لحمايتها من الحر... ملابس بمراوح لـ«الكلاب والقطط» باليابان

كلبان يرتديان الملابس الجديدة المزودة بالمراوح (رويترز)
كلبان يرتديان الملابس الجديدة المزودة بالمراوح (رويترز)
TT

لحمايتها من الحر... ملابس بمراوح لـ«الكلاب والقطط» باليابان

كلبان يرتديان الملابس الجديدة المزودة بالمراوح (رويترز)
كلبان يرتديان الملابس الجديدة المزودة بالمراوح (رويترز)

تعاونت صاحبة أحد مصانع الملابس في طوكيو مع أطباء بيطريين لإنشاء ملابس مزودة بمراوح يمكن للحيوانات الأليفة ارتداؤها في الطقس الحار.
ووفقاً لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد قررت راي أوزاوا، صاحبة مصنع «سويت مامي» لملابس الأمومة، أن تقوم بهذا الاختراع الجديد بعد أن رأت أن كلبتها، من سلالة «شيواوا»، مرت بأوقات عصيبة وصعبة خلال الطقس الحار، خاصة عد خروجها في نزهة إلى الشارع.

وبعد انتهاء موسم الأمطار في طوكيو في أواخر يونيو (حزيران)، عانت العاصمة اليابانية من أطول موجة حر مسجلة مع درجات حرارة وصلت إلى 35 درجة مئوية (95 فهرنهايت) لمدة تسعة أيام.
وقالت أوزاوا: «جاءت الأيام الحارة مبكراً هذا العام، وأنا أعتقد أننا طورنا منتجاً مناسباً للسوق».
والاختراع الجديد هو عبارة عن ملابس شبكية مزودة بمروحة صغيرة وخفيفة تعمل بالبطارية.

وقالت مامي كوماموتو (48 عاماً)، والتي تمتلك كلبين يدعيان ماكو وبودينغ: «عادة ما أستخدم أكياس الثلج لحماية كلابي من الحرارة العالية. لكنني أعتقد أنه من الأسهل أن يقوموا بارتداء هذه المروحة أثناء خروجهم للشارع».
ولفتت أوزاوا إلى أن الاختراع انطلق في الأسواق لأول مرة في أوائل يوليو (تموز)، وأن مصنعها تلقى نحو 100 طلب للمنتج.
وتأتي هذه الملابس بخمسة أحجام مختلفة ويبلغ سعرها 9900 ين (74 دولاراً أميركياً).



رحيل أحمد فرحات «أشهر طفل» بالسينما المصرية

الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)
الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)
TT

رحيل أحمد فرحات «أشهر طفل» بالسينما المصرية

الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)
الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)

غيّب الموت، الأحد، أحمد فرحات، الذي يلقّبه الجمهور بـ«أشهر طفل بالسينما المصرية»، و«الطفل المعجزة»، لا سيما في الفترة التي يحب البعض وصفها بـ«الزمن الجميل»، أو زمن أفلام الأبيض والأسود.

ورحل فرحات عن عمر يناهز 74 عاماً بعد صراع مع المرض، حيث تعرّض مؤخراً لجلطة في المخ.

أشهر طفل في السينما المصرية (أرشيفية)

ونال فرحات شهرته الواسعة من الأفلام المميزة التي شارك فيها نهاية خمسينات وبداية ستينات القرن الماضي، حيث تميّز بلباقته الشديدة رغم صغر سِنه، فقد شارك في أفلام: «مجرم في إجازة» للمخرج صلاح أبو سيف، وفيلم «سلطان»، بطولة الفنان فريد شوقي، وفيلم «سر طاقية الإخفاء»، مع الفنان الراحل عبد المنعم إبراهيم، وفيلم «إشاعة حب»، بطولة الفنان الراحل عمر الشريف، والراحلة سعاد حسني، وفيلم «إسماعيل يس في السجن»، و«معبودة الجماهير».

فرحات أظهر موهبة كبيرة في صغره (أرشيفية)

وقال فرحات، في لقاء سابق، إن المسرح المدرسي ساعده على اكتساب مهارات في الإلقاء والتمثيل، ما أهّله للمشاركة في فيلم «مجرم في إجازة»، للمخرج صلاح أبو سيف، وظهر في مشهد تراجيدي، حتى قابله المخرج عز الدين ذو الفقار وداعبه قائلاً: بما إنك تموت في كل مشاهدك، أرشّحك لدور في فيلم «شارع الحب»، به حياة ورقص سيعيش مع الناس نصف قرن، وهو ما قد كان، حسب وصف الفنان الراحل.

وأكّد فرحات أنه اكتسب من خبرات العمالقة الذين عمل معهم، وأشاد بذكاء «العندليب» عبد الحليم حافظ ونصائحه الفنية، وقال فرحات إنه شعر بالخجل عندما أعرب عن تفضيله لفريد الأطرش على حساب حليم، لكن «العندليب» عامَله بلطف عندما لمح الارتباك على وجهه. ونصحه لاحقاً بالابتعاد عن النمط الذي كان يظهر به في الأعمال الفنية، وطلب منه التحدث بثقة وهدوء في فيلم «ابن كليوباترا»، وفق وصف فرحات.

وبينما كان والد فرحات يتقاضى 10 جنيهات راتباً شهرياً، في نهاية خمسينات القرن الماضي، فإن الطفل أحمد فرحات تقاضى مثل هذا المبلغ في أول عمل سينمائي يشارك به: «كان مبلغاً خرافياً للغاية، وسلّمته لأبي».

وتحدّث فرحات عن كواليس تصوير فيلم «إشاعة حب» قائلاً إن «المخرج فطين عبد الوهاب كان يمنح الممثّلين معه مساحة في التمثيل».

مع هند رستم في فيلم «إشاعة حب» بطولة عمر الشريف (أرشيفية)

وأوضح أن الفنانة الراحلة هند رستم هي التي اقترحت ظهوره في الفيلم بطريقة كوميدية أدهشت الجمهور، حينما قدمَته في حفل أضواء المدينة ببورسعيد قائلة: «أقدم لكم الأستاذ الكبير، بينما كنت صغيراً للغاية»، واقترحت أنا على المخرج الراحل إطلاق نكتة بالحفل ووافق، كذلك اقترحت عليه القفز في حضن عمر الشريف عند الادّعاء بأنه أبي».

لقطة من فيلم «إشاعة حب» (أرشيفية)

وقال فرحات إن الشريف كان متواضعاً ومحبوباً من طاقم التصوير رغم سفره إلى الخارج، وتمثيله في أفلام عالمية قبل تصوير «إشاعة حب»، وأدهشني الحميمية التي كان يتعامل بها مع الفنيين وعُمال الإضاءة.

وبشأن ابتعاده عن التمثيل قال فرحات إن نكسة عام 1967 كانت السبب الرئيسي وراء ابتعاده عن التمثيل، والتركيز في التعليم، والحصول على مجموع جيد أهّله للتعيين في ديوان رئيس الجمهورية.

ورغم ابتعاده عن عدسات السينما لعقود فإن فرحات لم يُخفِ عشقه للفن بعد خروجه إلى سن المعاش، وقال إنه «يشتاق للعمل في الفن مجدداً، لكنه لا يحب طَرْق باب أحد، لا سيما بعد تقدّم عمره، وحصوله على معاش جيد عقب تكريم الدولة له بمنحه إحدى القلادات القيّمة».