«أغلبية» خصوم الصدر تشل تحركه لحل البرلمان

الزعيم الشيعي تحدث عن «تجاوب واسع» مع دعوته

أتباع الصدر خلال صلاة الجمعة الماضية في بغداد (أ.ب)
أتباع الصدر خلال صلاة الجمعة الماضية في بغداد (أ.ب)
TT

«أغلبية» خصوم الصدر تشل تحركه لحل البرلمان

أتباع الصدر خلال صلاة الجمعة الماضية في بغداد (أ.ب)
أتباع الصدر خلال صلاة الجمعة الماضية في بغداد (أ.ب)

في حين يواصل زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، الضغط جماهيرياً لحل البرلمان العراقي، فإن «الإطار التنسيقي» الشيعي يملك من الناحية العملية الغالبية لمنع ذلك.
وكان الصدر أعلن، في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، أن أنصاره سوف يواصلون الاحتجاجات حتى تحقيق المطالب التي ينادون بها. وأكد في تدوينة له على موقع «تويتر» أن «ردوداً إيجابية جاءت في شأن ما يخص حل البرلمان، وهناك تجاوب شعبي وعشائري، ومن الأكاديميين ومؤسسات المجتمع المدني وخطباء المنبر الحسيني، بل ومن بعض علماء الحوزة العلمية الشريفة، ومن بعض القيادات السياسية الكردية والسنية، بل والشيعية أيضاً».
سياسي عراقي مطلع أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه «في الوقت الذي يملك الصدر الشارع حتى من خارج تياره الشعبي العريض، فإن قوى (الإطار التنسيقي) تملك اليوم الغالبية في البرلمان، الأمر الذي يجعلها قوة برلمانية مؤثرة وقادرة على تغيير الموازين السياسية»، بما في ذلك منع حل البرلمان، لا سيما بعد استقالة النواب الصدريين.
ويضيف هذا السياسي، الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، أن «قوى (الإطار التنسيقي) تريد التفاهم مع الصدر قبل أي إجراءات يمكن أن يتم الحديث عنها لحل البرلمان».
من جهته، أكد الخبير القانوني، أمير الدعمي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «حل البرلمان طبقاً لآلية تقديم طلب من رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية غير صحيح، لأن رئيس الجمهورية غير منتخَب من البرلمان الحالي، ورئيس الوزراء منتهية ولايته»، وأضاف أن «الطريق الوحيد للحل هو انتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة قد تكون مؤقتة لفترة معينة، حتى تأخذ الشرعية باتجاه تخصيص الأموال لإجراء الانتخابات».
...المزيد



الدوري السعودي: ديربي ساخن بين القادسية والاتفاق... وضمك يهدد الأهلي

لاعبو الاتفاق يأملون مواصلة انتصاراتهم (نادي الاتفاق)
لاعبو الاتفاق يأملون مواصلة انتصاراتهم (نادي الاتفاق)
TT

الدوري السعودي: ديربي ساخن بين القادسية والاتفاق... وضمك يهدد الأهلي

لاعبو الاتفاق يأملون مواصلة انتصاراتهم (نادي الاتفاق)
لاعبو الاتفاق يأملون مواصلة انتصاراتهم (نادي الاتفاق)

يشهد اليوم الاثنين إقامة مباريات الجولة الـ10 من الدوري السعودي للمحترفين؛ المؤجلة من شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي عقب تأهل المنتخب السعودي حينها إلى نصف نهائي بطولة كأس العرب التي استضافتها قطر.

ويتطلع الأهلي إلى الصعود لصدارة الترتيب بصورة مؤقتة حينما يحل ضيفاً على ضمك في «مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية» بالمحالة، في وقت يصطدم فيه القادسية بغريمه التقليدي الاتفاق في ديربي المنطقة الشرقية، ويبحث الشباب عن إكمال صحوته حينما يلاقي الرياض، ويستقبل الفتح فريق الأخدود على ملعب «ميدان تمويل الأولى» في الأحساء.

الأهلي، الذي أمطر شباك النجمة برباعية وحلق في رحلة انتصارات طويلة، يمتلك في رصيده حالياً 53 نقطة بفارق نقطتين عن المتصدر النصر؛ مما يعني أن الانتصار على ضمك سيقوده إلى اعتلاء الصدارة بصورة مؤقتة حيث يلعب النصر مباراته في الجولة ذاتها الأربعاء.

ويدرك الأهلي أن المنافسة باتت محتدمة، خصوصاً مع بدء العد التنازلي لمنافسات الدوري، وهو أمر سيجعل فرق المراكز الأخيرة تقاتل من أجل الحفاظ على مواقعها والظفر بأفضل نتيجة من شأنها أن تعزز من البقاء موسماً إضافياً، خصوصاً لفريق مثل ضمك يعاني من فكرة الهبوط؛ لأنه تراجع في الجولة الماضية نحو المركز الـ16 وهو أحد مراكز الهبوط المباشر.

تقع على ميندي مسؤولية الحفاظ على شباك فريقه (النادي الأهلي)

ضمك تلقى في الجولة الماضية خسارة على أرضه أمام الشباب وتجمد رصيده عند 15 نقطة؛ مما يجعل المهمة مضاعفة في لقاء الأهلي لصعوبة المنافس وقوته، حيث يمتلك الأهلي أفضلية فنية واضحة وكبيرة ويبدو مرشحاً للظفر بالنقاط الثلاث ومواصلة المنافسة الجادة على صدارة الترتيب.

وفي مدينة الدمام، يحتدم التنافس بين قطبي المنطقة الشرقية؛ القادسية مستضيف اللقاء وغريمه التقليدي الاتفاق، حيث تقام المواجهة على ملعب «مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية».

يمتلك القادسية أفضلية كبيرة هذا الموسم على صعيد النتائج؛ إذ يحتل الفريق المركز الرابع بلائحة الترتيب ويبتعد بفارق 5 نقاط عن المتصدر؛ مما يجعل الفرصة مواتية أمام الفريق للمنافسة على اللقب؛ وإن كان مدربه بريندان رودجرز أشار إلى أن الحديث عن هذا الأمر مبكر.

لكن القادسية، الطامح إلى مواصلة رحلة الانتصارات، يصطدم بالاتفاق الذي يقدم سلسلة مثالية من المباريات، ويظفر بنتائج إيجابية متتالية، حيث يمتلك فارس الدهناء في رصيده 38 نقطة ويبدو مرشحاً للتقدم في لائحة الترتيب مع اقترابه النقطي من الاتحاد والتعاون.

ياسر الشهراني تقدم زملاءه في التدريب الرئيسي (نادي القادسية)

القادسية يسعى إلى عدم التفريط في أي مباراة، خصوصاً مع التعثرات التي حدثت في المقدمة؛ للنصر ثم الهلال، وتقلص الفارق النقطي بينهما. ويمتلك القادسية عدداً من الأسماء المميزة القادرة على منحه تفوقاً على الاتفاق.

الاتفاق بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري يمتلك هو الآخر سلسلة رائعة من الانتصارات والنتائج الإيجابية في الفترة الأخيرة، وسيعمل جاهداً للخروج بنتيجة إيجابية من ديربي الشرقية.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب فريق الرياض في لقاء يبحث فيه الطرفان عن مواصلة صحوتهما، وإن بدت الحاجة ماسة لفريق الرياض الذي تنفس الصعداء بفوزه الأخير على الخلود، الذي قاده للخروج من مرحلة خطر الهبوط بصورة مؤقتة.

الشباب يدخل مباراته بهويته الجديدة بعد تسلم الجزائري نور الدين بن زكري زمام القيادة الفنية بدأ من مواجهة ضمك الماضية التي كسبها الفريق بثلاثية، حيث يمتلك الفريق 22 نقطة في رصيده ويحتل المركز الـ13، ويسعى إلى خطف مزيد من النقاط لتحسين موقعه وتأمين نفسه بصورة أكبر.

الرياض بدوره يدخل مباراته بجهاز فني جديد بعد إقالة الأوروغوياني دانيال كارينيو وتعيين ماوريسيو دولاك الذي كان يتولى قيادة «فريق 21» بالنادي، حيث يمتلك الفريق حالياً 16 نقطة في المركز الـ15.

وفي الأحساء يستقبل الفتح ضيفه الأخدود في مواجهة يسعى عبرها إلى تحقيق الفوز ووقف سلسلة النتائج السلبية التي مر بها الفريق خلال الفترة الأخيرة، حيث تراجع النموذجي في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ11 برصيد 24 نقطة، ويبدو مهدداً بفقدان مركزه في حال تعثره بسبب التقارب النقطي مع الفرق القريبة منه في الترتيب.

أما الأخدود، الذي تلقى خسارة ثقيلة برباعية في الجولة الماضية أمام القادسية، فيسعى للمحافظة على ما تبقى لديه من آمال في البقاء، حيث يمتلك الفريق 10 نقاط ويحضر في المركز ما قبل الأخير في لائحة الترتيب، وحتماً أن أي تعثر جديد سيعقد مسألة حسابات البقاء بالنسبة إلى الفريق.


آرسنال يحسم ديربي لندن برباعية في توتنهام محافظاً على صدارته

إيزي (في وسط اليسار) يسجل هدفه الثاني من رباعية أرسنال في شباك توتنهام (ا ف ب)
إيزي (في وسط اليسار) يسجل هدفه الثاني من رباعية أرسنال في شباك توتنهام (ا ف ب)
TT

آرسنال يحسم ديربي لندن برباعية في توتنهام محافظاً على صدارته

إيزي (في وسط اليسار) يسجل هدفه الثاني من رباعية أرسنال في شباك توتنهام (ا ف ب)
إيزي (في وسط اليسار) يسجل هدفه الثاني من رباعية أرسنال في شباك توتنهام (ا ف ب)

حسم آرسنال ديربي شمال لندن بفوزه على مضيفه توتنهام 4 - 1 أمس، ليحافظ على صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز في مرحلته السابعة والعشرين، التي شهدت انتصاراً مثيراً لليفربول على نوتنغهام فورست بهدف وحيد، وكريستال بالاس على ولفرهامبتون 1 - صفر بالسيناريو نفسه، وفولهام على مضيفة سندرلاند 3 - 1.

وعلى ملعب توتنهام، فشل أصحاب الأرض بقيادة المدرب الجديد الكرواتي إيغور تودور، في التخلص من سلسلة النتائج السلبية، وسقطوا أمام الغريم اللدود آرسنال الحالم باستعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين.

وبعد التعثر بالتعادل 2 - 2 أمام متذيل الترتيب ولفرهامبتون في مباراة مقدمة من المرحلة 28، رد رجال الإسباني مايكل أرتيتا بقوة في الديربي اللندني، وحافظوا على قمة الترتيب بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقل.

وبادر إيبيريشي إيزي بالتسجيل لآرسنال في الدقيقة 32، لكن سرعان ما أحرز الفرنسي راندال كولو مواني هدف التعادل لتوتنهام في الدقيقة 34. وأعاد السويدي فيكتور جيوكيريس التقدم لآرسنال مجدداً، بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 47، فيما عزز إيزي النتيجة بالثالث وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 61، مكرساً نفسه بطلاً لمباراتي ديربي شمال لندن هذا الموسم، بعدما سبق له تسجيل 3 أهداف (هاتريك) في لقاء الذهاب بملعب «الإمارات». وقبل نهاية اللقاء وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حسم جيوكيريس مهرجان أهداف آرسنال بالرابع (90 + 4). وبهذا الفوز، رفع آرسنال رصيده إلى 61 نقطة في الصدارة، فيما توقف توتنهام، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار خلال عام 2026، عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق 4 نقاط فقط أمام مراكز الهبوط.

وفي ملعب سيتي غراوند واصل ليفربول صحوته محققاً انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة، بفوزه الصعب والمثير على مضيفه نوتنغهام فورست 1 - صفر.

وتقمص الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر دور البطل بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني (90+7)، ليمنح ليفربول ثلاث نقاط ثمينة أنعشت آمال الفريق في المنافسة على مكان بالمربع المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. والمثير أن هدف ماك أليستر، جاء بعد دقائق معدودة من إلغاء هدف له، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، حيث تبين أن الكرة لمست ذراعه وتحولت إلى الشباك.

وهو الفوز الأول لليفربول على فورست في ملعب الأخير منذ مارس (آذار) 2024، حينما انتصر بالنتيجة نفسها. وبتلك النتيجة رفع ليفربول، الذي فاز 1 - صفر على مضيفه سندرلاند في المرحلة الماضية، رصيده إلى 45 نقطة في المركز السادس، بفارق الأهداف خلف تشيلسي، ومانشستر يونايتد الذي سيلاقي إيفرتون اليوم في ختام المرحلة.

في المقابل، توقف رصيد فورست عند 27 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع). وشهدت الدقيقة 77 لقطة مثيرة للجدل، بعدما قام الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، باستبدال النجم الدولي المصري محمد صلاح، الذي علت وجهه ابتسامة ساخرة كما لو كان غير راض عن قرار مدربه.

وعلى ملعب سيلهرست بارك اقتنص كريستال بالاس فوزاً قاتلاً في الدقائق الأخيرة على ضيفه وولفرهامبتون بهدف نظيف وسط أجواء مشحونة، حيث رفعت جماهير أصحاب الأرض لافتات تهاجم إدارة النادي والمدرب أوليفر غلاسنر، وتزامن ذلك مع أداء باهت في الشوط الأول شهد إهدار يريمي بينو لفرصتين محققتين، إحداهما ارتدت من القائم.

في المقابل، كان وولفرهامبتون الطرف الأفضل وأضاع ركلة جزاء في الدقيقة 42 سددها تولو أروكوداري، وتصدى لها الحارس دين هندرسون ببراعة.

وتحولت المباراة لصالح أصحاب الأرض في الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 61 عندما تلقى لاديسلاف كريتشي لاعب وولفرهامبتون بطاقة الطرد الحمراء بعد حصوله على الإنذار الثاني نتيجة ركل الكرة بعيداً برعونة.

ورغم السيطرة الميدانية لكريستال بالاس، غابت الفاعلية الهجومية حتى الدقيقة الأخيرة، حين نجح المهاجم إيفان غيساند في تسجيل هدف الفوز القاتل بتسديدة متقنة بعد عرضية من تيريك ميتشل، وهو هدفه الأول مع فريقه الذي حقق الانتصار الثاني فقط في آخر 16 مباراة.

وشهدت الدقائق الأخيرة إصابة قوية للمدافع كريس ريتشاردز بعد اصطدامه بسانتياغو بوينو، لكنه أكمل اللقاء برباط على الرأس وسط تحية الجماهير. الفوز رفع رصيد كريستال بالاس إلى 35 نقطة في المركز الثالث عشر وظل وولفرهامبتون في المركز الأخير بعشر نقاط فقط. وفي مباراة أخرى انتزع فولهام فوزاً مهماً أمام مضيفه سندرلاند 3 - 1 ليقفز إلى المركز العاشر برصيد 37 نقطة، فيما ظل الخاسر على رصيده 36 نقطة متراجعاً للمركز الثاني عشر.

غوارديولا يشيد وروسينيور يتحسر

على جانب آخر، أشاد الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي بالعلاقة الخاصة بين فريقه وجماهير ملعب الاتحاد عقب الفوز المهم والصعب 2 - 1 على نيوكاسل. وفي مواجهة مثيرة ومدعومة بأجواء صاخبة وحماسية من جماهيره، حسمت ثنائية نيكو أوريلي في الشوط الأول، التي تخللها هدف تقليص الفارق من لويس هال، اللقاء لصالح السيتي، الذي اضطر للقتال بقوة في الشوط الثاني لصد انتفاضة نيوكاسل.

وعن الليلة التي بدت مفصلية، خص غوارديولا الجماهير بالإشادة بسبب الأجواء والطاقة التي منحتها للفريق، وقال: «ارتباطنا بالجماهير في هذا اللقاء كان الأفضل هذا الموسم، تبقت لنا خمس مباريات على أرضنا في الدوري ونحتاج إلى هذه الأجواء».

وتابع: «المباراة التي لعبناها أمام نيوكاسل مثال لما سيحدث في المباريات الـ11 المقبلة، كانت صعبة للغاية. دائماً أقول إن علينا أن نلعب من أجلهم. نحن نبذل قصارى جهدنا ولا نريد أن نخيب آمالهم. منذ وصولي قبل 10 سنوات، فرقي تمتلك روحا وشخصية، وتحاول فعل كل شيء».

وأكمل: «طريقة لعب نيوكاسل، رقابة رجل لرجل، أجبرتنا على التفوق عليهم في هذا النوع من المباريات، وإلا كان الأمر مستحيلاً». وأكد: «كانوا شرسين وفازوا بالالتحامات، لكننا كنا في الموعد، هذا هو إيقاع كرة القدم».

وأضاف: «لهذا السبب ما زالت فرق الدوري الإنجليزي موجودة في دوري الأبطال، الإيقاع هنا هائل، المباراة كانت صعبة جداً، في مركز التدريب شاهدنا أستون فيلا ضد ليدز، يا إلهي... كل مباراة ستكون قتالاً هكذا».

ومع تبقي 11 مباراة فقط في الدوري، يزداد الضغط في سباق القمة. وأكد المدرب الإسباني: «بالنسبة لكثير من لاعبي سيتي الجدد، يمثل سباق اللقب تجربة جديدة». لكن غوارديولا شدد على أن التركيز يجب أن يكون على الراحة والتعافي ثم الاستعداد لمواجهة ليدز السبت المقبل. وأضاف: «أعلم أن هناك كثيراً من اللاعبين الجدد ويجب أن يعيشوا هذه التجربة.

ولكن ما قدمناه هذا الموسم في كثير من المباريات ليس كافياً للفوز بالدوري، علينا أن نكون أفضل لنمنح أنفسنا الفرصة».

وأوضح: « لعب 11 مباراة في الدوري الإنجليزي أمر كبير، ولدي شعور أننا لن نفوز بكل مبارياتنا مع وجود كأس الاتحاد، ونهائي كأس الرابطة، ودوري الأبطال، وكثرة المباريات والإصابات التي ستحدث. أمور كثيرة ستحدث، لكن سنقاتل».

من جهته، أعرب ليام روسينيور مدرب تشيلسي عن حسرته بعدما استقبل فريقه هدف التعادل 1 - 1 مع بيرنلي في الوقت بدل الضائع. وأشار روسينيور إلى أنه سيتناول مشكلة فريقه الدفاعية في الكرات الثابتة بعدما سجل زيان فليمنغ هدف بيرنلي بضربة رأس من عرضية جيمس وارد براوس في الدقيقة (90+3)، ليمنع تشيلسي من تحقيق الفوز الخامس في ست مباريات بالدوري. وبدا روسينيور محبطاً بعد أن دفع بعدة مدافعين في الدقائق الأخيرة لمواجهة تهديد بيرنلي من الكرات الثابتة، ورغم ذلك فشل الفريق في الحفاظ على الفوز. وحتى الآن تلقى تشيلسي 11 هدفاً في الدوري هذا الموسم من كرات ثابتة، ويعلم المدير الفني أنه يجب على فريقه تحسين هذا الأمر بشكل سريع.

وقال روسينيور: «الكرات الثابتة مهمة جداً في الدوري الإنجليزي الممتاز، فهي تلعب دوراً كبيراً، سجلنا هذا الموسم في الدفاع عن الكرات الثابتة ليس بالمستوى المطلوب لتحقيق ما نطمح إليه، وهذا أمر أحتاج إلى معالجته». وأكد: «شعرت أن الطريقة الوحيدة التي يمكن لبيرنلي أن يسجل بها في تلك اللحظة هي من كرة ثابتة نفذها وارد براوس. حاولت أن أشرك أكبر قدر ممكن من المدافعين ولم تفلح الأمور».

إلى ذلك قال ويسلي فوفانا مدافع تشيلسي وحنبعل المجبري لاعب وسط بيرنلي إنهما تعرضا لإساءات عنصرية في ملعب ستامفورد بريدج. ونشر فوفانا، الذي طرد في الدقيقة 72 بعد حصوله على الإنذار الثاني إثر تدخله على جيمس وارد براوس، صوراً التقطها لرسائل تلقاها على تطبيق «إنستغرام» بعد المباراة، وعلق عليها المدافع الفرنسي: «في 2026، لا يزال الوضع على حاله، ‌لا شيء يتغير. هؤلاء الأشخاص لا يعاقبون أبداً. تطلقون ‌حملات كبيرة ضد العنصرية، لكن لا أحد يحرك ساكناً».

وأدان تشيلسي هذه الإساءات عبر موقعه في بيان قال فيه: «هذا السلوك غير مقبول بتاتاً، ويتنافى مع قيم اللعبة وكل ما يرمز إليه النادي. لا مكان للعنصرية. نقف صفاً واحداً مع ويس. ندعمه دعماً كاملاً، كما ندعم جميع لاعبينا الذين يجبرون في كثير من الأحيان ‌على تحمل هذه الكراهية لمجرد ‌قيامهم بعملهم». وتابع البيان: «سنعمل مع السلطات والمنصات المختصة لتحديد هوية مرتكبي هذا ‌السلوك واتخاذ أقصى الإجراءات الممكنة».

ونشر المجبري، الذي تعرّض ‌للعرقلة مما أدى إلى حصول فوفانا على البطاقة الصفراء الأولى من الاثنتين اللتين تسببتا في طرده، الرسائل التي تلقاها أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب في منشور على حسابه بـ«إنستغرام»: «هذبوا ‌أنفسكم وأولادكم».

وأصدر بيرنلي بياناً دعّم فيه اللاعب التونسي، وأكد أنه لا مكان للعنصرية، لا مكان لهذا السلوك في مجتمعنا، ونحن ندينه بشدة. وأضاف: «يواصل النادي التشبث بموقفه بكل قوة وهو أننا نتبنى سياسة عدم التسامح مطلقاً مع أي شكل من أشكال التمييز».


موسيالا: متعطش للعودة إلى منتخب ألمانيا وهدفي كأس العالم

موسيالا يقود هجمة للبايرن وسط مدافعي اينتراخت اول أمس (ا ف ب)
موسيالا يقود هجمة للبايرن وسط مدافعي اينتراخت اول أمس (ا ف ب)
TT

موسيالا: متعطش للعودة إلى منتخب ألمانيا وهدفي كأس العالم

موسيالا يقود هجمة للبايرن وسط مدافعي اينتراخت اول أمس (ا ف ب)
موسيالا يقود هجمة للبايرن وسط مدافعي اينتراخت اول أمس (ا ف ب)

أعرب جمال موسيالا عن ثقته بقدرته على العودة إلى المنتخب الألماني خلال فترة التوقف الدولية المقبلة بنهاية شهر مارس (آذار)؛ حيث يواصل لاعب خط الوسط المهاجم التطور مع فريقه بايرن ميونيخ بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الساق.

ولعب موسيالا 78 دقيقة في المباراة التي فاز فيها بايرن على آينتراخت فرانكفورت 3 -2 أول أمس؛ حيث كانت هذه هي مشاركته الثامنة منذ عودته للملاعب الشهر الماضي بعد أن أصيب بكسر في الساق والكاحل في يوليو (تموز) الماضي خلال المشاركة في كأس العالم للأندية. وبسؤاله عما إذا كان سيكون متمتعاً بالمستوى الذي يعود به للمنتخب الألماني لخوض مواجهتي سويسرا وغانا، في إطار الاستعداد لبطولة كأس العالم الصيف المقبل، قال موسيالا: «أعتقد ذلك».

وأوضح النجم الشاب الموهوب والذي أصبح أول لاعب يحقق 100 انتصار في الدوري الألماني وهو أصغر من 23 عاماً، أن هدفه الأساسي هو المشاركة في كأس العالم.

ويعلن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، والذي يأمل أن يكون موسيالا لاعباً أساسياً في البطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عن قائمة المنتخب للمباراتين المقبلتين يوم 19 مارس. في الوقت نفسه، يواصل موسيالا وبايرن نهجهما الحذر لإعادته إلى أفضل مستوياته. وفي إشارة منه لمواجهة القمة بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند الأسبوع المقبل، قال موسيالا: «تركيزي في المقام الأول منصب على مواجهة دورتموند ثم المباريات التالية». وأضاف عقب مباراة فرانكفورت: «يجب أن أستعيد الزخم. أركض كثيراً، لدي لحظات جيدة. عقليتي ببساطة هي تحقيق التقدم في كل مباراة وألا أفكر في الإصابة». وأكمل: «أتمنى لو أن كل شيء يسير بشكل أسرع قليلاً»، لكنه واثق بأنه سيعود إلى جاهزيته الكاملة بنسبة 100 في المائة قبل كأس العالم.

موسيالا متعطش للعودة لتشكيلة المانيا خلال مارس المقبل (د ب ا)

وعنه قال مدربه فينسنت كومباني: «بالنسبة لي، لا يزال موسيالا في مرحلة التقدم للعودة إلى مستواه المعهود، لا أريد أن أضع عليه ضغطاً ليكون قائد الأداء. نحن سعداء بالوضع الذي عليه والطريقة التي يتقدم بها». واتفق معه ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن للشؤون الرياضية، بالقول: «كل دقيقة تفيده، وكل أسبوع يفيده. بالنسبة لنا هو لاعب قادر على صنع الفارق. هذا ما نريده أن يكون هذا الموسم، وفي أفضل الأحوال أيضاً للاتحاد الألماني لكرة القدم في الصيف».