موافقة أميركية على بيع السعودية 300 صاروخ «باتريوت»

موافقة أميركية على بيع السعودية 300 صاروخ «باتريوت»
TT

موافقة أميركية على بيع السعودية 300 صاروخ «باتريوت»

موافقة أميركية على بيع السعودية 300 صاروخ «باتريوت»

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على بيع المملكة العربية السعودية منظومات من صواريخ «باتريوت» المضادة للطائرات، مع المعدات المتصلة بها، في صفقة تبلغ قيمتها 3.05 مليار دولار.
وأفاد المتحدث أيضاً، خلال مؤتمر صحافي في مبنى البنتاغون، أمس (الثلاثاء)، بأن الخارجية وافقت على بيع دولة الإمارات العربية منظومة دفاع عالية الارتفاعات من طراز «ثاد»، مع محطة اتصالات، والمعدات المتصلة بها، بقيمة 2.25 مليار دولار.
وقد قدمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون بالشهادات المطلوب لإخطار الكونغرس الأميركي بهذا البيع المحتمل.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في بيان «ان المملكة العربية السعودية طلبت شراء ثلاثمائة صاروخ باتريوت.
وكانت الولايات المتحدة قد سحبت كثيراً من منظومات الدفاع الجوي من السعودية، وأوقفت عدداً من صفقات الأسلحة بين البلدين في بداية عهد الرئيس الأميركي جو بايدن، غير أن زيارة بايدن الأخيرة للمنطقة أسفرت عن انفراجه واسعة في علاقات الولايات المتحدة بالبلدين؛ حيث تعهد فيها بإعادة ترتيب العلاقات وتقويتها؛ خصوصاً في مواجهة التهديدات الإيرانية.



مكفارلين متحسراً: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول

كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
TT

مكفارلين متحسراً: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول

كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

قال كالوم مكفارلين، المدير الفني لفريق تشيلسي، إن فريقه كان يمكنه الفوز على ليفربول، في المباراة التي أقميت بينهما السبت، ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعادل تشيلسي مع ليفربول 1-1 في ملعب «آنفيلد»، السبت، ليرفع رصيده إلى 49 نقطة في المركز التاسع، ليصبح حصوله على أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل محل شك.

وقال مكفارلين في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أعتقد أن المباراة كانت متقاربة المستوى، ربما أكون متحيزاً بعض الشيء لكنني أعتقد أننا كنا قادرين على الفوز في المباراة».

وأضاف: «سنحت لنا بعض الفرص الجيدة في المباراة، أتذكر فرصة إنزو في الشوط الأول، كوكوريلا تحرك في أماكن مميزة وقام بلعب عرضيات مميزة».

وتابع مدرب تشيلسي: «كان هناك حالة تسلل أخرى مثيرة للجدل، وضربة جزاء، وأعتقد أنه رغم علمي بصعوبة مهمة الحكام أن تلك اللقطة كانت ضربة جزاء، لذلك كان يمكننا الخروج بالنقاط الثلاث».

وحول فرص الثنائي أليخاندرو غارناتشو وبيدرو نيتو في المشاركة بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي الأسبوع المقبل: «نحن متفائلون بشأن ذلك، نتابع تلك الأمور يوماً بيوم ونأمل في أن يتمكنا من المشاركة».

وأوضح: «لا نعلم شيئاً في الوقت الحالي، من المقرر أن يعودا للتدريبات وسنرى حالتهما، دعونا نأمل خيراً».


«موتو جي بي»: غياب مارك ماركيز عن جائزتي فرنسا وكاتالونيا بعد إصابته

المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
TT

«موتو جي بي»: غياب مارك ماركيز عن جائزتي فرنسا وكاتالونيا بعد إصابته

المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)

أعلن فريق دوكاتي المنافس في بطولة العالم للدراجات النارية غياب المتسابق مارك ماركيز عن جائزة فرنسا الكبرى، الأحد، وجائزة كاتالونيا الكبرى، مطلع الأسبوع المقبل، بعد تعرضه لكسر في قدمه إثر حادث وقع خلال سباق السرعة الذي أقيم، السبت، في لومان.

وتعرض ماركيز لحادث مروّع في اللفة الأخيرة من سباق السرعة الذي أُقيم السبت؛ إذ سقط من على دراجته، التي انقلبت في الهواء قبل أن تهبط بجانبه.

وكان المتسابق الإسباني وضع قدمه اليمنى على أرض الحلبة، قبل أن يسقط من على دراجته، وشوهد يقفز على ساق واحدة قبل نقله إلى المركز الطبي.

وقال الفريق، في بيان: «بعد الفحص الطبي والأشعة، أعلن المختصون أن مارك ماركيز غير لائق للمشاركة، بسبب كسر في عظمة مشط القدم الخامسة في قدمه اليمنى. وسيسافر إلى مدريد الليلة للخضوع لجراحة».

وهذه الإصابة ضربة أخرى لحامل اللقب الذي لم ينجح في الصعود على منصة التتويج هذا الموسم.

ويحتل ماركيز المركز الخامس في الترتيب، بفارق 51 نقطة خلف المتصدر ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا.

ويسعى الآن للعودة للمنافسات في جائزة إيطاليا الكبرى، في الفترة ‌من 29 إلى 31 مايو (أيار) في موجيلو، موطن فريق دوكاتي.

ويعاني ماركيز من الإصابات منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما تعرَّض لإصابة في الترقوة نتيجة اصطدامه ببيتسيكي في جائزة ‌إندونيسيا الكبرى، بعد فترة وجيزة من حسم لقب بطولة العالم للمرة السابعة.

وغاب الإسباني عن آخر أربعة ⁠سباقات من ⁠موسم 2025، ولم يكن سريعاً على متن دوكاتي مقارنة بالمتصدر أبريليا؛ إذ يتصدر بيتسيكي الترتيب العام بفارق ست نقاط أمام زميله خورخي مارتن.

وقال ماركيز، الجمعة، إن الدراجة النارية ليست هي المشكلة بعد أن احتل المركز 13 في التجارب الحرة. وقال: «أحتاج إلى العمل في المرأب لبناء ثقتي بنفسي، لأننا في الوقت الحالي لسنا مستعدين لإظهار سرعتنا أو المنافسة على اللقب. ليس الأمر أن الآخرين أسرع، بل إنني أبطأ. باستثناء السباق الأول من العام، لم أكن أسرع متسابق دوكاتي في أي مرحلة».

وبدا ماركيز ​في أفضل حالاته، عندما ​حطم الرقم القياسي للفة في لومان خلال التجارب التأهيلية، لكنه تراجع من المركز الثاني إلى السابع في سباق السرعة قبل تعرضه لحادث.


الجيش السوداني يستعيد «الكيلي» الاستراتيجية في النيل الأزرق

عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد السيطرة على إحدى المناطق في شمال الخرطوم بحري يوم 25 يناير 2025 (رويترز)
عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد السيطرة على إحدى المناطق في شمال الخرطوم بحري يوم 25 يناير 2025 (رويترز)
TT

الجيش السوداني يستعيد «الكيلي» الاستراتيجية في النيل الأزرق

عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد السيطرة على إحدى المناطق في شمال الخرطوم بحري يوم 25 يناير 2025 (رويترز)
عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد السيطرة على إحدى المناطق في شمال الخرطوم بحري يوم 25 يناير 2025 (رويترز)

أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على منطقة «الكيلي» الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، عقب معارك مع «قوات الدعم السريع» قال إنها أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري.

وقال الجيش، في بيان، إن «الفرقة الرابعة مشاة» والقوات المساندة لها تمكنت من تحرير منطقة الكيلي الواقعة على تخوم مدينة الكرمك في المحور الجنوبي، بعد مواجهات ضد «قوات الدعم السريع» وقوات متمردة أخرى بقيادة جوزيف توكا. وأوضح البيان أن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير معدات عسكرية وآليات قتالية، إلى جانب إلحاق خسائر فادحة بالقوات المتمردة.

وبث الجيش مقاطع مصورة أظهرت انتشار قواته داخل البلدة، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستتواصل «حتى دحر التمرد من كامل مناطق الولاية، وتعزيز الأمن والاستقرار وتأمين حدود البلاد».

من جهته، عدّ حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة، في منشور على موقع «فيسبوك»، أن الانتصار الذي حققته «الفرقة الرابعة مشاة» في منطقة الكيلي يمثل «بداية نهاية التمرد في الإقليم»، مضيفاً أن «بشائر التحرير الكامل ستلوح قريباً».

الفريق ياسر العطا خلال لقائه حاكم إقليم النيل الأزرق (فيسبوك)

وتكتسب منطقة الكيلي أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، والكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية، والتي كانت قد سقطت في مارس (آذار) الماضي في يد «قوات الدعم السريع» وحليفتها «الحركة الشعبية – شمال» بقيادة عبد العزيز آدم الحلو. وكان رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، الفريق أول ياسر العطا، الذي زار المنطقة في وقت سابق، قد تعهد بإرسال مزيد من القوات والتعزيزات العسكرية إلى إقليم النيل الأزرق، بهدف استعادة المناطق التي تسيطر عليها «قوات الدعم السريع». في المقابل، لم تصدر «قوات الدعم السريع» أي تعليق رسمي بشأن المعارك الدائرة في المنطقة، التي تتزامن مع استمرار الاشتباكات على تخوم مدينة قيسان، ثاني أكبر مدن ولاية النيل الأزرق.

وفي تطور موازٍ، أعلنت «الحركة الشعبية – شمال»، وهي إحدى القوى الرئيسية ضمن تحالف «تأسيس» المدعوم من «الدعم السريع»، سيطرتها على بلدات دوكان وكرن كرن وخور الحسن بمحافظة الكرمك، مؤكدة تقدم قواتها باتجاه مدينة قيسان. وقالت الحركة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، إن قوات «الجيش الشعبي» تمكنت من تفكيك دفاعات الجيش السوداني في تلك المناطق، مما دفع قواته إلى الانسحاب نحو مدينة الدمازين.

عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد السيطرة على إحدى المناطق في شمال الخرطوم بحري يوم 25 يناير 2025 (رويترز)

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد التوتر بين السودان وإثيوبيا، حيث يواصل الجيش السوداني اتهام الحكومة الإثيوبية بدعم «قوات الدعم السريع»، بما في ذلك استخدام الأراضي الإثيوبية لإطلاق طائرات مسيّرة داخل السودان، كان آخرها الهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم الدولي الأسبوع الماضي.

معارك بجنوب كردفان

وفي ولاية جنوب كردفان، تتواصل المعارك العنيفة بين الجيش السوداني والقوات المساندة له من جهة، و«قوات الدعم السريع» من جهة أخرى، في منطقة «التكمة» قرب مدينة الدلنج، وسط تضارب الأنباء بشأن الطرف المسيطر على المنطقة.

وفي سياق متصل، قُتل 15 شخصاً وأصيب العشرات، السبت، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف شاحنة نقل مدنية بالقرب من مدينة أبوزبد بولاية جنوب كردفان، حسب ما أفاد به تحالف «تأسيس» المدعوم من «قوات الدعم السريع». واتهم المتحدث الرسمي باسم التحالف، علاء الدين عوض نقد، الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم، قائلاً إن الشاحنة كانت في طريقها من بلدة خمي إلى مدينة أبوزبد عندما تعرضت للقصف، ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً وإصابة أكثر من 17 آخرين بجروح متفاوتة. وأضاف، في بيان نشر عبر «فيسبوك»، أن «الاستهداف المتعمد للمدنيين العزل يمثل محاولة لبث الرعب وتوسيع دائرة الحرب والفوضى في البلاد»، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ «موقف قوي وواضح» تجاه هذه الهجمات. ولم يصدر الجيش السوداني تعليقاً فورياً على الاتهامات. وحسب تقارير الأمم المتحدة، قُتل نحو 700 مدني في السودان منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، جراء هجمات متبادلة بالطائرات المسيّرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».