الصحف التركية انقسمت في تحليل نتائج الانتخابات

الموالية وصفتها بـ«الفترة العصيبة» والمعارضة قالت إنها «تركيا الجديدة»

مواطن يتابع نتائج الانتخابات البرلمانية التي انفردت بها الصحف التركية أمس (أ.ف.ب)
مواطن يتابع نتائج الانتخابات البرلمانية التي انفردت بها الصحف التركية أمس (أ.ف.ب)
TT

الصحف التركية انقسمت في تحليل نتائج الانتخابات

مواطن يتابع نتائج الانتخابات البرلمانية التي انفردت بها الصحف التركية أمس (أ.ف.ب)
مواطن يتابع نتائج الانتخابات البرلمانية التي انفردت بها الصحف التركية أمس (أ.ف.ب)

تركزت عناوين الصحف التركية، أمس، على نتائج الانتخابات البرلمانية والتراجع الكبير لحزب العدالة والتنمية، لكنها اختلفت في تقييم العملية بين اعتبارها «نصرا للأمة» كما أجمعت صحف المعارضة، أو اعتبارها «فترة عصيبة» كما قالت إحدى الصحف.
وعنونت صحيفة «ستار» المقربة من الحكومة: «فترة عصيبة» وقالت إن عالم المال والأعمال بدأ بإصدار أول تعليق على حالة الضبابية التي خيمت على المشهد السياسي التركي، بعد فشل حزب العدالة والتنمية في الحصول على الأغلبية الكافية لتشكيل الحكومة بمفرده.
أما صحيفة «يني شفق» الموالية فقد كتبت: «انتخابات مبكرة»، مشيرة إلى أن احتمالات تشكيل حكومة ائتلافية لا تظهر في الأفق الآن. والخيار المطروح الآن هو الانتخابات المبكرة. وعنونت صحيفة «صباح»: الموالية بدورها: «صناديق انتخابية بلا حزب حاكم»، مشيرة إلى أن حزب العدالة والتنمية تمكن من اقتناص الصدارة في الانتخابات، على الرغم من تراجع الأصوات. بينما لم يحقق حزبا الشعب الجمهوري والحركة القومية طموحاتهما. وتمكن حزب الشعوب الديمقراطية الكردي من تخطي الحد الأدنى للتمثيل البرلماني بفضل أصوات مستعارة.
أما صحيفة «تركيا» فكتبت على صدر صفحتها الأولى مرحلة الائتلاف، وقالت إن نتائج الانتخابات أعادت «تركيا القديمة» مرة أخرى، حيث فترات الحكومات الائتلافية. وذهبت صحيفة تقويم الموالية أيضا في اتجاه صحيفة «صباح»، قائلة: «انتخابات.. ولكن بلا حزب حاكم». وقالت: «صوت المواطنون لحزب العدالة والتنمية الموجود في قلوبهم. إلا أن أي من الأحزاب لم يتمكن من الحصول على صلاحيات تشكيل حكومة بمفرده».
أما صحيفة «أقشام»، فقد كتبت: الشعوب الديمقراطية الكردي يتخطى الحد الأدنى للتمثيل البرلماني بفضل الشعب الجمهوري. وقالت: «حزب أتاتورك (الشعب الجمهوري)، ساعد حزب الشعوب الديمقراطية الكردي، الذي يمارس السياسة خلف عباءة تنظيم إرهابي، في مواجهة حزب العدالة والتنمية». ورأت صحيفة يني عقد الموالية أيضا أن «الانتخابات المبكرة هي الحل». وقالت: «تمكن الحزب الكردي من دخول البرلمان جعلنا أمام سيناريو الانتخابات المبكرة».
أما الصحف المعارضة فقد ذهبت في اتجاه آخر، إذ عنونت صحيفة «حريت»: «انهيار السد في إشارة الحاجز النسبي للتمثيل البرلماني». وقالت: «قضى حزبا الشعوب الديمقراطية الكردي، بتخطيه الحد الأدنى للتمثل البرلماني، والحركة القومية، بتحقيقه نجاحات في عدد من المناطق، على الأغلبية المطلقة لحزب العدالة والتنمية التي استمرت لـ13 عاما.
فيما قالت صحيفة «زمان» التي يمتلكها الداعية الإسلامي فتح الله غولن، فقد كتبت «الشعب»، قال: «كفى! للقصر وللإسراف وللاستبداد». وقالت في افتتاحيتها: «انتهى نظام الحزب الواحد المستمر في البلاد منذ 13 عاما». ورأت صحيفة «ميلليت»: «مرحلة جديدة»، وقالت: «الصندوق غير المشهد السياسي في البلاد. للمرة الأولى خسر حزب العدالة والتنمية أغلبيته المطلقة التي استحوذ عليها على مدار 13 عاما. اجتاز حزب الشعوب الديمقراطية الكردي الحد الأدنى».
أما صحيفة «جمهوريت»، فقالت: «تفضّل.. إنها تركيا الجديدة»، وأضافت: «لقد دفن الشعب أحلام إردوغان وحزب العدالة والتنمية في صناديق الانتخابات».



إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
TT

إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

بدأت إندونيسيا، اليوم (السبت)، في تنفيذ قانون حكومي جديد تمت الموافقة عليه في وقت سابق من الشهر الحالي يحظر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً الوصول إلى المنصات الرقمية التي يمكن أن تعرضهم للمواد الإباحية والتنمر عبر الإنترنت والاحتيال وإدمان الإنترنت.

وبهذه الخطوة، أصبحت إندونيسيا أول دولة في جنوب شرق آسيا تحظر على الأطفال امتلاك حسابات على كل من «يوتيوب وتيك توك وفيسبوك وإنستغرام

وثريدز واكس وبيجو لايف وروبلوكس».

ويأتي ذلك في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها أستراليا العام الماضي في أول حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال في العالم في إطار حملة للعائلات لاستعادة السلطة من عمالقة التكنولوجيا وحماية أبنائهم المراهقين.

وقالت إندونيسيا إن تطبيق القيود سيتم بشكل تدريجي، حتى تمتثل جميع المنصات لهذا الإجراء.

ولدى الإعلان عن القانون الجديد في وقت سابق من شهر مارس (آذار)، قالت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية ميوتيا حفيظ، إنه سينطبق على نحو 70 مليون طفل في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 280 مليون نسمة.


تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 10 سفن حربية و6 طائرات عسكرية وسفينتين رسميتين تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة أن أربعاً من طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني الست عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايبيه طائرات وسفناً حربية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورصدت وزارة الدفاع الوطني حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 128 مرة وسفناً 206 مرات. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت بكين عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.


أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

وعيّن الرئيس رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه «راشتريا سواتانترا» بنحو ثلثي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان في الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس (آذار) الحالي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسيقود شاه، السياسي الذي يبلغ 35 عاماً، والمعروف على نطاق واسع باسم بالين، حكومة مكلفة بمعالجة الإحباط الشعبي العميق من الأحزاب القائمة في نيبال، والتي ألقى الناخبون باللوم عليها على نطاق واسع في الفساد وعدم الاستقرار السياسي المزمن.