عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد الله بن حمد السبيعي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوت ديفوار، حضر أول من أمس، حفل التهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد 1444هـ، في مقر المجلس الأعلى للأئمة والمساجد والشؤون الإسلامية في كوت ديفوار، وذلك بدعوة من رئيس المجلس الشيخ عثمان دياكيتي، بحضور كل من رئيس بلدية «بنجرفيل» (إحدى ضواحي أبيدجان)، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في كوت ديفوار، وأعضاء الجمعيات والمؤسسات الإسلامية التابعة للمجلس، وعدد كبير من المواطنين المسلمين والمسلمات.
> علي بن حمد المري، سفير دولة قطر لدى ألبانيا، استقبله أول من أمس، الرئيس بيرم بيغاي رئيس جمهورية ألبانيا. وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين. وقدم السفير التهنئة للرئيس على توليه منصب رئيس جمهورية ألبانيا.
> خالد بن عبد الله السلمان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كينيا، التقى أول من أمس، برئيس هيئة مكافحة الفساد بجمهورية كينيا، طالب مبارك، وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وفي لقاء آخر، التقى السفير السلمان بممثل جمهورية كينيا لدى التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، العقيد محمد أدن محمد، وجرى خلال اللقاء الحديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> غيوم شيرر، سفير سويسرا المعتمد لدى المغرب، زار أول من أمس، المدينة العتيقة سلا، لقضاء عطلته الصيفية، وأبدى السفير إعجابه الكبير بأهم المآثر التاريخية التي تقع بالمدينة؛ خصوصاً المدرسة المرينية التي تعد من المدارس الشهيرة بالمغرب بفضل هندستها البديعة، والطابع المعماري الفريد الذي يغلب عليها. ومن خلال تغريدة على حسابه الرسمي في «تويتر»، قال شيرر: «أحب الرباط؛ لكن من دواعي سروري أن أعيد اكتشاف كنوز سلا العديدة خلال عطلتي، وخصوصاً المدرسة المرينية التي شيدت سنة 1333م».
> منى أبو عمارة، سفيرة فلسطين لدى كندا، زارت أول من أمس، البيت الفلسطيني- تورونتو؛ حيث كان في استقبالها المهندس أمين الموعد رئيس البيت، وأعضاء الهيئة الإدارية ومسؤولي اللجان والأعضاء. وأكدت السفيرة أهمية دور الفلسطينيين الكنديين في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين فلسطين وكندا، والانخراط في المجتمع المدني الكندي. وأشادت السفيرة بدور البيت الفلسطيني- تورونتو في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، وإحياء التراث الفلسطيني، والتمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية.
> منذر سليم، سفير مصر الجديد لدى أوغندا، التقى أول من أمس، بوزير الري المصري محمد عبد العاطي، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر وأوغندا في مجال المياه. وأكد الوزير أن المياه تُعد الركيزة الأساسية للتنمية في جميع القطاعات، وأن مصر حريصة على مساعدة القارة الأفريقية لتحقيق «رؤية أفريقيا للمياه 2025»، و«أجندة أفريقيا 2063»، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ مشيراً إلى أهمية تعزيز عملية إدارة الموارد المائية، وجذب مزيد من الاهتمام، وتوفير التمويل اللازم لمواجهة التحديات التي يواجهها قطاع المياه بالدول العربية والأفريقية.
> الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، زارت مركز أبحاث «أرامكو» بديترويت بولاية ميشيغان؛ حيث استمعت لشرح من القائمين على المركز للتطورات التي تحدث في مجال تكنولوجيا احتجاز الكربون، والابتكارات الجديدة التي يتم العمل عليها لحماية البيئة وتقليل الانبعاثات، واطَّلعت على المشروعات التي يجري العمل عليها. وأعربت السفيرة عن سعادتها بكل العمل الاستثنائي الذي يتم القيام به في المركز.
> محمد جابر أبو الوفا، سفير مصر لدى تنزانيا، التقى أول من أمس، بوزيرة الصحة التنزانية أومي مواليمو. تناول اللقاء أطر التعاون القائم بين البلدين الشقيقين في المجال الصحي، والفرص المتاحة لتعزيز التعاون في هذا المجال؛ خصوصاً فيما يتعلق بالدورات التدريبية لبناء القدرات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية للكوادر الطبية التنزانية، والقوافل الطبية التي تحرص مصر على إيفادها إلى تنزانيا بشكل دوري، بالإضافة إلى المساعدات الطبية التي تقدمها مصر لدعم القطاع الصحي التنزاني.
> ستيفن بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ البحريني محمد بن مبارك بن دينه، وذلك لبحث سبل تعزيز أوجه التعاون بين البلدين الصديقين في المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وأشاد الوزير بالشراكة التاريخية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وما تم تحقيقه من إنجازات مثمرة ومتميزة في جميع المجالات، وبالخصوص المشروعات النفطية والبيئية. من جانبه، أكد السفير اهتمام بلاده بتوسيع التعاون الثنائي التاريخي مع البحرين.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.