، ما وصفه بـ«التفاؤل الحذر» إزاء إمكانية التوصل لاتفاق بين إسرائيل و«حماس». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الطرفين من مصلحتهما الاتفاق على هدنة ولو لفترة مؤقتة»، موضحاً أن «هناك حديثاً عن تخفيض (حماس) لشروطها بشأن (تبييض السجون) والمطالبة بوقف كامل لإطلاق النار». وقال: «لو كان ذلك صحيحاً، فمن الممكن التوصل لاتفاق لا سيما أن تل أبيب لن تقبل أبداً الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين بمن في ذلك من تصفهم بـ(الخطرين)، وكذلك لا مجال حالياً لقبولها بوقف كامل للحرب».

لكن عكاشة أشار إلى أن «تقديم حركة (حماس) مثل هذه التنازلات الكبيرة قد يكون غير مقبول؛ لأنه قد يعد إعلان هزيمة»، مرجحاً أن «يتم التفاوض على هدنة مؤقتة لمدة شهر، أو شهر ونصف شهر، لالتقاط الأنفاس، وترقب أي تغيرات قد تسهم في حلحلة الأمور».

ويجري التفاوض حالياً على «هدنة مؤقتة» مدتها ستة أسابيع أو نحو 45 يوماً، ما يعني المرحلة الأولى من الإطار الذي تم اقتراحه في «اجتماع باريس»، والذي تضمن «هدنة من ثلاث مراحل، مدة كل واحدة 45 يوماً يتم خلالها تبادل المحتجزين»، لكن حركة «حماس» ردت على ذلك الإطار بمقترح رفضته إسرائيل.

وخلال الفترة الأخيرة كثفت مصر وقطر والولايات المتحدة جهود الوساطة للوصول إلى صفقة مقبولة من الطرفين، يسعى الوسطاء للاتفاق عليها قبل حلول شهر رمضان.

ولفت عكاشة إلى أن «نتنياهو مستعد لتنفيذ عملية برية في رفح حال فشل جهود التهدئة»، لكن في الوقت نفسه: «قد يقبل بهدنة وصفقة مؤقتة لإرضاء أهالي الأسرى، دون أن يستفز أعضاء حكومته الرافضين لوقف كامل لإطلاق النار»، مضيفاً: «ربما يكون الطرفان منفتحيْن على الهدنة الآن، ما يعطي شعوراً بالتفاؤل، لكن هذا التفاؤل يظل حذراً لارتباطه بحسابات المكسب والخسارة لطرفي الصراع».

من جانبه، أشار القيادي بحركة «فتح»، أستاذ القانون والنظم السياسية بجامعة القدس، الدكتور جهاد الحرازين، إلى «سعي الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المفاوضات تجري لإتمام اتفاق بشأن هدنة مؤقتة لمدة ستة أسابيع، أو ما يعني المرحلة الأولى من إطار باريس»، وأضاف أن «إسرائيل وافقت على إرسال وفد إلى باريس لو حدث تقدم في جولة المفاوضات بالقاهرة».

مركبات عسكرية إسرائيلية خلال غارة على مدينة طولكرم بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

ومن المفترض عقد اجتماع في باريس، الجمعة، لاستكمال المفاوضات، بحسب ما ذكره موقع «أكسيوس»، ونقل عن مصادر إسرائيلية قولها إن «بعض أعضاء فريق التفاوض لن يذهبوا إلى اجتماع باريس إذا أمرهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (بالاستماع فقط)، كما حدث في اجتماع القاهرة». غير أن صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» ذكرت، في تقرير، الأربعاء، أن إسرائيل تستعد للمشاركة في اجتماع باريس، وأنها تنتظر حدوث تقدم في المحادثات الجارية بين مصر و«حماس» في القاهرة، قبل تأكيد مشاركتها في الاجتماع.

وقال الحرازين إن «مصر تسعى مع الوسطاء في قطر والولايات المتحدة لجسر الهوة بين الطرفين على أمل الوصول إلى اتفاق يلبي مطالب المرحلة الحالية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان».

في سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، مساء الأربعاء، «مسار الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين تسمح بإنفاذ هدنة لعدة أسابيع»، واتفقا على «استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة لدعم جهود الوساطة التي تقوم بها مصر في هذا الشأن»، وفق إفادة رسمية لمتحدث وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد.

وجدد شكري، خلال لقائه بلينكن على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، «التأكيد على ضرورة الوقف الكامل لإطلاق النار باعتباره الضمانة المُثلى لحقن دماء المدنيين، وخفض التصعيد المرتبط بالأزمة، والبدء في أي حوار جاد حول مستقبل التعامل مع القضية الفلسطينية».

كما أعرب وزير الخارجية المصري عن «أسف مصر ورفضها لاستمرار عجز مجلس الأمن عن المطالبة الصريحة بوقف إطلاق النار نتيجة تكرار استخدام (الفيتو) الأميركي غير المبرر»، مشيراً إلى أن القاهرة «تراقب» عن كثب تطور العمليات العسكرية الإسرائيلية، محذراً من «المخاطر الجسيمة الناجمة عن أي هجوم واسع النطاق على رفح الفلسطينية، لما ينطوي على ذلك من مخاطر وقوع كارثة إنسانية محققة، لا سيما مع وجود ما يقرب من 1.4 مليون شخص في هذا الشريط الضيق الذي يعد المنطقة الآمنة الوحيدة في القطاع».

وأكد شكري «رفض بلاده القاطع أي خطط أو إجراءات من شأنها أن تُفضي إلى تهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة، باعتبار ذلك سيؤدي عملياً إلى تصفية القضية الفلسطينية، وسيشكل أيضاً تهديداً للأمن القومي للدول المجاورة، وعامل عدم استقرار إضافياً في المنطقة». وشدد وزير الخارجية المصري على «ضرورة ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2720؛ لضمان تيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتجنب المعوقات المفروضة من جانب إسرائيل».