عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى فرنسا، استقبل أول من أمس، رحلة «فتح الخير 5» لدى وصولها إلى مرفأ مدينة كان، والتي تهدف إلى التعريف بالتراث البحري القطري الأصيل، والترويج لبطولة كأس العالم (FIFA قطر 2022). وتوجه السفير بالشكر إلى مدينة كان للاستقبال الحار الذي خصصته لاستقبال الرحلة والعاملين على متنها، وللإجراءات المتخذة من أجل تسهيل هذه المحطة الثقافية والتراثية، لافتاً إلى أن هذا الحدث يعكس مدى عمق التعاون القائم بين قطر وفرنسا.
> إلياس شيخ عمر أبو بكر، سفير الصومال لدى مصر، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، التقى أول من أمس، رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي، بمقر الأمانة العامة للبرلمان بالقاهرة، وجرى خلال اللقاء تناول تعزيز التعاون بين الجانبين، وجهود الصومال في مكافحة الإرهاب، وتجاوز أزمة الجفاف التي تمر بها. من جانبه، أشاد السفير بالدور الكبير الذي يقوم به البرلمان العربي، ونشاطه في تفعيل الدبلوماسية البرلمانية للدفاع عن قضايا الأمة العربية، وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.
> كيم تشانغ مو، سفير كوريا الجنوبية في الجزائر، استقبله أول من أمس، وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب. واستعرض الوزير مع السفير العلاقات الثنائية في مجال الطاقة، ومشاريع الشراكة الجارية في الجزائر، كما ناقش الطرفان آفاق الاستثمار في مجالات الهندسة وإنتاج الكهرباء، وإمكانيات التعاون والشراكة في مجال المحروقات، وأكد الطرفان الإرادة المشتركة بين البلدين لتعزيز تعاونهما، وتطوير شراكات متبادلة المنفعة، تركز على المشاريع التي تدمج إتقان تقنيات الإنتاج، ونقل المعرفة والخبرة.
> تشانغ جيانوي، سفير الصين لدى الكويت، اجتمع أول من أمس، مع السفير الكويتي الجديد لدى جمهورية الصين الشعبية صادق معرفي، والقنصل العام الكويتي الجديد لدى هونغ كونغ ناصر صقر الغانم، كل على حدة.
> السفير عادل محمد السنيني، أدى أول من أمس، اليمين الدستورية، أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني محمد العليمي، بمناسبة تعيينه سفيراً فوق العادة ومفوضاً لليمن لدى اليابان. وعقب أداء اليمن، حثّ رئيس المجلس السفير على الاضطلاع بكامل مسؤولياته في هذه المرحلة الاستثنائية الصعبة التي يمر بها اليمن.
> عبد الله علي اليحيا، سفير دولة الكويت لدى جمهورية الأرجنتين، قام أول من أمس، بزيارة المتحف التاريخي الوطني في بوينس آيرس، للتعرف على ملامح الثقافة والتاريخ القديم لجمهورية الأرجنتين.
> هلال بن مرهون المعمري، سفير سلطنة عُمان لدى الأردن، استقبله أول من أمس، رئيس بلدية جرش الكبرى أحمد هاشم العتوم، في قاعة البلدية، برفقة وفد من السلطنة يضم أعضاء مجلس صحار الثقافي برئاسة الدكتور صالح بن سعيد الحمداني، بحضور أعضاء مجلس بلدية جرش الكبرى، ونائب رئيس مجلس إعمار جرش معاذ جرن، ومدير ثقافة جرش عقلة القادري، وعدد من المدعوين. شهد اللقاء تقديم محاضرة عن تاريخ سلطنة عمان وعلاقاتها بالمملكة الأردنية الهاشمية عبر العصور.
> قواه وي، سفير الصين لدى دولة فلسطين، استقبل أول من أمس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، بمقر السفارة. وثمّن عضو اللجنة العلاقات التاريخية بين البلدين، قائلاً، إن «القضية الفلسطينية حاضرة دائماً على أجندة دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني وعلى أجندة القيادة الصينية ونأمل بأن تبقى حاضرة». في حين أشاد السفير بالعلاقات الصينية - الفلسطينية، وبالعلاقات الوثيقة بين الحزب الشيوعي الصيني وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، مؤكداً أنها دائماً في تطور مستمر.
> كارين فيشتنجر غروهي، سفيرة جمهورية النمسا لدى دولة قطر، اجتمعت مع الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية، وجرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
> بوغدان أوكتافيان باديكا، سفير رومانيا لدى دولة الإمارات، التقى وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري، لبحث تعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك في مجالات الأمن الغذائي والتكنولوجيا والطاقة والنقل اللوجيستي والطيران والذكاء الاصطناعي. وأطلع الوزير السفير على المبادرات التجارية والاستثمارية التي أطلقتها دولة الإمارات في إطار مشاريع الخمسين ومئوية الإمارات 2071 لتعزيز ما تقدمه على خريطة الاقتصاد العالمي، والحوافز الاستثمارية الجاذبة التي توفرها البيئة الاقتصادية الرائدة في الدولة.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».